الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
60 -
تلقين المحتضر
216 -
1 - عَنْ معاذ بن جبل رضي الله عنه؛ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ»
(1)
.
=ثم رواه إسرائيل عن أبي جعفر الفراء عن الآغر، مثل حديث أبي إسحاق إلا أنه زاد فيه:«ومن قال في مرضه ثم مات لم يدخل النار» - أخرجه عبد بن حميد (945).
- هكذا رواه إسرائيل وزهير وحمزة الزيات وعبد الجبار بن عباس عن أبي إسحاق به مرفوعا.
- وخالفهم: شعبة فرواه عن أبي إسحاق به فأوقفه ولم يرفعه.
- أخرجه الترمذي (3430 م). والنسائي (32).
- وقد تقدم بيان أن إسرائيل أعلم بأي إسحاق من شعبة ومقدم فيه عليه، بل إن شعبة قدمه على نفسه، وقد وافقه على رفعة ثلاثة آخرون، وعليه فإن الرفع أشبه بالصواب، لا سيما وقد تابع أبا إسحاق على رفعه: أبو جعفر الفراء، وهو ثقة. وأنظر: علل الدار قطني (8/ 332).
- فالحديث صحيح، والله أعلم.
- قال الترمذي: «حسن غريب» .
- قلت: إنما احتجا جميعا بسلمان الأغر أبي عبد الله، وهو غير الأغر أبي مسلم فإنه لم يخرج له البخاري شيئا، وهو الذي يروي عنه أبو إسحاق السبيعي.
- والحديث حسنه الحافظ ابن حجر] الفتوحات (4/ 65)]، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (3/ 152)، وصحيح ابن ماجه (2/ 317)، وغيرهما.
(1)
أخرجه أبو داود في 15 - ك الجنائز، 20 - ب في التلقين، (316). والحاكم في المستدرك (1/ 351 و 500). وفي معرفة علوم الحديث (106). وأحمد (5/ 223 و 247). والبزار (7/ 77/ 2626 - البحر الزخار). والهيثم بن كليب الشاشي (3/ 270 - 271/ 1372 و 1373). والطبراني في الكبير (120/ 112/ 221). وفي الدعاء (1471). والخليلي في الإرشاد (2/ 678). وابن منده في التوحيد (187). والبيهقي في الشعب (1/ 108/ 94) و (6/ 454 و 546/ 9234 و 9237). وفي الاعتقاد (37). وفي الأسماء والصفات (1/ 171). والخطيب في تاريخ بغداد (10/ 336). وفي الموضح (2/ 186). وابن عساكر في تاريخ دمشق (38/ 35 - 36). والمزي في تهذيب الكمال (13/ 74) و (19/ 101 - 102). والذهبي في السير (13/ 85). وفي التذكرة (2/ 620).=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=- من طريق عبد الحميد بن جعفر عن صالح بن أبي عريب عن كثير بن مرة عن معاذ بن جبل به مرفوعا.
- قال الحاكم: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» ، ولم يتعقبه الذهبي.
- وأعله ابن القطان بصالح بن أبي عريب، فقال:«لا يعرف حاله، ولا يعرف روي عنه غير عبد الحميد بن جعفر» .
- وتعقبه الذهبي بقوله: «قلت: بلي، روي عنه حيوة بن شريح، والليث، وابن لهيعة وغيرهم، له أحاديث، وثقة ابن حبان» [الميزان (2/ 298)] وقال في الكاشف (1/ 497): «ثقة «وانظر: تهذيب الكمال (13/ 74) وقال ابن يونس: «مصري مشهور، روي عنه الليث بن سعد وحيوة وابن لهيعة» [الإيمان لابن منده (1/ 248)].
- قلت: واستشهد به النسائي (5/ 43 - 44)، وصحح له ابن خزيمة (2467) وابن حبان (6774) والحاكم، فمثله ممن يحسن حديثه ويقبل، لا سيما وقد وثقه الذهبي كما تقدم] وانظر: التاريخ الكبير (4/ 287). الجرح والتعديل (4/ 410) الثقات (6/ 457)].
- فالحديث ثابت والحمد لله، ويدل علي ثبوته أن أبا حاتم ومن معه ممن حضر أبا زرعة وهو في السوق وحال الاحتضار؛ استحيوا أن يلقنوه لا إله إلا الله، فقالوا: تعالوا نذكر الحديث، فذكروا أبا زرعة أول الإسناد، فساقه بإسناده ومات رحمه الله تعالى، فلو كان الحديث عندهم منكرا، لا يصح، لما ساقوه في مثل هذا الموقف محتجين به. والله أعلم.
وقد روي الحديث بهذه القصة جماعة منهم: ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1/ 345). والحاكم في المعرفة، والبيهقي في الشعب، والخطيب في تاريخه وابن عساكر في تاريخه، والذهبي في السير وتذكرة الحفاظ.
- وقد حسنه الألباني في الإرواء (687)] وصححه في صحيح سنن أبي داود (2/ 279) وغيرهما] «المؤلف» .
- وله إسناد آخر بلفظ آخر:
- يرويه فرج بن فضالة عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال: مرض معاذ بن جبل رضي الله عنه فأتاه أصحابه يعودونه فقال: أجلسوني، فأجلسوه، فقال: كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان آخر كلامه عند الموت: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، هدمت ما كان قبلها من الذنوب، والخطايا، فلقنوها موتاكم «قالوا: يا أبا عبد الرحمن! فكيف هي للأحياء؟ قال: هي أهدم وأهدم.
- أخرجه أبو يعلي في الكبير [1/ 311/ 898 - المطالب العالية] ومن طريقه: ابن عساكر في تاريخ دمشق (48/ 255).
- قال الحافظ ابن حجر في المطالب: «فيه فرج بن فضالة، وهو ضعيف، وهو منقطع أيضا بين مكحول ومعاذ بن جبل «وانظر: الفتوحات (4/ 109).=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=- للحديث طرق أخرى بألفاظ مختلفة.
- أخرجها: النسائي في عمل اليوم والليلة (1132 - 1139) وابن ماجه (3796) وابن حبان (1/ 433/ 203) وأحمد (5/ 229 و 239) والحميدى (1/ 181 و 182/ 369 و 370) والبزار (7/ 75 - 77/ 2621 - 2625 - البحر الزخار) وابن خزيمة في التوحيد (338) والهيثم ابن كليب (3/ 236 و 237/ 1336 و 1337) والطبراني في الكبير (20/ 45 - 46/ 71/ 74) وأبو نعيم في الحلية (7/ 174 و 312) وغيرهم.
* وللحديث شواهد صحيحة، منها:
1 -
حديث أبي ذر وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات علي ذلك إلا دخل الجنة» .
- أخرجه البخاري (5827). ومسلم (94) وأبو عوانة (1/ 19). وأحمد (5/ 166). وابن أبي عاصم في السنة (957). وابن منده في الإيمان (1/ 224/ 87). وابن عبد البر في التمهيد (9/ 241). وغيرهم.
2 -
حديث أبي سعيد وأبي هريرة مرفوعا وفيه: «من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار «تقدم قبل هذا برقم (215).
* وفي الباب عن:
1 -
أبي هريرة، وله عنه طريقان:
الأول: يرويه محمد بن إسماعيل الفارسي ثنا الثوري عن منصور عن هلال بن يساف عن الأغر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنه من كان آخر كلمته: لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يوما من الدهر، وأن أصابه قبل ذلك ما أصابه» .
- أخرجه ابن حبان (7/ 273/ 3004). والطبراني في الدعاء (1144) والدار قطني في العلل (11/ 240).
- تفرد به محمد بن إسماعيل الفارسي أبو إسماعيل عن الثوري بهذا السياق، والفارسي هذا: لم يذكروا له راويا سوي محمد بن يحيي الذهلي وقال ابن حبان في ثقاته: «بغرب» ، وقال الدار قطني في العلل:«وزاد أبو إسماعيل الفارسي وهو محمد بن إسماعيل في هذا الحديث كلمة لم يقلها غيره، وهي قوله «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» ». [كنى مسلم (97) الثقات (9/ 78). اللسان (5/ 77)] فهو منكر بهذا السياق، لا سيما وقد خولف فيه:
- فرواه عيسي بن يونس [ثقة مأمون. التقريب (773)] وعبد الرزاق بن همام [ثقة حافظ. التقريب (607)] كلاهما عن الثوري به بلفظ: «من قال عند موته لا إله إلا الله، أنجته يوما من الدهر أصابه من ذلك ما أصاب» .
- أخرجه عبد الرزاق (3/ 387/ 6045). وابن الأعرابي في المعجم (906 و 907 و 1163) والنعيم في الحلية (5/ 46) و (7/ 126) و (10/ 397). البيهقي في الشعب (1/ 109 - 110). =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=- وفي الأسماء والصفات (1/ 178) وابن عبد البر في التمهيد (6/ 51) والخطيب في الموضح (2/ 435).
- رفعه عيسي بن يونس، ووقفه عبد الرزاق وقال:«عن حصين ومنصور أو أحدهما» ، ولم يقل عيسي:«عند موته» . وقال أبو نعيم في رواية عيسي بن يونس: «غريب من حديث الثوري ومنصور لم نكتبه إلا من هذا الوجه «وقال أيضا: «تفرد به عن سفيان: عيسي بن يونس «وساق الدار قطني في العلل (11/ 238) طرق الحديث وبين الاختلاف فيه ثم قال: «والصحيح عن حصين ومنصور: الموقوف «وإنما اقتصرت علي هذا القدر من طرقه لبيان مخالفة الفارسي لأصحاب الثوري.
- الثاني: يرويه عكرمة بن إبراهيم ثنا عاصم عن أبي رزين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنه من كان آخر كلامع من الدنيا دخل الجنة» .
- أخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 277) وذكره الدار قطني في العلل (11/ 220).
- وعده في مناكير عكرمة بن إبراهيم، فأنه منكر الحديث. [تاريخ بغداد (12/ 262) الميزان (3/ 89). اللسان (4/ 181)].
2 -
جابر: مرفوعا بلفظ: «من ختم له عند موته بلا إله إلا الله دخل الجنة» .
- أخرجه ابن عساكر في تاريخه (52/ 190) والذهبي في تذكرة الحفاظ (2/ 716).
- من طريق بشر بن دحية عن قزعة بن سويد ثني عمرو بن دينار عن جابر به.
- قلت: هو منكر، لتفرد قزعة بن سويد] بصري ضعيف. التهذيب (6/ 508). الميزان (3/ 389)]. به عن عمرو بن دينار [ثقة ثبت التقريب (734)] وهو مكي كثير الأصحاب، فتفرد مثل هذا يعد منكرا وبشر بن دحية لم أر من وثقه.
3 -
ابن عباس: مرفوعا بلفظ: «لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله، فمن قالها عند موته، وجبت له الجنة» . .. الحديث بطوله.
- أخرجه ابن جرير في تفسيره (8/ 38) والطبراني في الكبير (12/ 197/ 13024).
- وإسناده منقطع، علي بن أبي طلحة لم يسمع ابن عباس، وفيه ضعف.
4 -
حذيفة: قال: أسندت النبي صلى الله عليه وسلم إلي صدري فقال: «من قال: لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله، ختم له بها دخل الجنة، ومن صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة» .
- أخرجه أحمد (5/ 391) والبزار (7/ 270/ 2854) والخطيب في تلخيص المتشابه (2/ 653 - 654).
- وفي سنده ومتنه اختلاف، وأصلحها إسنادا ما رواه أحمد من طريق حماد بن سلمة عن عثمان البتي عن نعيم بن أبي هند عن حذيفة به.
- قال في الترغيب (2/ 51): «رواه أحمد بإسناد لا بأس به» . =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=- قلت: في سنده انقطاع، فأن نعيما يدخل بينه وبين حذيفة رجلا، ربعي بن حراش أو غيره، وبين وفاة نعيم وحذيفة (74) سنة، فالظاهر أنه لم يسمع منه، والله أعلم.
5 -
عبد الله بن مسعود: بمثل حديث معاذ.
- أخرجه الخطيب في تخيص المتشابه (1/ 420).
- من طريق عبيد بن جبير بن عمر بن شبيب المسلي حدثني أبي عن جدي عمر بن شبيب عن عمرو ابن قيس الملائي عن أبي إسحاق عن يحيي بن وثاب عن ابن مسعود به مرفوعا.
- وإسناده ضعيف؛ يحيي بن وثاب: لم يسمع من ابن مسعود بالتهذيب (9/ 310)] وعمر بن شبيب: ضعيف، وابنه وحفيده: لم أعثر لهما علي ترجمة، إلا ما ترجم الخطيب في التلخيص لعبيد بن جبير بقوله» «حدث عن أبيه، روي عنه عبد الله بن زيدان بن بريد البجلي «وعليه فهو: مجهول، والله أعلم.
6 -
أنس:
- يرويه زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري عن أنس بن مالك قال: إن أبا بكر دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وهو كئيب، فقال:«ما لي أراك كئيبا؟ «قال: يا رسول الله كنت عند ابن عم لي البارحة فلان، وهو يكيد بنفسه. قال صلى الله عليه وسلم: «فهلا لقنته لا إله إلا الله؟ «قال: قد فعلت يا رسول الله. قال: «فقالها؟ «قال: نعم قال: «وجبت له الجنة» . قال أبو بكر: يا رسول الله، كيف هي للأحياء؟ قال صلى الله عليه وسلم:«هي أهدم لذنوبهم، هي أهدم لذنوبهم» .
- أخرجه البزار (786 - كشف). وأبو يعلي (1/ 71/ 70) والعقيلي في الضعفاء الكبير (2/ 81). وابن عدي في الكامل (3/ 228).
- وهو حديث منكر، زائدة بن أبي الرقاد: منكر الحديث [التقريب (333)] وعده في مناكيره: العقيلي وابن عدى.
7 -
عمر بن الخطاب: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه فيموت علي ذلك إلا حرمه الله علي النار» .
- أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (328 - 329). وابن حبان (1 - موارد). والحاكم (1/ 72 و 351). والضياء (1/ 361) من طريق عبد الوهاب بن عطاء أنبأ سعيد عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران بن أبان عن عثمان بن عفان عن عمر به.
- قال الحاكم: «صحيح علي شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، ولا بهذا الإسناد،
…
، وقد أخرجاه أيضا من حديث شعبة وبشر بن المفضل، وخالد الحذاء عن الوليد أبي بشر عن حمران عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم:«من مات وهو يعلم أن لا إله إلا دخل الجنة «وليس فيه ذكر عمر، .... » .
- ثم استدرك علي نفسه فقال في الموضع الآخر: «صحيح علي شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما انفرد مسلم بإخراج حديث خالد الحذاء عن الوليد بن مسلم عن حمران عن=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=عثمان. .... » [انظر: صحيح مسلم (26) (1/ 55)].
- قلت: ليس هو -علي شرط أحد منهما، فإنهما لم يخرجا شيئا بهذا الإسناد.
* ورواه أيضا: سليمان بن حرب ثنا شعبة عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران بن أبان عن عثمان عن عمر مرفوعا بنحوه.
- أخرجه أبو نعيم في الحلية (7/ 174).
وقال: «حديث شعبة عن قتادة تفرد به سليمان» .
- ورواه أحمد (1/ 63): ثنا عبد الوهاب الخفاف ثنا سعيد به إلا أنه لم يذكر عمر في الإسناد، إنما سمعه عثمان من النبي صلى الله عليه وسلم، وفسر عمر لعثمان هذه الكلمة بأنها كلمة الإخلاص.
- ورواه الضياء في المختارة (1/ 458) من طريق أحمد به.
- ورواه يزيد بن زريع عن سعيد به إلا أنه جعله من مسند عثمان، وذكر فيه قصه طويلة دارت بين عثمان وأبي بكر وعمر، وفيها أن عثمان هو الذي سمع الحديث، وعمر هو الذي فسره.
- أخرجه الضياء في المختارة (1/ 360).
- والذي يظهر لي -والله أعلم -أن الحديث من مسند عثمان، وأما عمر فهو الذي فسر الحديث لعثمان بأن هذه الكلمة هي كلمة الإخلاص، فاختصر بعض الرواة القصة، وأدرج عمر في الإسناد.
- فأن يزيد بن زريع: أثبت أصحاب سعيد بن أبي عروبة، وممن سمع منه قبل الاختلاط. [سؤالات ابن بكير (55) الكواكب النيرات (25)].
- وانظر: العلل للدار قطني (2/ 7/ 82) و (3/ 29/ 264).
- والحديث: إسناده صحيح.
8 -
حديث: «من لقن عند الموت: لا إله إلا الله دخل الجنة» .
- رواه عطاء بن السائب واختلف عليه:
(أ) فرواه حماد بن سلمة عنه عن زاذان أبي عمرو حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم به.
- أخرجه أحمد (3/ 474) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 353) ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (6/ 3131/ 7212).
(ب) ورواه أبو الأحوص عن عطاء عن زاذان عن ابن عمر به مرفوعا.
- أخرجه الطبراني في الأوسط (4/ 146/ 3830).
(ج) ورواه محمد بن تمام] قال الهيثمي في المجمع (3/ 42): «لا يعرف» [عن عطاء عن أبيه عن جده به مرفوعا.
- أخرجه الطبراني في الكبير (19/ 303/ 675).
(د) ورواه محمد بن فضيل عن عطاء عن زاذان به موقوفا.
- أخرجه ابن أبي شيبه (3/ 238). =
217 -
2 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ»
(1)
.
=- ورواية حماد وأبي الأحوص سلام بن سليم: أشبه بالصواب؛ فإنهما ممن سمع من عطاء قديما قبل الاختلاط. ولا مخالفة بينهما إذا الصحابي المبهم في رواية أبي الأحوص؛ وعليه فالإسناد حسن
9 -
أبو شيبه الخدري: بمثل حديث معاذ.
- أخرجه ابن عساكر (66/ 291).
- من طريق يونس بن الحارث عن مشرس عن أبيه قال: سمعت أبا شيبه الخدري.
…
فذكره مرفوعا.
- وقد اختلف في متنه وإسناده:
- انظر: التاريخ الكبير (8/ 65) الآحاد والمثاني (4/ 229/ 2213) الدعاء للطبراني (1477). وكذا المعجم الكبير (22/ 313/ 790) معرفة الصحابة (5/ 2929). تاريخ دمشق (66/ 291). أسد الغابة (6/ 164 - 165).
- وإسناد ضعيف، مشرس وأبوه: مجهولان، ويونس بن الحارث الطائفي: ضعيف] الإصابة (4/ 104) الميزان (4/ 117) اللسان (6/ 49) التقريب (1098)].
(1)
ورد عن جماعة من الصحابة منهم: أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة وعائشة وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن مسعود وجابر وعروة بن مسعود وابن عباس وأنس:
1 -
أما حديث أبي سعيد: فأجرخه مسلم (916)(2/ 631) وأبو داود (3117) والترمذي (976) وقال: «حسن غريب صحيح» . والنسائي (1825)(4/ 5). ابن ماجه (1445) وابن حبان (7/ 271/ 3003) وأحمد (3/ 3) وابن أبي شيبه (3/ 238) وعبد بن حميد (973) وأبو يعلي (2/ 347 و 363 و 435/ 1096 و 1117 و 1239). والسهمي في تاريخ جرجان (46). والطبراني في الدعاء (1142 و 1147) وأبو نعيم في الحلية (9/ 224) والبيهقي في السنن (3/ 383). وفي الشعب (6/ 545/ 9233). وفي المعرفة (3/ 121) وغيرهم.
2 -
وأما حديث أبي هريرة: فأخرجه مسلم (917)(2/ 631) وابن ماجه (1444) وابن الجارود (513) والبيهقي (3/ 383) وابن أبي شيبه (3/ 237) وأبو يعلي (11/ 44/ 6184) والطبراني في الدعاء (1145).
* من طريق يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة به مرفوعا.
- وله طرق أخري فيها زيادات منكرة، تقدم بعضها في الحديث السابق (216).
- ومما لم يذكر هناك:
…
(أ) ما رواه عمر بن محمد بن صهيان عن صفوان بن سليم عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به وزاد: «وقولوا: الثبات، الثبات، ولا قوة إلا بالله» .
- أخرجه الطبراني في الصغير (2/ 254/ 1119). وابن عساكر في تاريخه (63/ 39 - 40).=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=- قال الطبراني: «لم يروه عن صفوان بن سليم إلا عمر بن محمد» .
- قلت: هو منكر، لتفرد عمر بن صهبان به، وهو: متروك، منكر الحديث. [التهذيب (6/ 70)].
(ب) ما رواه محمد بن الفضل بن عطية ثنا سليمان التيمي عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة به مرفوعا وزاد: «ولا تملوهم» .
- أخرجه تمام في الفوائد (2/ 98/ 1241). وابن منده في الفوائد (38).
- قلت: وهو منكر، بل موضوع، محمد بن الفضل بن عطية: كذبوه. [التقريب (888)].
(ج) قال البطراني في الدعاء (1143): حدثنا المقدام بن داود ثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار ثنا ضمام بن إسماعيل عن موسي بن وردان عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها، ولقنوها موتاكم» .
- شيخ الطبراني: متكلم فيه، وضعفه النسائي والدار قطني. [الميزان (4/ 175). اللسان (6/ 84). السير (13/ 345)].
(د) ما رواه أبو جرير عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا وزاد: «فأنها خفيفة علي اللسان، ثقيلة في الميزان،. .. «وذكر الحديث.
- أخرجه ابن حبان في المجروحين (3/ 149) منكرا به علي أبي جرير، وسماه غيره أبا حرب، وهاه ابن طاهر المقدسي. [الميزان (4/ 513)].
3 -
وأما حديث عائشة: وفيه: «هلكاكم «بدل «موتاكم» .
- أخرجه النسائي (1826)(4/ 5) وعبد الرزاق (3/ 385/ 6042). وابن أبي شيبه (3/ 237). والطبراني في الدعاء (1146).
- من طريق منصور بن صفية عن أمه عن عائشة به مرفوعا.
- وإسناده صحيح علي شرط الشيخين.
4 -
وأما حديث عبد الله بن جعفر: فيرويه كثير بن زيد الأسلمي عن إسحاق بن عبد الله بن جعفر عن أبيه به مرفوعا وزاد: «الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين» .
- وإسناده ضعيف، إسحاق روي عنه جماعة ولم يوثق [التهذيب (1/ 256)] وكثير بن زيد: فيه ضعف [التهذيب (6/ 551)].
5 -
وأما حديث عبد الله بن مسعود: مثله وزاد فيه: «فأن نفس المؤمن تخرج رشحا، ونفس الكافر تخرج من شدته كما تخرج نفس الحمار» .
- أخرجه الطبراني في الكبير (10/ 189/ 10417) بإسناد حسن.
- قال الهيثمي في المجمع (2/ 323): «وإسناده حسن» .
- وحسنه الألباني في الصحيحة (2151).
6 -
وأما حديث جابر بن عبد الله: