الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الصفار. فظهر عليه. ودخل بنيسابور، فظلم وعسف.
وفيها خرجت جيوش الروم، ووصلت إلى الجزيرة فعاثوا وأفسدوا.
وفيها مات إبراهيم بن أورمة. أبو إسحاق الأصبهاني الحافظ، أحد الأذكياء المحدثين. في ذي الحجة. ببغداد. روى عن عباس العنبري وطبقته. ومات قبل أوان الرواية.
وفيها محمد بن شجاع بن الثلجي فقيه العراق شيخ الحنفية. سمع من إسماعيل بن علية. وتفقه بالحسن بن زياد اللؤلؤي، وصنف واشتغل، وهو مترول الحديث، توفي ساجداً في صلاة الصبح، وله نحو من تسعين سنة.
وفيها محمد بن عبد الملك بن مروان. أبو جعفر الواسطي، في شوال، روى عن يزيد بن هارون وطبقته. وكان ثقة صاحب حديث.
سنة سبع وستين ومئتين
فيها دخلت الزنج واسط. فاستباحوها ورموا النار فيها، فسار لحربهم أبو العباس. وهو المتضد، فكسرهم ثم التقاهم ثانياً بعد أيام فهزمهم، ثم واقعهم ونازلهم، وتصابروا على القتال شهرين، فذلوا ووقع في قلوبهم الرعب من أبي العباس بن الموفق، ونحو إلى الحصون، وحاربهم في المراكب،
فغرق منهم خلق، ثم جاء أبو الموفق في جيش لم ير مثله، فهزموا الزنج، هذا وقايدهم العلوي غائب عنهم، فلما جائته الأخبار بهرب جنوده مرات. ذل واختلف إلى الكثيف مرارا. وتقطعت كبده، ثم زحف عليهم أبو العباس. وجرت لهم حروب يطول شرحها. إلى أن برز الخبيث قائد الزنج بنفسه، في ثلاثة آلاف فارس، ونادى الموفق بالأمان، وأتاه خلق، قفت ذلك في عضد الخبيث. ولم تجر وقعة. لأن النهر فصل بين الجيشين.
وفيها توفي إسماعيل بن عبد الله، أبو بشر العبدي الأصبهاني سمويه، سمع بكر بن بكار، وأبا مسهر وخلقاً من هذه الطبقة. قال أبو الشيخ وكان حافظاً متقناً يذاكر بالحديث.
وفيها المحدث إسحاق بن إبراهيم الفارسي شاذان في جمادى الآخرة بشيراز روى عن قاضي شيراز سعيد بن الصلت وطائفة وثقه ابن حبان.
وفيها بحر بن نصر بن سايق الخولاني المصري، سمع ابن وهب وطائفة، وكان أحد الثقات الأثبات. روى النسائي في جمعه لمسند مالك، عن رجل، عنه.
وفيها حماد بن إسحاق بن إسماعيل، الفقيه أبو إسماعيل القاضي، وأخو إسماعيل القاضي، تفقه على أحمد بن المعدل، وحدث بن القعنبي. وصنف التصانيف. وكان بصيراً بذهب مالك.