الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الخاتمة
أخيرا وبعد معايشة الموضوع، توصل البحث للنتائج التالية:
1) مذهب أبي تمام في الغريب والبديع كان فيه خير للغة؛ إذ اضطر الشارحون إلى توظيف ثقافتهم كلها لشرح ديوانه؛ مما عاد بالفائدة عليها.
2) احتجاج بعض اللغويين بشعر أبي تمام، مثل: الزمخشري، والرضي، والمبرد.
3) كان لأبي العلاء المنتهى في حفظ اللغات وتصحيحها، وحذق النحو.
4) كان أبو العلاء على علم بالأساليب الشائعة في اللغة وغير الشائعة، وبالألفاظ ذات الأصول العربية وغير العربية، والمبتذل وغير المبتذل، وما نُطِق به وما لم ينطق به، كما كان على علم باللغات المحيطة بالعرب، مثل اللغة النبطية.
5) قرأ أبو العلاء القرآن بروايات، وسمع الحديث على ثقات.
6) أبو العلاء رائد من رواد علم الأسلوب العربي.
7) ينبغي لمن يتصدى لشرح شعر شاعر أن يكون مُلِمًّا بالخصائص الأسلوبية لهذا الشاعر.
8) التبريزي علَمٌ من أعلام اللغة، وإمام من أئمة العربية رغم تحامل المتحاملين عليه.
9) القياس الذي يتردد عند أبي العلاء يتردد بمعنى أنه عملية شكلية يتم فيها إلحاق أمر ما بآخر لما بينهما من شبه أو علة، فيعطي الملحق حكم ما ألحق به.
10) عدم تقيد أبي العلاء والتبريزي بمذهب نحوي معين.
11) لجوء التبريزي عند شرح الديوان للغة على كافة مستوياتها وفي جميع أطوارها: فصيحة وعامية، نثرا وشعرا، قديمة وحديثة.
12) قيام الأصول النحوية من سماع وقياس بدور مهم في الشرح.
13) اتساع دائرة السماع عندهما لما بعد 150 هـ.
14) اللغة عند أبي العلاء والتبريزي مستويات، منها اللغة العالية، ولم ينسباها إلى قبيلة معينة.
15) وقوف لغويينا القدامى أمام كل لفظة في اللغة تحليلا ودراسة.
16) دراسة اشتقاق الكلمة وسيلة لفهم معناها.
17) تجويز أبي العلاء والتبريزي لصياغة الفعل من الاسم الجامد.
18) دلالات الأوزان الصرفية متطورة ومتداخلة أحيانا، ويجب السعي دوما للوقوف على معانيها.
19) ذكر الوزن وسيلة من وسائل الشرح.
20) قد يقوم المصدر مقام الاسم.
21) إمكانية تثنية المصدر المؤكد لعامله وجمعه لغرض بلاغي.
22) الجمع قد يبنى على النسب.
23) عدم تحديد المصطلحات النحوية يمثل مشكلة في فهم الكتب التراثية.
24) ظاهرة التذكير والتأنيث لا تجري في اللغة على قياس مطرد، وأن المعول عليه فيها هو السماع.
25) عبدون وحمدون أسماء أعجمية لتأثرها بالبيئة الأندلسية واللغة الأسبانية.
26) التناسق اللفظي قد يكون له تأثيره على ضبط الكلمة وإعرابها وبنيتها.
27) العرب تثني الشيء وتجمعه؛ لأنها تضيف إليه ما يقرب منه.
28) أهمية قانون المماثلة الصوتي في تفسير بعض الأمور الصرفية في مثل: اتصل، اصطبر.
29) حذف حرف من الكلمة لضعفه ولطول الكلمة.
30) الإبدال والإعلال من وسائل اللغة للتخفيف والهروب من استثقال التشديد والتقاء ساكنين.
31) استخدام التبريزي لمصطلح همزة البين بين عند شرح قول أبي تمام:
تَاللهِ نَدري أَالإِسلامُ يَشكُرُها
…
مِن وَقعَةٍ أَم بَنو العَبّاسِ أَم أُدَدُ
32) تجويز أبي العلاء مد المقصور في الشعر والنثر.
33) يجوز تخفيف الهمزة إذا لم توجد لفظة مشابهة حروفا وضبطا للفظ الذي خففت همزته، وإن وجد لفظ مشابه وجب وجود قرينة تمنع اللبس.
34) من أنواع الهمزات همزة التعجب.
35) مصطلح البنية عند التبريزي يشمل التراكيب التي تتكون من كلمتين أو أكثر، وأن مصطلح البنية قديم، وأقدم من استخدمه على وجه التقريب المبرد 285هـ.
36) أشار التبريزي إلى أن أبنية اللغة ((متفق عليها))؛ بمعنى: أن قبول اللغويين لبنية معينة ليس ناتجا عن علة معينة، أولسبب معين، وإنما قبولهم لبنية معينة يكون بسبب الاتفاق الذي وقع في اللغة حول هذه البنية.
37) أشار أبوالعلاء إلى أن البنى الصرفية تكونت وتحددت لدي علماء اللغة بعد استقراء وإنعام للنظر طويلين لهذه الألفاظ، وأن منها ما هو مستنكر، ومنها ما هو مستعمل وغير مستعمل.
38) الأبنية المستقرة تحدد الطريقة التي يمكن أن يكون عليها اسم أعجمي لو رغبنا في النطق به.
39) الأبنية المستقرة والمعلومة والمحددة عند اللغويين كانت بمثابة ((المعيار والقرينة)) التى يعرف بها ما يوافق الأسماءَ العربية من الأسماء الأعجمية.
40) وجود قانون صوتي يمنع تجمع أحرف معينة عند تكوين بنية الكلمة، كأن تجتمع الكاف والذال والجيم في كلمة، أوتجتمع أحرف من حروف الحلق.
41) معظم الألفاظ تتخذ من مكوناتها الداخلية ما تحتاط به من التباس معناها بمعنى لفظة أخرى مشابهة لها.
42) اللغة العامية قد تكون مفيدة أحيانا في دراسة الفصحى.
43) البنية الخماسية لا مذهب لها في الاشتقاق.
44) الألفة وكثرة الاستعمال تؤثران على بنية الكلمة وحروفها.
45) الأسماء ثنائية الحروف عند التبريزي يحكم بأصلية حرفيها وحذف حرف ثالث.
46) الأسماء الأعجمية قد توافق في بنيتها بنى الأسماء العربية.
47) انتقال الكلمة من المصدرية إلى الاسمية له في اللغة شواهد عديدة، ولا تتخلى الكلمة عند الانتقال عن مصدريتها تماما.
48) الأفعال التي تتعدي بحرف الجر يمكن أن يفصل بينها وبين حرف الجر فاصل.
49) قياسية التضمين في تحويل الفعل اللازم إلى متعد والعكس.
50) جواز إضافة بعض الشيء إلى كله.
51) موافقة أبي العلاء لمن أجاز إضافة أفعل إلى ما هو ليس ببعضه؛ لأن الإضافة يتسع فيها جدا.
52) كل الجمل لها محال إعرابية عند أبي العلاء.
53) التتبع التاريخي للمصطلحات النحوية أمر له فوائده الجمة، ولابد للباحث في كتب التراث من الإلمام بهذه المصطلحات.
54) اللغة في بعض الأحيان تكسر المألوف لإثارة الذهن.
55) جواز أن تقع من على ما لا يعقل؛ إذا خلط الإنس بغيرهم.
56) إمكانية إشراب اسم معنى فعل؛ فينصب اسما تاليا عليه.
57) اهتمام أبي العلاء والتبريزي بإبراز وسائل التماسك النصي، ومن أهمها التناص الذي أخذ عندهما أشكالا مختلفة.
58) الاهتمام بمناهج العلماء في كتبهم أمر من الأهمية بمكان.
59) كان لأبي العلاء والتبريزي في شرحهما للديوان منهج متكامل يتمثل في العناصر التالية:
• توثيق الرواية.
• توظيف قرينة السياق.
• توظيف الخصائص والسمات الأساسية للبيئة اللغوية الفصيحة المستقرة في عصرهما.
• توظيف خصائص الصنعة الشعرية.
• تأويل البيت كل التأويلات الممكنة في غياب القرينة المحددة لمعنى معين.
• الاهتمام بالجوانب الدلالية للكلمة.
• ذكر غرض القصيدة، وسبب قولها قبل الشروع في شرحها.
• ذكر بحر القصيدة ولقب القافية.
• ذكر مفرد الجموع، وجموع المفرد، والمذكر والمؤنث، وكون اللفظة من الأضداد أم لا.
60) أثبت البحثُ أوجه التشابه التي بين هذا المنهج وبين المنهج الذي اعتمده مفسروالقرآن.
61) خطورة تبني المذاهب الأدبية الحديثة مثل: البنيوية والتفكيكية، والتي لا تناسب ثقافتنا ولا معتقداتنا.
62) ينبغي لمن يتصدى لتفسير النصوص العربية أن يكون ملمًّا بلغة العرب، واسع العلم بها، عالمًا بطرائق استعمال ألفاطها وأساليبها.
63) أشار البحث إلى أن كثيرا من العلوم اللغوية والاتجاهات الأدبية والتي أُخذت من الغرب لها بذور وإرهاصات في تراثنا القديم، مثال ذلك: علم الأسلوب، علم النص، نظرية التحليل التكويني.
****