الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عن محمد بن رافع وأبي سعيد الأشج وخلق، وكان يفهم ويذاكر.
وفيها محمد بن محمد سليمان الحافظ الكبير. أبو بكر الباغندي، أحد أئمة الحديث، في ذي الحجة ببغداد. وله بضع وتسعون سنة.
روى عن علي بن المديني، وشيبان بن فروخ. وطوف بمصر والشام والعراق، وروى أكثر حديثه من حفظه.
قال القاضي أبو بكر الأبهري: سمعته يقول أجبت في ثلاثمئة ألف مسألة، في حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الإسماعيلي: لا أتهمه، ولكنه خبيث التدليس، ومصحف أيضاً.
وقال الخطيب: رأيت كافة شيوخنا يحتجون به.
وفيها أبو بكر بن المجدر، وهو محمد بن هارون البغدادي. روى عن داود بن رشيد وطبقته، وكان معروفا بالانحراف عن علي.
سنة ثلاث عشرة وثلاثمئة
فيها سار الركب العراقي، ومعهم ألف فارس، فاعترضهم القرمطي بزبالة، وناوشهم القتال، فرد الناس ولم يحجوا، ونزل القرمطي على الكوفة، فقاتلوه فغلب على البلد. ونهبه، فندب المقتدر مؤنسا، وأنفق في الجيش ألف ألف دينار.
وفيها توفي أحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق ببغداد، وكان ثقة رحالا، روى عن أبي بكر بن أبي شيبة. وأبي نعيم الحلبي وعدة.
وفيها أبو العباس أحمد بن الحسين الماسرجسي سمع من جده لأمه، الحسن بن عيسى بن ماسرجس، وإسحاق بن راهويه، وشيبان بن فروخ.
وفيها جماهر بن محمد بن أحمد أبو الأزهر الأزدي الزملكاني، روى عن هشام بن عمار وطبقته.
وفيها أبو القاسم ثابت بن حزم السرقسطي اللغوي العلامة.
قال ابن الفرضي: كان مفتيا بصبرا بالحديث والنحو واللغة والغريب والشعر، وعاش خمسا وتسعين سنة، روى عن محمد بن وضاح وطائفة.
وعبد الله بن زيدان بن يزيد، أبو محمد البجلي الكوفي، عن إحدى وتسعين سنة، روى عن أبي كريب وطبقته. قال محمد بن أحمد بن حماد الحافظ: لم تر عيني مثله. كان ثقة حجة، أكثر كلامه في مجلسه: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على طاعتك، أخبرت أنه مكث نحو ستين سنة لم يضع جنبه على مضربة، كان صاحب ليل.
وعلي بن عبد الحميد الغضائري أبو الحسن، بحلب في شو ال. روى عن بشر بن الو ليد. والقواريري وعدة. وقال: حججت ماشيا من حلب أربعين حجة.
وعلي بن محمد بن بشار، أبو الحسن البغدادي الزاهد شيخ الحنابلة، أخذ عن صالح بن أحمد، والمروذي، وجاء عنه أنه قال: أعرف رجلاً منذ ثلاثين سنة، يشتهي أن يشتهي ليترك لله ما يشتهي، فلا يجد شيء يشتهي.
ومحمد بن أحمد بن أبي عون عبد الجبار، أبو جعفر النسائي الرياني، روى عن علي بن حجر، وأحمد بن إبراهيم الدورقي وطبقتهما، وثقة الخطيب.
ومحمد بن إبراهيم الرازي الطيالسي، روى عن إبراهيم بن موسى الفراء، وابن معين وخلق. قال الدارقطني: متروك.
وأبو لبيد محمد بن إدريس الشامي السرخسي، روى عن سويد، وأبي مصعب وطبقتهما.
وفيها محمد بن إسحاق، الثقفي مولاهم النيسابوري أبو العباس السراج الحافظ، صاحب التصانيف. روى عن قتيبة، وإسحاق وخلق كثير.
قال أبو إسحاق المزكي سمعته يقول: ختمت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، اثنتي عشرة ألف ختمة، وضحيت عن اثنتي عشرة ألف أضحية. محمد بن أحمد الدقاق: رأيت السراج يضحي كل أسبوع أو أسبوعين أضحية، ثم يجمع أصحاب الحديث عليها. وقد ألف السراج مستخرجاً على صحيح مسلم، وكان أماراً بالمعروف نهاء عن المنكر، عاش سبعاً وتسعين سنة.