الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العنسي، وفضالة بْن دينار، ومُحَمَّد بْن أَبي سفيان بْن العلاء بْن جارية الثقفي، ومكحول الشامي (ت) .
روى عَنه: إسماعيل بْن عياش (ت) ، ومحمد بْن أبان بْن صالح الجعفي، والهيثم بْن حميد الغساني، والوليد بْن مسلم، ويحيى بْن حمزة الحضرمي.
قال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، عَنْ دحيم، ثقة معروف.
وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي: من الثقات.
وَقَال أَبُو حاتم: محله الصدق، ما أنكرت من حديثه شيئا، إلا ما روى (1) إسماعيل بْن عياش عنه، عَنْ مكحول، قال: جالست شريحا كذا وكذا شهرا، وما أرى مكحولا رأى شريحا بعينه قط، ويدل حديثه عَلَى ضعف شديد.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم: روى الوليد عَنْ تميم عَنْ مكحول، قال: قدمت الكوفة فاختلفت إِلَى شريح ستة أشهر، ما أسأله عن شيء، أكتفيي بما يقضي بِهِ (2) .
روى له التِّرْمِذِيّ قوله: كثيرا ما كنت أرى مكحول يسأل فيقول: ندانم.
806 -
د س ق:
تميم بن محمود
(3) .
(1) في المطبوع من"الجرح والتعديل": من حديثه إلا شيئا، روي"وما أورده المزي أدق وأوضح.
(2)
وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" ووثقه الذهبي، وَقَال ابن حجر: صدق يهم.
(3)
تاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 154، وضعفاء العقيلي، الورقة: 63 ونسبه أنصاريا، وروي حديثه في النهي عن نقرة الغراب، وَقَال: ولا يتابع عليه"، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / =
عَن: عَبْدِ اللَّهِ الرحمن بْن شبل (د س ق)، حديث: كان ينهى عَنْ نقرة الغراب (1) .
روى عَنه: جعفر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم الأَنْصارِيّ (د س ق) ، والد عبد الحميد بْن جعفر.
قال البخاري: في حديثه نظر.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي: ليس لَهُ فِي الحديث، إلا عَنْ عبد الرحمن بْن شبل، وعبد الرحمن لهُ صُحبَةٌ، وله حديثان أو ثلاثة (2) .
روى له أَبُو دَاوُدَ، والنَّسَائي، وابن مَاجَهْ هَذَا الْحَدِيث الواحد.
807 -
د س ق: تميم بن المنتصر بن تميم بن الصلت (3) بْن
= 442، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة: 59، والكامل لابن عدي، الورقة: 66، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة: 5، والتهذيب، 1 / الورقة: 95، والكاشف: 1 / 168، والميزان: 1 / 360، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 36، وتهذيب ابن حجر: 1 / 514.
(1)
قال شعيب: أخرجه أحمد (3 / 428، 44) ، وأَبُو داود (862) ، والنَّسَائي (2 / 214)، وابن ماجه (1429) من حديث عَبْد الرحمن بْن شبل قال: نَهَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن نقرة الغراب والفتراش السبع وأن يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير.
وتميم بن محمود لين الحديث وباقي رجاله ثقات، وله شاهد من حديث أبي سلمة الأَنْصارِيّ عند أحمد (5 / 446، 447) في سنده مجهولان، فلعله يتقوى به.
(2)
وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"، وأخرج هو وابن خزيمة حديثه في صحيحيهما، وأخرج الحاكم حديثه في "المستدرك"، لكن ذكره العقيلي، والدولابي، وابن الجارود، وابن عدي، والذهبي في جملة الضعفاء، وَقَال ابن حجر في "التقريب": فيه لين.
(3)
تاريخ واسط لبحشل (في مواضع متعددة، لكن ترجم له في: 233 - 234)، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 444 - 445، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة: 59، والمعجم المشتمل لابن عساكر، الورقة: 18، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 95، والكاشف: 1 / 168، وتاريخ الاسلام، الورقة: 138 (أحمد الثالث: 2917 / 7)، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 36، وتهذيب ابن حجر: 1 / 514 - 515.
تمام بن لاحق بن جبير الهاشمي، أَبُو عَبْد اللَّهِ الواسطي، مولى ابْن عباس، وهو جد أسلم بْن سهل المعروف ببحشل، وخليل بن أَبي رافع الواسطين الحافظين.
روى عَن: إبراهيم بْن يزيد الواسطي، وإسحاق بْن يُوسُفَ الأزرق (د س ق) ، وحفص بْن عُمَر النجار، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وشاد بْن يَحْيَى الواسطي، وعلي بْن عاصم، وعُمَر بْن الْحَسَن بْن أشتويه، وأبي همام مُحَمَّد بْن الزبرقان، ومحمد بْن يزيد الواسطي، وأبيه المنتصر بْن تميم، ويحيى بْن سليم الطائفي ويزيد بْن هارون.
روى عَنه: أبو داود، والنَّسَائي، وابن ماجه، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن متويه الأصبهاني، وابن بنته أسلم بْن سهل الواسطي، وبقي بْن مخلد الأندلسي، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن الحسن الفريابي، والحسن بْن علي بْن شبيب المعمري، وابن بنته خليل بْن أَبي رافع بْن خليل الواسطي، وأَبُو منصور سُلَيْمان بْن مُحَمَّدِ بْن الفضل بْن جبريل البجلي، وعَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن شيرويه النيسابوري، وعَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي الدنيا، ومحمد بْن جرير الطبري، ومحمد بْن عبدان بْن زرقان، ومحمود بْن مُحَمَّدٍ الواسطيان.
قال بحشل، عَنْ مُحَمَّد بْن وزير الواسطي: قال لي منتصر بْن تميم: ولدت أنت وتميم فِي ليلة واحده، وذلك سنة ست وسبعين ومئة. قال بحشل: ومات سنة أربع وأربعين ومئتين، وله ست
وتسعون سنة (1) .
808 -
س: تميم القرشي الفهري (2) ، أَبُو سلمة الكوفي، مولى فاطمة بنت قيس.
روى عَن: مولاته فاطمة بنت قيس (س) قصة طلاقها.
روى عَنه: مجاهد (س)(3) .
روى له النَّسَائي، هَذَا الْحَدِيث الواحد.
809 -
خ م د س: توبة العنبري (4) ، أَبُو المورع البَصْرِيّ مولى بني العنبر، وهو توبة بْن أَبي الأسد (5) ، واسمه كيسان بْن
(1) كذا نقل المؤلف، وهو ذهول شديد منه رحمه الله في النقل وفي الحساب، إذ كيف يكون مولده سنة 176 ووفاته سنة 244 ويكون عُمَره هكذا، وإنما الصحيح أنه ولد سنة تسع وستين ومئة وتوفي سنة أربع وأربعين ومئتين، وله ست وسبعون سنة، وهو الذي قاله بحشل في "تاريخ واسط". وَقَال ابن حبان في "الثقات": حَدَّثَنَا عنه شيوخنا وابن ابنته الخليل بن محمد، مات سنة خمس وأربعين ومئتين" (ووقع في تهذيب ابن حجر (240) فيما نقل عن ابن حبان، وهو تصحيف) ، وكذا قال الجعابي في تاريخ وفاته.
وتميم هذا قال النَّسَائي فيه: ثقة"، وَقَال أبو داود: صحيح الكتاب ضابط متقن"، ووثقه مسلمة ابن قاسم الاندلسي، وابن حبان، وابن عساكر عن النَّسَائي، والذهبي، وَقَال ابن حجر: ثقة ضابط.
(2)
الكنى لمسلم، الورقة: 46، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 442، وتذهيب الذهبي: 1 الورقة: 95، والميزان: 1 / 361، والكاشف: 1 / 361، وتهذيب ابن حجر: 1 / 515.
(3)
ذكره الذهبي في "ميزان"، وَقَال ابن حجر: مقبول.
(4)
طبقات ابن سعد: 7 / 240، وتاريخ الدارم: 201، وطبقات خليفة (في الطبقات الرابعة من أهل البصرة) : 213، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 155 - 156، والصغير: 144، والكنى لمسلم، الورقة: 111، والمعرفة ليعقوب: 2 / 747 - 748، 3 / 215، 230، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 446، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة، 59، والجمع لابن القيسراني: 1 / 64، وتاريخ دمشق لابن عساكر: 10 / 498 (وتهذيبه: 3 / 362) وياقوت في (ضبع) من معجم البلدان، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة: 5، والتهذيب: 1 / الورقة: 169، والميزان: 1 / 361، وتاريخ الاسلام: 5 / 232، وإكمال مغاطاي: 2 / الورقة: 36، وتهذيب ابن حجر: 1 / 515 - 516، ومقدمة فتح الباري، 394.
(5)
في طبقات خليفة والجمع لابن القيسراني: أسيد".
راشد، ويُقال: توبة بْن أَبي راشد، ويُقال: توبة بْن أَبي المورع، أصله من سجستان، وهو جد عباس بْن عبد العظيم بْن إِسماعيل بْن توبة العنبري (1) .
روى عَن: أنس بْن مالك (د) ، وسالم بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَر، وصالح بْن عبد الرحمن، وعامر الشعبي (خ م مد) ، وأخيه عامر العنبري، وأبي السوار عَبْد اللَّهِ بْن قدامة العنبري (س) ، وعطاء بن ياسر، وعكرمة بن خالد المخزومي، وعبر بْن عبد العزيز (س) ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث التَّيْمِيّ (د س) ، ومورق العجلي (خ) ، ونافع مولى ابن عمار وأبي بردة بْن أَبي موسى الأشعري، وأبي العالية الرياحي.
روى عَنه: أَبُو بشر جعفر بْن إلياس اليشكري، وأبو الاشهب جعفر ابن حيان العطاردي (س) ، والحكم بْن عطية وحماد بْن سلمة، وخباب بْن عبد الأكبر العنبري، وسَعِيد بْن زيد، وسفيان الثوري، وشعبة بْن الحجاج (خ م د س) ، وعبد الله بْن شوذب، وعَبْد اللَّهِ بْن القاسم، وكثير بْن زياد أَبُو سهل البرساني، وأَبُو هلال مُحَمَّد بْن سليم الراسبي، ومطر الوراق، ومطيع بْن ارشد (د) ، وهشام بْن حسان.
قال البخاري، عن علي ابن المديني: لَهُ نحو ثلاثين حديثا أو أكثر.
وَقَال إِسْحَاق بْن منصور وعثمان بْن سَعِيد الدارمي عن يحيى
(1) جاء في حاشية نسخة ابن المهندس، وليس بخطه: سمع أخاه أسيدا، قاله الدارقطني في "المؤتلف والمختلف".
ابن مَعِين، وأَبُو حاتم، وإبراهيم بْن مُحَمَّدِ بْن عرعرة، والنَّسَائي: ثقة (1) .
وَقَال عَبْد الله بْن المبارك: أَخْبَرَنَا جعفر بْن حيان، قال: حَدَّثَنِي توبة العنبري، قال: أرسلني صالح بْن عبد الرحمن إِلَى سُلَيْمان بْن عبد الملك، فقدمت عليه، فقلت لعُمَر بْن عبد العزيز: هل لك حاجة إِلَى صالح؟ فقَالَ: قل لَهُ: عليك بالذي يبقى لك عند اللَّه، فإن ما بقي عند اللَّه، بقي عند الناس، وما لم يبق عند اللَّه، لم يبق عند الناس.
أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي عُمَر مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ علي بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد ابن البخاري المقدسيان، فِي جماعة، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بْن محمد بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو غالب أحمد بْن الحسن بْن البناء، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَر بْن العباس بْن حيويه الخزاز، وأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْن إسماعيل بْن العباس الوراق، قَالا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ..فذكره.
وَقَال سيار بْن حاتم: حَدَّثَنَا عثمان بْن مطر، قال: حَدَّثَنَا توبة العنبري قال: أكرهني يُوسُف بْن عُمَر عَلَى العمل، فلما رجعت حبسني، وقيدني، فكنت فِي السجن حينا، فأتاني آت في المنام،
(1) وكذلك قال أَحْمَد بْن صَالِح المِصْرِي، وابن حبان البستي، والذهبي، وابن حجر. ولكن زعم أبو الفتح الأزدي إن يحيى بن مَعِين، قال فيه: يضعف"، وَقَال ابن حجر"أخطأ الأزدي إذ ضعفه". وَقَال في مقدمة"فتح الباري": له في الصحيح حديثًان أو ثلاثة من رواية شعبة عنه".
عليه ثياب بياض فقَالَ: يا توبة، قد أطالوا حبسك، قلت: نعم، قال: قل: أسأل اللَّه العفو والعافية فِي الدنيا والأخرة، فقلتها ثلاثا، فاستيقظت، فكتبتها، ثم إني صليت ما شاء اللَّه، فما زلت أدعو بِهِ حَتَّى صليت الصبح، فلما صليت الصبح، جاء حرس فحملوني فِي قيودي، حَتَّى وضعوني بين يدي يُوسُف بْن عُمَر، فأطلقني.
أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن بْن البخاري قال: أخبرنا أبو حفص ابن طرزد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو صالح عبد الصمد بْن عبد الرحمن الحيوي قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْن أَبي عثمان، قال: أخرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيّ بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن بشران، قال أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الْحُسَيْن بْن صفوان البرذعي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن أَبي الدنيا، قال: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللَّهِ الأزدي، عَنْ سيار..فذكره.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد، أَخْبَرَنَا إِسْحَاق بن إبراهيم بن المورع ابن توبة العنبري، قال: هو توبة بْن كيسان بْن أَبي الأسد، أصله من أهل سجستان، ومولده اليمامة، ومنشؤه بها، ثم تحول إِلَى البصرة، وهو مولى أيوب بْن أزهر العدوي، من بني عدي بْن حناب (1) من بني العنبري بْن عَمْرو بْن تميم، وأمه طيبة بنت يزيد بْن عقيل بْن ضنة من بني نمير بْن عامر من أنفسهم، وكان توبة قد وفد إِلَى سُلَيْمان بْن عبد الملك، ثم وفد إلى عُمَر بْن عَبْد العزيز (2) ، وهو خليفة.
(1) كذا وجدتها في النسخ، وهو وهم من المؤلف لا ريب فيه، فكأنه ذهل في حالة النقل عن ابن سعد، والصواب فيه: جندب"كما في طبقات ابن سعد 7 / 241) ، وَقَال ابن الاثير في (العداوي) من"الباب": عدي بن جندب بن لعنبر بن عَمْرو بن تميم"، وسبحان من لا يغفل.
(2)
شطح قلم ابن المهندس فكتب"عبد الملك".
قال إِسْحَاق: فحَدَّثَنِي خباب بْن عبد الاكبر الاعنبري: إنه لما وفد إِلَى عُمَر بْن عبد العزيز، رأى بناته يلعبن حوله، وعليهم التبابين (1) .
قال إِسْحَاق: وفد توبة إِلَى هشام بْن عبد الملك، فوجهه إِلَى خراسان، ثم صرفه إِلَى العراق، فولاه يُوسُف بْن عُمَر سابور، ثم ولاه الأهواز، فعزل يُوسُف وهو واليه عَلَى الأهواز، قال: وجهد قوم من بني العنبر، بتوبة أن يدعى فيهم فابي، وجهد بن أخواله بنو نمير أن يدعى فيهم فأبى، وكان صاحب بداوة، فمات بضبع، وضبع من البصرة عَلَى يومين - فدفن هناك، وكان يوم توفي ابن أربع وسبعين سنة (2) .
قال خليفة بْن خياط: مات بعد الثلاثين ومئة.
وَقَال عباس العنبري: مات فِي الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومئة.
روى له البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنَّسَائي.
810: س: (3) توبة أَبُو صدقة الأَنْصارِيّ البَصْرِيّ (4) ، مولى أنس بْن مالك (س) .
(1) التبان: بالضم والتشديد سراويل صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة.
(2)
نقل ياقوت ابن سعد هذا في (ضبع) من"معجم البلدان.
(3)
جاء في حواشي من قول المؤلف: ذكره في الكنى مختصرا ولم يسمه وسماه ابنه، كما سماه صاحب "الاطراف" سُلَيْمان بن كندير.
(4)
الكنى لمسلم، الورقة: 56، والكاشف للذهبي: 1 / 169، والميزان: 1 / 361، وإكمال مغلطاي، 2 / الورقة: 36، وتهذيب ابن حجر: / 516 1.
روى عَن: مولاه أنس بْن مالك: كان رَسُولَ صلى الله عليه وسلم، يصلي الظهر إذا زالت الشمس..الْحَدِيثَ.
روى عَنه: شعبة بْن الحجاج (س) ، وأَبُو نعيم الفضل بْن دكين، ومعاوية بْن صالح الحضرمي، ووكيع بْن الجراح.
روى له النَّسَائي هذا الحديث الواحد (1) .
هكذا سماه مسلم بْن الحجاج، وغير واحد، وفرقوا بينه وبين أبي صدقة سُلَيْمان بْن كندير العجلي، الذي يروي عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب، ويروي عنه شعبة بْن الحجاج أيضا، وقريش بْن حيان العجلي، ومحمد بْن مروان العقيلي، وقد وهم فيه صاحب "الاطراف"(2) ، إذا جعله سُلَيْمان بْن كندير العجلي، ومن تبعه عَلَى ذلك (3) ، والله أعلم (4) .
(1) في سننه الكبرى كما ذكر المزي في "تحفة الاشراف: 1 / 103.
(2)
يعني حافظ الشام ابن عساكر.
(3)
وَقَال الذهبي في "الميزان: توبة بن عبد الله"س"، أو صدقة، عن أنس. قال الأزدي: لا يحتج به. قلت: ثقة، روي عنه شعبة". قال بشار: ونقل مغلطاي قول الذهبي هذا، لكنه حذف قوله: روي عنه شعبة"ولم يسمه إنما قال على عادته"وَقَال بعض المصنفين من المتأخرين"، فعلق على كلامه هذا وعلى نسخته أحد تلامذة الذهبي بقوله: كان ينبغي أن يكمل كلام هذا المصنف المتأخر، وهو شيخنا أبو عبد الله الذهبي، فإنه قال: قلت: هو ثقة، روي عنه شعبة"فأراد بذلك مستندة في توثيقه، وهذا الكاتب"يعني مغلطاي) لا يرضي أن يصرح باسم الذهبي، فياليت شعري أفي ظنه أن يباريه أو يماريه، إن هذا العجب! بل هذا الكاتب عند نفسه أن الذهبي وشيخنا المزي لا يعرفان اقليلا ولا كثيرا، يظهر ذلك للمسبر في كلامه، عفا الله عنه، ما كان أرقعه وأجهله وأحمقه! ". قال بشار: كان مغلطاي رحمه الله عالما، لكنه كان شديد التيه بعلمه التيه بعلمه ومعرفته وصرف جل حياته العلمية في تسقط هفوات الاخرين.
(4)
آخر الجزء الثاني والعشرين من الاصل، وكتب ابن المهندس: بلغ مقابلة بأصله بخط مصنفه: أبقاه الله".