الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رَوَى عَنه: عَبْد الله بْن الوليد المزني (ت س) ، من ولد عَبْد اللَّهِ بْن معقل بْن مقرن، ومبارك بْن سَعِيد، أخو سفيان الثوري.
قال أَبُو حاتم: هو شيخ، يمكن أن يكون كوفيا (1) .
روى لِهِ التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي حديثا واحدا، عَنْ سَعِيد بْن جبير، عَنِ ابن عباس فِي سؤال اليهود النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرعد (2) ، وغير ذلك.
وأما:
763 -
تمييز:
بكير بن شهاب الدامغاني
(3) .
فإنه يروي عَن: سفيان الثوري، وعِمْران بْن مسلم المنقري.
ويروي عَنه: أَحْمَد بْن أَبي طيبة الجرجاني، وإسحاق بْن سُلَيْمان الرازي، ورواد بْن الجراح، وسلم بْن سالم البلخي، وعَبْد اللَّهِ بْن المبارك (4) ، ذكرناه للتمييز بينهما.
(1) وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" وَقَال الذهبي في "الميزان": عراقي صدوق"وَقَال ابن حجر: مقبول.
(2)
قال شعيب هو في سنن التِّرْمِذِيّ (3117) في تفسير سورة الرعد، من طريق أبي نعيم، عن عَبْد اللَّهِ بْن الوليد، عن بكير بن شهب، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابن عباس، قال: أقبلت يهود إِلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا أبا القاسم! أخبرنا عن الرعد ما هو؟ قال: ملك من الملائكة مولك بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله"فقالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال: زجره بالسحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمر"قالوا: صدقت، فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه؟ قال: اشتكى عرق النسا فلم يجد شيئا يلائمه إلى لحوم الابل وألبانها، فلذلك حرمها"قالوا: صدقت، وَقَال التِّرْمِذِيّ: حديث حسن، وهو كما قال: وأخرجه النَّسَائي في "الكبرى"في عشرة النساء كما في "تحفة الاشراف"4 / 394، من طريق أبي نعيم بهذا الإسناد، وأخرجه أحمد 1 / 274 من طريق عبد الله بن الوليد
…
به.
(3)
الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 404، والكامل لابن عدي، الورقة: 25، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 90، والميزان: 1 / 349 - 350 وتهذيبب ابن حجر: 1 / 490 - 491.
(4)
لم يذكر المؤلف شيئا عن حاله، وَقَال ابن عدي في "كامله": منكر الحديث"وساق له بعضا من مناكيره وَقَال ابن حجر: منكر الحديث".
764 -
د: بكير بن عامر البجلي (1) ، أَبُو إسماعيل الكوفي.
رَوَى عَن: إبراهيم النخعي، وعامر الشعبي، وعبد الرحمن ابن الأسود، عَلَى خلاف فِي ذلك. وعبد الرحمن بْن أَبي نعم البجلي (د) ، وقيس بْن أَبي حازم. والوليد بْن عَبْد اللَّهِ البجلي (د) ، وأبي زرعة عَمْرو بْن جرير (د) .
رَوَى عَنه: الْحَسَن بْن صالح بْن حي، وسفيان الثوري،
وعبد الله بْن داود الخريبي، وأَبُو نعيم الفضل بن دكين (د) ، ووكيع ابن الجرح.
قال عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه: ليس بالقوي فِي الحديث. قاله غير واحد عَن عَبْد الله.
قال أَبُو أَحْمَد بْن عدي: وذكره عبد الملك، عن عدالله بْن أَحْمَدَ، عَن أبيه، قال: بكير بْن عامر صالح الحديث، ليس به بأس.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ضعيف.
وَقَال في موضع آخر: سمعت يحيى يَقُولُ: قيل ليحيى بن سَعِيد: ما تقول فِي بكير بْن عامر؟ فقَالَ: كان حفص بْن غياث
(1) طبقات ابن سعد: 6 / 361، تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 63، وطبقات خليفة:168. والعلل أحمد: 1 / 128، 237، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 115، وثقات العجلي: الورقة: 7، وضعفاء النَّسَائي: 286، وضعفاء العقيلي، الورقة: 57، والجرح والتعديل لابن أي حاتم: 1 / 1 / 405، وثقات ابن حبان (في أتباع التابعين) : 1 / الورقة: 56، وثقات ابن شاهين: الورقة: 14، والكامل لابن عدي، الورقة: 26، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 90، والكاشف: 1 / 163، والميزان: 1 / 350، وتاريخ الاسلام: 6 / 42، وإكمال مغلطاي: 2 / 27، وتهذيب ابن حجر: 1 / 491.
تركه، وحسبه إذا تركه حفص.
قال يحيى، يَعْنِي ابن مَعِين: كان حفص يروي عَنْ كل أحد.
وَقَال عبد بْن أَحْمَدَ الدورقي، عن يَحْيَى بْن مَعِين: ضعيف. تركه حفص بْن غياث
وَقَال معاية بْن صَالِح. عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس بشيءٍ
وَقَال عَمْرو بْن علي: ما سمعت يَحْيَى ولا عَبْد الرَّحْمَنِ. حَدَّثَنَا عنه بشيءٍ قط.
وَقَال أَبُو زُرْعَة: ليس بقوي.
وَقَال النَّسَائي: ضعيف.
وَقَال في موضع آخر: ليس بثقة.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: ليس كير الرواية، ورواياته قليلة. ولم أجد لم متنا منكرا، وهو ممن يكتب حديثه (1) .
روى له أَبُو داود.
(1) وَقَال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله. وَقَال العجلي: كوفي لا بأس به"وَقَال الآجري عَن أبي دَاوُد: ليس بالمتروك"وَقَال زكريا الساجي: ضعيف، ووثقه أبو عبد الله الحاكم، وابن حبان، وأبو حفص بن شاهين، وذكره العقيلي وأبو العرب القيرواني وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء، كما ضعفه الذهبي وابن حجر.
قال مغلطاي: وزعم اللالكائي والاقليشي في كتاب"الانفراد"والحبال والصريفيني أن مسلما خرج حديثه في صحيه من غير تقييد، وأما الحاكم فإنه قال: ذكره مسلم مستشهدا به في حديث الشعبي، ولم ينبه المزي علي شيء من ذلك"وَقَال الحافظ ابن حجر: ووقع في سند أثر ذكره البخاري في المزارعة عن عبد الرحمن بن الأسود.
قلت: وترجمه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة عشرة (141 -150) من كتابه"تاريخ الاسلام".
765 -
ع: بكير بن عَبْدِ اللَّهِ بن الأشج القرشي (1) ، مولى بني مخزوم، ويُقال: مولى المسور بْن مخزمة الزُّهْرِيّ، ويُقال: مولى أشجع، أَبُو عبد الله، ويُقال: أَبُو يُوسُف، المدني، نزيل مصر. وهو أخو يعقوب بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن الأشج، وعُمَر بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن الأشج، ووالد مخرمة بْن بكير بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن الأشج.
روى عن: أبي أمامة أسعد بْن سهل بْن حنيف، وأسيد بْن رافع بن خديج. وبشر بن شعيد (خ م د ت س) والحسن بن علي ابن أَبي رافع (دس) وحمران بْن أبان مولى عثمان بْن عفان (م) ، وحميد بْن نافع المدني (س) . وذكوان أبي صالح السمان (م) وربيعة بْن عباد الديلي (م س) .
وربيعة بْن عطاء، وسالم مولى شداد (م) ، والسائب بْن يزيد، وسَعِيد بْن المُسَيَّب، (م س) . وأبي عَبْد اللَّهِ سلمان الأَغَر (م) وسُلَيْمان بْن يسار، (خ م س) ، وسهيل بْن أَبي صالح (س) وصالح بْن أَبي حسان. وصالح بْن أَبي صالح. وضمرة بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن أنيس الجهني، وعاصم بْن عُمَر بْن قتادة (خ م س) ، وعامر بْن سعد بْن أَبي وقاص (س) ، وأبيه عَبْد الله بْن الأشج، وعَبْد اللَّهِ بْن خباب
(1) طبقات ابن سعد: 9 / الورقة: 212، وتاريخ خليفة: 354، 382، وطبقاته: 263، 268، والعلل لأحمد: 1 / 352، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 113، وتاريخه الصغير: 128، وثقات العجلي، الورقة: 7، والمعرفة ليعقوب: 1 / 201، 214، 285.
437، 550، 661، 662، 663، 20 / 411، 440، 441، 3 / 391 - 392، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 405، 428، 429، 644، والكنى للدولابي: 1 / 96، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 403 - 404، وثقات ابن حبان (في أتباع التابعين) : 1 / الورقة 56، والمشاهير: 188، وثقات ابن شاهين: الورقة: 14، والمجمع لابن القيسراني: 1 / 58 - 59، وتهذيب الأَسماء للنووي: 1 / 135.
وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 90، الكاشف: 1 / 163، وسير أعلام النبلاء: 6 / 170، وتاريخ الاسلام: 5 / 48، واكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 28، وتهذيب ابن حجر: 1 / 491 - 492.
(م) ، وعَبْد اللَّهِ بْن سعد (بخ) مولى عائشة. وعَبْد اللَّهِ بْن أَبي سلمة الماجشون (م) ، وعبد الله بْن مسلم بْن شهاب أخي الزُّهْرِيّ (م) ، وعبد الرحمن بْن الحباب الأَنْصارِيّ (س) ، وعبد الرحمن بْن القاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر الصديق (م س) ، وعبد الملك بْن سَعِيد بْن سويد الأَنْصارِيّ (د س) ، وعُبَيد الله بْن مقسم (م د) ، وعُبَيد بْن تعلى (1)(د) وعُبَيد بن مسافع (دس) ، وعثمان بْن أَبي الوليد (س) مولى الأخنسيين، وعجلان مولى فاطمة (بخ م) والد مُحَمَّد بْن عجلان، وعراك بْن مالك (م) ، وعفيف ابن عَمْرو السهمي (د) ، وعلي بْن خالد الدولي (س) ، وعلي بْن يحيى بْن خلاد الزرقي (د) ، وعَمْرو بْن سليم الزرقي (م د) ، وعَمْرو بْن الشريد بْن سويد الثقفي (س) ، وعِمْران بن نافع (س) وعياض بْن عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن أَبي سرح العامري (م د ت ق) والقاسم بْن عباس الهاشمي (م د) وهو من أقرانه، وكريب مولى ابْن عباس (خ م د س ق)(م د) وهو من أقرانه، وكريب مولى ابْن عباس (خ م دس ق) ، وكعب بْن علقمة، ومحمد بن عَبْد اللَّهِ بن أَبي سليم المدني (س) . ومحمود بْن لبيد الأَنْصارِيّ (س) ، ومعاذ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن خبيب الجهني (س) ، والمغيرة بْن الضحاك الحزامي (دس) ، والمنذر بن المغيرة (دس) ونابل صاحب العباء (د ت س) ونافع مولى ابْن عُمَر (خ م د س ق) ويحيى بْن عَبْد الرحمن بْن حاطب (م دس) ويزيد
ابن أَبي عُبَيد (خ م دس ق) مولى سلمة بْن الأكوع، ومات قبله.
(1) هكذا وجتدها مقيدة، مجودة التقييد بفتح الثاء ثالث الحروف، بخط ابن المهندس نقلا عن المؤلف، وقيده ابن حجر في ترجمته من"التقريب"بكسرها، لكن الذهبي قيده بفتح التاء أيضا، وهو الاشبه.
(انظر المشتبه: 670) .
ويونس بْن يُوسُفَ بْن حماس (1)(م س ق) ، وأي بردة بْن أَبي موسى الأشعري (م د) ، وأَبِي بَكْرِ بْن المنكدر (م د) ، وأبي حرب بْن زيد بْن خالد الجهني (سي) . وأبي السائب مولى هشام ابن زهرة (م س ق) ، وأبي سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (م) ، وأم علقمة بخ) .
رَوَى عَنه: إبراهيم بْن نشيط الوعلاني، وأيوب بْن مُوسَى، (س) ، وبكر بْن عَمْرو المعافري (خ) ، وجعفر بْن ربيعة (س) وخارجة بْن مصعب (ق) .
وسيار (2) بْن عبد الرحمن الصدفي، والضحاك بْن عثمان (م س ق) وعَبْد الله بْن سَعِيد بْن أَبي هند (د) ، وعَبْد اللَّهِ بْن لَهِيعَة، وعُبَيد اللَّه بْن أَبي جعفر (م دس ق) ، وعَمْرو (3) بْن الحارث (خ م د س) وعياش بْن عباس القتباني (دت س) والقاسم بْن عباس الهاشمي (د) . والليث بْن سعد (خ م س) ومحمد بْن إِسْحَاقَ بْن يسار، ومحمد بْن عَبْدِ الله بْن عَمْرو بْن هشام القرشي العامري (س) . ومحمد بْن عجلان (بخ م) وابنه مخرمة بْن بكير (م س) ، ويحيى بن أيوب المِصْرِي (س) ويزيد بْن أَبي حبيب.
قال أَحْمَد بن صالح المِصْرِي: سمعت ابْن وهب يقول: ما ذكر مالك بكير بْن الأشج إلا قال: كان من العلماء.
(1) حماس: بكر الحاء المهملة وتخفيف الميم.
(2)
جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: كان فيه شيبان، وهو هم، وذكر في الرواة عنه سلمة بن كهيل، وذلك وهم إنما روى عن الذي بعده"قلت: يعني: عن بكير بْن عَبْد الله الطائي الكوفي الطويل، ولكن انظر بعد هذا تعليقنا على ترجمة الطائي الطويل، وما أظن المزي أصاب في هذا.
(3)
في الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: عُمَر"مصحف.
وَقَال محمد بن عيسى ابن الطباع: سمعت معن بْن عِيسَى يَقُولُ: ما ينبغي لأحد أن يفضل أو يفوق بكير بْن الأشج فِي الحديث.
وَقَال حرب بْن إِسْمَاعِيل، عَن أحمد بْن حنبل: ثقة صالح.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ عَنْ يحيى بْن مَعِين: وأَبُو حاتم: ثقة.
وَقَال أَبُو الحسن بْن البراء (1)، عن علي ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابْن شهاب، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيّ (2) ، وبكير بْن عَبْد الله بْن الأشج.
وَقَال أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي: مدني ثقة، لم يسمع منه مالك شيئا (3) ، خرج قديما إِلَى مصر، فنزل بها.
وَقَال النَّسَائي: ثقة ثبت (4) .
قال مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن نمير: توفي سنة سبع عشرة ومئة.
وَقَال التِّرْمِذِيّ: مات سنة عشرين ومئة.
وَقَال عَمْرو بن علي: سنة اثنتين وعشرين ومئة.
(1) هو مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن البراء، فالرواية في "الجرح والتعديل"لابن أَبي حاتم.
(2)
في "الجرح والتعديل) لابن أَبي حاتم بعد هذا: وأبي الزناد.
(3)
قال بشر بْن عُمَر الزهراني: قلت لمالك: سمعت من بكير؟ فقال: لا"وَقَال أَبُو الحسن بْن البراء عن علي ابن المديني: أدركه مالك ولم يسمع منه وكان بكير سئ الرأي في ربيعة فأظنه تركه من أجل ربيعة.
وإنما عرف بكيرا بنظره في كتاب مخرمة"وَقَال الواقدي: كان يكون كثيرا بالثغر، وقل من يروي عنه من أهل المدينة"وقد روى مالك في الموطأ عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ عَنْ بُكَيْرِ بْن عَبْد الله بْن الأشج.
(4)
وَقَال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث" وقَال البُخارِيُّ في تاريخه الكبير: كان من صلحاء الناس"ووثقه ابن حبان، وأبو حفص بن شاهين، وَقَال الذهبي: ثبت إمام"وَقَال ابن حجر: ثقة".
وَقَال الواقدي: سنة سبع وعشرين ومئة (1) .
روى له الجماعة.
766 -
م ق: بكير بن عَبْد اللَّهِ (2)، ويُقال: ابن أَبي عَبْد اللَّهِ، الطائي، الكوفي الطويل المعروف بالضخم.
رَوَى عَن: سَعِيد بْن جبير، وكرب مولى ابْن عباس (م ق) ، ومجاهد.
رَوَى عَنه: إسماعيل بْن سميع الحنفي، وأشعث بْن سوار، وسلمة بْن كهيل (م ق) .
روى له مسلم. وابن مَاجَهْ حديثا واحدا، من رواية شعبة (م ق) .
عَن سلمة بْن كهيل عَن بكير (3) عَن كريب، قال
(1) ذكره خليفة بْن خياط في وفيات سنة (122) ثم أعاده في وفيات سنة (128، وذكره في الطبقة الرابعة من أهل المدينة من طبقاته وذكر أنه توفي سنة 122، ثم أعاده في الطبقة السادسة منهم، وَقَال الذهبي في "تاريخ الاسلام"الصحيح أنه توفي سنة سبع وعشرين ومئة.
(2)
تاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 13 - 114، الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 400، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة: 56، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 90 - 91، والكاشف: 1 / 163، وتاريخ الاسلام: 5 / 48، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 28، وتهذيب ابن حجر: 1 / 493.
(3)
سبق للمزي أن وهم الحافظ عبد الغني صاحب "الكمال" حينما ذكر سلمة بن كهيل في الرواة عن بكير بن الاشج، لانه اعتبر بكيرا هذا غيره، وهو بكير الطائي الكوفي الطويل المعروف بالضخم.
وقد ذكر الذهبي هذه الترجمة ضمن ترجمة الاشج من"تاريخ الاسلام"، فقال: فقال البخاري وحده: هذا رجل يقال له الطويل يعد في الكوفيين. وأما أحمد بن عَمْرو البزار الحافظ فقال: بل هو بكير بن الاشج. ويقوي هذا أن مسلما روى هذا الحديث بسنده عن عَمْرو بن الحارث، عن بكير بن الاشج: قال: حَدَّثَنَا كريب - فذكره، والله أعلم". قال بشار بن عواد: نرى من المفيد هنا أن نورد ترجمتي البخاري وابن أَبي حاتم لهذا الطويل الضخم تسهيلا للدراسة، قال البخاري: بكير بن عبد الله الطائي، نسبه يحيى بن سلمة، يعد في الكوفيين، وهو الضخم. وروى إِسماعيل بن سميع عن بكير الطويل، عن مجاهد. وَقَال لي زكريا: حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، قال: حَدَّثَنَا أشعث، عن بكير بن أَبي عبد الله، قال لي سَعِيد بن جبير: لان أكون حمارا يستقى علي أحب إلي من أن أشرب نبيذ زبيب يعتق. وَقَال وكيع، عن الحسن بن صالح، عن أشعث بن بكير الضخم، عن سَعِيد، مثله. وَقَال لنا =
سلمة. فلقيت كريبا، فحَدَّثَنِي عَن ابن عباس قال: بت عند خالتي ميمونة.
فذكره (1)
= علي: هو الطويل الضخم". وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: بكير عبد الله الطويل الضخم، روى عن سَعِيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه إسماعيل بن سميع وأشعث بن سوار، يعد في الكوفيين، سمعت أبي يقول ذلك". قال بشار أيضا: يلاحظ مما تقدم ما يأتي:
أ - أن البخاري وابن أَبي حاتم - وتابعهما ابن حبان - قد فرقا بين الاشج وبين الضخم هذا، وأن الذهبي اعتبرهما واحدًا بدلالة قوله الذي نقلناه آنفا، وعدم ترجمته لهذا الطويل الضخم في "الميزان"أو في "تاريخ الاسلام"، وهذا وهم من الذهبي رحمه الله فهذا رجل آخر، وقد عرفه البخاري وأبو حاتم، والعقيلي، والساجي عن يحيى بن مَعِين، وَقَال فيه: ليس بالقوي، ورماه العقيلي بالرفض. ولكن يجوز أن يعتذر عن الذهبي في هذا أنه إنما قصد بذلك أن هذا الطويل الضخم لم يرو له مسلم وابن ماجة، فهو ليس من رجال أصحاب الستة، وأنهما إنما رويا عن بكير بن الاشج.
ب - أن البخاري لم يكن وحده هو الذي قال: إن هذا رجل يقال له الطويل الضخم كما ذكر الإمام الذهبي، فالبخاري آخذ ذلك عن يحيى بن سلمة، ووكيع، وعلي ابن المديني. فضلا عن قول الساجي وأبي حاتم والعقيلي وابن حبان.
ج - ولكن البخاري وابن أَبي حاتم لم يذكروا في الرواة عَنه: سلمة بن كهيل"، فهذا من إضافات المزي، وهو قوله وحده.
د - أن اسم"بكير"جاء غير منسوب في جميع الطرق التي أوردها الإمام مسلم في "الصحيح"حينما ذكر هذا الحديث، إلا في موضع واحد حيث قال مسلم عقب حديث هارون بن سَعِيد الأيلي، عن ابن وهب، عن عَمْرو، عن عبد ربه بن سَعِيد، عن مخرمة بن سُلَيْمان، عن كريب، مولى ابن عباس، عن ابن عباس: قال عَمْرو: فحدثت به بكير بن الاشج، فقال: حدثني كريب بذلك" (رقم 184 في صلاة المسافرين وقصرها) . وقد ذكر الإمام مسلم في كثير من تلك الطرق رواية"سلمة بن كهيل"عن"بكير.
هـ - فاعتبر المزي بكيرا هذا الذي روى عنه"سلمة بن كهيل"هو الطويل الضخم، واعتبره البزار - وعبد الغني المقدسي، والذهبي - هو الاشج.
وقد سكت مغلطاي وابن حجر على قول المزي فاعتبراه صحيحاه ولم يعلقا عليه شيئا قط.
و والملاحظ من كل ذلك أن المزي لم يقدم أي دليل على مقالته، ولا أدري كيف فات عليه تصريح الإمام باسمه في "الصحيح"، فلذلك نرى أنه هو الاشج، وأن الطويل الضخم لم يرو له أصحاب الكتب الستة لما تقدم من الادلة، والله تعالى أعلم.
(1)
قال شعيب: هو في صحيح مسلم (763)(187) في صلاة المسافرين: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، وابن ماجة (508)، ونصه بتمامه: فبقيت كيف يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقام فبال، ثم غسل وجهه وكفيه، ثم نام، ثم قام إلى القربة فأطلق شناقها، ثم صب في الجفنة أو القصعة، فكأبه بيده عليها، ثم توضأ وضوءا حسنا بين الوضوءين، ثم قام يصلي، فجئت فقمت إلى جنبه، فقمت عن يساره، قال: فأخذني فأقامني عن يمينه، فتكاملت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة، ثم نام حتى نفخ، وكنا نعرفه إذا نام =
767-
عخ: بكير بن عتيق العامري، ويقال: المحاربي، يعد من الكوفيين.
روى عن: سالم بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرَ (عخ) ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي، أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ.
وعن: سعيد بْن جبير.
روى عنه: إسماعيل بْن زكريا، وسفيان الثوري، وصفوان بْن أبي الصهباء التميمي (عخ) ، ومحمد بْن فضيل بْن غزوان.
روى لِهِ الْبُخَارِيّ فِي كتاب أفعال العباد هذا الحديث الواحد.
=بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة، فجعل يقول في صلاته: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، وعن يميني نورا، وعن شمالي نورا، وأمامي نورا، وخلفي نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، واجعل لي نورا -أو قال: واجعلني نورا. وهو مروي من طرق أخرى في البخاري ومسلم وغيرهما، انظر رواياته وتخريجها في جامع الأصول 6/80- 90.
(1)
طبقات ابن سعد: 5/347، والعلل لأحمد: 1/164، وتاريخ البخاري الكبير: 2/1/115، والمعرفة ليعقوب: 3/113، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: 1/1/404، وثقات ابن حبان: 1/الورقة:56، وإكمال مغلطاي: 2/الورقة: 29، وتهذيب ابن حجر: 1/493- 494، ولم أجده في نسختي من -التهذيب- للذهبي، فلعله سقط منها.
(2)
الذي نسبه عامريا هو تلميذه محمد بن فضيل بن غزوان.
(3)
الذي نسبه محاربيا هو تلميذه الآخر اسماعيل بن زكريا.
(4)
قال شعيب: صفوان بن أبي الصهباء اختلف فيه قول ابن حبان، ذكره في الثقات، ثم أعاده في الضعفاء، وباقي رجاله ثقات. وهو في -أفعال العباد- للبخاري، وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند الدارمي 2/441، والترمذي (2926)، وقال: هذا حديث حسن غريب مع أن في سنده عطية العوفي، وهو ضعيف.
(5)
وقال ابن سعد: حج ستين حجة وكان ثقة، ووثقه ابن حبان، وقال ابن حجر في التقريب: صدوق.