الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
68 -
4 - وعن حيوة بن شريح قَالَ: لقيتُ عقبةَ بنَ مسلمٍ فقلتُ لَهُ: بلغني أنَّك حدَّثتَ عَنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِعن النبي اللهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّهُ كَانَ إذا دخل المسجد قال: «أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيِمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجيمِ» قَالَ: أقطّ
(1)
؟ قلتُ: نعم قَالَ: «فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ قَالَ الشَّيْطَانُ: حُفِظَ مِنِّي سَائِرَ الْيَوْمِ»
(2)
.
16 -
أذكار الأذان
69 -
1 - عَنْ أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ»
(3)
.
=وقال حديث حسن] «المؤلف» .
- وفي الباب: عن ابن عمر (ضعيف جدا) وأبي أمامة (ضعيف جدا) وعبد الرحمن بن عوف (ضعيف) وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (مرسلا) والمطلب بن عبد الله بن حنطب (مرسلا) وعن بعض الصحابة موقوفا وفي أسانيدها مقال.
(1)
قط: بمعنى: حسب، والهمزة للاستفهام. والمعنى: أبلغك عنى هذا القدر من الحديث فحسب. النهاية (4/ 79). ونتائج الأفكار (1/ 281). وعون المعبود (2/ 94).
(2)
أخرجه أبو داود ك الصلاة، 18 - ب فيما يقول الرجل عند دخوله المسجد، (466). ومن طريقه: البيهقي في الدعوات (68). وابن حجر في نتائج الأفكار (1/ 281).
- قال أبو داود: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح قال: لقيت عقبة .. فذكره.
- قال ابن حجر: «هذا حديث حسن غريب، ورجاله موثقون، وهم من رجال الصحيح إلا إسماعيل وعقبة» .
- قلت: إسماعيل: صدوق وهو من شيوخ أبي داود ابن خزيمة [التهذيب (1/ 299)].
- وعقبة بن مسلم: ثقة، وقد سمع من عبد الله بن عمرو [التهذيب (5/ 616). والجرح والتعديل (6/ 316)].
-[وصححه الألبني في صحيح سنن أبي داود (1/ 137)، وقال العلامة ابن باز في تحفة الأخيار ص (30):«خرجه أبو داود بإسناد حسن» [«المؤلف» .
(3)
متفق على صحته: أخرجه مالك في الموطأ، 3 - ك الصلاة، 1 - ب ما جاء في النداء للصلاة، (2). =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=ومن طريقه: الشافعي في الأم (1/ 76). وفي المسند ص (33). وفي السنن (1/ 150). وأحمد (3/ 6 و 53 و 78 و 90). والبخاري في 10 - ك الأذان، 7 - ب ما يقول إذا سمع المنادي، (611). وفي التاريخ الكبير (1/ 294). ومسلم في 4 - ك الصلاة، 7 - ب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، (383 - 1/ 288). وأبو داود في ك الصلاة، 36 - ب ما يقول إذا سمع المؤذن، (522). والترمذي في أبواب الصلاة، 154 - ب ما جاء فيما يقول الرجل إذا أذن المؤذن، (208). والنسائي في المجتبي، 7 - ك الأذان، 33 - ب القول مثل ما يقول المؤذن، (672 - 2/ 23). وفي عمل اليوم والليلة (34). وابن ماجه في 3 - ك الأذان، 4 - ب ما يقال إذا أذن المؤذن، (720). وأبو عوانة (1/ 337). وابن خزيمة (1/ 215/ 411). وابن حبان (4/ 583/ 1686 إحسان). والطحاوي في شرح المعاني (1/ 143). والبيهقي (1/ 408). وعبد الرزاق (1/ 478/ 1842). وابن أبي شيبة (1/ 227). وأبو يعلى (2/ 406/ 1189). وابن السني (90) والطبراني في الدعاء (446). وأبو نعيم في الحلية (3/ 378).
- رواه مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري به مرفوعا.
- تابع مالكا عليه:
1 -
يونس بن يزيد عن الزهري به: ولفظه: «إذا سمعتم المؤذن] وفي رواية: المنادي] فقولوا مثل ما يقول» .
- أخرجه الدرامي (1/ 293/ 1201). وابن خزيمة (411). وأبو عوانة (1/ 337). والطحاوي في الشرح (1/ 143). وأحمد (3/ 90). والطيالسي (2214). والطبراني في الدعاء (447).
2 -
ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب به.
- أخرجه أبو عوانة (1/ 337).
3 -
معمر بن راشد عن الزهري به.
- أخرجه عبد الرزاق (1842). ومن طريقه: أبو عوانة (1/ 337).
- خالف هؤلاء الأربعة- وهم أثبت أصحاب الزهري عدا ابن جريج- خالفهم.
- عبد الرحمن بن إسحاق: فرواه عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة بنحوه مرفوعا.
- أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (33). وابن ماجه (718). والطحاوي (1/ 144). والطبراني في الدعاء (448). وأبو نعيم في الحلية (3/ 379).
- قلت: وهي رواية شاذة.
- قال الترمذي: «حديث أبي سعيد حديث حسن صحيح «ثم قال بعد أن ذكر الخلاف: «ورواية مالك أصح «وقال النسائي: «الصواب حديث مالك، وحديث عبد الرحمن بن إسحاق خطأ
…
«وقال الدار قطني: «والصحيح: عن مالك عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد» =
70 -
2 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما إِنَّهُ سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِي الْوسِيلَةَ، فَإِنَّها مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَاّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ»
(1)
.
71 -
3 - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ. فَقَالَ أَحَدُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ. ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ
= [العلل (7/ 271/ س 1344) و (11/ 263/ س 2275). وسأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث عبد الرحمن بن إسحاق فقال أبو حاتم: «رواه جماعة: مالك وغيره عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أشبه «وقال الحافظ في الفتح (2/ 108): «وقال أحمد بن صالح وأبو حاتم وأبو داود والترمذي: حديث مالك ومن تابعة أصح «وقال في نتائج الأفكار (1/ 355): «وحكم أحمد بن صالح وأبو حاتم والدار قطني عليها بالشذوذ» .
- وفي هذا الإسناد اختلافات أخرى لا تقدح في صحته، انظر: الحلية لأبي نعيم (3/ 378 - 379) ز العلل للدار قطني (11/ 263). التمهيد (10/ 134 - 135). فتح الباري (2/ 108) نتائج الأفكار (1/ 355).
- قال الترمذي: «وفي الباب: عن أبي رافع وأبي هريرة وأم حبيبة وعبد الله بن عمرو وعبد الله ابن ربيعة وعائشة ومعاذ بن أنس ومعاوية «قلت: وعمر وأنس.
(1)
أخرجه مسلم في 4 - ك الصلاة، 7 - ب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي علي النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسأل الله له الوسيلة، (384 - 1/ 288). وأبو داود في ك الصلاة، 36 - ب ما يقول إذا سمع المؤذن، (523). والترمذي في 50 - ك المناقب، 1 - ب في فضل النبي صلى الله عليه وسلم، (3614). وقال:«حسن صحيح» . والنسائي في المجتبي، 7 - ك الأذان، 37 - ب الصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان، (677 - 2/ 25). وفي عمل اليوم والليلة (45) وأبو عوانة (1/ 336 و 337). وابن خزيمة (1/ 219/ 418) والطحاوي في شرح المعاني (1/ 143). والبيهقي (1/ 409 - 410) وأحمد (2/ 168). وابن أبي شيبه (1/ 226 - 227) وعبد بن حميد (354). ويعقوب ابن سفيان الفسوي (2/ 515) وابن السني (93) والبغوي في شرح السنة (2/ 284 - 285).
اللهُ. ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ. ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ باللهِ. ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ باللهِ. ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إلهَ إِلَاّ اللهُ، قَالَ: لَا إلهَ إِلَاّ اللهُ، مِنْ قَلْبِهِ؛ دَخَلَ الْجنَّةَ»
(1)
.
(1)
أخرجه مسلم في 4 - ك الصلاة، 7 - ب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، (385 - 1/ 289). وأبو داود في ك الصلاة، 36 - ب ما يقول إذا سمع المؤذن، (527). والنسائي في عمل اليوم والليلة (40) وأبو عوانة (1/ 339) وابن خزيمة (1/ 218/ 417) والطحاوي (1/ 144). والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 409) وفي الدعوات (47) والبغوي في شرح السنة (1/ 287).
- وهذا الحديث مما انتقده الدار قطني علي مسلم في كتابه التتبع (ص 264)(122) فقد روي موصولا ومرسلا، وقد بين هذا الاختلاف الدار قطني نفسه في كتابه العلل (2/ 182/ س 205). وصحح رواية مسلم الموصولة.
- وقد ورد نحو حديث عمر: من حديث معاوية، ومن فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه ثواب ذلك:
- أخرجه مطولا: الدارمي (1/ 294/ 1202 و 1203) وابن خزيمة (414 و 415 و 416). والطحاوي (1/ 145) والبيهقي (1/ 409) وأحمد (4/ 91 و 98) والطبراني في الكبير (19/ 730 و 731) وفي الدعاء (455 و 456 و 457).
- وأخرجه مختصرا: البخاري (612 و 613 و 914). والنسائي في المجتبي (2/ 24 - 25/ 674 و 675 و 676). وفي عمل اليوم والليلة (349 - 353). والطحاوي (1/ 144). وأحمد (4/ 92 و 95 و 100). والحميدى (606). وابن أبي شيبه (1/ 226). والطبراني في المعجم الكبير (19/ 719 - 722 و 737 و 770 و 771 و 775 و 793 و 804 و 874 و 926). وفي الدعاء (450 - 454).
- وقد ورد هذا الفضل في القول مثل ما يقول المؤذن من حديث أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بلال ينادي، فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة» .
- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (8/ 87). والنسائي (2/ 24/ 673). وابن حبان (294 - موارد) والحاكم (1/ 204) وأحمد (2/ 352). وابنه عبد الله في زيادات المسند (2/ 352). ومن طريقهما: المزي في تهذيب الكمال (ت 4652).
- من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن بكير بن الأشج حدثه أن علي بن خالد الزرقي=
72 -
4 - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
(1)
.
=حدثه أن النضر بن سفيان حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول: كنا
…
فذكره.
- قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، غير النضر بن سفيان لم يوثقه غير ابن حبان وروي عنه اثنان إلا أنه تابعي كبير ويقال: أن له إدراكا] الجرح والتعديل (8/ 473). التاريخ الكبير (8/ 87). الثقات (5/ 474). تهذيب الكمال (ت 7015) التقريب (1001).
- ويشهد له حديث عمر بن الخطاب.
- وحديث أبي هريرة حسنه الألباني في صحيح سنن النسائي برقم (650).
(1)
أخرجه البخاري في 10 - ك الأذان، 8 - ب الدعاء عند النداء، (614 - 2/ 112). وفي 65 - ك التفسير، 11 - ب «عسي أن يبعثك ربك مقاما محمودا» ، (4719 - 8/ 251). وأبو داود في ك الصلاة، 38 - ب ما جاء في الدعاء عند الأذان، (529). والتزمذي في ك الصلاة، 43 - ب منه، (211) والنسائي في المجتبي 7 - ك الأذان، 38 - ب الدعاء عند الأذان، (679 - 2/ 27). وقال «المقام المحمود «بدل «مقاما محمودا «وفي عمل اليوم والليلة (46) وابن ماجه في 3 - ك الأذان، 4 - ب ما يقال إذا أذن المؤذن (722) وابن خزيمة (420 - 1/ 220) وقال: «المقام المحمود» . وأحمد (3/ 354). والطحاوي في شرح المعاني (1/ 146) وقال: «المقام المحمود «والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 410) وفي الدعوات (49) وقال: «اللهم إني أسالك بحق هذه الدعوة التامة «وزاد في آخره: «إنك لا تخلف الميعاد «وابن أبي عاصم في السنة (826) والطبراني في الأوسط (4651) وفي الصغير (670 - الروض) وفي الدعاء (430) وقال في الأوسط والصغير: «اللهم بحق هذه الدعوة التامة» . وابن السني (95) وزاد:»
…
والدرجة الرفيعة .... «
- كلهم من طريق علي بن عياش ثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر به مرفوعا.
* تنبيهات:
- الأول: زيادة «إنك لا تخلف الميعاد «في آخر الحديث عند البيهقي، زيادة شاذة تفرد بها محمد ابن عوف الطائي الحمصي، ولم يتابعه عليها أحد ممن روي الحديث عن علي ابن عياش، وهم البخاري وأحمد وأبو زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو ومحمد ابن سهل بن عسكر البغدادي وإبراهيم بن يعقوب وعمرو بن منصور ومحمد بن يحيي والعباس بن الوليد الدمشقي ومحمد بن أبي الحسين وموسي بن سهل الرملي، فيما وقفت عليه من المصادر=
73 -
5 - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه؛ عَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إِنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ ربا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا؛ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ»
(1)
.
=-[وقد حسن إسناد هذه الزيادة الإمام العلامة عبد العزيز بن باز في تحفه الأخيار ص (38)؛ لأنها زيادة ثقة لم يخالف فيها من هو أوثق]«المؤلف» .
- الثالث: رواية «اللهم إني أسالك بحق هذه الدعوة التامة «لم يتفرد بها محمد بن عوف عند البيهقي [كما هو ظاهر كلام الألباني في الإرواء (1/ 261)] بل تابعه عليها عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة الدمشقي -وهو ثقة حافظ -عند الطبراني في الأوسط والصغير.
- الرابع: وقع في المطبوعة من «شرح المعاني ««سيدنا محمد» ، قال الألباني في الرواء (1/ 261):«وهي شاذة مدرجة ظاهرة الإدراج» .
(1)
أخرجه مسلم في 4 - ك الصلاة، 7 - ب استحباب القول مثل قول المؤذن .... ، (386 - 1/ 290). وأبو داود في ك الصلاة، 36 - ب ما يقول إذا سمع المؤذن، (525). والترمذي في ك الصلاة، 156 - ب ما جاء ما يقول الرجل إذا أذن المؤذن من الدعاء، (210)، وقال:«حسن صحيح غريب» . والنسائي في المجتبي، 7 - ك الأذان، 38 - ب الدعاء عند الأذان، (678 - 2/ 26). وفي عمل اليوم والليلة (73) وابن ماجه في 3 - ك الأذان، 4 - ب ما يقال إذا أذن المؤذن، (721). وأبو عوانة (1/ 340). وابن خزيمة (1/ 220/ 421). والحاكم (1/ 230) والطحاوي (1/ 145) والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 410) وفي الدعوات (48) وأحمد (1/ 181). وابن أبي شيبه (10/ 226 - 227) وعبد بن حميد (142) والبزار (3/ 332/ 1130 - البحر الزخار) وأبو يعلي (2/ 76/ 722). وابن السني (97). والطبراني في الدعاء (429).
- من طريق الليث بن سعد عن حكيم بن عبد الله عن عامر بن سعد عن سعد به مرفوعا.
- وتابع الليث بن سعد: عبيد الله بن المغيرة -وهو ثقة. التهذيب (5/ 410) -فبين محل هذا الذكر، ولفظه «من سمع المؤذن يتشهد فالتفت في وجهه، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا=
74 -
6 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ»
(1)
.
=شريك له، وأن محمدًا رسول الله، رضيت بالله ربا والإسلام دينا، غفر له ما تقدم من ذنبه «
- أخرجه ابن خزيمة (442)، والطحاوي (1/ 145).
(1)
له طرق عنه:
* الأولي: عن سفيان الثوري عن زيد العمي عن أبي إياس معاوية بن قرة عن أنس به مرفوعا.
- أخرجه أبو داود في 2 - ك الصلاة، 35 - ب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة، (521). والترمذي في أبواب الصلاة، 158 - ب ما جاء في أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة، (212). وفي 49 - ك الدعوات، 129 - ب في العفو والعافية، (3595) و (3594) وزاد:«قال: فماذا نقول يا رسول الله؟ «قال: «سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة» . والنسائي في عمل اليوم والليلة (68 و 69). وأحمد (3/ 119). والبيهقي (1/ 410) وابن أبي شيبه في المصنف (10/ 225). وعبد الرزاق في المصنف (1/ 495). وأبو يعلي (7/ 172/ 4147) والطبراني في الدعاء (483). والقضاعي في مسند الشهاب (120) والبغوي في شرح السنة (2/ 289/ 425) وابن عدي في الكامل (3/ 199).
- وإسناده ضعيف: فأن زيد الحواري العمي: ضعيف [التهذيب (3/ 223). الميزان (2/ 102). التقريب (352)] لكنه توبع.
-[وهذه الطريق صححها الألباني في صحيح سنن الترمذي (1/ 132)، وصحيح سنن أبي داود (1/ 156)]«المؤلف» .
* تنبيهان:
الأول: الزيادة التي وقعت عند الترمذي (3594) لا تثبت فقد تفرد بها يحيي بن اليمان -وهو صدوق يخطئ كثيرا [التقريب (1070)] وقد روي الحديث وكيع وعبد الرزاق وأبو أحمد وأبو نعيم والإمام أحمد وعبد الله بن المبارك -وهم أحفظ وأكثر وأثبت -فلم يزيدوها فدل ذلك علي شذوذها. قال الشيخ الألباني في الإرواء (1/ 262): ضعيف منكر بهذه الزيادة تفرد بها ابن اليمان وهو ضعيف لسوء حفظه، أما الحديث فصحيح بدونها. أهـ] قال الألباني في صحيح الترمذي (3/ 475):«لكن قوله: «سلو الله «ثبت في حديث آخر» [«المؤلف» .
- الثاني: أعله النسائي بالوقف، فقد رواه عبد الرحمن بن مهدي موقوفا علي أنس] عمل اليوم والليلة (70)] وخالف في ذلك من تقدم ذكرهم فقد رووه مرفوعا؛ فالمرفوع أصح.
* الطريق الثانية: عن بريد بن أبي مريم عن أنس به مرفوعا:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (67) وابن خزيمة (1/ 222/ 425) وزاد «فادعوا» . وابن حبان (296 موارد) بالزيادة، وقال:«مستجاب «بدل «لا يرد» . وأحمد (3/ 155 و 254) =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=- بالزيادة. وابن أبي شيبه (10/ 226) بالزيادة. وأبو يعلي (6/ 353 - 354)(3679 و 3680). والطبراني في الدعاء (484) وابن السني (102) بالزيادة والبيهقي في الدعوات (61) بالزيادة.
- من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق السبيعي عن بريدبه.
- ورجاله ثقات، غير أن أبا إسحاق مدلس وقد عنعنه.
- وقد تابعه ابنه يونس- وهو صدوق يهم قليلا [الميزان (4/ 482) التقريب (1097)]- عن بريد به.
- أخرجه ابن خزيمة (426) و (427) بزيادة «فادعوا» . وأحمد (3/ 225) بالزيادة. فهو صحيح بهذه المتابعة.
- قال الترمذي (5/ 539) بعد حديث زيد العمي: وهكذا روي أبو إسحاق الهمداني هذا الحديث عن بريد بن أبي مريم الكوفي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوا هذا، وهذا أصح. ا هـ.
- وقال الحافظ في نتائج الأفكار (1/ 374): قال أبو الحسن بن القطان: وإنما لم نصححه لضعف زيد العمي، وأما بريد فهو موثق، وينبغي أن يصحح من طريقه، وقال المنذري: طريق بريد أجود من طريق معاوية. ا هـ
* الثالثة: عن الفضل بن المختار عن حميد الطويل عن أنس به مرفوعا بلفظ: «الدعاء مستجاب ما بين النداء» .
- أخرجه الحاكم (1/ 198) وابن عدي في الكامل (6/ 16) وقال «ما بين الأذان والإقامة» .
- وهو منكر بهذا الإسناد: فأن الفضل بن المختار: قال فيه أبو حاتم: «هو مجهول وأحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل» [الجرح والتعديل (7/ 69)]. وقال الأزدي: «منكر الحديث جدا» . وقال ابن عدى: «وعامته مما لا يتابع عليه إما إسنادا وإما متنا» . [الكامل (6/ 16)] وقال العقيلي: «منكر الحديث» [الضعفاء الكبير (3/ 449)]. وانظر: الميزان (3/ 358). واللسان (4/ 524).
- وقال الحافظ في نتائج الأفكار (1/ 377): «لكن الراوي له عن حميد ضعيف جدا» .
* الرابعة: عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس مرفوعا بنحوه وأوله: إذا نودي للصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء .... ».
- أخرجه الطيالسي (2106). وابن أبي شيبه (10/ 226) والطبراني في الدعاء (485 و 486). وابن عدى في الكامل (2/ 298) والبغوي في شرح السنة (2/ 291)(428).
- وإسناده ضعيف. فأن يزيد بن أبان: ضعيف [الميزان (4/ 418) التقريب (1071)].
* الخامسة: عن سلام بن أبي الصهباء عن ثابت عن أنس به مرفوعا.
- أخرجه الطبراني في الدعاء (487) والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 324) و (8/ 70) وابن عدى في الكامل (3/ 305).
- وهو منكر بهذا الإسناد، فأن سلام هذا قال فيه البخاري:«منكر الحديث» [التاريخ الكبير=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= (4/ 135)] وقال ابن معين: «ضعيف الحديث» . وقال ابن حبان: «ممن فحش خطؤه وكثر وهمه لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد» . [المجروحين (1/ 340)] وقال أبو حاتم: «شيخ» [الجرح والتعديل (4/ 257)]. وقال أحمد: «حسن الحديث «وقال ابن عدى: «وأرجو أنه لا بأس به» [الكامل (3/ 305) الميزان (2/ 180) اللسان (3/ 71)].
- قلت: قد انفرد بهذا الإسناد ولم يتابع عليه.
* السادسة: عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس به موقوفا.
- أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (71) من طريق عبد الله بن المبارك عن سليمان به.
- ورواه أسيد بن زيد عن عبد الله فرفعه، وأسيد: ضعيف أخرجه ابن عدي في الكامل (1/ 400).
- ورواه يحيي بن سعيد عن سليمان التيمي به لكن خالف في لفظه فقال: «إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء «موقوفا أيضا. أخرجه النسائي (72).
- وخالفه:
1 -
عمرو بن النعمان -وهو صدوق له أوهام [التقريب (746)]-والراوي عنه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة -وهو متروك كذبه أبو حاتم وقال الدار قطني: «يضع الحديث» . [الميزان (2/ 580). اللسان (3/ 516)].
- أخرجه الطبراني في الدعاء (488).
2 -
سهل بن زياد -قال الذهبي في الميزان (2/ 237): «ما ضعفوه» . وفي الضعفاء: «صدوق فيه لين «وقال الأزدي: «منكر الحديث» [اللسان (3/ 140)] وقال البزار: «ليس به بأس» [كشف الأستار (2471)].
- أخرجه أبو يعلي (7/ 119)(4072) والخطيب في التاريخ (8/ 204).
- فروياه عن سليمان التيمي عن أنس مرفوعا بلفظ: «إذا نودي بالصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء» .
- فخالفا في رفعه، وفي إسقاط قتادة بين التيمي وأنس.
- ويحيي بن سعيد القطان ثقة متقن حافظ وروايته مقدمة علي هذين بلا شك. فالموقف أصح، ولكن هذا ليس مما يقال من قبل الرأي فله حكم المرفوع.
- وحاصل ما تقدم أن الحديث صحيح بمجموع طرقه الأولي والثانية والرابعة والسادسة.
- وحديث أنس: حسنة الحافظ في نتائج الأفكار (1/ 374) وصححه الألباني في صحيح الجامع (818 و 3405 و 3406 و 3408) والإرواء (244) والصحيحة (1413).
- وله شواهد منها:
1 -
حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رجلا قال: يا رسول الله أن المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسل تعطه» .=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=- أخرجه أبو داود (524) والنسائي في عمل اليوم والليلة (44) وابن حبان (295 - موارد). وأحمد (2/ 172) والبيهقي (1/ 410) والطبراني في الدعاء (444).
- من طريق ابن وهب عن حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن ابن عمرو به. عدا أحمد فمن طريق ابن لهيعة عن حيي به.
- وإسناده حسن: فأن رجاله ثقات غير حيي بن عبد الله قال فيه الحافظ في التقريب (282): «صدوق يهم» .
- وتابعه عمرو مولي غفرة -وهو ضعيف [التقريب (723)]-والراوي عنه: رشدين بن سعد -ضعيف أيضا [التقريب (326)].
- أخرجه الطبراني في الدعاء (445).
- والحديث حسنه الحافظ في نتائج الأفكار (1/ 378). وصححه الألباني في صحيح الجامع (4403)] وقال في صحيح سنن أبي داود (1/ 157): «حسن صحيح» [«المؤلف» .
2 -
حديث سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثنتان لا تردان -أو قل ما تردان-: الدعاء عند النداء، وعند البأس حِينَ يلحم بعضهم بعضا» .
- أخرجه أبو داود (2540) والدارمي (1/ 293)(1200) وابن خزيمة (1/ 219)(419). والحاكم (1/ 198) و (2/ 113) وابن الجارود في المنتقي (1065). والبيهقي في السنن (1/ 410) و (3/ 360) وفي الدعوات (52) والطبراني في الكبير (6/ 5756).
- من طريق سعيد بن أبي مريم عن موسي بن يعقوب الزمعي عن أبي حازم عن سهل به مرفوعا.
- وهذا إسناد ضعيف: فأن موسي بن يعقوب الزمعي: قال فيه الحافظ في التقريب (987): «صدوق سيء الحفظ» . [وصحح العلامة الألباني حديث سهل في صحيح أبي داود (2/ 108)]«المؤلف» .
- وقد تابع موسي عليه:
1 -
ذباب بن محمد ثنا أبو حازم عن سهل مرفوعا بلفظ «ساعتان يتقبل فيهما الدعاء: حضور النداء بالصلاة، والصف في سبيل الله» .
- أخرجه الدولابي في الكني (2/ 24).
- وذباب: فيه جهالة. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 454) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وذكر واحدا فيمن روي عنه، وروي عنه آخر عند الدولابي.
2 -
عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم عن سهل بنحوه مرفوعا وفي أوله: «ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء ويستجاب فيهما الدعاء
…
».
- أخرجه الطبراني في الدعاء (489). وفي الكبير (6/ 5847) وعبد الحميد بن سليمان: ضعيف [التقريب (565)]. =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=تقام الصلاة، وفي الصف في سبيل الله».
- أخرجه ابن حبان (297 موارد) والطبراني في الكبير (6/ 5774).
- من طريق أيوب بن سويد عن مالك به.
- وأيوب: ضعيف، ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وأبو داود، وغيرهم، ولينه أبو حاتم، وقال الدار قطني: يعتبر به. [التهذيب (1/ 421) سؤالات البرقاني (424) الميزان (1/ 287)].
- ولم يتفرد به فقد تابعه:
(أ) إسماعيل بن عمر عن مالك به مرفوعا ولفظه: «ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء: عند حضور الصلاة وعند الصف في سبيل الله» .
- أخرجه ابن حبان (298 موارد).
وإسماعيل بن عمر الواسطي أبو المنذر: قال الحافظ في التقريب (142): «ثقة» .
(ب) محمد بن مخلد الرعيني عن مالك به مرفوعا ولفظه: «ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء فلم ترد فيهما دعوة: حضور الصلاة، وعند الزحف للقتال» .
- أخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 343).
- ومحمد بن مخلد الرعيني: قال أبو حاتم: «لم أر في حديثه منكر «وقال ابن عدي في الكامل: «يحدث عن مالك وغيره بالبواطيل «وقال أيضا: «وهو منكر الحديث عن كل من يروي عنه» . وقال الدار قطني في غرائب مالك: «متروك الحديث «وقال الخليلي: «يروي عن مالك أحاديث تفرد بها، وهو صالح» [الجرح والتعديل (8/ 92) الكامل (6/ 256) الميزان (4/ 32) اللسان (5/ 423)].
والراوي عنه: بكر بن سهل الدمياطي: قال الذهبي: «حمل الناس عنه، وهو مقارب الحال» .
وقال النسائي: «ضعيف» [الميزان (1/ 345) وانظر: اللسان (2/ 63)].
- قال أبو نعيم: «غريب من حديث مالك، لم يروه عنه في الموطأ» .
- قلت: بل رواه مالك موقوفا كما سيأتي.
(ج) منيع بن ماجد بن مطر عن مالك به مرفوعا بلفظ «تحروا الدعاء في الفيافي، وثلاثة لا يرد دعاؤهم: عند النداء، وعند الصف في سبيل الله، وعند نزول القطر» .
- أخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 343).
- منيع هذا: قال الحافظ في اللسان (6/ 121): «أشار الدار قطني في الغرائب إلي لينه» .
- فزيادته هذه منكرة تفرد بها دون من رواه عن مالك.
- وقد روي مالك هذا الحديث في الموطأ، 3 - ك الصلاة، (7 - 1/ 83) موقوفا علي سهل. وهو في موطأ القعنبي برقم (101).
- ومن طريقه: عبد الرزاق في المصنف (1910 - 1/ 495) وابن أبي شيبه (10/ 224).=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=والبخاري في الأدب المفرد (661) والبيهقي في السنن (1/ 411).
- فعبد الرزاق ومعن بن عيسي وإسماعيل بن عمر ويحيي بن عبد الله بن بكير رووه عن مالك موقوفا وهو أثبت ممن رواه مرفوعا، خصوصا وفيهم معن بن عيسي وهو ثقة ثبت، قال أبو حاتم:«هو أثبت أصحاب مالك» [التقريب (963)].
- وعلي هذا فالموقوف أصح. قال ابن عبد البر: هذا الحديث موقوف عند جماعة رواة الموطأ، ومثله لا يقال بالرأي أ هـ فهو في حكم المرفوع.
4 -
رزق بن سعيد بن عبد الرحمن المدني -ويقال: رزيق، ويقال رازق- عن أبي حازم عن سهل مرفوعا به وزاد «تحت المطر» .
- أخرجه أبو داود عقيب (2540). وفي رواية «وقت المطر» . والحاكم (2/ 113 - 114). والبيهقي (3/ 360) والطبراني في الكبير عقيب (5756 - 6/ 135).
- ورزق هذا مجهول، لم يرو عنه غير موسي بن يعقوب الزمعي. قال الطبراني: «ليس لرزق حديث مسند إلا هذا الحديث، وحديث آخر منقطع «أهـ[التهذيب (3/ 100) الميزان (2/ 48) التقريب (326)].
- فهذه الزيادة «وتحت المطر «منكرة لا تثبت.
- ورواه أيضا بلفظ: «وعند نزول القطر «منيع بن ماجد وقد تفرد بها دون من رواه عن مالك فلا تثبت من رواية مالك. وقد تقدم الكلام عليها.
- ولها شاهدان لا يصلحان للاعتضاد:
1 -
من حديث ابن عمر مرفوعا بلفظ: «تفتح أبواب السماء لخمس: لقراءة القرآن، وللقاء الزحفين، ولنزول القطر، ولدعوة المظلوم، والأذان» .
- أخرجه الطبراني في الأوسط (3646) وفي الصغير (471 الروض). وإسناده ضعيف جدا، فيه حفص بن سليمان: متروك [التقريب (257)].
2 -
ومن حديث أبي أمامة مرفوعا: «تفتح أبواب السماء، ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند التقاء الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة» .
- أخرجه البيهقي (3/ 360) والطبراني في الكبير (8/ 7713 و 7719).
- من طريق الوليد بن مسلم ثنا عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة به مرفوعا.
- قلت: هو حديث منكر.
- عفير بن معدان: قال البخاري: «منكر الحديث «وقال ابن معين: «ليس بشيء «وقال أيضا: بأنه قريب من أبي المهدي سعيد بن سنان الذي قال فيه: «أحاديثه أخاف أن تكون موضوعة، لا تشبه أحاديث الناس «وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، يكثر الرواية عن سليم بن عامر عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالمناكير ما لا أصل له، لا يشتغل بروايته «وقال أحمد: «منكر الحديث،=
خلاصة مَا جاء فِي الذكر عند الاذان وبعده
1 -
أن يقول السامع مَا يقول المؤذن إِلَاّ فِي لفظ «حي علي الصلاة» و «حي علي الفلاح» فيبدلهما بـ «لَا حول وَلَا قوة إِلَاّ بالله» .
2 -
أن يقول حِينَ يشتهد المؤذن: «وأنا أشهد أن لَا إله إِلَاّ الله، وَحْدَهُ لَا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولًا، وبالاسلام دينا» .
3 -
أن يصلي علي النبي صلى الله عليه وسلم بَعْدَ فراغه من إجابة المؤذن.
4 -
أن يقول بَعْدَ صلاته عليه: «اللَّهُمَّ رب هَذِهِ الدعوة التامة والصلاة
=ضعيف. وقال العقيلي: «لا يتابع علي حديثه «وقال ابن عدي: «وعامة رواياته غير محفوظة» [التاريخ الأوسط (2/ 161). الجرح والتعديل (7/ 36) تاريخ ابن معين (2/ 408) سؤالات ابن الجنيد (ت 548) أحوال الرجال (ت 302) سؤالات البرذعي (372) علل الحديث (2/ 172) الضعفاء والمتروكون (ت 467) المجروحين (2/ 198) الضعفاء الكبير (3/ 430) الكامل (5/ 379) تهذيب الكمال (ت 467) المجروحين (2/ 198) الضعفاء الكبير (3/ 430) الكامل (5/ 379) تهذيب الكمال (ت 4554) الميزان (3/ 83) تلخيص المستدرك (1/ 546 - 547)].
- الوليد بن مسلم: يدلس ويسوى، ولم يصرح بالسماع في جميع طبقات السند.
- وحديث سهل بن سعد قال فيه الحافظ في نتائج الأفكار (1/ 379): «حسن صحيح «وقال أيضا (1/ 380) «ورزيق الذي أتي بالزيادة مجهول، لا يعرف له راو إلا موسي ولا رواية إلا هذا الحديث «وقد صححه الألباني في صحيح الجامع (3078 و 3079 و 3587) والصحيحة (1469) وصحيح الترغيب (256 و 262).
- [وذكر العلامة الألباني حديثا مرسلا عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اطلبوا إجابة الدعاء عند: التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونزول المطر «أخرجه الشافعي في الأم (1/ 223 - 224)، وذكر أن إسناده ضعيف لجهالة شيخ الشافعي، مع إرساله، ثم قال: «لكن الحديث له شواهد من حديث سهل بن سعد، وابن عمر، وأبي أمامة خرجتها في التعليق الرغيب (1/ 116)، وهي وإن كانت مفرداتها ضعيفة إلا أنها إذا ضمت إلي هذا المرسل أخذ بها قوة وأرتقي إلي مرتبة الحسن أن شاء الله «انتهي الأحاديث الصحيحة برقم (469)]«المؤلف» .