الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رضا في أشراط الساعة الكبرى في تفسير المنار وآثارها الفكرية.
3 -
بيان خطورة رد الأحاديث الصحيحة لاسيما التي في كتابي البخاري ومسلم، واللذان هما أصح الكتب بعد القرآن وقد تلقتهما الأمة بالقبول بدعوى أنها تعارض القرآن (1) أو تعارض العقل (2) وغيرها من الأمور.
4 -
بيان خطورة إنكار وقوع علامات وأشراط الساعة الكبرى لاسيما وأنها ثابتة بالكتاب والسنة الصحيحة الصريحة المتواترة بمجرد دعوى التعارض فيما بينها أو أنها خبر آحاد (3)
5 -
بيان حقيقة المنهج العقلي الذي يتبعه أصحاب المدرسة العقلية الحديثة كمحمد رشيد رضا وغيره في تقرير مسائل العقيدة.
الدراسات السابقة:
هناك الكثير من الدراسات والبحوث التي تناولت دراسة آراء محمد رشيد رضا العقائدية ومنهجه العقدي وموقفه من بعض القضايا الكلامية، ولعل من أبرز هذه الدراسات:
1 -
كتاب «الاتجاه العقدي في تفسير المنار» لأستاذنا الدكتور/ محمد
(1) الصحيح أنه لا يوجد تعارض بين القرآن والسنة الصحيحة وهو ما سوف أبينه في البحث.
(2)
الصحيح أنه لا يوجد تعارض بين العقل السليم والنقل الصحيح، وهو ما سوف أبينه في البحث.
(3)
الصحيح أن خبر الآحاد يحتج به ويفيد العلم وهو ما سوف أبينه في البحث.
علي الزغول عميد كلية الشريعة السابق في جامعة آل البيت، وهو عبارة عن رسالة ماجستير نوقشت في الجامعة الأردنية في الأردن وهي مكونه من 440 صفحة تقريباً ذكر فيها التعريف بالشيخ رشيد رضا وجهوده الإصلاحية ومنهجه في تفسيره المنار، ومنهجه العقدي في آيات العقيدة، وموقفه من الملائكة والجن والخوارق والمعجزات، وموقفه من أشراط الساعة ومن البعث والحشر.
وفي الحقيقة أن الباحث في هذه الرسالة بذل جهداً كبيراً في تتبع آراء محمد رشيد رضا العقدية وبيان ما لها وما عليها، ولكن مع عدم التوسع في الرد عليها لأن الهدف من الرسالة كما ذكرنا هو ذكر آرائه العقدية.
2 -
كتاب (موقف المدرسة العقلية الحديثة من الحديث النبوي الشريف دراسة تطبيقية على تفسير المنار) لشفيق عبد الله شقير، وهو عبارة عن رسالة ماجستير نوقشت في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد في باكستان وهي مكونه من 430 صفحة تقريباً، تطرق في مبحث كامل من الدراسة عن موقف محمد رشيد رضا من أحاديث الاعتقاد، وذكر مثالاً لذلك موقفه من أحاديث أشراط الساعة الكبرى، وأحاديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم وغيرها من الأحاديث، حيث كان يذكر آراء محمد رشيد رضا ويرد عليها ولكن بشكل مجمل وسريع، بحيث لم يستوعب جميع الشبه والتساؤلات والاعتراضات التي ذكرها الشيخ في تفسيره، لاسيما التي تختص بأشراط الساعة الكبرى والتي هي مدار بحثي، كذلك عند ذكر شبه وتساؤلات محمد رشيد رضا لم يتوسع في الرد عليها وتفنيد الشبه والاعتراضات والتساؤلات وتفنيد دعوى الشيخ بالتعارض فيما بينها،
وحشد الأدلة والبراهين والحجج على عدم صحة ما ذهب إليه، وذلك لأن الباحث ذكر هذا المبحث على سبيل المثال لا على سبيل دراسة هذا المبحث دراسة متكاملة من جميع الاتجاهات.
3 -
كتاب «منهج محمد رشيد رضا في العقيدة» لتامر محمود متولي وهو عبارة عن رسالة ماجستير نوقشت في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وهي مكونة من 985 صفحة تقريباً ذكر فيها جملةً من آرائه العقدية في الأسماء والصفات، وفي توحيد الألوهية، وفي التوسل، وفي البدع، وفي القدر والملائكة والكتب والرسل والجن والشياطين، وفي عصمة الأنبياء وفي آيات الأنبياء وكرامات الأولياء والخوارق، واليوم الأخر، وفي الساعة وأشراطها مع بيان ما لها وما عليها، ولكن دون التطرق للآثار الفكرية لآرائه العقدية.
وفي الحقيقة أن هذه الدراسة من أجمل ما كتب عن آراء محمد رشيد رضا العقدية، حيث ذكر المؤلف أنه أمضى أكثر من ثلاث سنوات في كتابة رسالته هذه.
4 -
كتاب «منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير» لفهد بن عبد الرحمن الرومي، وهو عبارة عن رسالة ماجستير نوقشت في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض وهي أيضا مكونة من 800 صفحة تقريبا، تكلم فيها عن رجال المدرسة العقلية الحديثة ومنهجهم في التفسير، وموقفهم من بعض القضايا القرآنية كالوحي والقضاء والقدر والمعجزات وعقيدة البعث وأمارات الساعة، وأصل الإنسان والملائكة والجن، وغيرها