الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من اسمه
بشير
715 -
د ت س: بشير بن ثابت الأَنْصارِيّ (1) ، مولى النعمان ابن بشير، يعد فِي البَصْرِيّين.
رَوَى عَن: حبيب بْن سالم (د ت س) مولى النعمان بْن بشير.
رَوَى عَنه: أَبُو بشر جعفر بْن أَبي وحشية (د ت س) ، وشعبة بْن الحجاج (صد) .
قال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.
روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي حديث النعمان بْن بشير: أنا أعلم الناس بوقت هذه الصلاة، صلاة العشاء الآخرة، كان رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يصليها لسقوط القمر لثالثة" (2) .
(1) تاريخ الدارمي، رقم: 194، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 96، والعلل لأحمد: 1 / 116، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 372 - 373، وثقات ابن حبان (في أتباع التابعين) : 1 / الورقة: 52، وإكمال ابن ماكولا: 1 / 286، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 86، والكاشف: 1 / 158، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 19، وتهذيب ابن حجر: 1 / 463.
(2)
قال شعيب: هو في سنن أبي داود (419) ، والتِّرْمِذِيّ (165) ، والنَّسَائي 1 / 264، 265، في المواقيت، وأخرجه أحمد في "المسند"4 / 272، والدارمي 1 / 275، وإسناده صحيح، وصححه الحاكم 1 / 194، ووافقه الذهبي، وقوله: لسقوط القمر لثالثة"يعني وقت مغيب القمر في الليلة الثالثة =
ومن الرواة من قال فِي هذا الحديث: عَن أبي بشر، عَنْ حبيب بْن سالم، ولم يذكر فيه بشير بْن ثابت، والال أصح، قاله التِّرْمِذِيّ (1) .
ولهم شيخ آخر يُقَال لَهُ:
716 -
(تمييز) - بشير بن ثابت الأَنْصارِيّ (2) ، مدني.
يروي عَنْ: أَبِيهِ عَنْ جده: أن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، رد رافع بن خديج، يوم أحد من الطريق، واستصغره، فجاء عمه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْن أخي رام فأخرجه (3) .
ويروي عَنه: مُحَمَّد بْن طلحة بْن الطويل التَّيْمِيّ (4) .
= من كل شهر وذلك يختلف باختلاف الشهور، وانظر بسط ذلك فيما كتبه المحدث أحمد شاكر على سنن التِّرْمِذِيّ 1 / 308 - 310، وقد جاء فيه: ومنه يظهر أن النعمان بن بشير لم يستقر أوقات صلاة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم استقراء تاما، ولعله صلاها في بعض المرات في ذلك الوقت، فظن النعمان أن هذا الوقت يوافق غروب القمر لثالثة دائما.
(1)
وَقَال ابن حبان في "الثقات": ومن زعم أنه بشر (يعني بغير ياء) بن ثابت فقد وهم". وذكره ابن خلفون في "الثقات". وَقَال البزار: لا نعلمه روى عنه الا أبو بشر هذا الحديث"، يعني حديثه عن ابن سالم، عن النعمان: يصلي العشاء..ووثقه الذهبي، وابن حجر.
(2)
تذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 86، وتهذيب ابن حجر: 1 / 463.
(3)
مر في الجزء الثالث من الكتاب ترجمة رقم (519) .
(4)
وكذا سماه أبو القاسم الطبراني في روايته، ولكن ذكره البخاري في "أنس بن ظهير"من تاريخه الكبير، قال: أنس بن ظهير الأسدي، قال لي إبراهيم بن المنذر: حَدَّثَنَا محمد بن طلحة بن الطويل، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير، وعن أخته سعدى بنت ثابت، عَن أبيهما، عن جدهما، قال: لما كان - يوم أحد حضر رافع بن خديج مع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان النبي صلى الله عليه وسلم استصغره، وَقَال: هذا غلام صغير وهم أن يرده، فقال عم رافع بن خديج ظهير بن رافع: يا رسول الله إن ابن أخي رجل رام فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصيب يوم أحد بسهم في لبته - أو في صدره، شك ابن طلحة - فانتصل النصل فيه فجاء به عمه ظهير إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما شئت إن أحببت أن نخرجه أخرجته وإن أحببت أن أدعه، فإن مات وهو به مات شهيدا، قال: دعه! فكان رافع إذا سعل شخص النصل من وراء اللحم حتى ينظر إليه. قال ابن طلحة: هلك رافع في زمان معاوية. قال أبو عبد الله: إن لم يكن أخا أسيد بن ظهير فلا أدري. " (2 / 1 / 28 - 29) .
وراجع ترجمة أسيد بن ظهير في المجلد الثالث من هذا الكتاب.