الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من اسمه
جبارة وجبر وجبريل وجبلة
891 -
ق: جبارة بن المغلس الحماني (1) ، أَبُو مُحَمَّد الكوفي.
روى عن: أبي شَيْبَة إِبْرَاهِيم بْن عثمان العبسي (ق) ، وثابت بْن سليم البَصْرِيّ، وحجاج بْن تميم الجزري (ق) ، وحماد ابن زيد (ق) ، وحماد بْن يَحْيَى الأبح، وخازم بْن الْحُسَيْن أبي إِسْحَاق الحميسي (2) ، وذواد بْن علبة الحارثي، وسعير بْن الخمس، وسيف بْن عُمَر التميمي، وشبيب بْن شَيْبَة، وشَرِيك بْن عَبْد اللَّهِ النَّخَعِيّ، وطعمة بْن عَمْرو الجعفري، وعبد الله بْن المبارك، وعبد الأعلى بْن أَبي المساور (ق) ، وأبي مريم عبد
(1) طبقات ابن سعد: 6 / 415، والعلل لأحمد: 1 / 159 - 160، وتاريخ البخاري الصغير، 234، والضعفاء للنسائي: 287، والضعفاء للعقيلي، الورقة: 75، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 550، والمجروحين لابن حبان: 1 / 221 - 222، والكامل لابن عدي، الورقة: 62، وأنساب السمعاني: 4 / 237، وإكمال ابن ماكولا: 2 / 45 (في جبارة) ، والمعجم المشتمل، الورقة: 18، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 102، والكاشف: 1 / 179، والميزان: 1 / 387، والسير: 11 / 150، وتاريخ الاسلام، الورقة: 139 (أحمد الثالث: 2917 / 7)، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 64، وتهذيب ابن حجر: 2 / 57 - 58.
(2)
منسوب إلى حميس، من قضاعة، أو حميس بن أد بن طابخة، وخازم: بالخاء المعجمة والزاي، وهو منكر الحديث، كما في لباب ابن الاثير.
الغفار بْن القاسم الأَنْصارِيّ، وعبد الكريم بْن عبد الرحمن البجلي (ق) ، وعُبَيد بْن الوسيم الجمال (ق) ، وعَمْرو بن عطية ابن سعد العوفي، وعيسى بْن يونس، وقيس بْن الربيع، وكثير بْن سليم، الراوي عَنْ أنس بْن مالك لَهُ عنه نسخة، ومحمد بن طلحة ابن مصرف، ومندل بْن عَلِيٍّ (ق) ، وموسى بْن عُمَير القرشي، وموسى بْن مطير، وهشيم بْن بشير (ق) ، وأبي عوانة الوضاح بْن عَبْد اللَّهِ اليشكري (ق) ، ويحيى بْن العلاء الرازي، وأبي شَيْبَة يزيد بْن معاوية، وأَبِي بَكْرٍ النهشلي (ق) .
رَوَى عَنه: ابن مَاجَهْ، وابن أخيه أَحْمَد بْن الصلت بْن المغلس الحماني، وأَبُو بكر أحمد بْن عثمان بْن سَعِيد الأحول المعروف بكرنيب، وأَبُو يَعْلَى أَحْمَد بْن علي بْن المثنى الموصلي، وأسباط بْن عُبَيد بْن أسباط بْن مُحَمَّدٍ القرشي، وإسحاق بن موسى ابن عِمْران النيسابوري، ثم الاسفراييني، وإسماعيل بْن مُوسَى الحاسب، وبقي بْن مخلد الأندلسي، وجعفر بْن أَحْمَدَ السامي الكوفي، وجعفر بْن عُمَر النهاوندي، والحسن بْن سفيان الشيباني، والحسين بْن إدريس الأَنْصارِيّ، الهروي، والحسين بْن إِسْحَاقَ التستري، والحسين بْن بحر البيروذي (1) الأهوازي، والحسين بْن عُمَر بْن أَبي الأَحوص الثقفي، وعَبْد اللَّهِ بْن أحمد بن حنبل، وأبوسَعِيد عَبْد اللَّهِ بْن سَعِيد الأشج، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن سوار الهاشمي، وعبدان الأهوازي الحافظ، وعُبَيد بْن غنام بْن حفص بْن غياث النَّخَعِيّ، وعلي بْن أَحْمَدَ بْن الْحُسَيْن بْن أَبي قربة العجلي، والفضل بْن مُحَمَّدِ بْن رومي، والقاسم بْن مُحَمَّدِ بن حماد الدلال
(1) نسبة إلى بيروذ من نواحي الاهواز، وتوفي الحسين هذا شهيدا بملطية في شهر رمضان سنة 261.
الكوفي، ومحمد بْن صَالِح بْن ذريح العكبري، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سُلَيْمان الحضرمي، ومحمد بْن عثمان بْن أَبي شَيْبَة، ومحمد بْن الليث الجوهري البغدادي، وموسى بْن إسحاق بْن مُوسَى الأَنْصارِيّ القاضي.
قال عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ بْن حنبل: عرضت عَلَى أبى أحاديث سمعتها من جبارة، منها ما حَدَّثَنَا بِهِ عَنْ حماد بْن يَحْيَى الأبح، عَنِ الحكم، عَنِ ابن جبير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: صلاة القاعد عَلَى النصف من صلاة القائم" (1) . فأنكر هذا وَقَال فِي بعض ما عرضت عليه مما سمعت: هذه موضوعة، أو هي كذب.
وَقَال الْحُسَيْن بْن الْحَسَن الرازي، عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين: كذاب.
وقَال البُخارِيُّ: حديثه مضطرب.
وَقَال أَبُو الْعَبَّاس بْن عقدة، عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سُلَيْمان الحضرمي: سألت ابن نمير عَنْ جبارة، فقَالَ: صدوق.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: كان أَبُو زُرْعَة حدث عنه فِي أول أمره، ثم ترك حديثه بعد ذلك (2) وَقَال (3) : قال لي ابن نمير: ما
(1) قال شعيب: إسناده ضعيف لضعف جبارة، لكن متن الحديث قد صح من حديث عِمْران بن الحصين عند البخاري: 2 / 2 / 481 في القصر في الصلاة: باب صلاة القاعد، وباب صلاة القاعد بالايماء، وأبي داود (951) والنَّسَائي 3 / 223، 224 وابن ماجة (1231) ، وعن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بن العاص عند مسلم (735) ومالك 1 / 136، 137 وأبي دَاوُد (950) والنَّسَائي 3 / 223 وابن ماجه (1229) ، ومن حديث أنس بن مالك عند ابن ماجة (1230) وإسناده صحيح، ومن حديث ابن عُمَر، وعبد الله بن السائب، والمطلب بن أَبي وداعة عند الطبراني.
(2)
ويضيف ابن أَبي حاتم: فلم يقرأ علينا حديثه.
(3)
يعني أبا زرعة الرازي.
هو عندي ممن يكذب، كان يوضع لَهُ الحديث، فيحدث بِهِ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب (1) .
وَقَال أَبُو حاتم: هو عَلَى يدي عدل (2) ، هو مثل القاسم بْن أَبي شَيْبَة.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي: له أحاديث عَنْ قوم ثقات: وفي بعض حديثه مالا يتابعه أحد عليه، غير إنه كان لا يتعمد الكذب، إنما كانت غفلة فيه، وحديثه مضطرب، كما ذكره البخاري (3) .
(1) اختصر المزي النص وأصله عند ابن أَبي حاتم: سمعت أبا زرعة ذكر جبارة بن المغلس فقال: قال لي ابن نمير: ما هو عندي ممن يكذب. قلت: كتبت عَنْهُ؟ قال: نعم. قلت: تحدث عنه؟ قال: لا. قلت: ما حاله؟ قال: كان يوضع لَهُ الحديث فيحدث بِهِ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب.
(2)
قال شعيب: أي هالك بمرة فإنه يقال لكل ما يئس منه: وضع على يدي عدل. "القاموس المحيط.
(3)
وَقَال ابن سعد: كان إمام مسجد بني حمان وكان يضعف". وَقَال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير وما زلت أراه وأجالسه وكان رجلا صالحا". وَقَال البزار: كان كثير الخطأ ليس يحدث عنه رجل من أهل العلم إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده، أو رجل غبي". وَقَال العقيلي عن أحمد: أحاديثه موضوعة مكذوبة". وَقَال أبو إسحاق القراب: حديثه مضطرب". وَقَال مسلمة بن قاسم الاندلسي: روى عنه من أهل بلدنا ابن مخلد وهو مولى يحيى بن عبد الحميد الحماني من فوق، وجبارة ثقة إن شاء الله تعالى". قال بشار: انما قال مسلمة بتوثيقه لان بقي بن مخلد لا يروي إلا عن ثقة. وَقَال ابن حبان في كتاب"المجروحين": كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه المستقيمة لما شابها من الاشياء المستفيضة عنه التي لا أصول لها فخرج بها عن حد التعديل إلى الجرح.
سمعت يعقوب بن إسحاق يقول: سمعت صالح بن محمد يقول: سألت ابن نمير عن جبارة بن مغلس، فقال: ثقة. فقلت: إنه حَدَّثَنَا عن ابن المبارك، عن حميد، عن ابن الورد، عَن أبيه، قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا أحمر فقال: أنت أبو الورد"قال ابن نمير: هذا منكر. قال: وقلت: حَدَّثَنَا حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن يَحْيَى بْن يَعْمَُرَ عن ابن عُمَر أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لبيك. قال: وهذا منكر.
ثم قال ابن نمير: حسبك، ثم قال: وأظن بعض جيرانه أفسد عليه كتبه.
فقلت: تعني يحيى الحماني؟ فقال: لا أسمي أحدا". وَقَال نصر بن أحمد البغدادي: جبارة في الاصل صدوق إلا أن ابن الحماني أفسد عليه كتبه.
وَقَال السُلَيْماني: سمعت الحسن بن إسماعيل البخاري يقول: سألت محمد بن عُبَيد فيما بيني وبينه أيهما عندك أوثق، فقال: جبارة عندي أحلى وأوثق، ثم قال: سمعت عثمان بن أَبي شَيْبَة يقول: جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا، قال: وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت عليه بانتخابه.
وضعفه الذهبي وابن حجر.