الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شركته تعدّوا على نوّابه فى الحقوق المختصّة به، فحمله الغيظ منهم على ما فعل
وفيها ترادفت الأخبار فى شهر ذى الحجّة بحركة التتار، وتوجّه غازان إلى نحو الشأم. ووصلت القصّاد وأخبروا بذلك وصحّ الأمر فجرّد مولانا السلطان عزّ نصره بعض الجيوش المصريّة رديفا للمجرّدين بالشأم وهما مقدّمان: الأمير سيف الدين قطلو بك الحاجب والأمير سيف الدين نوكاى فى ألفى فارس، وتقدّموا قبل حركة الركاب الشريف
وفيها توفّى الأمير عزّ الدين أيبك الموصلىّ نايب طرابلس، وتولّى أسندمر حسبما ذكرناه، وتوفّى الأمير بدر الدين بيسرىّ رحمهما الله تعالى
ذكر [حوادث] سنة تسع وتسعين وستّ ماية
النيل المبارك فى هذه السنة: الماء القديم
ما يخصّ من الحوادث
الحليفة: الإمام الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين، ومولانا السلطان الأعظم: الملك الناصر سلطان الإسلام، وسمىّ النبىّ عليه السلام، أعزّ الله أنصاره، وضاعف اقتداره
والملوك فى هذه السنة والنوّاب حسبما نذكره: صاحب مكّة شرّفها الله تعالى: أبو نمىّ محمد بن إدريس (18) بن قتادة بن حسن المقدّم
(18) محمد بن إدريس: بالهامش
ذكره بحاله، صاحب المدينة، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام: جمّاز بن شيحة (1) بحاله، صاحب اليمن: الملك المؤيّد هزبر الدين داود بعد وفاة أخيه الملك الأشرف ممهّد الدين عمر بن الملك المظفّر شمس الدين يوسف بن الملك المنصور نور الدين عمر بن علىّ بن رسول المقدّم ذكر جدّهم فى هذا التأريخ، صاحب الهند: إيتمش الملقّب بالغازى مملوك الغورىّ المقدّم ذكره، صاحب الصين: قآن (6) الكبير من عظم جكز خان أصل التتار المقدّم ذكره، صاحب بلاد بركة: فى هذه السنة أنغاى المقدّم ذكر فعله فى سوداق، صاحب الشرق بكماله مع خراسان إلى بلاد تمرقابوا: غازان محمود، صاحب ماردين: يومئذ الملك المنصور شمس الدين داود بن الملك المظفّر المقدّم ذكره، صاحب الروم: السلطان غياث الدين كيكاوس بن فرامرز ابن كيقباد السلجوقىّ
وحماة: لم يكن بها فى هذه السنة أحد من ملوكها بحكم وفاة صاحبها الملك المظفّر رحمه الله تقىّ الدين محمود بن الملك المنصور ناصر الدين محمد بن المظفّر محمود بن المنصور محمّد بن المظفّر تقىّ الدين عمر (14) بن شاهنشاه بن أيّوب. ولمّا توفّى الملك المظفّر آخرهم نفذ إليها الأمير سيف الدين بهادر آص.
فأقام بها أياما (16) حتى قدم عليه الأمير شمس الدين قراسنقر المنصورىّ نايبا.
فأقام بها إلى بعد الكسرة لا أعادها الله، فتوجّه إلى حلب. وانتقل الأمير زين الدين كتبغا من صرخد إلى حماة، فاستقرّ إلى أن توفّى إلى رحمة الله تعالى حسبما يأتى من تأريخ وفاته إنشا الله تعالى
(1) جماز بن شيحة: شيحة ابن جماز، مصحح بالهامش
(6)
قآن: قآن--جكز خان: سنكز خان
(14)
بن المظفر تقى الدين عمر: بالهامش
(16)
أياما: ايام