الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من نماذج الرواة:
-
محمد بن عمر الواقدي:
اتَّفق علماء الجرح والتعديل على ضعفه، كما نقل ذلك النوويُّ
(1)
، وقال الذهبيُّ:«استقر الإجماع على وهن الواقدي»
(2)
، ومع ذا: نجد ثناء من البعض على علمه بالمغازي والسير خاصة، قال عنه تلميذه محمد بن سعد:«كان عالماً بالمغازي، والسيرة، والفتوح» ، وقال عنه الخطيبُ البغداديُّ:«سارتْ الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي، والسير، والطبقات، وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم والأحداث التي كانت في وقته، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم»
(3)
.
وقال عنه الذهبيُّ: «كان إلى حفظه المنتهى في الأخبار، والسير، والمغازي، والحوادث، وأيام الناس، والفقه، وغير ذلك»
(4)
.
وقال في موطن آخر: «وقد تقرَّر أنَّ الواقديَّ ضعيفٌ، يُحتاج إليه في الغزوات والتاريخ، ونُورد آثاره من غير احتجاج، أما في الفرائض، فلا ينبغي أن يُذكر»
(5)
.
وقال عنه الحافظ ابن كثير: «الواقدي عنده زياداتٌ حسنةٌ، وتاريخٌ محرَّرٌ غالباً; فإنه من أئمة هذا الشأن الكبار، وهو صدوقٌ في نفسه مكثار»
(6)
.
وقد استوعب الكلام على عدالة الواقدي ابنُ سيد الناس، ثم قال في معرض الدفاع عنه:«سعة العلم مظنَّةٌ لكثرة الأغراب، وكثرة الأغراب مظنَّةٌ للتهمة، والواقدي غير مدفوعٍ عن سعة العلم، فكثرت بذلك غرائبه»
(7)
.
(8)
.
(1)
المجموع شرح المهذب (1/ 114، 5/ 129).
(2)
ميزان الاعتدال (3/ 666).
(3)
تهذيب التهذيب (9/ 363 - 368).
(4)
ميزان الاعتدال (3/ 663).
(5)
سير أعلام النبلاء (9/ 469).
(6)
البداية والنهاية (4/ 580).
(7)
عيون الأثر (1/ 24).
(8)
المصدر السابق (1/ 25).