الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"حديث حسن"!
وهذا قصور واضح.
وأخرجه مسلم، وأبو عوانة، وأحمد (2/ 331) من طرق أخرى عن ورقاء بن عمر اليَشْكُرِيِّ
…
به.
وله عند أبي عوانة طرق أخرى عن أيوب وعن عمرو بن دينار
…
به.
وله في "المسند"(2/ 352) طريق أخرى فقال: حدثنا حسن: حدثنا ابن لهيعة: حدثنا عَيَّاش بن عَباس القِتْبَاني عن أبي تميم الزهري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا التي أقيمت".
ورجاله ثقات رجال مسلم؛ غير ابن لهيعة؛ فهو سيئ الحفظ.
295 - باب من فاتته؛ متى يقضيها
؟
1151 -
عن قيس بن عمرو قال:
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"صلاة الصبح ركعتان! "
فقال الرجل: إني لم أكُنْ صليت الركعتين اللتين قبلهما؛ فصليتها الآن. فسكَتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(قلت: حديث صحيح، وصححه ابن حبان والحاكم، ووافقه الذهبي).
إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثا ابن نمير عن سعد بن سعيد: حدثني محمد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو.
حدثنا حامد بن يحيى البَلْخِيُّ قال: قال سفيان: كان عطاء بن أبي رباح يحدث بهذا الحديث عن سعد بن سعيد.
قال أبو داود: "روى عبد ربه ويحيى ابنا سعيد هذا الحديث مرسلًا: أن جدهم زيدًا! (1) صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير أن سعدًا هذا -وهو ابن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري- فيه كلام لسوء حفظه. لكنه قد توبع كما يأتي.
ثم إن الإسناد منقطع بين محمد بن إبراهيم وقيس بن عمرو، كما قال الترمذي. لكنه قد جاء موصولًا من طريق أخرى كما يأتي.
والحديث أخرجه البيهقي (2/ 483) من طريق المصنف.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة -أخو عثمان- في "المصنف"(2/ 37 / 2): نا ابن نمير
…
به.
وعنه: أخرجه ابن ماجة (1/ 352)، والحاكم (1/ 275) أيضًا.
وأخرجه الترمذي (2/ 284 - 285) من طريق عبد العزيز بن محمد عن سعد ابن سعيد
…
به. وقال:
"لا نعرفه إلا من حديث سعد بن سعيد. وقال سفيان بن عيينة: سمع عطاء
(1) كذا في النسخ الموجودة اليوم! وهو خطأ. والصواب: " قيسًا"؛ فإن جد ابني سعيد: قيس لا زيد! انظر "الإصابة" لابن حجر.
ابن أبي رباح من سعد بن سعيد هذا الحديث. وإنما يروى هذا الحديث مرسلًا.
وسعد بن سعيد: هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري. وقيس: هو جد يحيى بن سعيد، ويقال: هو قيس بن عمرو، ويقال: هو قيس بن قهد. وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل؛ محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس".
وأخرجه الإمام أحمد (5/ 447): ثنا ابن نمير
…
به.
وأخرجه الحميدي في "مسنده"(868): ثنا سفيان قال: ثنا سعد بن سعيد ابن قيس الأنصاري
…
به.
قال سفيان: وكان عطاء بن أبىِ رباح يروي هذا الحديث عن سعد بن سعيد.
وقد جاء موصولًا: أخرجه ابن حبان (624)، والدارقطني (147)، والحاكم (1/ 274 - 275) من طرق عن أسد بن موسى: حدثنا الليث بن سعد: حدثنا يحيى بن سعيد عن أبيه عن جده قيس بن قهد:
أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح؛ ولم يكن ركع الركعتين قبل الفجر. فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قام فركع ركعتي الفجر ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه، فلم ينكر ذلك عليه. وقال الحاكم:
"قيس بن قهد الأنصاري صحابي، والطريق إليه صحيح على شرطهما"! وأقره الذهبي!
وهو خطأ منهما؛ فإن أسد بن موسى -وإن كان ثقة على كلام فيه-؛ فليس على شرط الشيخين.
وسعيد والد يحيى -وهو سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري- لم يخرج له الشيخان؛ بل ولا بقية الستة شيئًا؛ وقد أورده ابن أبي حاتم (2/ 1 / 55 - 56)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وأما ابن حبان؛ فذكره في "الثقات"(4/ 281) برواية يحيى ابنه عنه! وقرن معه ابن أبي حاتم: سعد بن سعيد!
وفيه نظر؛ لأنه إنما روى عن محمد بن إبراهيم، كما في رواية ابن نمير عند المصنف وغيره.
ومن الغرائب: أن (سعيد بن قيس) لم يترجموا له في "تهذيب الكمال" وفروعه! ولم يذكره الذهبي في "الميزان" و "المغني"!
وأسد بن موسى؛ قال في "التقريب":
"صدوق يغرب".
قلت: وقد خولف؛ فقال أحمد (5/ 447): ثنا عبد الرزاق: أنا ابن جريج قال: وسمعت عبد الله بن سعيد أخا يحيى بن سعيد يحدث عن جده قال:
خرج إلى الصبح
…
الحديث! هكذا وقع في "المسند"، وكذلك نقله الحافظ في "الإصابة"! قال الحقق أحمد شاكر على "الترمذي":
"ولم أجد ترجمة لعبد الله بن سعيد في كتب الرجال، ولم يذكره الحافظ في "تعجيل المنفعة"، فالراجح عندي أن هذا خطأ من الناسخين، وأن صوابه: عبد ربه ابن سعيد، وتكون هي الرواية التي أشار إليها أبو داود".
قلت: وعبد ربه ثقة، كما في "ابن أبي حاتم" (3/ 1 / 41). قال ابن معين:"ثقة مأمون".
قلت: فمخالفة أسد بن موسى -مع ما فيه من الكلام- لمثل عبد ربه بن سعيد؛ مما لا يطمئن القلب له؛ لا سيما وقد تابعه أخوه يحيى بن سعيد كما ذكر المصنف -على إرساله-؛ فهو الأرجح.