الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أي اسأل عما شئت، وهي لغة بني عامر.
تنبيهات
الأول: ما اشتهر على ألسنة كثير من الناس
أنه صلى الله عليه وسلم قال: «أنا أفصح من نطق بالضاد»
[ (1) ] فقال الحافظ عماد الدين ابن كثير- وتابعه تلميذه الزركشي- وابن الجوزي والشيخ والسخاوي: إنه لا أصل له ومعناه صحيح، والمعنى أنه صلى الله عليه وسلم أفصح العرب لكونهم هم الذين ينطقون بها ولا توجد في لغة غيرهم.
الثاني: في شرح غريب ما سبق:
قول القاضي رحمه اللَّه تعالى «سلاسة طبع» : قال العلامة شمس الدين الدلجي في شرحه على «الشفا» - وهو فردٌ في بابه- نصب سلاسة بنزع الخافض أي مع أو بسهولة جبلة وانقياد طبيعة.
براعة منزع: أي ومنزعا بارعا، من برع الرجل بفتح رائه وضمها، أي فاق أقرانه، والمنزع- بفتح أوله وثالثه: المأخذ.
وإيجاز مقطع: أي ومقطعا موجزا، من أوجز: أتى بكلام قل لفظه وكثرت معانيه.
والمقطع- بفتح ميمه وطائه: تمام الكلام.
ونصاعة لفظ: أي ولفظا ناصعا- أي خالصا من شوائب تنافر الحروف وغرابة الألفاظ ومخالفة القياس.
وجزالة قول: أي قولا جزلا سالما من شوائب الركة وضعف التأليف قد نسجت حبره على منوال تراكيب العربية.
وصحة معان: أي ومعان صحيحة لا يتطرق إلى ألفاظها احتمال غير لائق.
وقلة تكلف: لو قال: وعدم تكلف كان أليق وأحسن.
أوتي جوامع الكلم: كالمؤكد لما قبله أو البدل منه ومن ثم فصله عنه، لأن من جبلت طبيعته على ما ذكر من الملكات فجدير أن يجوز الكلم الجوامع، جمع جامعة للمعاني الكثيرة.
وخص ببدائع الحكم: جمع حكمة وهي هنا كمال العلم وإتقان العمل. أي وبالحكمة البديعة، ومن أبدع إذا أتى بشيء بديع مخترع غير مسبوق بمادة وزمان، ويقابله التكوين لكونه مسبوقا بمادة، والإحداث لكونه مسبوقا بزمان.
[ (1) ] أخرجه الفتني في التذكرة (87) وملا علي القاري في الأسرار المرفوعة (246) وقال: معناه صحيح، ولكن لا أصل له في مبناه كما قاله ابن كثير. [انظر البداية والنهاية 2/ 277] .
يحاورها: يجاوبها.
ويباريها: يعارضها. يقال هو يباريه أي يعارضه ويفعل مثل فعله، وهما يتباريان.
ومن تأمل حديثه وسيره صلى الله عليه وسلم: جمع سيرة وفي رواية: وسبره: بباء موحدة أي نظر في نصاعة أساليبه وصياغة تراكيبه.
تتكافأ: تتساوى. دماؤهم: أي في العصمة والحرمة فكل مسلم شريفا أو وضيعا أو ضعيفا كبيرا أو صغيرا حرا أو عبدا في ذلك سواء. أو في القصاص والدية لا فضل فيهما لمسلم على مسلم: فيقاد الدين بالوضيع، والكبير بالرضيع، والعالم بالجاهل، والذكر بالأنثى، وكذا حكم الدية فيخص منه العبد إذ لا يكافئ حرا.
بذمتهم: بعهدهم وأمانهم: أدناهم: كعبيد وامرأة فإذا أعطي أحدهم أمانا فليس لأحدهم نقض أمانه.
وهم يد على من سواهم: أي هم مع كثرتهم قد جمعتهم أخوة الإسلام وجعلتهم في وجوب الاتفاق تعاونا وتناصرا على من ناوأهم وعاداهم كيد واحدة لا يسعهم أن يخذل بعضهم بعضا بل يجب أن ينصر كل أخاه. قال اللَّه تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ كأسنان المشط تماثلا وتساويا أي فهم مستوون في إجراء الأحكام عليهم.
معدن كل شيء: أصله أي أن أصول بيوتهم الشريفة تعقب أمثالها ويسرى كرم أعراقها إلى فروعها لا يكون فيها خيار لمجرد ذلك، ومن ثم قيد بقوله إذا فقهوا- بضم القاف- أي مارسوا الفقه وتعاطوه، فأرشد أنه لا خيار فيه إلا بالفضل والتقوى فمن اتفق له مع ذلك أصل حميد شريف الأعراق كملت فضيلته وربا فضله عن غيره.
وهو بالخيار: أي بين أن يشير بالإصلاح وأن لا يشير به، بشهادة رواية أحمد: إن شاء تكلم وإن شاء سكت فإن تكلم فيجتهد رأيه.
ما لم يتكلم: أي ما لم يعزم المستشار على الإشارة له، فإذا عزم وجب أن يجتهد رأيه فإن أخطأ فلا غرم عليه.
الموطأون: من التوطئة بمعنى لين الجانب: أكنافا: جمع كنف أي جانب.
عن قيل وقال: أي عما يتحدث به في المجالس كقيل كذا وقال كذا. ويجوز بناؤهما على أنهما فعلان ماضيان في كل منهما ضمير ويجوز إعرابهما إجراء لهما مجرى الأسماء ولا ضمير فيهما.
ووأد البنات- بهمزة ساكنة بعد واو مفتوحة: أي: دفنهن حيات. هونا ما: بتشديد ما،
والهون في الأصل: السكينة، نصب على المصدر لأن المعنى: أحب حبيبك حبا قليلا. فقليلا صفة لما اشتق منه أحبب. وما مزيدة لتأكيد معنى القلة أو على الظرف لأنه من صفات الأحيان أي أحبب في حين قليل ولا تسرف في حبه.
شعثي: ما تفرق من أمري. غائبي: باطني. ألفتي- بضم الهمزة وكسرها: مصدر بمعنى المفعول أي أليفي أو مألوفي أي ما كنت آلفه.
الكافة: الجماعة. وعن سيبويه منع استعمال الكافة معرفة، وهي نكرة منصوبة على الحال.
مرقبة- بقاف بعد راء- بمعنى مرتبة- بتاء بعدها هاء، كما في بعض النسخ.
حمى الوطيس: وهو في الأصل التنور شبه به الحرب لاستعار نارها وشدة وقدها فاستعار لها اسمه استعارة تحقيقية لتحقق معناها وقرنها بالحمو ترشيحا للمجاز.
مات حتف أنفه: أي بلا مباشرة قتال.
قوة عارضة: أي جلد وصرامة.
الجزالة: ضد الركاكة.
النصاعة: الخلوص. الرونق: الحسن.
كل الصيد- بضم الكاف واللام- مبتدأ. الفراء- بفتح الفاء: حمار الوحش.
لا ينتطح فيها عنزان: قال في النهاية: أي لا يلتقي فيها اثنان ضعيفان لأن النطاح من شأن التيوس والكباش لا العنوز، وهي إشارة إلى قضية مخصوصة لا يجري فيها حلف ولا نزاع.
الهدنة- بضم الهاء وسكون الدال المهملة: السكون. والهدنة الصلح والموادعة بين المسلمين والكفار وبين كل متحاربين.
على دخن- بفتح الدال المهملة والخاء المعجمة: أي على فساد واختلاف تشبيها بدخان الحطب الرطب، لما بينهم من الفساد الباطن تحت الصلاح الظاهر.
المنبت [ (1) ] قال في النهاية: يقال للرجل إذا انقطع به في سفره وعطبت راحلته: قد أنبت من البت وهو القطع، يريد أنه بقي في طريقه عاجزا عن مقصده لم يقض وطه وقد أعطب ظهره.
[ (1) ] انظر لسان العرب 1/ 204.
حبطا- بفتح الحاء المهملة والموحدة والطاء المهملة: وهو انتفاخ البطن من كثرة الأكل حتى ينتفخ فيموت.
يلم: بضم المثناة التحتية أي يقرب من الهلاك، وهو مثل للمنهمك في جمع الدنيا المانع من إخراجها في وجهها.
الفتك [ (1) ]- بفتح الفاء وسكون المثناة الفوقية- قال في النهاية: هو أن يأتي الرجل صاحبه وهو غار غافل فيشد عليه فيقتله. والغيلة أن يخدعه ثم يقتله في موضع خفي.
شرح غريب الحديث الأول طهفة [ (2) ]- بطاء مهملة فهاء ساكنة ففاء أخت القاف مفتوحة.
الميس- بفتح الميم وسكون المثناة التحتية: شجر صلب يعمل منه أكوار الإبل ورحالها.
نهد- بفتح النون وإسكان الهاء ودال مهملة: قبيلة من اليمن.
نستحلب: بحاء مهملة. الصبير: بفتح الصاد المهملة وكسر الموحدة وهو سحاب أبيض متراكب متكاثف أي نستدر السحاب. نستخلب: بالخاء المعجمة.
الخبير- بخاء معجمة فموحدة: النبات والعشب، شبه بخبير الإبل وهو وبرها، واستخلابه احتشاشه بالمخلب وهو المنجل. والخبير يقع على الوبر والزرع والأكار.
نستعضد البرير- بفتح الموحدة والراء بينهما مثناة تحتية: ثمر الأراك إذا اسود وبلغ، وقيل هو اسم له في كل حال. أي نجنيه ونقطعه من شجره للأكل وكانوا يأكلونه في الجدب.
نستخيل: بالخاء المعجمة من أخال إذا ظن.
الرهام- بكسر الراء: الأمطار الضعيفة، واحدتها رهمة، أي نتخيل الماء في السحاب القليل، وقيل: الرهمة أشد دفعا من الديمة.
نستجيل: بالجيم أي نراه جائلا تذهب به الريح ها هنا وها هنا.
الجهام [ (3) ]- بفتح الجيم: السحاب الذي فرغ ماؤه. ومن رواه: نستخيل بالخاء المعجمة فهو نستفعل من خلت أخال إذا ظننت، أراد لا نتخيل في السحاب خيالا إلا المطر وإن كان جهاما لشدة احتياجنا.
[ (1) ] انظر المصباح المنير 462.
[ (2) ] انظر لسان العرب 3/ 2714.
[ (3) ] انظر المعجم الوسيط 1/ 144.
ومن رواه بالحاء المهملة وهو الأشهر: أراد أنه لا ننظر من السحاب في حال إلا إلى جهام من قلة المطر.
أرض غائلة: بالغين المعجمة.
النطا: بكسر النون أي مهلكة للبعيد، يقال بلد نطي أي بعيد. ويروى المنطي وهو مفعل منه.
المدهن- بضم الميم وسكون المهملة وضم الهاء: نقرة في الجبل.
الجعثن [ (1) ]- بجيم مكسورة فعين مهملة ساكنة فمثلثة مكسورة: أصل النبات ويقال:
أصل الصليان خاصة، وهو نبت معروف.
العسلوج- بعين مضمومة فسين ساكنة مهملتين آخره جيم: الغصن إذا يبس فذهبت طراوته، وقيل هو القضيب الحديث الطلوع، يريد أن الأغصان يبست وهلكت من الجدب، والجمع عساليج.
الأملوج [ (2) ]- بضم الهمزة فميم ساكنة فلام مضمومة: ورق شجر يشبه الطرفاء والسرو وقيل هو ضرب من النبات ورقه كالعيدان. وقيل هو نوى المقل. وفي رواية: ونط الأملوج.
هلك الهدي- بفتح الهاء وكسر الدال وبالتشديد كالهدي مخففا، وهو ما يهدى إلى البيت الحرام لينحر، فأطلق على جميع الإبل وإن لم تكن هديا تسمية للشيء باسم بعضه، يقال: كم هدي بني فلان؟ أي كم إبلهم.
مات الودي: بفتح الواو وكسر المهملة مشددا: فسيل النخل. يريد هلكت الإبل ويبست النخيل.
الوثن: الصنم.
العنن [ (3) ] : بفتح العين المهملة والنون الأولى: الاعتراض، يقال عن إلى الشيء: اعترض كأنه قال: برئنا إليك من الشرك والظلم وقيل أراد به الخلاف والباطل.
طما البحر: ارتفع بأمواجه.
تعار: بكسرة المثناة الفوقية وبالعين المهملة: اسم جبل يصرف ولا يصرف.
نعم همل: أي مهملة لا رعاء لها ولا فيها ما يصلحها ويهديها فهي كالضالة.
[ (1) ] انظر اللسان 1/ 631.
[ (2) ] انظر اللسان 5/ 4254.
[ (3) ] انظر اللسان 4/ 3139.
إبل أغفال: لا لبن فيها.
محضها- بالحاء المهملة والضاد المعجمة: أي خالص لبنها.
مخضها بالمعجمتين: ما تمخض من اللبن ويؤخذه زبده.
مذقها- بفتح الميم وسكون المعجمة وبالقاف: الممزوج بالماء.
الدثر [ (1) ] بدال مهملة فثاء مثلثة ساكنة فراء: المال الكثير. وقيل الخصب والنبات الكثير افجر لهم الثمد: بمثلثة مفتوحة: الماء القليل، أي صيره كثيرا.
ودائع الشرك: قيل المراد بها العهود والمواثيق، يقال توادع الفريقان إذا أعطى كل واحد منهم عهده للآخر لا يغزوه. وقيل: ما كانوا استودعوه من أموال الكفار الذين لم يدخلوا في الإسلام، أراد إحلالها لهم لأنها مال كافر قد قدر عليه من غير عهد ولا شرك.
وضائع الملك: جمع وضيعة وهي الوظيفة التي تكون على الملك، وهي ما يلزم الناس في أموالهم من الزكاة والصدقة، أي لكم الوظائف التي تلزم المسلمين لا تتجاوز عنكم ولا نزيد عليكم شيئاً.
لا تلطط [ (2) ] : بمثناة فوقية مضمومة فلام ساكنة فطائين مهملتين الأولى مكسورة والثانية مجزومة على النهي أي لا تمنعها.
لا تلحد: بمثناة فوقية مضمومة فلام ساكنة فحاء مهملة مكسورة فدال مهملة ساكنة:
أي لا تحد عن الحق ما دمت حيا.
لا تثاقل عن الصلاة: أي لا تتخلف. قال الحافظ أبو موسى المديني رحمه اللَّه تعالى:
هكذا رواه القتبي على النهي للواحد أي لا تلطط ولا تلحد. والذي رواه غيره: «ما لم يكن عهد ولا موعد ولا تثاقل عن الصلاة ولا تلطط في الزكاة ولا تلحد في الحياة» وهو الوجه، لأنه خطاب للجماعة واقع على ما قبله.
الوظيفة: الحق الواجب.
الفريضة: الهرمة المسنة، أي لا تأخذ في الصدقات هذا الصنف كما لا تأخذ خيار الأموال.
الفارض: بفاء فراء فضاد معجمة: المريضة.
الفريش: بفاء مفتوحة فراء فمثناة تحتية فشين معجمة، وهي من الإبل كالنفساء من بنات آدم، أي لكم خيار المال وشراره، ولنا وسطه.
[ (1) ] اللسان 2/ 1327.
[ (2) ] اللسان 5/ 4034.
ذو العنان: بكسر العين المهملة: سير اللجام.
الركوب: بفتح الراء: الفرس الذلول.
الضبيس: بضاد معجمة فباء موحدة مكسورة فمثناة تحتية ساكنة فسين مهملة: المهر العسر الصعب.
امتن عليهم بترك الصدقة في الخيل جيدها ورديئها.
لا يمنع: بضم المثناة التحتية وفتح النون.
سرحكم: بسين مهملة مفتوحة فراء ساكنة فحاء مهملة مضمومة: ما سرحتم من المواشي، أي لا يدخل عليكم أحد في مراعيكم.
ولا يعضد: لا يقطع.
طلحكم: جمع طلحة وهي شجر عظام من شجر العضاه.
لا يحبس دركم: أي لا تحبس ذوات الدر عن المرعى إلى أن تجتمع الماشية ثم تعد وإنما منعناه أن يأخذها لما في ذلك من الإضرار.
الإماق: بالميم أي ما لم تضمروا الغيظ والبكاء بما يلزمكم من الصدقة. قاله في القاموس. وقال الزمخشري: المراد إضمار الكفر والعمل على ترك الاستبصار في دين اللَّه.
وفي رواية الرماق، والمراد النفاق يقال رامقته رماقا وهو أن تنظر إليه شزرا نظر العداوة، يعني ما لم تضق قلوبكم عن الحق، يقال عيش رماق أي ضيق وعيش رمق ومرمق أي يمسك الروح، والرمق بقية الروح وآخر النفس.
تأكلوا الرّباق: براء مكسورة وموحدة مخففة أي لا تنقضوا العهد، واستعار الأكل لنقض العهد لأن البهيمة إذا أكلت الربق، وهو الحبل الذي تجعل فيه عرى وتشد، خلصت من الرباط.
الربوة: بتثليث الراء: الزيادة يعني من تقاعد عن إعطاء الزكاة فعليه الزيادة في الفريضة عقوبة له.
شرح غريب الحديث الثاني المِشر: بميم مكسورة فشين معجمة ساكنة فراء مهملة. الهمداني: بهاء مفتوحة فميم ساكنة فدال مهملة اسم قبيلة.
النصية: بنون مفتوحة ومشددة، فصاد مهملة مكسورة فمثناة تحتية مفتوحة من ينتصى من القوم أي يختار من نواصيهم وهم الرؤوس والأشراف، ويقال للرؤوساء نواص كما يقال للأتباع أذناب. وقد انتصيت من القوم رجلا أي اخترته.
القلص [ (1) ] : بقاف ولام مضمومتين جمع قلوص بفتح القاف وهي الناقة الشابة.
النواجي: جمع ناجية، السريعة المشي.
حبائل الإسلام: عهوده وأسبابه.
المخلاف: بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وآخره فاء وهو في لغة اليمن الرستاق.
خارف- بخاء معجمة فألف فراء مكسورة ففاء- ويام- بمثناة تحتية- قبيلتان من اليمن.
عن سنة ما حل: أي لا ينقض بسعي ساع بالنميمة والإفساد، كما يقال: لا أفسد ما بيني وبينك بمذاهب الشرار وطرقهم في الفساد. والسنة: الطريقة أيضاً.
عنقفير: بعين مهملة مفتوحة فنون ساكنة فقاف مفتوحة ففاء مكسورة فمثناة تحتية:
الداهية أي لا ينقض عهدهم بسعي الواشي ولا بداهية تنزل.
لعلع: بلامين مفتوحتين بينهما عين مهملة وآخره أخرى: جبل.
اليعفور: بمثناة تحتية مفتوحة: الخشن من ولد البقر الوحشية وقيل هو تيس الظباء والجمع اليعافير.
بصلع: بباء موحدة هي حرف جر فصاد مهملة مفتوحة فلام مشددة فعين مهملة:
الأرض التي لا نبات فيها.
جناب: بكسر الجيم وبالنون: اسم موضع.
الهضب: بفتح الهاء وسكون الصاد المعجمة جمع هضبة. وهي هنا اسم موضع.
جفاف الرمل: بحاء مهملة مكسورة ففائين بينهما ألف أسماء بلادهم.
فراعها: بفاء مهملة مكسورة فراء فعين مهملتين: ما علا من الجبال والأرض.
وهاطها [ (2) ] : بكسر الواو وبطاء مهملة: المواضع المطمئنة.
عزازها بعين مهملة فزايين معجمتين مخففتين: ما صلب من الأرض واشتد وخشن وإنما يكون في أطرافها.
علافها بعين مهملة مكسورة فلام مخففة ففاء جمع علف وهو ما تأكله الماشية.
عفاها: بعين مهملة مفتوحة ففاء مخففة وبالمد: المباح ما ليس لأحد فيه ملك ولا أثره من عفا الشيء إذا خلص وصفا.
لنا من دفئهم: بدال مهملة مكسورة ففاء ساكنة وبالهمز: نتاج الإبل وما ينتفع به منها،
[ (1) ] انظر لسان العرب 4/ 3722.
[ (2) ] انظر المعجم الوسيط 2/ 1060.
سماها دفئا لأنها يتخذ من أصوافها وأوبارها ما يستدفأ به، وفصله عما قبله ملتفتا من الخطاب إلى التكلم لشبه انقطاع بينهما، إذ ذاك مما خصها به من أراضيهم وما يخرج منها وهذا مما خص به نفسه أو من معه من مواشيهم.
صرامهم: بصاد مهملة مكسورة: نخيلهم، سميت صراما لأنها تصرم أي تقطع، واحدتها صرمة بكسر أوله وراء ساكنة: أو من ثمرتهم.
قال شيخنا الإمام العلامة شمس الدين الدلجي: وعليهما يجوز فتح الصاد وأيضاً لأن الاسم عليهما مصدر، تقول صرمت النخل أو الثمر صراما بالكسر والفتح.
الثلب: بثاء مثلثة فلام ساكنة فباء موحدة: ما هرم من ذكور الإبل.
الناب: بالنون الموحدة الناقة الهرمة التي طال نابها.
الفصيل: أكثر ما يطلق على أولاد الإبل وقد يطلق أولاد البقر إذ هو ما فصل عن اللبن.
الفارض بالفاء: المسن من الإبل وقيل من البقر بشهادة لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ [البقرة 68.]
الداجن: بدال مهملة وجيم: الدابة التي تألف البيوت ولا ترسل إلى المراعي.
الحوري: بحاء مهمة فواو مفتوحتين فراء مكسورة منسوب إلى الحور وهو جلود الضأن وقيل ما دبغ من الجلود بغير القرظ.
الصالغ [ (1) ] : بصاد مهملة فلام فغين معجمة هو من البقر والغنم ما أكمل ست سنين ويقال بالسين.
القارح بالقاف والراء المكسورة: ما دخل من الخيل في خامس سنة. وفي القاموس: هو من ذي الحافر بمنزلة البازل من الإبل:
شرح غريب الحديث الثالث العمائر: جمع عمارة بالفتح والكسر وهو فوق البطن من القبائل، أولها الشعب، ثم القبيلة، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ. وقيل: العمارة الحي العظيم يمكنه الانفراد بنفسه. فمن فتح فلالتفاف بعضهم على بعض كالعمارة وهي العمامة. ومن كسر فلأنهم عمارة الأرض.
الأحلاف: جمع حلف وهو في الأصل المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والتساعد.
ظأره الإسلام [ (2) ] : بالظاء المعجمة والهمز آخره راء أي عطفه عليه.
[ (1) ] انظر لسان العرب 3/ 2483.
[ (2) ] انظر مختار الصحاح 131، والمعجم الوسيط 2/ 575.
الهمولة: بفتح الهاء: هي التي ترعى بأنفسها.
البساط: قال الهروي يروى بالفتح والكسر والضم وقال الجوهري والقتبي هو بالضم جمع بسط بكسر الباء كظئر وهي المرضع وجمعها ظئار. وقال الأزهري: هو بالكسر جمع بسط وهي التي تركت وولدها لا يمنع منها ولا تعطف على غيره.
وبسط بمعنى مبسوطة أي بسطت على أولادها التي معها أولادها.
الظئار بكسر الظاء المعجمة وبالهمز آخره راء: أن تعطف الناقة على غير ولدها.
الحمولة المائرة: بفتح الحاء الإبل التي تحمل عليها الميرة وهي الطعام ونحوه مما يجلب للبيع.
لهم لاغية: أي لا يؤخذ منها زكاة لأنها عوامل.
الشوي بشين معجمة مفتوحة فواو مكسورة فمثناة تحتية مكسورة مشددة اسم جمع للشاة.
الوري: بفتح الواو وكسر الراء وتشديد الباء: السمينة.
شرح غريب الحديث الرابع وائل بن حجر: بضم المهملة وسكون الجيم.
الأقيال: بقاف فمثناة تحتية ولام جمع قيل وهم رؤساء الملك الأعظم ووزراؤه.
العباهلة [ (1) ] : بعين مهملة مفتوحة فباء موحدة جمع عبهل هم الملوك الذين أجروا على ملكهم فلم يزالوا عنه وكذا كل شيء لا يمنع مما يريد ولا يؤخذ على يده فيما قصده: عبهل.
الأرواع: بفتح الهمزة وسكون الراء وآخره عين مهملة جمع رائع وهم الحسان الوجوه أو الذين يروعون الناس أي يفزعونهم بجمالهم ومنظرهم هيبة لهم.
المشابيب: بفتح الميم والشين المعجمة وموحدتين بينهما مثناة تحتية ساكنة: الرؤوس السادة الحسان المناظر الزهر الألوان كأنما وجوههم تتلألأ نورا.
التيعة: بمثناة فوقية مكسورة فتحتية ساكنة فعين مهملة: الأربعون من الغنم أو أدنى ما تجب فيه الزكاة كالأربعين منها والخمس من الإبل.
مقورة: بميم مضمومة فقاف مفتوحة فواو مشددة.
الألياط: بهمزة مفتوحة فلام ساكنة آخره طاء مهملة جمع ليط وهو في الأصل القشر اللائط بعود أي اللازق به شبه به الجلد لالتزاقه باللحم من الهزال، أي لا مسترخية الجلد لهزالها.
[ (1) ] انظر لسان العرب 3/ 2791.
ضناك: بضاد معجمة مكسورة فنون مخففة: المكتنز للحم يستوي فيه المذكر والمؤنث.
أنطوا [ (1) ] : بقطع الهمزة أي أعطوا.
الثبجة: بمثلثة فباء موحدة فجيم مفتوحات. وقد تكسر الموحدة. ثبج كل شيء:
وسطه، أي أعطوا في الزكاة الشاة الوسطى التي ليست رديئة ولا خيارا. وألحق بها التاء لانتقالها من الاسمية إلى الوصفية.
السيوب: بسين مهملة مضمومة وآخره موحدة جمع سيب وهو الركاز. قال أبو عبيد:
ولا أراه إلا أخذ من معنى العطية، إذ السيب لغة العطاء، والركاز عطاء من اللَّه تعالى.
وقيل هي عروق الذهب والفضة تسيب في الأرض أي تكون فيها وتظهر. وقال الزمخشري هي المعدن والمال المدفون في الجاهلية لأنه من فضل اللَّه وعطائه لمن أصابه.
ومن زنى مم بكر: قال شيخنا الشمس الدلجي: بكر نكرة عامة لوقوعها في سياق الشرط فراؤها منونة وأبدلت فيه نون «من» ميم لكثرة استعمالهم ذلك لفظا نحو «مما أنزلنا» «مما أخرجنا» «مما كانا فيه» سيما إذا كان بعدها باء كما هنا ولو كان معرفة لقال بلغتهم: ومن زنى من بكر كما قال: «ليس من امبر امصيام في امسفر» .
و «من» الجارة تبعيضية أو بيانية مفسرة للاسم المبهم الشرطي وترجمة عنه، أي ومن زنى من الأبكار.
فاصقعوه: بهمزة وصل فصاد مهملة ساكنة فقاف مفتوحة فعين مهملة وأصله الضرب على الرأس وقيل ببطن الكف. أي اضربوه.
استوفضوه: بهمزة وصل وكسر الفاء وضم الضاد المعجمة، من استوفضت الإبل إذا تفرقت في رعيها أي اطردوه وانفوه أو غربوه.
فضرجوه: بضاد معجمة فراء مشددة مسكورة فجيم أي أدموه بالضرب بالأضاميم بفتح الضاد المعجمة جمع إضمامة لأن بعضها يضم إلى بعض كالجماعات من الناس، أي ارجموه بالحجارة حتى تدموه بالضرب بجمامير الحجارة.
لا توصيم في الدين [ (2) ] : بمثناة فوقية فصاد مهملة مكسورة أي لا كسل ولا تواني ولا محاباة في إقامة الحدود.
ولا غمة: بغين معجمة مضمومة فميم مشددة. وفي لفظ ولا عمة بعين مهملة فميم
[ (1) ] انظر اللسان 5/ 4465.
[ (2) ] انظر اللسان 5/ 4853.
مفتوحتين فهاء. وفي لفظ ولا غمد بمعجمة مكسورة فميم ساكنة فدال مهملة أي لا ستر ولا خفاء ولا إلباس.
يترفل على الأقيال: بفاء مفتوحة مشددة تشبيها لإمرته بالثوب فهي في تلبسه بها كهو، استعير لها ترفيله وهو إطالته وإسباله فكأنه يرفل فيها أي يجر ذيلها عليهم زهوا.