الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ.
831 -
ق:
ثابت بن مُحَمَّدٍ العبدي
(1) .
رَوَى عَن: عَبْد الله بْن عُمَر (ق)، حديث: حريم النخلة
مد جريدها" (2) . وعَن: نافع أبي غالب (ق) ، عَن أبي سَعِيد الخُدْرِيّ حديث: حريم البئر مد رشائها"(3) .
رَوَى عَنه: منصور بْن صقير (4)(ق) .
روى له ابن مَاجَهْ هذين الحديثين.
832 -
ق: ثابت بن مُوسَى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي (5) ، أَبُو يزيد الكوفي الضرير العابد.
= وذكر صاحب كتاب"زهرة المتعلمين"أن البخاري روى له خمسة أحاديث، لكن الحافظ ابن حجر - وهو الخبير بصحيح البخاري، قال في مقدمة"الفتح": روى عنه البخاري في الصحيح حديثين في الهبة والتوحيد لم ينفرد بهما. ووثقه ابن حبان، وَقَال الذهبي: صدوق"، وَقَال ابن حجر: صدوق زاهد يخطئ في أحاديث". وذكر ابن عساكر أنه توفي سنة 215 ثم قال: ويُقال سنة 216.
(1)
تذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 97، والكاشف: 1 / 172، والميزان: 1 / 367، وتهذيب ابن حجر: 2 / 14 - 15.
(2)
قال شعيب: هو في سنن ابن ماجة (2489) في الرهون: باب حريم الشجر، من طريق سهل بن أَبي الصغدي، عن منصور بن صقير، عن ثابت بن محمد العبدي. وهذا إسناد ضعيف كما قال البوصيري في الزوائد (ورقة: 159) . وثابت بن محمد انقلب على ابن ماجة، وصوابه: محمد بن ثابت، وقد ضعفوه، ومنصور بن صقير متفق على ضعفه.
(3)
إسناده ضعيف كسابقه.
(4)
الظاهر أنه محمد بن ثابت العبدي الذي ستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب، وكان على المزي أن ينبه بأن هذا من الأَوهام.
(5)
ضعفاء العقيلي، الورقة: 65، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 458، والمجروحين لابن حبان: 1 / 207، والكامل لابن عدي، الورقة: 74 - 75، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 97، والكاشف: 1 / 172، والميزان: 1 / 367 - 368، وتاريخ الاسلام، الورقة: 190 (أيا صوفيا: 3007)، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 42، وتهذيب ابن حجر: 2 / 15 - 16.
رَوَى عَن: سفيان الثوري، وأبي داود سُلَيْمان بْن عَمْرو بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن وهب النخعي، وشَرِيك بْن عَبْد اللَّهِ النخعي (ق) .
رَوَى عَنه: أَبُو شَيْبَة إِبْرَاهِيم بْن أَبي بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، وأحمد بْن إِسْحَاقَ بْن مُوسَى الكوفي الحمار، وأَبُو عَمْرو أحمد بْن حازم بْن أَبي غرزة الغفاري، وأَبُو العباس أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْن الصلت البغدادي، وإسماعيل بْن مُحَمَّدٍ الطلحي (ق) ، وجعفر بْن مُحَمَّدٍ السوسي، وجعفر بْن مهران السباك، والحسين بْن عُمَر بْن أَبي الأَحوص الثقفي، وعَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدٍ المسندي، وأبو برزة الفضل ابن مُحَمَّدٍ الحاسب، ومحمد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن سُلَيْمان الحضرمي، ونسبه، وأَبُو الأصبغ مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن كامل الأسدي القرقساني، ومحمد بْن عُبَيد المحاربي، ومحمد بْن عثمان بْن كرامة، والنضر بْن سلمة، وهناد بْن السري.
وسمع منه: أَبُو زُرْعَة، وأَبُو حاتم، وأمسكا عَن الرواية عنه.
قال الْحُسَيْن بْن الْحَسَن الرازي، عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين: ثابت أبو زيد كذاب.
وَقَال أَبُو حاتم: ضعيف.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: روى عن شَرِيك حديثين منكرين، بإسناد واحد، ولا يعرف الحديثان إلا به، يعني عن شَرِيك (ق) عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (ق) : مَنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وجْهُهُ بِالنَّهَارِ" (1) . والآخَرُ بِهَذَا الإِسْنَادِ: مَنْ كَانَتْ لَهُ وسِيلَةٌ إلى
(1) قال شعيب: هو في سنن ابن ماجة (1333) في إقامة الصلاة والسنة فيها: باب ما جاء في قيام =
سُلْطَانٍ، فَدَفَعَ بِهَا مَغْرَمًا أَوْ جَرَّ بِهَا مَغْنَمًا، ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تُدْحَضُ الأَقْدَامُ" (1) . قال: وأحدهما سرقه منه جماعة ضعفاء، يَعْنِي الحديث الأول. قال: وبلغني عَنِ ابن نمير إنه ذكر الحديث فقَالَ: باطل. شبه عَلَى ثابت، وذلك أن شَرِيكا كان مزاحا، وكان ثابت رجلا صالحا، فيشبه أن يكون ثابت دخل عَلَى شَرِيك، وكان شَرِيك يَقُولُ: حَدَّثَنَا الأعمش، عَن أبي سفيان، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فالتفت فرأيت ثابتا فقَالَ يمازحه: من كثرت صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وجْهُهُ بِالنَّهَارِ"، فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قال شَرِيك هو متن الإسناد الذي قرأه، فحمله عَلَى ذلك، وإنما ذلك قول شَرِيك، والإسناد الذي قرأه متنه معروف.
قال ابن عدي: ولثابت غير هذين الحديثين عَنْ شَرِيك، مقدار خمسة أحاديث، وكلها معروفة غير هذين الحديثين.
قال الْحُسَيْن بْن عُمَر بْن أَبي الأَحوص الثقفي: حَدَّثَنَا ثابت بْن مُوسَى فِي مسجد بني صباح سنة ثمان وعشرين ومئتين، ومات سنة تسع وعشرين ومئتين، ولم أسمع منه إلا حديثين.
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي: مات سنة تسع وعشرين ومئتين، وكان ثقة يخضب.
روى له ابن مَاجَهْ حديث: من كثرت صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وجْهُهُ بِالنَّهَارِ" (2) .
= الليل. قال البوصيري في "الزوائد"(ورقة: 186) : هذا حديث ضعيف ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من عدة طرق وضعفها كلها، وَقَال: هذا حديث باطل لا يصح عن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
(1)
قال شعيب: إسناده ضعيف لضعف ثابت، وسوء حفظ شَرِيك.
(2)
قد تبين أن ابن نمير اعتذر عن ثابت بأنه شبه عليه فظن قول شَرِيك هذا حديثًا، وقد قال العقيلي: إنه =
833 -
د س ق: ثابت (1) بن هرمز الكوفي، أَبُو المقدام الحداد، والد عَمْرو بْن أَبي المقدام، مولى بكر بْن وائل، ويُقال: مولى بني عجل بْن لجيم بْن صعب بْن علي بْن بكر بْن وائل.
رَوَى عَن: حبة بْن جوين العرني، وزيد بْن وهب الجهني، وسَعِيد بْن جبير (فق) ، وسَعِيد بْن المُسَيَّب، وأبي وائل شقيق بْن سلمة، وأبي يَحْيَى عُبَيد بْن كرب، وعدي بْن دينار (د س ق) ، وعلي بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن أَبي طالب، وأبيه هرمز.
رَوَى عَنه: إسرائيل بْن يونس، والحكم بْن عتيبة، وهو أكبر منه، وسفيان الثوري (د س ق) ، وسُلَيْمان الأعمش، وهو من أقرانه، وشَرِيك بْن عَبْد الله النخعي، وشعبة بْن الحجاج، وابنه عَمْرو بْن أَبي المقدام ثابت بْن هرمز (فق) ، وقيس بْن الربيع، وليث بْن أَبي سليم، ومحرز أَبُو حاتم الأثرم، ومنصور بْن المعتمر، وهو من أقرانه.
قال أَبُو طالب عَنْ أَحْمَد بْن حنبل، وعباس الدوري عن يحيى
= باطل، وَقَال ابن حبان في "المجروحين": كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وهو الذي روى عن شَرِيك عَنِ الأَعْمَشِ عَن أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: من كَثُرَتْ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وجْهُهُ بالنهار، وهذا قول شَرِيك، قاله في عقب حديث الأعمش عَن أبي سفيان عن جابر: يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد"فأدرج ثابت بن موسى في الخبر وجعل قول شَرِيك كلام النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ثم سرق هذا من ثابت بن موسى جماعة ضعفاء وحدثوا به عن شَرِيك". وَقَال الذهبي: واه 2 وَقَال ابن حجر: ضعيف الحديث". قلت: وعندي أنه لم يكن كذابا.
(1)
طبقات ابن سعد: 6 / 328، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 70، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 171، والكنى لمسلم، الورقة: 105، والمعرفة ليعقوب: 2 / 643، 3 / 89، 198، 221، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 459، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة: 61، وثقات ابن شاهين، الورقة: 16 وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 97، والكاشف: 1 / 172، وتاريخ الاسلام: 5 / 196، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 42، وتهذيب ابن حجر: 2 / 16 - 17.
ابن مَعِين، والنَّسَائي: ثقة.
وَقَال أَبُو حاتم: صالح (1) .
روى له أَبُو دَاوُدَ، والنَّسَائي، وابن مَاجَهْ حديثا واحدا فِي السؤال عَنْ دم الحيض يصيب الثوب (2) . وزاد ابْن مَاجَهْ حديثا آخر فِي التفسير.
834 -
د س ق: ثابت (3) بن وديعة (4)، ويُقال: ثابت بْن
(1) ووثقه الآجري عَن أبي داود، وابن شاهين، وابن حبان، وعلي ابن المديني، وأحمد بن صالح المِصْرِي، ويعقوب بن سفيان، وابن القطان، والذهبي. وَقَال الأزدي: يتكلمون فيه". وأخرج الإمام ابن خزيمة، وابن حبان حديثه في الحيض المذكور بعد قليل في صحيحيهما، صححه ابن القطان وَقَال عقبه: لا أعلم له علة وثابت ثقة ولا أعلم أحدًا ضعفه غير الدَّارَقُطنِيّ.
وقد أفرد البخاري بعد هذه الترجمة ترجمة قال فيها: ثابت بن هريمز، عن عباد، عن علي، وعن الحسن بن علي، روى عنه مغيرة بن مقسم، قال أحمد: هو ثابت بن هرمز، ويُقال: هريمز" (تاريخه الكبير: 2 / 171 - 172 رقم 2095) . ويلاحظ أن المزي لم يذكر روايته عن الحسن بن علي، ولا ذكر رواية المغيرة بن مقسم عنه، مما يشير إلى أنه اعتبره غيره، وما أظنه أصاب، لقول أحمد الآنف الذكر أولا، ولقول مسلم بن الحجاج في شيوخ الثوري: مسلم بن هرمز، ويُقال هريمز، ثانيا، ثم قال ابن حبان أخيرا: من زعم أنه ابن هرمز فإنما تورع من التصغير"فهما واحد إن شاء الله تعالى.
(2)
قال شعيب: هو في سنن أبي داود (363) في الطهارة: باب المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في حيضها، والنَّسَائي (1 / 154، 155) في الطهارة: باب دم الحيض يصيب الثوب، وابن ماجة (628) في الطهارة: باب ما جاء في دم الحيض يصيب الثوب، من حديث أم قيس بنت محصن، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دم الحيض يصيب الثوب، قال: اغسليه بالماء والسدر وحكيه ولو بضلع"وإسناده حسن.
(3)
طبقات ابن سعد: 4 / 373، 6 / 52، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 170، والمعرفة ليعقوب: 1 / 323، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 459، وثقات ابن حبان: 3 / 43 - 44، والمشاهير: 47، والمعجم الكبير للطبراني: 2 / 73، وموضح أوهام الجمع: 2 / 11 - 12، والاستيعاب لابن عَبد الْبَرِّ: 1 / 205 - 206، وأسد الغابة لابن الاثير: 2 / 233 - 234، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 97، والكاشف: 1 / 172، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 42، وتهذيب ابن حجر: 2 / 17 - 18، والاصابة: 1 / 197.
(4)
هكذا وقعت معظم الروايات، أما ثابت بن يزيد بن وديعة فهو في رواية ورقاء عن حصين عن زيد بن وهب، عن"ثابت بن يزيد الأَنْصارِيّ"فعرف أنه هو، وهكذا ذكره ابن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل"فقال: ثابت بن يزيد بن وديعة الأَنْصارِيّ". وفي كتاب"العلل الكبير"لابي عيسى التِّرْمِذِيّ: ثابت بن =
يزيد بْن وديعة، ويُقال: ثابت بْن زيد بْن وديعة بْن عَمْرو بْن قيس بْن جزي بْن عدي بْن مالك بْن سالم، وهو الحبلي بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج الأكبر، الأَنْصارِيّ، أَبُو سَعِيد (1) المدني، لَهُ ولأبيه صحبة، وأمه أم ثابت بنت عَمْرو بْن جميلة بْن سنان.
رَوَى عَن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (د س ق) .
رَوَى عَنه: البراء بْن عازب (س) ، وزيد بْن وهب الجهني (د س ق) ، وعامر بْن سعد البجلي.
روى له أبو داود، والنَّسَائي، وابن ماجه حديثا واحدا.
أَخْبَرَنَا به الإمام أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي عُمَر بْن قدامة المقدسي في جماعة، قالوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبْد الله الرصافي، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ ابن الْمُذْهِب التميمي، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك القَطِيعِيّ، قال: جدثنا عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ زيد
= يزيد، هو ثابت بن وديعة". وَقَال: التِّرْمِذِيّ في كتاب"تاريخ الصحابة": وديعة أمه". وَقَال ابن الاثير في "أسد الغابة": ثابت بْن يزيد بْن وديعة.
وقِيلَ: ابن زيد بن وديعة
…
قاله أبو نعيم، وذكر فيه حديث الضب الذي تقدم في ثابت بن وديعة، وجعل هذا وثابت بن وديعة واحدًا، وكذلك أبو عُمَر، وأما ابن مندة فإنه جعلهما اثنين وجعل لهما ترجمتين، ومع هذا فجعل الراوي عنهما في الترجمتين البراء وزيدا وعامرا، والمتن واحد وهو الضب، فلا أدري جعلهما اثنين؟
…
ولو نسب ابن مندة هذا لظهر له الحق". ولكن قال الحافظ ابن حجر في "الاصابة": ثابت بن وديعة بن جذام أحد بني أمية بْن زيد بْن مالك: ذكره ابن سعد وَقَال: كان أبوه من المنافقين، وفرق بينه وبين ثابت بن يزيد المعروف بابن وديعة، ورده ابن الاثير، والذي يظهر لي أنهما اثنان لاختلاف نسبهما، ولان الظاهر أن وديعة والد هذا وأما ذاك فسيأتي أن وديعة اسم مه."
(1)
هكذا كناه المؤلف، وهو كذلك عند ابن حبان في "الثقات"(وإن غيرها المحقق!) والمشاهير وتهذيب ابن حجر، وفي أسد الغابة والاستيعاب وبعض الكتب الاخرى: سعد".
ابن وهْبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ ودِيعَةَ أَنَّهُ قال: أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِضَبٍّ. فَقَالَ أُمَّةٌ مُسِخَتْ (1) . والله أعلم.
وبه: قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وهْبٍ يُحَدِّثُ عَنْ ثَابِتِ بْنِ ودِيعَةَ، عَنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَنَّ رَجُلا أَتَاهُ بِضِبَابٍ قَدِ احْتَرَشَهَا، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى ضَبٍّ مِنْهَا، ثُمَّ قال: إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ، فَلا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا.
أخرجوه من حديث حصين بْن عبد الرحمن، عَنْ زيد بن وهب، عَنْ ثابت بْن وديعة من غير ذكر للبراء بْن عازب فِي إسناده. وانفرد النَّسَائي بحديث شعبة عَنْ عدي بْن ثابت فرواه عَنْ عَمْرو بْن يزيد، عَنْ بهز بْن أسد، عَنْ شعبة عَنْ عدي بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وهْبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ ثابت بْن وديعة. وزاد فيه البراء بن عازب أيضا.
835 -
ع: ثابت بن يزيد الأحول (2) ، أَبُو زيد البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: برد بْن سنان الشامي، والحسن بْن أَبي جعفر، وداود بْن أَبي هند، وسُلَيْمان التَّيْمِيّ، وعاصم الأحول
(1) قال شعيب: أخرجه أبو داود (3795) في الاطعمة: باب في أكل الضب، والنَّسَائي (7 / 199، 200) في الصيد، وإسناده صحيح كما قال الحافظ في الفتح (9 / 633) وهو في "المسند"4 / 320.
(2)
والعلل لأحمد: 1 / 336، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 172، والمعرفة ليعقوب: 1 / 229، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 460، وثقات ابن حبان: 1 / 61، والمشاهير: 156، والجمع لابن القيسراني: 1 / 66، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 97، والكاشف: 1 / 173، وسير أعلام النبلاء: 7 / 305، والميزان: 1 / 368 - 369، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 42، وتهذيب ابن حجر: 2 / 18.
(خ م سي) ، وعَبْد اللَّهِ بْن عون، وعَمْرو بْن دينار، قهرمان آل الزبير، ومحمد بْن عَمْرو بْن علقمة بْن وقاص الليثي، وهشام بْن حسان، وهلال بْن خباب (4) .
رَوَى عَنه: عَبْد الله بن معاوية الجمحي (د ت ق) ، وعبد الصمد بْن عبد الوارث، وعفان بْن مسلم، وغسان بْن الربيع الكوفي، وأَبُو مالك كثير بْن يَحْيَى صاحب البَصْرِيّ، ومحمد بْن الصلت، ومحمد بْن الفضل السدوسي عارم (خ م ت س) ، ومعاوية بْن عَمْرو الأزدي، وأَبُو سلمة موسى بْن إِسْمَاعِيل، وأبو داود الطيالسي، وأَبُو سَعِيد مولى بني هاشم.
قال إِسْحَاق بْن مَنْصُور، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وَقَال أبو زُرْعَة: لا بأس به.
وَقَال أبو حاتم: ثقة، أوثق من عبد الأعلى، وأحفظ من عاصم الأحول.
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
وَقَال أَحْمَد بْن إبراهيم الدورقي، عَنْ عفان: دلنا شعبة عَلَى ثابت بْن يزيد أبي زيد (1) .
روى له الجماعة.
(1) ووثقه أبو داود، وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"، وَقَال: كان عطارا بالبصرة" (في تهذيب ابن حجر فيما نقله من ثقات ابن حبان: كان عطاء بالبصرة"ولا معنى لها) . وَقَال الذهبي: توفي سنة تسع وستين ومئة، وقد وثقه الذهبي وإنما ذكره في "الميزان"تمييزا له عن الأَودِيّ الآتية ترجمته، وَقَال الحافظ ابن حجر: ثقة ثبت".
ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:
836 -
(تمييز) : ثابت بن يزيد الأَودِيّ (1) ، أبو السري الكوفي.
يروي عَن: عَمْرو بْن ميمون الأَودِيّ.
ويروي عَنه: شَرِيك بْن عَبْد اللَّهِ، ويحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة، ويحيى بْن سَعِيد القطان، ويَعْلَى بْن عُبَيد.
قال علي ابن المديني، عَن يحيى بْن سَعِيد: كان وسطا (2) .
وَقَال إِسْحَاق بْن مَنْصُور، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ضعيف.
وَقَال أَبُو حاتم: ليس بالقوي (3) .
ذكرناه للتمييز بينهما.
837 -
د ت ق: ثابت الأَنْصارِيّ (4) ، والد عدي بن ثابت.
(1) تاريخ يحيى براية الدوري: 2 / 70، والعلل لأحمد: 1 / 362، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 172، والكنى لمسلم، الورقة: 50، وضعفاء النَّسَائي: 287، وضعفاء العقيلي، الورقة: 64 - 65، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 459، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة: 61، والكامل لابن عدي، الورقة: 68، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 97، وسير أعلام النبلاء: 7 / 306، والميزان: 1 / 368، وتاريخ الاسلام: 6 / 44، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 42، وتهذيب ابن حجر: 2 / 18 - 19.
(2)
أورد ابن أَبي حاتم هذا القول في ترجمة ثابت الاحول - وإن صرح بأنه في الأَودِيّ - رواه عن صالح ابن أحمد بن حنبل، عن علي، ونص: سمعت يحيى بن سَعِيد - وسئل عن ثابت بن يزيد الأَودِيّ - فقال: كان وسطا". ولا أدري لم فعل ذلك مع أنه قد أفرد الأَودِيّ بترجمته.
(3)
وَقَال النَّسَائي في "الضعفاء": ليس بالقوي". وَقَال العقيلي: وكان ابن ادريس لا يرضاه"وَقَال الساجي عن أحمد: ليس بشيءٍ"وفي تاريخ ابن أَبي خيثمة عن يحيي بن مَعِين أن عبد الله بن إدريس كان يضعفه ويتعجب ممن يري عنه. وذكره ابن عدي في "الكامل"وابن حبان في "الثقات".
وضعفه الذهبي، وابن حجر.
(4)
تاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 161، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 460، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 97 - 98، والكاشف: 1 / 173، والميزان: 1 / 369، وإكمال =
روى أَبُو اليقظان (د ت ق) عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ جده.
عَنْ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تَدَعُ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا (1)، وعَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: الْعُطَاسُ والنُّعَاسُ والتَّثَاؤُبُ فِي الصَّلاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ (2) .
وعَن: عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَن أَبِيهِ، عن علي حديث آخر.
وروى أبان بْن تغلب (ق) ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَن أبيه: كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. إذا قام عَلَى المنبر استقبله أصحابه بوجوههم.
قال أَبُو بَكْر البرقاني: قلتُ لأبي الْحَسَن الدَّارَقُطنِيّ: شَرِيك عَن أبي اليقظان عَنْ عدي بْن ثَابِتٍ عَن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، كيف هذا الإسناد؟ قال: ضعيف. قلت: من جهة من؟ قال أَبُو اليقظان ضعيف. قلت. فيترك؟ قال: لا، يخرج، رواه الناس قديما. قلت له: عدي بن ثابت ابن من؟ قال: قد قيل: ابْن دينار وقيل: إنه يَعْنِي جده أبو أمه، وهو عَبْد اللَّهِ بْن يزيد الخطمي، ولا يصح من هذا كله شئ. قلت: فيصح أن جده أبا أمه عَبْد اللَّهِ بْن يزيد الخطمي؟ قال: كذا زعم يحيى بن مَعِين (3) .
= مغطاي: 2 / الورقة / 43، وتهذيب ابن حجر: 2 / 19 - 20.
(1)
القرء: بالفتح، الحيض، وجمعه، أقراء، كأفراخ، والقرء أيضا الطهر، وهو من الاضداد، قال شعيب: وتمامه: ثم تغتسل وتصلي، والوضوء عند كل صلاة"أخرجه أبو داود (297) في الطهارة: باب من قال: تغتسل من طهر إلى طهر، والتِّرْمِذِيّ (126، 127) في الطهارة: باب ما جاء أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة، والدارمي (1 / 202) وابن ماجة (625) في الطهارة، وإسناده ضعيف لكن له شاهد من حديث عائشة بإسناده صحيح على شرط الشيخين، عند أبي داود (298) يتقوى به (2) قال شعيب: هو في سنن التِّرْمِذِيّ (2748) في الادب: باب ما جاء أن العطاس في الصلاة من الشيطان، وإسناده ضعيف، لضعف شَرِيك وشيخه أبي اليقظان.
(3)
وكذا قال أبو حاتم الرازي واللالكائي وغير واحد، وَقَال التِّرْمِذِيّ: سألت محمدا، يعني البخاري - =