الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سليمان بن عبد العزيز السحيمي (1)(1357 هـ)
الشيخ سليمان بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثوري الربابي نسبا السبيعي حلفا. ولد في مدينة عنيزة سنة ست وتسعين ومائتين وألف، وقيل سنة ثلاثمائة وألف. ونشأ بها، وأخذ عن علمائها كالشيخ صالح بن عثمان والشيخ عبد الله بن محمد آل مانع، وتولى التدريس بها في مسجد المسوكف، ثم انتقل إلى مكة المكرمة، فولي القضاء في بلدة الوجه ثم بلدة القنفذة ثم صار مدرسا في المسجد الحرام. كان رحمه الله يوصف بقوة الحفظ والاستحضار، فأعجب به شيخه صالح بن عثمان آل قاضي والعلامة محمد بن عبد الرزاق حمزة. وكان واعظا، محبا للعلماء ومجالستهم والبحث معهم.
توفي رحمه الله سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وألف.
موقفه من المشركين:
له من الآثار السلفية:
1 -
'رسالة في التوحيد وعقيدة السلف'.
2 -
'كتاب في الرد على حسن الكاظمي' في مسألة البناء على القبور ودعاء الصالحين. (2)
(1) علماء نجد خلال ثمانية قرون (2/ 320 - 325).
(2)
علماء نجد (2/ 323 - 324).
عبد الحميد بن باديس (1)(1359 هـ)
هو عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي بن باديس أبو الفتوح، بمدينة قسنطينة ولد يوم الحادي عشر من ذي القعدة عام سبع وثلاثمائة وألف للهجرة من أسرة ثرية بربرية صنهاجية عريقة؛ كان لها الملك والسلطان خلال القرن الرابع الهجري، وأبرز رجالها الأمير المعز لدين الله بن باديس المتوفى سنة أربع وخمسين وأربعمائة للهجرة (2)؛ الذي نصر السنة وحارب البدعة وقضى على العبيديين الباطنيين وأبعدهم عن الغرب الإسلامي، وأعلن مذهب أهل السنة.
ظهرت على الشيخ علامة النجابة وحب العلم منذ صباه، فسخّر الله له أباً صالحاً وطّأ له سبل العلم وشجعه عليه وكفاه المؤنة حتى قال له:(اكفني همّ الآخرة أكفك همّ الدنيا).
حفظ القرآن كاملاً على محمد الماداسي أشهر قراء قسنطينة في وقته، وأتم دراسته بالزيتونة، ودرس بها. من شيوخه الطاهر بن عاشور ومحمد النخلي والبشير صفر وغيرهم كثير.
رحل إلى عدة بلدان منها: الحجاز وسوريا ولبنان ومصر، والتقى بعلمائها كمحمد بخيت المطيعي الذي أجازه، وغيره.
ومن العوامل التي نهجت به المسلك الصحيح عقيدة وسلوكاً التقاؤه بعلماء الدعوة السلفية بالحجاز، فترعرعت فكرة الإصلاح في نفسه، والتقى
(1) الأعلام (3/ 289) ومعجم المؤلفين (5/ 105) وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين لعبد العزيز دخان.
(2)
وقد ذكره ابن خلدون في تأريخه للدولة الصنهاجية.