الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وانْتهى أمره إِلَى أَن ترك التَّقْلِيد واجتهد وناهيك بذلك من مثله فِي عصره ومصره فَإِن هَذَا بَاب قد سد مُنْذُ دهر
وَله تَارِيخ مُخْتَصر وقفت عَلَيْهِ جعله مُخْتَصرا من تَارِيخ الْمُؤَيد صَاحب حماه وَزَاد عَلَيْهِ إِلَى زَمَانه وَشرح فِيهِ واقعته مَعَ تيمور حَسْبَمَا تقدمت الْإِشَارَة إِلَى ذَلِك وَله سيرة نبوية ورحلة وَمن نظمه
(كنت بخفض الْعَيْش فِي رفْعَة
…
منتصب الْقَامَة ظلي ظَلِيل)
(فاحدودب الظّهْر وَهَا أضلعي
…
تعد والأعين مني تسيل)
وَمَات يَوْم الْجُمُعَة ثاني ربيع الآخر سنة 815 خمس عشرَة وثمان مائَة
السَّيِّد مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن هَاشم بن يحيى الشَّامي
نِسْبَة إِلَى جمَاعَة من السَّادة الواصلين إِلَى الْيمن من الشَّام يسكنون بِبِلَاد خولان الصَّنْعَانِيّ سَيَأْتِي تَمام نسبه فِي تَرْجَمَة جده ولد سنة 1178 ثَمَان وَسبعين وَمِائَة وَألف وَنَشَأ بِصَنْعَاء فَأخذ فِي أَنْوَاع من الْعلم على جمَاعَة من أعيانها وَقَرَأَ علي فِي النَّحْو وَالصرْف والمنطق والمعاني وَالْبَيَان وَالْأُصُول والْحَدِيث وَهُوَ من خِيَار السَّادة ونبلاء الْفُضَلَاء القادة لَهُ من محَاسِن الْأَخْلَاق وَمَكَارِم الصِّفَات ماليس لغيره مَعَ عقل رصين وَدين متين واشتغال بِخَاصَّة النَّفس وتفويض للأمور وعفاف وَعزة نفس وَهُوَ من بَيت معمور بالآدب والعلوم وَسَيَأْتِي ذكر أبيه وجده إن شَاءَ الله وَهُوَ الْآن فِي الْحَيَاة عَامله الله بألطافه وَله نظم قد كتب إلي مِنْهُ كثيرا وَلم يحضر حَال تَحْرِير هَذِه التَّرْجَمَة شَيْء مِنْهُ وَهُوَ الْآن يقْرَأ علي فِي شرحي للمنتقى ويحصله بِخَطِّهِ وَفِي مؤلفي الْمُسَمّى بالدرر وَشَرحه المسمى بالدراري