الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القدوس بْن حجاج الخولاني. وهو متأخر عَن هذا، ذكرناه للتمييز بينهما.
816 -
د ق: ثابت بن سَعِيد بن أَبيض (1) بن حمال (2) المأربي اليماني، من سد مأرب. حديثه فِي أهل اليمن.
روى عن: أبيه سَعِيد بْن أَبيض بْن حمال (د ق) .
رَوَى عَنه: ابن أخيه فرج بْن سَعِيد بْن علقمة بْن سَعِيد (د ق)(3) .
روى له أَبُو داود، وابن مَاجَهْ (4) .
817 -
ق:
ثابت بن السمط الشامي
(5) .
رَوَى عَن: عبادة بْن الصامت (ق)، عَن النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يشرب ناس من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه" (6) .
(1) تاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 164، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 452، وثقات ابن حبان (في أتباع التابعين) : 1 / الورقة: 60، والمشاهير: 193، وتهذيب الأَسماء للنووي: 1 / 139، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 96، والكاشف: 1 / 170، والميزان: 1 / 364 وإكمال مغلطاي: 2 / 38، وتهذيب ابن حجر: 2 / 5 - 6.
(2)
بالحاء المهملة وتشديد الميم.
(3)
وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" وَقَال في "المشاهير": كان صدوق اللهجة". وَقَال الذهبي في "الميزان": لا يعرف"، وَقَال ابن حجر: مقبول.
(4)
قال الحافظ ابن حجر: وأخرج النَّسَائي في "السنن الكبرى"ولم ينبه على ذلك المزي ولا من اختصر كتابه أو تعقبه"يقصد"الذهبي ومغلطاي.
(5)
ثقات ابن حبان: 1 / الورقة: 60، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 96، ومعرفة التابعين، الورقة: 5، والكاشف: 1 / 170، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 38، وتهذيب ابن حجر: 2 / 6
(6)
قال شعيب: هو في سنن ابن ماجة (3385) ورجاله ثقات، وأخرجه أحمد (5 / 318) . وفي الباب عَن أبي مالك الاشعري عند أحمد (5 / 342) ، وأبي داود (3688) ، والبيهقي (8 / 295، 10 / 231) ، وصححه ابن حبان (1334) . وعن عائشة عند الحاكم (2 / 147) ، والبيهقي (7 / 294، 295) . وثالث من حديث أبي أمامة الباهلي عند ابن ماجة (3884) .
رَوَى عَنه: عَبْد الله بْن محيريز الجمحي (1)(ق) .
روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد.
818 -
ق: ثابت بن الصامت الأَنْصارِيّ الأشهلي (2) ، والد عبد الرحمن بْن ثابت بن الصامت، يقَالُ: إنه أخو عبادة بْن الصامت، عداده فِي الصحابة، ويُقال: إن ثابت بْن الصامت مات فِي الجاهلية، وإنما الصحبة لابنه عَبْد الرحمن بْن ثابت بْن الصامت (3) ، لَهُ حديث واحد، مختلف في إسناده.
(1) قد ذكر ابْن حبان فِي التابعين من "الثقات" اثنان هما واحد إِن شاء اللَّه، قال في الاول: ثابت ابن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة أخو شُرَحْبِيل بن السِّمْط، عداده في أهل الشام، يروي عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم، روى عنه أهل الشام". وَقَال في الثاني: ثابت بن السمط، روى عن عبادة بْن الصامت، روى عنه ابن محيريز". وَقَال الحافظ ابن حجر في "التقريب": صدوق.
(2)
طبقات خليفة: 78، والمعرفة ليعقوب: 1 / 321، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 453، وثقات ابن حبان: 3 / 45 (من المطبوع)، والمعجم الكبير للطبراني: 2 / 69، والاستيعاب لابن عَبد الْبَرِّ: 1 / 205، وأسد الغابة لابن الاثير: 1 / 224 - 225، وتذهيب الذهبي، 1 / الورقة: 96، والكاشف: 1 / 170، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 38، وتهذيب ابن حجر: 2 / 6 - 7، والاصابة 1 / 193.
(3)
أثبت بن خياط وابن أَبي حاتم عَن أبيه صحبته، وَقَال ابن حبان: ثابت بن الصامت الاشهلي، يقال: إن لهُ صُحبَةٌ، ولكن في إسناده إبراهيم بن إِسماعيل بن أَبي حبيبة، يعني أنه ضعيف في الحديث -.
وقد جزم ابن عَبد الْبَرِّ أن ثابت بن الصامت هذا أشهلي. وقد ذكر ابن مندة وأبو نعيم ابنه عبد الرحمن في الصحابة وَقَالا: عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب الأَنْصارِيّ الاشهلي"، وَقَالا أيضا: ذكره البخاري في الصحابة ومسلم بن الحجاج في التابعين"وكل هذا يقوي أنه أشهلي. وعلى هذا فلا يصح إن كان أشهليا ان يكون أخا لعبادة بن الصامت لان عبادة وأخاه أوسا من الخزرج، نبه على ذلك الحافظ أبو أحمد العسكري في كتاب"الصحابة"كما ذكره ابن الاثير.
ومن المعنيين بتاريخ الصحابة من نفى صحبته، قال ابن سعد لما ذكر حديثه: في هذا الحديث وهل، إما أن يكون عَن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، واما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن، عَن أبيه، عن جده، لان الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت ليس أبوه". وعمدة ابن سعد في هذا القول هو قول ابن الكلبي في كتابه المسمى"المنزل"، قال ابن الكلبي - كما نقل مغلطاي: ثابت ابن الصامت جاهلي لا صحبة له ولا إسلام". ولكن قال الحافظ ابن حجر في ترجمة ثابت من"الاصابة": وجزم بهذا أبو عُمَر تبعا لابن سعد..وسيأتي في ترجمة عبد الرحمن بن ثابت أن الصامت الذي مات في =
رواه إسماعيل بْن أَبي أويس (ق) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأشهلي، وهو ابن حبيبة، عَن عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الرحمن بْن ثابت بْن الصامت، عَن أبيه، عن جده: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، صَلَّى فِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، وعَلَيْهِ كِسَاءٌ يَتَلَفَّفُ بِهِ. الحديث (1) . هكذا رواه ابْن مَاجَهْ (2) ، عَنْ جعفر بْن مسافر، عَنِ ابن أويس.
وَقَال معن بْن عيسى بْن أَبي حبيبة، عَنْ عَبْد الرحمن بن ثابت ابن الصامت، عَن أبيه، عن جده.
وَقَال الدَّراوَرْدِيّ (ق) : عَنْ إسماعيل بْن أَبي حبيبة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ: جاءنا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَصَلَّى بِنَا.
819 -
ت عس (3) : ثابت بن أَبي صفية (4) ، واسمه دينار، ويُقال: سَعِيد، أَبُو حمزة الثمالي الأزدي الكوفي، مولى المهلب.
= الجاهلية هو والد عبادة وليس هو أشهليا. وأغرب ابن قانع فذكر الصامت والد ثابت هذا في الصحابة وساق هذا الحديث من وجه آخر عَنِ ابْنِ أَبي شَيْبَة فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ عَن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ"فكأنه سقط من روايته"ابن"وكأنه عن ابن عبد الرحمن"- قلت: من كل هذا يتضح أن ثابت بن الصامت صحابي، ولكن ليس هو بأخي عبادة بن الصامت.
(1)
وتمامه: يضع عليه يديه يقيه برد الحصى.
(2)
قال شعيب: هو في السنن برقم (1032) في إقامة الصلاة باب السجود على الثياب في الحر والبرد. وإبراهيم بن إسماعيل الاشهلي ضعيف، وشيخه فيه عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحمن لا يعرف بجرح ولا تعديل.
(3)
قال الحافظ ابن حجر في تهذيبه: وحديثه عن ابن ماجة في كتاب الطهارة ولم يرقم له المزي.
(4)
تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 69، وضعفاء النَّسَائي، الورقة: 287، وضعفاء العقيلي، الورقة: 64، والمجروحين لابن حبان: 1 / 206، والكامل لابن عدي، الورقة: 69 - 70، والضعفاء للدار قطني، الورقة: 10، وموضح أوهام الجمع للخطيب: 2 / 12 - 13، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 96، والكاشف: 1 / 171، والميزان: 1 / 363، وتاريخ الاسلام: 6 / 43 - 44، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 39، وتهذيب ابن حجر: 2 / 7 - 8.
رَوَى عَن: الأصبغ بْن نباتة، وأنس بْن مالك، وزاذان أبي عُمَر الكندي، وسالم بْن أَبي الجعد الغطفاني، وسَعِيد بْن جبير، وعامر الشعبي (ت) ، وعبد الرحمن بْن جندب الفزاري، وأبي اليقظان عثمان بْن عُمَير، وأبي سَعِيد عقيصا التَّيْمِيّ، واسمه دينار، وعكرمة مولى ابن عباس، وعلي بن الْحُسَيْن بْن عَلِيٍّ أبي طالب، وأبي إسحاق عَمْرو بْن عَبْد اللَّهِ السبيعي (عس) ، وأبي جعفر مُحَمَّد بْن علي بْن الحسين بْن علي بْن أَبي طالب (ت) ، ونجبة بْن أَبي عمار الخزاعي.
رَوَى عَنه: أبيض بْن الأَغَر بْن الصباح المنقري، والحسن بْن محبوب، وحفص بْن غياث، وأبو أسامة حماد بْن أسامة، وحمزة بْن حبيب الزيات، وحميد بْن حماد بْن خوار، وخالد بن يزيد ابن أَبي مالك، وخالد بْن يزيد القسري، وزافر بْن سُلَيْمان، وسعاد ابن سُلَيْمان، وسَعِيد بْن يَحْيَى اللخمي، وسفيان الثوري، وشَرِيك ابن عَبْد اللَّهِ النخعي (ت) ، وعاصم بْن حميد الحناط، وعَبْد اللَّهِ بْن الأجلح، وعبد الملك بْن أَبي سُلَيْمان (عس) ، وعُبَيد اللَّه بْن مُوسَى، وعلي بْن هاشم بْن البريد، وعَمْرو بْن أَبي المقدام ثابت بْن هرمز، وعيسى بْن مُوسَى الطهوي، وأَبُو نعيم الفضل بْن دكين، وقيس بْن الربيع، ومحمد بْن الْحَسَن بْن أَبي يزيد الهمداني، ومنصور بْن وردان، وأَبُو المغيرة النضر بْن إسماعيل البجلي، ووكيع ابن الجراح (ت) ، وأَبُو بَكْرِ بْن عياش (ت) .
قال عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه: ضعيف الحديث، ليس بشيءٍ.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بْن مَعِين: ليس بشيءٍ (1) .
وَقَال أَبُو زُرْعَة: لين.
وَقَال أَبُو حاتم: لين الحديث، يكتب حديثه، لا يحتج بِهِ.
وَقَال إبراهيم بْن يعقوب الجوزجاني: واهي الحديث.
وَقَال النَّسَائي: ليس بثقة (2) .
وَقَال إسماعيل بْن عَبْد اللَّهِ سمويه، عَنْ عُمَر بْن حفص بْن غياث: ترك أبي حمزة الثمالي.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي: وضعفه بين عَلَى رواياته، وهو إِلَى الضعف أقرب (3) .
روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي فِي "مسند عَلِيّ".
820 -
ع: ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي (4)
(1) وروى ابن طهمان عن يحيى: ضعيف"، وَقَال العقيلي في ضعفائه: حَدَّثَنَا محمد بن عثمان العبسي، قال: وسألت يحيى بْن مَعِين عن ثابت بن أَبي صفية الثمالي، فقال: ليس بذاك.
(2)
وَقَال في كتاب"الضعفاء"له: ليس بالقوي.
(3)
وَقَال علي ابن المديني: أخبرني من سمع يزيد بن هارون يَقُولُ: سمعت أبا حمزة يؤمن بالرجعة. وَقَال مُحَمَّد بْن المثنى: ما سمعت يحيى يحدث عَن أبي حمزة الثمالي شيئا قط، وما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه شيئا قط، ذكر هذين القولين أبو جعفر العقيلي في ضعفائه. وَقَال يعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة": الوليد بن أَبي ثور وأبو حمزة الثمالي ضعيفان". َقَال الدَّارَقُطنِيّ: ضعيف. وَقَال ابن حبان في كتاب"المجروحين": كثير الوهم في الاخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلو في تشيعه". وَقَال مغلطاي: وفي كتاب أبي بشر الدولابي: ابن أَبي صفية: ليس بثقة. وذكره أبو العرب التميمي وأبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء
…
وذكره البرقي في باب"من ينسب إلى الضعف ممن حمل بعض أهل الحديث روايته وتركها بعضهم". قلت: ونقل العقيلي وابن حبان بسندهما إلى يحيى بن مَعِين أنه توفي سنة 148، ولذلك ذكره الذهبي في الطبقة الخامسة عشرة من"تاريخ الاسلام.
(4)
تاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 165، والمعرفة ليعقوب: 1 / 322، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 685، وطبقات خليفة: 78، 99، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 453، وثقات
ابن كعب بن عبد الأشهل الأَنْصارِيّ الأوسي الأشهلي، أَبُو زيد (1) المدني، سكن البصرة. وهو أخو جبيرة بْن الضحاك، وثبيتة (2) بنت الضحاك، التي كان مُحَمَّد بْن مسلمة يطاردها ببصره ليتزوجها، وهو ممن بايع تحت الشجرة، وكان رديف رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يوم الخندق، ودليله إِلَى حمراء الأسد.
رَوَى عَن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (ع) .
رَوَى عَنه: أبو قلالة عَبْد اللَّهِ بْن زيد الجرمي (ع) ، وعَبْد اللَّهِ بْن معقل بْن مقرن المزني (م) .
قال عَمْرو بْن علي: مات سنة خمس وأربعين (3) .
روى له الجماعة.
ابن حبان 3 / 44 (من المطبوع)، والمشاهير: 39، والمعجم الكبير للطبراني: 2 / 63، والاستيعاب لابن عَبد الْبَرِّ: 1 / 205، والجمع لابن القيسراني، 1 / 65، وأسد الغابة لابن الاثير: 1 / 226، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 96، والكاشف: 1 / 171، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 40، وتهذيب ابن حجر: 2 / 8 - 9، والاصابة: 1 / 193، وانظر بعد إلى الترجمة الآتية.
(1)
قال ابن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل": سمعت أبي يقول: بلغني عن ابن نمير أنه قال: هو والد زيد بن ثابت، فإن كان قاله فقد غلط، وذلك أن أبا قلابة لم يدرك زيد بن ثابت فكيف يدرك أباه، وهو يقول: حدثني ثابت بن الضحاك الأَنْصارِيّ؟ "، ولكن قال الحافظ ابن حجر: ولعل ابن نمير لم يرد ما فهموه عنه وإنما أفاد أن له ابنا يسمى زيدا لا أنه عنى والد زيد بن ثابت المشهور، ولذلك يكنى أبا زيد.
(2)
ثبيتة: جود ابن المهندس رسم الثاء المثلثة في أولها، على أن ابن المديني يرى أنها نبيتة - أولها نون - وقد قال الذهبي في "المُشْتَبِه": 46": وبتقدم المثلثة: ثبيتة بن الضحاك
…
وأما نبيتة - بنون - فيقال: هي نبيتة بنت الضحاك التي مرت.
(3)
هكذا اكتفى بإيراد قول عَمْرو بن علي الفلاس في تاريخ وفاته، وهو غير جيد، وقد ذكر ابن مندة وهارون الحمال وأبو جعفر الطبري وأبو أحمد الحاكم وغيرهم أنه توفي في فتنة ابن الزبير، وهو الاشبه، قال الإمام الذهبي في زياداته على"التهذيب"في"التهذيب": قلت: قال أبو قلابة: أخبرني ثابت بن الضحاك ممن بايع تحت الشجرة، وذكر ابن سعد أن الذي روى عنه أبو قلابة مات في فتنة ابن الزبير، وأحسب أن هذا أشبه لان أبا قلابة لم يسمع إلا متأخرا، قبل السبعين". وانظر بعد إلى تعليق المؤلف وتعليقنا على الترجمة الآتية.
وفي الصحابة آخر يقَالُ لَهُ:
821 -
(تمييز) : ثابت بن الضحاك (1) ، وهو ابن أمية بْن ثعلبة بْن جشم بْن مالك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج الأَنْصارِيّ الخزرجي.
ولد سنة ثلاث من الهجرة، ومات فِي فتنة ابن الزبير، قريبا من سنة سبعين (2) . ومات النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وله نحو ثماني سنين.
ذكره الواقدي فيمن رأى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ولم يحفظ عنه شيئا.
وليس لَهُ فِي شيء من هذه الكتب رواية، ولا ذكر.
ذكرناه للتمييز بينه وبين الذي قبله، وقد خلط غير واحد، إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى (3) ، وجعلوهما لرجل واحد، فحصل فِي كلامهم تخليط قبيح، وتناقض شنيع، فزعموا إنه كان ممن بايع تحت الشجرة، وأن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، أردفه يوم الخندق، وأنه كان دليله إِلَى حمراء الأسد، ثم زعموا إنه ولد سنة ثلاث من الهجرة، ثم قَالُوا: إنه توفي سنة خمس وأربعين، قَالُوا: ويُقال: إنه مات فِي فتنة ابن الزبير. وفي هذا الكلام من التناقض مالا يخفى عَلَى من لَهُ أدنى بصر بهذا الشأن (4) . فإن يوم الخندق كان على ما
(1) الاستيعاب لابن عَبد الْبَرِّ: 1 / 205 وأسد الغابة: 1 / 226، والاصابة: 1 / 194 وراجع مصادر الترجمة السابقة.
(2)
قد ذكرنا فيما سبق أن هذا هو تاريخ وفاة الاول، وهو الاوسي الاشهلي، وهو الذي روى عنه أَبُو قلابة.
(3)
منهم ابن عَبد الْبَرِّ في "الاستيعاب"وابن القيسراني في "الجمع.
(4)
قد تنبه إلى ذلك قبل المؤلف المؤرخ عز الدين ابن الاثير فذكر بعض هذا التناقض في "أسد الغابة".
حكاه البخاري س عَنْ مُوسَى بْن عقبة فِي شوال سنة أربع من الهجرة، وكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة سنة ست من الهجرة، وقد ثبت فِي الصحيحين أن ثابت بْن الضحاك ممن بايع تحت الشجرة، فكيف يبايع فِي هذا التاريخ من ولد سنة ثلاث من الهجرة؟ أم كيف يكون دليلا من لم يبلغ سن التمييز؟ أم كيف يقع هذا الاختلاف المتباين فِي وفاة رجل معروف الدار، معروف الأصحاب؟ وإنما حصل هذا التخليط، حين لفقوا بين الاسمين، وجمعوا بين الترجمتين، ولو سكت من لا يدري لاستراح وأراح، وقل الخطأ، وكثر الصواب (1) !
822 -
بخ م 4: ثابت بن عُبَيد الأَنْصارِيّ الكوفي (2) ، مولى زيد بْن ثابت.
رَوَى عَن: أنس بْن مالك، والبراء بْن عازب (م) ، ومولاه زيد بْن ثابت (3)(بخ) ، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب (بخ) ، وعَبْد اللَّهِ بْن مغفل المزني، وعبد الرحمن بْن أَبي ليلى (بخ) ، وعُبَيد بْن البراء بْن عازب (م د س ق) ، والقاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر الصديق (م د ت س) ، وكعب بْن عجرة، والمغيرة بْن شعبة،
(1) هذا هجوم عنيف من المؤلف رحمه الله لم نتعوده، وقد بالغ في قوله هذا، وهو قد ذكر أن وفاة الاشهلي، الَّذِي روى عنه أَبُو قلابة، كانت سنة 45 هـ متابعا الفلاس وغيره، وهو وهم كما بينا لان أبا قلابة لم يسمع إلا قبل السبعين كما هو معروف عند من ترجم له، وروايته متصلة في الكتب الستة!
(2)
طبقات ابن سعد: 6 / 294، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 69، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 166، والمعرفة ليعقوب: 1 / 225، 483، 2 / 148، 660، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 454، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة: 60، والجمع لابن القيسراني: 1 / 67، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 96 - 97، ومعرفة التابعين، الورقة: 5، والكاشف: 1 / 171، وتاريخ الاسلام: 4 / 236، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 40، وتهذيب ابن حجر: 2 / 9 - 10.
(3)
قال الذهبي في "تاريخ الاسلام": وأظن روايته عن مولاه زيد بن ثابت منقطعة".
وأبي جعفر الأَنْصارِيّ.
رَوَى عَنه: الحجاج بْن أرطاة (م) ، وأَبُو سعد سَعِيد بْن المرزبان البقال، وسفيان الثوري، وسُلَيْمان الأعمش (بخ م د ت س) ، وعبد ربه بْن سَعِيد، وعبد الملك بْن حميد بْن أَبي غنية، (م) ، وأَبُو العميس عتبة بْن عَبْد اللَّهِ المسعودي، ومحمد بْن شَيْبَة بْن نعامة الضبي، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ليلى، ومسعر بْن كدام (بخ م د س ق) ، ويزيد بن مردانية.
قال عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل عَن أبيه، وإسحاق بْن مَنْصُور عَنْ يحيى بْن مَعِين، والنَّسَائي: ثقة.
وفرق أَبُو حاتم بين ثابت بْن عُبَيد الأَنْصارِيّ (1)، وبين ثابت بْن عُبَيد مولى زيد بْن ثابت (2) . روى عن اثني عشر رجلا من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: فِي الإبل (3) . روى عنه عبد ربه بْن سَعِيد، وَقَال فيه: صالح الحديث (4) .
روى له الْبُخَارِيّ فِي "الأدب"، والباقون.
823 -
خ د س ق: ثابت بن عجلان الأَنْصارِيّ السلمي (5) ،
(1) الجرح والتعديل: 1 / 1 / 454 (الترجمة رقم: 1831)
(2)
الترجمة رقم: 1832. وتبعه ابن حبان في "الثقات" ففرق بينهما.
(3)
هكذا وقعت في النسخ، وقد وجدها كذلك أيضا الحافظ ابن حجر بخط المؤلف المزي، وهو وهم تابع فيه ابن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ولا معنى له، إنما هو"الايلاء"، قال البخاري في تاريخه الكبير: قال لي الأُوَيسي: حدثني سُلَيْمان بن يَحْيَى بن سَعِيد، عن عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيد، عن ثابت بْن عُبَيد مولى زيد بن ثابت، عن اثني عشر من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: الايلاء لا يكون طلاقا حتى يوقف.
(4)
وَقَال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث". ووثقه الحربي، وابن حبان، والذهبي، وابن حجر.
(5)
تاريخ الدارمي: 206، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 166، والمعرفة ليعقوب: 2 / =
أَبُو عَبْد اللَّهِ الشامي، الحمصي، وقيل: إنه من أهل أرمينية.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم، عَن أبيه: حمصي وقع إِلَى باب الأبواب.
رَوَى عَن: إبراهيم النخعي، وأنس بْن مالك (1) ، وأيوب السختياني، وثابت البناني، والحسن البَصْرِيّ، والحكم بْن عتيبة، وحماد بْن أَبي سُلَيْمان، وسَعِيد بْن جبير (خ س) ، وسَعِيد بْن المُسَيَّب، وأبي يَحْيَى سليم بْن عامر الخبائري، وسليم أبي عامر، مولى أَبِي بَكْرٍ الصديق، وسُلَيْمان بْن مُوسَى، وأبي أمامة صدي بن عجلان، وطاووس بْن كيسان، وعامر الشعبي، وعبد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مليكة، وعبد الرحمن بْن سابط، وعطاء بْن أَبي رباح (د) ، وعطاء بْن أَبي مسلم الخراساني، وعكرمة بْن خالد المخزومي، وعَمْرو بْن شعيب، والقاسم بْن عبد الرحمن الشامي (بخ ق) ، ومجاهد بْن جبر المكي، ومحمد بن سيرين، ومحمد
= 307، 316، 3 / 389، وضعفاء العقيلي، الورقة: 65، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 455، وثقات ابن حبان، 1 / الورقة: 60، والكامل لابن عدي، الورقة: 73، والجمع لابن القيسراني: 1 / 66، وتاريخ دمشق لابن عساكر (انظر تهذيبه: 3 / 371 - 372) ، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 97، والكاشف: 1 / 171، والميزان: 1 / 364 - 365، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 41، وتهذيب ابن حجر: 2 / 10، ومقدمة الفتح:394.
(1)
قال ابن أَبي حاتم: أدرك أنسا". وَقَال ابن حبان في "الثقات" بعد أن ذكره في طبقة أتباع التابعين: قد قيل"إنه سمع أنسا وما أرى ذلك بصحيح". وَقَال يعقوب بن سفيان الفسوي: حَدَّثَنَا عَمْرو ابن عُثْمَانَ، قال: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قال: حَدَّثَنَا ثابت بن العجلان، قال: أدركت أنس بن مالك وابن المُسَيَّب والحسن البَصْرِيّ وسَعِيد بن جبير والشعبي وابراهيم النخعي وعطاء بن أَبي رباح وطاووس ومجاهد وعبد الله بن أَبي مليكة والزُّهْرِيّ ومكحولا والقاسم أبا عبد الرحمن وعطاء الخراساني وثابت البناني والحكم بن عتيبة وأيوب السختياني وحماد ومحمد بن سيرين وأبا عامر - وكان قد أدرك أبا بكر الصديق - ويزيد الرقاشي وسُلَيْمان ابن موسى، كلهم يأمروني بالجماعة وينهوني عن أصحاب الاهواء"(المعرفة: عن كتاب شرح السنة لللالكائي، الورقة: 32 - 33) .
ابن مُسْلِم بْن شهاب الزُّهْرِيّ، ويزيد الرقاشي، وأبي كثير المحاربي.
رَوَى عَنه: إسماعيل بْن عياش (بخ ق) ، وبقية بْن الوليد، ورفدة بن قضاعة الغساني، وسويد بْن عَبْد العزيز، وعبد الملك بْن مُحَمَّد الصنعاني، وعتاب بْن بشير (د) ، وليث بْن أَبي سليم (بخ) ، ومحمد بْن حمير (خ س) ، ومحمد بْن مهاجر الأَنْصارِيّ، ومسكين بْن بكير الحراني.
قال عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل: سَأَلتُ أَبِي عَنْ ثابت بْن عجلان، فقَالَ: كان يكون بالباب والأبواب، قلت: هو ثقة؟ فسكت. كأنه مرض فِي أمره (1) .
وَقَال عثمان بْن سَعِيد، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن إبراهيم دحيم، والنَّسَائي: ليس به بأس.
وَقَال أبو حاتم: لا بأس بِهِ، صالح الحديث.
وَقَال عِيسَى بْن المنذر الحمصي، عَنْ بقية بْن الوليد، قال لي عَبْد اللَّهِ بْن المبارك: أخرج لي حديث مُحَمَّد بْن زياد، وثابت بْن عجلان فقلت: ليس هو عندي مجتمع، هي فِي الكتب، فقَالَ: أجمعها لي وتتبعها (2) .
(1) أي شكك في أمره، أو ضعف روايته، وهذه الرواية في "الضعفاء"للعقيلي، وأوردها ابن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل"ولكن من غير عبارة"كأنه مرض فِي أمره.
(2)
وَقَال أحمد بن حنبل أيضا: أنا متوقف فيه". وَقَال العقيلي: لا يتابع فِي حديثه"وَقَال الحافظ عبد الحق في "الاحكام": ثابت لا يحتج به"، فناقشه على قوله أبو الحسن بن القطان، وَقَال: قول =
روى له البخاري، وأبو داود، والنَّسَائي، وابن مَاجَهْ.
824 -
د ت س: ثابت بن عمارة الحنفي (1) ، أَبُو مالك البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: خالد بْن عَبْد الله بْن محرز الأثبج، وأبي الحوراء ربيعة بْن شيبان، وزرارة بْن أوفى، وغنيم بْن قيس (د ت س) ، والقاسم بْن مسلم اليشكري، وأبي تميمة الهجيمي (د) ، وأبي المليح الهذلي، وريطة بنت حريب (د) .
رَوَى عَنه: خالد بْن الحارث (س) ، وروح بْن عبادة، وشعبة بْن الحجاج، وعبد الله بْن المبارك، وأَبُو بحر عبد الرحمن ابن عثمان البكراوي (د) ، وأَبُو عُبَيدة عَبْد الْوَاحِدِ بْن واصل الحداد، وعثمان بْن عُمَر بْن فارس، ومحمد بْن بكر البرساني، ومحمد بْن سواء السدوسي، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ الأَنْصارِيّ، ومحمد بْن أَبي عدي، ومروان بْن معاوية الفزاري، والنضر بْن شميل، ووكيع بْن الجراح، ويحيى بْن سَعِيد (د ت) ، ويحيى بْن
= العقيلي أيضا فيه! تحامل عليه"، وَقَال: إنما يمس من لا يعرف بالثقة، أما من عرف بها فانفراده لا يضره، إلا أن يكثر ذلك منه". قال الإمام الذهبي معلقا على قول ابن القطان: قلت: أما من عرف بالثقة فنعم، وأما من وثق ومثل أحمد الإمام يتوقف فيه، ومثل أبي حاتم يقول صالح الحديث، فلا نرقيه إلى رتبة الثقة، فتفرد هذا يعد منكرا، فرجح قول العقيلي وعبد الحق". وقد ذكره ابن عدي في كامله وساق له ثلاثة أحاديث غريبة. وَقَال الذهبي في "الكاشف": صالح الحديث"، وَقَال ابن حجر: صدوق"وَقَال في مقدمة "الفتح": له في البخاري حديث واحد في الذبائح وآخر في التاريخ.
(1)
تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 69، وتاريخ خليفة: 425، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 166، والكنى لمسلم، الورقة: 99، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 455، وثقات ابن حبان (في أتباع التابعين) : 1 / الورقة: 60، والمشاهير: 155، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 97، والكاشف 1 / 171، والميزان: 1 / 365، وتاريخ الاسلام: 6 / 44، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 41، وتهذيب ابن حجر: 2 / 11.
كثير العنبري.
قال صالح بْن أَحْمَدَ بْن حنبل، عن علي ابن المديني: سألت يحيى بْن سَعِيد عَنْ ثابت بْن عمارة، فقَالَ: هؤلاء أقوى منه، يَعْنِي: عبد المؤمن، وعبد ربه.
وَقَال عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه: ليس به بأس.
وَقَال إسحاق بْن منصور: عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وَقَال أَبُو حاتم: ليس عندي بالمتين.
وَقَال النَّسَائي: لا بأس به (1) .
روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.
825 -
خ م د س: ثابت بن عياض الأَحنف (2) ، وهو الأعرج، القرشي العدوي، مولى عبد الرحمن بْن زيد بْن الخطاب. ويُقال: مولى عُمَر بْن عبد الرحمن بْن زيد بْن الخطاب.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد: ثابت بْن الأَحنف بْن عياض.
رَوَى عَن: أنس بْن مالك، وعَبْد الله بْن الزبير، وعبد الله بْن
(1) وقَال البُخارِيُّ: حَدَّثَنَا حسين بن حريب: سمعت النضر بن شميل يقول: قال شعبة: تأتوني وتدعون ثابت بن عمارة! ؟. ووثقه الدَّارَقُطنِيّ، وابن حبان، وَقَال البزار: مشهور"وَقَال الذهبي: صدوق"، وَقَال ابن حجر: صدوق فيه لين". ولم يذكر المؤلف وفاته وذكرها خليفة بن خياط في تاريخه وتابعه ابن حبان في "الثقات" و"المشاهير"وغيره، فقالوا أنه توفي سنة تسع وأربعين ومئة.
(2)
طبقات ابن سعد، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 69، والمعرفة ليعقوب: 2 / 277، 809، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 454 - 455، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة: 60، والجمع لابن القيسراني: 1 / 66، 67، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 97، والكاشف: 1 / 171، ومعرفة التابعين، الورقة: 5، وتاريخ الاسلام: 4 / 236، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 41، وتهذيب ابن حجر: 2 / 11.
عُمَر بْن الخطاب، وعبد الله بْن عَمْرو بْن العاص (م) ، وأبي هُرَيْرة (خ م د س) .
رَوَى عَنه: إِسْحَاق بْن يحيى بْن طلحة بْن عُبَيد اللَّه، وزياد بْن سعد (خ م د س) ، وسُلَيْمان الأحول (م) ، وعُبَيد اللَّه بْن عُمَر، وعَمْرو بن دينار، وفليح بْن سُلَيْمان، ومالك بْن أنس، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ.
قال أبو حاتم: لا بأس به.
وَقَال النَّسَائي: ثقة.
وَقَال سفيان بْن عُيَيْنَة، عَنْ زياد بْن سَعِيد: قيل لثابت الأعرج، أين سمعت من أبي هُرَيْرة؟ قال: كان موالي يبعثوني يوم الجمعة آخذ مكانا، وكان أَبُو هُرَيْرة يجئ يحدث الناس قبل الصلاة (1) .
روى له البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنَّسَائي.
826 -
خ د سي: ثابت بن قيس بن شماس بن مالك (2) بْن
(1) وَقَال ابن المديني: معروف"، وَقَال أَحْمَد بْن صالح: ثقة"وذكره الذهبي في الطبقة الثانية عشرة (111 - 120) من"تاريخ الاسلام"، وَقَال في "الكاشف": صدوق"، وَقَال ابن حجر: ثقة". وذكره القيسراني فيمن اتفق البخاري ومسلم على إخراجه، ثم أفرد لمن أخرج له مسلم وحده: ثابت مولى عُمَر بْن عبد الرحمن: سمع عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر، فِي الايمان، روى عنه سُلَيْمان الاحول". وهما واحد إن شاء الله، لكن لم أجد رقم مسلم عَلَى عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر في كتاب المزي.
(2)
طبقات ابن سعد: 5 / 206، وتاريخ خليفة: 80، 102، 104، 107، 108، 114، وطبقاته: 94، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 167، والصغير: 21 - 22، والمعرفة ليعقوب: 1 / 322، 384، 3 / 78، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 456، وثقات ابن حبان: 3 / 43، والمشاهير: 14، والمعجم الكبير للطبراني: 2 / 73، والاستيعاب لابن عَبد الْبَرِّ: 1 / 200 - 203، والجمع: 1 / 66، وأسد الغابة: 1 / 229 - 230، وتهذيب الأَسماء للنووي: 1 / 139 - 140، =
امرئ القيس بن مالك بن الأَغَر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأَنْصارِيّ الخزرجي، أَبُو عبد الرحمن، ويُقال: أَبُو مُحَمَّد، المدني، خطيب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
رَوَى عَن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (خ د سي) .
رَوَى عَنه: ابنه إسماعيل بْن ثابت بْن قيس بْن شماس، وأنس ابن مالك (خ) ، وعبد الرحمن بْن أَبي ليلى، وابناه قيس بْن ثابت ابن قيس بْن شماس (د) ، ومحمد بن ثابت بن قيسن بْن شماس (د سي) ، شهد لَهُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بالجنة، واستشهد باليمامة في خلافة أَبِي بَكْرٍ الصديق سنة اثنتي عشرة.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ علي بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد ابن الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ زيد بْن الحسن الكندي، والْخِضْرُ بْنُ كَامِلِ بْنِ سَالِمٍ الدَّلالُ، قَالا: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ علي ابن أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَخِي مِيمِيٍّ.
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بْن محمد بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر بْنِ يُوسُفَ الأُرْمَوِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ يَاسِينَ الْحِنَّائِيُّ (1)، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَر بْنُ أَحْمَدَ الْكِتَّانِيُّ،
= وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 97، والكاشف: 1 / 171، وسير أعلام النبلاء: 1 / 308، وتاريخ الاسلام: 1 / 371، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 41، وتهذيب ابن حجر: 2 / 12، والاصابة: 1 / 195، ومجمع الزوائد: 9 / 321 - 323. وانظر تحفة الاشراف للمزي: 2 / 121 - 123.
(1)
جابر الحنائي هذا ذكره الذهبي في "المشتبه": 130.
قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الله بْن مُحَمَّد البغوي، قال: حَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ أَبُو عَبَّادٍ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمان، قال: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قال: كَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شِمَاسٍ خَطِيبَ الأَنْصَارِ. فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النَّبِيّ) قال: أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي فَوْقَ صَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ، فَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
رواه مسلم (1) عَنْ قطن بْن نسير، فوافقناه فيه بعلو.
وأَخْبَرَتْنَا أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ آسِيَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيُّ: أَنَّ أَبَا أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبي نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الصَّبَّاغِ، وأَبَا الْغَنَائِمِ مُحَمَّدَ بْنَ أَبي طالب بن شهريا، أَجَازَا لَهَا مِنْ أَصْبَهَانَ، قَالا: أَخْبَرَتْنا أُمُّ الْبَهَاءِ فَاطِمَةُ بِنْتُ محمد بن أَبي سعد ابن الْبَغْدَادِيِّ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيد بْنُ أَبي سَعِيد النَّيْسَابُورِيُّ العيار، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عثمان سَعِيد بْنُ أَبي سَعِيد النَّيْسَابُورِيُّ الْعَيَّارُ، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد ابن الرُّومِيِّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّد بْن إسحاق بْن إِبْرَاهِيم الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرة: أن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْر، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَر، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيدة بْنُ الْجَرَّاحِ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حضير، نعم الرجل ثابت ابن قَيْسِ بْنِ شِمَاسٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرو بْنِ الْجَمُوحِ.
(1) قال شعيب: برقم (119)(188) في الايمان: باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله.
رواه التِّرْمِذِيّ (1) ، عَنْ قتيبة، فوافقناه فيه بعلو (2) .
روى له الْبُخَارِيّ، وأبو دَاوُد، والنَّسَائي فِي "اليوم والليلة.
827 -
س: ثابت بن قيس بن منقع النخعي (3) ، أَبُو المنقع الكوفي.
روى عن: أبي مُوسَى الأشعري (س) حديث: أبردوا بالظهر" (4) ، وحديث النهي عَن الحلق والسلق والخرق (5) . وقيل
(1) قال شعيب: برقم (3795) في المناقب: باب مناقب معاذ بْنُ جَبَلٍ وزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وأبي وأبي عُبَيدة، وحسنه، وهو كما قال. وأخرجه البخاري في الادب المفرد برقم (337) وأبو نعيم في الحلية (9 / 42) وصححه ابن حبان (2217) ، والحاكم (3 / 233، 268) .
(2)
وَقَال ابن حجر في زياداته على"التهذيب": قلت: وشهد بدرا والمشاهد كلها". ولعل هذا من الوهم، فقد قال في "الاصابة": لم يذكره أصحاب المغازي في البدريين، وَقَالوا: أول مشاهده أحد وشهد ما بعدها". وقد استشهد يوم اليمامة بعد أن قال قتالا عظيما دفاعا عن بيضة الاسلام، ونفذت وصيته بعد رؤياه في النوم في قصة مشهورة، نفذهذ الخليفة الصديق رضي الله عنهما، ولا يعلم أحد بعده انفذت وصيته برؤيا غيره (انظر مستدرك الحاكم: 3 / 235، ومجمع الزوائد: 9 / 322) .
وله ثلاثة أولاد: محمد ويحيى وعبد الله استشهدوا يوم الحرة، نسأل الله العافية.
(3)
تاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 168، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 456، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة: 61، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: 3 / 373) ، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 97، والكاشف: 1 / 172، وتهذيب ابن حجر: 2 / 13.
(4)
قال شعيب: هو في سنن النَّسَائي (1 / 249) في المواقيت: باب الابراد بالظهر إذا اشتد الحر، وتمامه: أبردوا بالظهر، فإن الذي تجدون من الحر من فيح جهنم". وانظر"تحفة الاشراف"6 / 408.
(5)
قال شعيب: ليس هو في أحد الكتب الستة من طريق ثابت بن قيس، عَن أبي موسى، وإنما أخرجه مسلم (104) في الايمان: باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية، والنَّسَائي (4 / 20، 21) في الجنائز: باب الحلق، وابن ماجة (1586) في الجنائز: باب النهي عن ضرب الخدود، من طرق عن جعفر بن عون، عَن أبي عميس: عَن أبي صخرة، عن عبد الرحمن بن يزيد وأبي بردة، قالا: لما ثقل أبو موسى أقبلت امرأته تصيح، قالا: فأفاق، فقال: ألم تعلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنا برئ ممن حلق وخرق وسلق". وأخرجه البخاري (1296) في الجنائز، تعليقا، عن الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن القاسم بن مخيمرة، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى، بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة"ووصله مسلم (رقم: 104)، فقال: حَدَّثَنَا الحكم بن موسى..والصالقة - بالصاد والسين: هي التي ترفع صوتها بالبكاء.
وهو من غير =