الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في حمام بسرخس. فانزعج المأمون وتأسف عليه. وقتل به جماعة. وكان من مسلمة المجوس.
سنة ثلاث ومئتين
فيها استوثقت الممالك للمأمون، وقدم بغداد في رمضان في خراسان واتخذها سكناً.
وفيها توفي أزهر بن سعد السمان. أبو بكر البصري. روى عن سليمان التيمي وطبقته. وعاش أربعاً وتسعين سنة.
وفيها في ذي القعدة الإمام حسين بن علي الجعفي. مولاهم. الكوفي المقرىء الحافظ. روى عن الأعمش وجماعة.
قال الإمام أحمد بن حنبل: ما رأيت أفضل منه ومن سعد بن عامر الضبعي.
وقال يحيى بن يحيى النيسابوري. إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي.
قلت: كان مع تقدمه في العلم رأساً في الزهد والعبادة.
وفيها الحسين بن الوليد النيسابوري الفقيه. رحل وأخذ عن مالك بن مغول وطبقته. وقرأ القرآن على الكسائي. وكان كثير الغزو والجهاد والكرم.
وفيها خزيمة بن حازم الخراساني الأمير. أحد القواد الكبار العباسية.
وفيها زيد بن الحباب أبو الحسين الكوفي سمع مالك بن مغول وخلق كبيراً. كان حافظاً صاحب حديث، واسع الرحلة صابراً على الفقر والفاقة.
وفيها عثمان بن عبد الرحمن الحراني الطرائفي. وكان يبيع طرائف الحديث فقيل له الطرائفي روى عن هشام بن حبان وطبقته. وهو صدوق.
وفيها، في صفر، علي بن موسى الرضا الإمام أبو الحسن الحسيني بطوس، وله خمسون سنة. وله مشهد كبير بطوس يزار. روى عن أبيه موسى الكاظم، عن جده جعفر بن محمد الصادق. وفيها أبو داود الحفري عمر بن سعد بالكوفة. روى عن مالك بن مغول ومسعر. وكان من عباد المحدثين.
قال أبو حمدون المقري: لما مات دفناه وتركنا بابه مفتوحاً. ما خلف شيئاً.
وقال ابن المديني: ما رأيت بالكوفة أعبد منه.
وقال وكيع: إن كان يدفع البلاء بأحد في زماننا فبأبي داود الحفري.
وفيها عمرو بن عبد الله بن رزين السلمي النيسابوري. رحل وسمع محمد ابن إسحاق وطبقته. قال سهل بن عمار: لم يكن بخراسان أنبل منه.
وفيها أبو حفص عمر بن يونس اليمامي. روى عن عكرمة بن عمار وجماعة. وكان ثقة مكثراً.
وفيها محمد بن بكر البرساني بالبصرة. روى عن ابن جريج وطبقته، وكان أحد الثقات الأدباء الظرفاء.
وفيها محمد بن بشر العبدي الكوفي الحافظ. روى عن الأعمش وطبقته.
قال أبو داود: هو أحفظ من كان بالكوفة في وقته.
وفيها أبو أحمد الزبيري، محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي، مولاهم، الكوفي. روى عن يونس بن أبي إسحاق وطبقته.
قال أبو حاتم: كان ثقة حافظاً عابداً مجتهداً، له أوهام.
وفيها أبو جعفر محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين الحسيني المدني، الملقب بالديباج. روى عن أبيه. وكان قد خرج بمكة
سنة مئتين ثم عجز وخلع نفسه، وأرسل إلى المأمون. فمات بجرجان. ونزل المأمون في لحده. وكان عاقلاً شجاعاً يصوم يوماً ويفطر يوماً يقال إنه جامع وافتصد ودخل الحمام في يوم واحد فمات فجأة.
وفيها مصعب بن المقدام الكوفي. روى عن ابن جريج وجماعة.
وفيها النصر بن شميل الإمام أبو ابن المازني البصري النحوي نزيل مرو روى عن حميد، وهشام بن عروة، والكبار. وكان رأساً في الحديث. رأساً في اللغة والنحو. ثقة. صاحب سنة. توفي في آخر يوم من سنة ثلاث ودفن في أول سنة أربع من الغد. وعاش ثمانين سنة.
وفيها الوليد بن القاسم الهمداني الكوفي. روى عن الأعمش وطبقته. وكان ثقة.
وفيها أبو العباس الوليد بن يزيد العذري البيروتي صاحب الأوزاعي.
وفيها الإمام الحبر أبو زكريا يحيى بن آدم الكوفي المقرىء الحافظ الفقيه أخذ القراءة عن أبي بكر عياش، وسمع بن يونس بن أبي إسحاق. وفطر ابن خليفة. وهذه الطبقة. وصنف التصانيف.
قال أبو أسامة: كان بعد الثوري في زمانه يحيى بن آدم.