الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل.
ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:
770-
(تمييز)
بكير بن فيروز، حجازي
.
يروي عن: عطاء بْن أبي رباح.
ويروي عنه: مُحَمَّد بْن سليمان بْن مسمول.
ذكرناه للتمييز بينهما.
771-
م ت س:
بكير بن مسمار القرشي الزهري، أَبُو مُحَمَّد المدني، أخو مهاجر بْن مسمار، مولى سعد بْن أبي
وقاص.
روى عن: زيد بْن أسلم، وضمرة بن عبد االه بْن أنيس الجهني، وعامر بْن سعد بْن أبي وقاص (م ت س) ، وعبد الله بْن خراش الكعبي، وعَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن الخطاب.
روى عنه: أبو ضمرة أنس بْن عياض، وحاتم بن إسماعيل
(1) قال شعيب: هو في سنن الترمذي (2452) ، وفي سنده يزيد بن سنان الرهاوي، وهو ضعيف، لكن له شاهد يتقوى به عند الحاكم 4/308، من حديث أبي بن كعب.
(2)
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: 1/1/402، وتهذيب الذهبي: 1/الورقة: 91، واكمال مغلطاي: 2/الورقة 29، وتهذيب ابن حجر1/494 وقال: لم يعرف الشيخ بحاله، وهو ابن الأخنس الذي تقدم على رأي البخاري. قال بشار: قد تقدم بيان ذلك في ترجمة بكير بن الأخنس، وعلقنا هناك عليه بما يوضحه إن شاء الله (الترجمة: 760) .
(3)
طبقات ابن سعد: 9/الورقة: 223، وطبقات خليفة: 270 (في الطبقة السادسة من أهل المدينة)، وتاريخ البخاري الكبير: 2/1/115، والمعرفة ليعقوب: 1/408، وثقات العجلي، الورقة: 6، وضعفاء العقيلي، الورقة: 57، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: 1/الورقة: 56، والمشاهير: 130، والكامل لابن عدي، الورقة: 32، والجمع لابن القيسراني: 1/59، وتهذيب الذهبي: 1/الورقة: 91، والكاشف: 1/164، والميزان: 1/350.
(م ت ص) ، وعبد السلام بْن حفص المدني، وأَبُو بَكْر عبد الكبير ابن عبد المجيد الحنفي (م س) ، وعلي بْن ثابت الجزري، وعَمْرو ابن مُحَمَّدٍ العنقزي (سي) ، والفرات بْن خالد الرازي، ومحمد بْن عُمَر الواقدي، ويزيد بْن عياض بْن جعدبة.
قال الْبُخَارِيّ: فيه نظر.
وَقَال أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي: ثقة.
وَقَال النَّسَائي: ليسه به بأس.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي: مستقيم الحديث (1) .
روى له مسلم، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.
772 -
مد (2) : بكير بن معروف الأسدي (3) ، أَبُو معاذ، وقيل: أَبُو الْحَسَنِ النيسابوري، ويُقال: الدامغاني، صاحب التفسير: كان عَلَى قضاء نيسابور، ثم سكن دمشق.
(1) وَقَال الحاكم: استشهد به مسلم في موضعين، وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" وَقَال: وليس هذا ببكير بن مسمار الذي يروي عن الزُّهْرِيّ، ذاك ضعيف، ومات بكير هذا سنة ثلاث وخمسين ومئة". ثم قال في "المجروحين: 1 / 194 - 195": بكير بن مسمار، شيخ يروي عن الزُّهْرِيّ، روى عنه أبو بكر الحنفي، وقد قيل: إنه بكير الدامغاني الذي يروي عن مقاتل، كان مرجئا، يروي من الاخبار ما لا يتابع عليها، وهو قليل الحديث على مناكير فيه، ليس هو أخو مهاجر بن مسمار، ذاك مدني ثقة". أما البخاري فقد أورد الكل في ترجمة واحدة، وَقَال في الذي يروي عن الزُّهْرِيّ: فيه بعض النظر"، ولعله قصده وحده بهذا القول. وَقَال الذهبي: فيه شئ". وَقَال الحافظ ابن حجر: صدوق.
(2)
كان ينبغي أن يرقم عيه رقم أبي داود في "المراسيل"أيضا لما ذكره في آخر الترجمة فيكون الرقم عندئذ (ل مد) .
(3)
تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 64، والعلل لأحمد: 377، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 117، والكنى لمسلم، الورقة: 102، والمعرفة ليعقوب: 1 / 158، 212، والكنى للدولابي: 2 / 122 (وذكر الكنيتين) ، وضعفاء العقيلي، الورقة: 57، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 406، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: 3 / 292 - 293) ، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 91، والميزان: 1 / 351، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة: 29، وتهذيب ابن حجر: 1 / 494 - 496.
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن ميمون الصائغ، وشهاب بن خراش ابن حوشب الحوشبي، وأبي أمية عبد الكريم بْن أَبي المخارق البَصْرِيّ، ومالك بْن مغول، وأبي الزبير مُحَمَّد بْن مسلم المكي، ومقاتل بْن حيان (مد) ، وأبي حنيفة النعمان بْن ثابت، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ.
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمان الزيات، وحفص بْن عَبْد اللَّهِ السلمي، وحماد بْن قيراط النيسابوري، وذو القرنين قاضي باذغيس، ورواد بْن الجراح العسقلاني، وسلم بْن سالم البلخي، وعَبْد الله بْن عثمان عبدان المروزي، وعُمَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رزين السلمي، وأَبُو وهب مُحَمَّد بْن مزاحم المروزي، ومروان بْن مُحَمَّدٍ الطاطري، ونوح بْن ميمون (ل) ، وهشام بْن عُبَيد اللَّه الحنظلي الرازي، والوليد بْن مسلم (مد) .
وسمع منه: هشام بْن عمار ولم يكتب منه (1) .
قال الْبُخَارِيّ: قال أَحْمَد: ما أرى بِهِ بأسا.
وكذلك قال أَبُو العباس الأصم، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه، وأَبُو حاتم الرازي (2) .
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
وَقَال أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن بالويه، عَنْ عَبْد اللَّهِ بن أحمد
(1) هكذا في النسخ، والذي في "الجرح والتعديل"لابن أَبي حاتم: قال أبي: قال هشام بن عمار: نزل عندنا ورأيته ولم أسمع منه.
(2)
عبارة المزي تلبس، إذ يفهم منها أن أبا حاتم الرازي قال فيه"ما أرى فيه بأسًا"مثل قول أحمد، في حين أن الصحيح أن أبا حاتم إنما روى ذلك عن الإمام أحمد ولم يقله مستقلا، فلو قال المزي: وأبو حاتم الرازي، عن أحمد"لزال اللبس، وكان أكثر صحة.
ابن حنبل، عَن أبيه: ذاهب الحديث.
وَقَال سفيان بْن عبد الملك، عَنِ ابن المبارك: رمي بِهِ.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: سمعت الفريابي يَقُولُ: سمعت هشام بْن عمار يَقُولُ: بكير بْن معروف، قدم علينا، وكان من أهل خراسان، وسمعت منه، ورأيته ولم نكتب منه شيئا.
وَقَال أيضا: أَخْبَرَنَا جعفر بْن أَحْمَدَ بْن عاصم، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أَبي الحواري، قال: حَدَّثَنَا مروان قال: حَدَّثَنَا بكير بْن معروف أَبُو معاذ، وكان ثقة.
قال ابن عدي: وبكير بْن معروف ليس بكثير الرواية، وأرجو إنه لا بأس بِهِ، وليس حديثه بالمنكر جدا.
قال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ: قرأت فِي بعض الكتب: توفي بكير ابن معروف، صاحب مقاتل، سنة ثلاث وستين ومئة (1) .
روى له أَبُو داود فِي كتاب"المراسيل"حديثا واحدا، عَنْ مقاتل: كان رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يُصَلِّي الجمعة قبل الخطبة. الحديث". وفي كتاب"المسائل"حديثا واحدا. عَنْ مقاتل، عَنِ الضحاك فِي قوله تعالى"ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم، ولا خمسة إلا هو سادسهم"قال: هو عَلَى العرش، وعلمه معهم.
(1) قال مغلطاي: بكير بن معروف الأسدي أَبُو معاذ، وقيل أبو الحسن: روى عنه موسى بْن عُبَيدة الربذي، وعنه حماد بن سُلَيْمان النيسابوري، ذكره الحاكم في "تاريخ نيسابور"، وَقَال ابن خلفون في "الثقات": ضعفه بعضهم وأرجو أن يكون صدوقا في الحديث، وَقَال الآجري عَن أبي دَاوُد: ليس به بأس"قلت: وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وَقَال الحافظ ابن حجر: صدوق فيه لين".