المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌مقدمة الطبعة الثالثة

- ‌الباب الأول: الأذكار من الكتاب والسنة

- ‌الفصل الأول: فضائل الذكر ومجالسة

- ‌المبحث الأول: فضائل الذكر من القرآن العظيم

- ‌المبحث الثاني: فضل الذكر من السنة النبوية

- ‌المبحث الثالث: فضل قراءة القرآن العظيم

- ‌المبحث الرابع: فضل قراءة القرآن فِي الصلاة

- ‌المبحث الخامس: فضل تعلم القرآن وتعليمه ومدارسته

- ‌المبحث السادس: فضل التهليل والتكبير والتحميد والتسبيح

- ‌المبحث السابع: كيف كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم يسبح

- ‌المبحث الثامن: الترهيب من أن يجلس الإنسان مجلسًا

- ‌الفصل الثاني: الأذكار من الكتاب والسنة

- ‌ أذكار الاستيقاظ من النوم

- ‌ فضل الذكر بَعْدَ الاستيقاظ من النوم

- ‌ دعاء لبس الثوب أَوْ العمامة أَوْ نحوهما

- ‌ دعاء لبس الثوب الجديد

- ‌ الدعاء لمن لبس ثوباً جديداً

- ‌ ما يقول إذا وضع ثوبه

- ‌ دعاء دخول الخلاء

- ‌ دعاء الخروج من الخلاء

- ‌ الذكر قبل الوضوء

- ‌ الذكر بَعْدَ الفراغ من الضوء

- ‌ الذكر عند الخروج من المنزل

- ‌ الذكر عند دخول المنزل

- ‌ فضل دعاء دخول المنزل

- ‌ دعاء الذهاب إِلَى مسجد

- ‌ دعاء دخول المسجد والخروج منه

- ‌ أذكار الأذان

- ‌ الدعاء علي من ينشد ضال فِي المسجد

- ‌ الدعاء على من يبيع فِي المسجد

- ‌ دعاء الاستفتاح

- ‌ دعاء الركوع

- ‌ دعاء الرفع من الركوع

- ‌ دعاء السجود

- ‌ دعاء الجلسة بَيْنَ السجدتين

- ‌ فضل السجود إِذَا مر القارئ بآية سجدة

- ‌ مَا يقول فِي دعاء سجود القرآن بالليل

- ‌ دعاء سجود التلاوة مطلقًا

- ‌ التشهد

- ‌ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بَعْدَ التشهد

- ‌ الدعاء بَعْدَ التشهد الأخير وقبل السلام

- ‌ الأذكار والدعاء بَعْدَ السلام من الصلاة

- ‌ فضل الذكر بَعْدَ صلاة الفجر

- ‌ صلاة التوبة

- ‌ دعاء صلاة الاستخارة

- ‌ أذكار الصباح والمساء

- ‌ أذكار النوم

- ‌ الدعاء إِذَا تقلب ليلًا

- ‌ دعاء القلق والفزع من النوم ومن بلي بالوحشة وغير ذلك

- ‌ مَا يفعل من رَأَى الرؤيا أَوْ الحلم

- ‌ دعاء قنوت الوتر

- ‌ الذكر عقب السلام من الوتر

- ‌ دعاء الهم والحزن

- ‌ دعاء الكرب

- ‌ دعاء لقاء العدو وذي السلطان

- ‌ دعاء من خاف لَمْ السلطان

- ‌ الدعاء على العدو

- ‌ مَا يقول إِذَا خاف قومًا

- ‌ دعاء من أصابه شك فِي الإيمان [دعاء من بلي بالوسوسة]

- ‌ دعاء قضاء الدين

- ‌ دعاء من نزل بِهِ وسوسة فِي صلاته أَوْ قراءته

- ‌ عداوة الشيطان

- ‌ دعاء من استصعب عليه أمر

- ‌ مَا يقول ويفعل من أذنب ذنبا

- ‌ الدعاء الَّذِي يطرد الشيطان ووساوسه

- ‌ الدعاء حينما يقع مَا لَا يرضاه أَوْ غلب علي أمره

- ‌ تهنئة المولود لَهُ وجوابه

- ‌ مَا يعوذ بِهِ الأولاد وغيرهم

- ‌ الدعاء للمريض فِي عيادته

- ‌ فضل عيادة المريض

- ‌ دعاء المريض الَّذِي ينس من حياته

- ‌ تلقين المحتضر

- ‌ دعاء من أصيب بمصيبة

- ‌ الدعاء عند المريض والميت

- ‌ الدعاء عند إعماض الميت

- ‌ الدعاء للميت فِي الصلاة عليه

- ‌ الدعاء للفرط فِي الصلاة

- ‌ دعاء التعزية

الفصل: ‌ دعاء الركوع

20 -

‌ دعاء الركوع

83 -

2 - عَنْ حذيفة بن اليمان رضي الله عنه؛ أَنَّهُ صَلَّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: «سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ» ، وَفِي سُجُودِهِ:«سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى» ، وَمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَاّ وَقَفَ عِنْدَهَا فَسَأَلَ، وَلَا بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَاّ وَقَفَ عِنْدَهَا فَتَعَوَّذَ

(1)

.

=والدرامي (1/ 349/ 1324). والحاكم (1/ 274). والبيهقي (2/ 109). وقال ابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 144): «لكن قد عرف الواسطة بينهما كما في رواية شعبة» .

3 -

حديث عائشة: أنها سئلت: بأي شيء كان يفتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم قيام الليل؟ فقالت:

كان إذا قام كبر عشرًا، وحمد لله عشرًا، وسبح عشرًا، وهلل عشرًا، واستغفر عشرًا، وقال: «اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني «ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة.

- أخرجه أبو داود (766) والنسائي (1616 - 2/ 209) و (5550 - 8/ 284) وابن ماجه (1356) وأحمد (6/ 143) وغيرهم ويأتي برقم (623).

(1)

أخرجه أبو داود (766) والنسائي (1616 - 2/ 209) و (5550 - 8/ 284) وابن ماجه (1356) وأحمد (6/ 143) وغيرهم ويأتي برقم (623).

أخرجه مسلم في 6 - ك صلاة المسافرين، 27 - ب استجاب تطويل القراءة في صلاة الليل، (772 - 1/ 536 - 537)، مطولا، وأبو داود في ك الصلاة، 152 - ب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، (871)، واللفظ له. والترمذي في ك الصلاة، 79 - ب ما جاء في التسبيح في الركوع والسجود، (262 و 263)، وقال:«حسن صحيح» . والنسائي في المجتبي، 11 - ك الافتتاح، 77 - ب تعوذ القارئ إذا مر بآية عذاب، (1007 - 2/ 176 - 177) و 78 - ب مسألة القارئ إذا مر بأية عذاب، (1007 - 2/ 176 - 177) و 78 - ب مسألة القارئ إذا مر بأية رحمة (1008 - 2/ 177)، مختصرا. وفي 12 - ك التطبيق، 9 - ب الذكر في الركوع، (1045 - 2/ 190). 74 - ب نوع آخر، (1132 - 2/ 226)، مطولا. وفي 20 - ك قيام الليل، 25 - ب تسوية القيام والركوع

، (1663 - 3/ 226)، مطولا. وفي الكبرى، في 72 - ك النعوت، 9 - ب الأعلى، (7676 - 4/ 397). وابن ماجه في 5 - ك إقامة الصلاة، 23 - ب ما يقول بين السجدتين، (897) مختصرا و 179 - ب ما جاء في القراءة في صلاة الليل، (1351) مختصرا. والدارمي في الأذان، 69 - ب ما يقال في الركوع، (1306 - 1/ 341) وأبو عوانة (2/ 168 - 169 و 188 - 189) وابن خزيمة (542 و 543 و 603 و 669 و 684). والطحاوي في الشرح (1/ 235) والبيهقي (2/ 85). وأحمد (5/ 382 و 384 و 389 و 394 و 397). والطيالسي (415) وابن أبي شيبه (1/ 248) والطبراني في الدعاء (535 - 537 و 589 - 591).

- من طريق الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن شداد عن صلة بن زفر عن حذيفة به.=

ص: 164

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

=- وللحديث طرق أخري عن حذيفة تقدم ذكر بعضها تحت الحديث المتقدم (82) في التكملة.

- ورواه أيضا:

1 -

ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي الأزهر عن حذيفة بن اليمان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا ركع: «سبحان ربي العظيم «ثلاث مرات، وإذا سجد قال: «سبحان ربي الأعلى «ثلاث مرات.

- أخرجه ابن ماجه (888).

- قال الألباني في الإرواء (2/ 40): «وهذا سند ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة وجهالة أبي الأزهر «قلت: وهو كما قال.

2 -

حفص بن غياث عن ابن أبي ليلي عن الشعبي عن صلة عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم «ثلاثا، وفي سجوده: «سبحان ربي الأعلى «ثلاثا.

- أخرجه ابن خزيمة (604 و 668) والدار قطني (1/ 341) وزاد: «وبحمده «وابن أبي شيبه (1/ 248). والطبراني في الدعاء (542 و 592) وزاد: «وبحمده» .

- قلت: وإسناده ضعيف لسوء حفظ ابن أبي ليلي.

* وقد اختلف فيه علي حفص بن غياث:

- فرواه الثقات: يعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن أبان وسلم بن جنادة وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان وابن أبي شيبه ومسدد ونعيم بن حماد وغيرهم: عن حفص به هكذا.

- وخالفهم: سحيم الحراني محمد بن القاسم [صدوق: الجرح والتعديل (8/ 66)] فرواه عن حفص عن مجالد (يعني: ابن سعيد) عن الشعبي به.

- أخرجه الطحاوي في الشرح (1/ 235).

- فجعل سحيم مجالدا بدل ابن أبي ليلي فوهم، ورواية الجماعة هي الصواب والله أعلم. * وقد اختلف فيه علي الشعبي:

- فرواه ابن أبي ليلي عنه به هكذا.

- وخالفه السري بن إسماعيل] متروك الحديث، يجئ عن الشعبي بأوابد. التهذيب (3/ 271)]. فرواه عن الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود قال: من السنة أن يقول الرجل في ركوعه «سبحان ربي العظيم وبحمده «وفي سجوده «سبحان ربي الأعلى وبحمده» .

- أخرجه الدار قطني (1/ 342) والبزار (5/ 325/ 1947 - البحر الزخار) والطبراني في الدعاء (539 و 587) وليس عند الأخيرين: وبحمده «وزاد البزار «ثلاثا» .

- وقد ورد تقييد التسبيح بثلاث مرات من حديث:

1 -

عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ركع أحدكم فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم -ثلاث مرات- فقد تم ركوعه، وذلك أدناه. وإذا سجد فقال في سجوده: سبحان ربي=

ص: 165

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

=الأعلى -ثلاث مرات- فقد تم سجوده، وذلك أدناه»

- أخرجه أبو داود (886) والترمذي (261) وابن ماجه (890) والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 405). والشافعي في المسند ص (39 و 47). والطيالسي (349) وابن أبي شيبه (1/ 250) والطبراني في الدعاء (541) والدار قطني (1/ 343) والبيهقي (2/ 86 و 110).

- من طريق ابن أبي ذئب عن إسحاق بن يزيد الهذلي عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود به.

- قال البخاري: «مرسل»

- وقال أبو داود: «هذا مرسل؛ عون لم يدرك عبد الله» .

- وقال الترمذي: «حديث ابن مسعود: ليس إسناده بمتصل، عون بن عبد الله بن عتبة لم يلق ابن مسعود» .

- وقال البيهقي: «هذا مرسل؛ عون بن عبد الله لم يدرك عبد الله بن مسعود» .

- قلت: وإسحاق بن يزيد الهذلي: مجهول. التقريب (133).

- ولحديث ابن مسعود إسناد آخر لكنه منكر: تفرد به بشر بن رافع عن يحيي بن أبي كثير عن أبي عبيدة عن أبيه عبد الله بنحوه يرفعه. أخرجه عبد الرزاق (2/ 156) والطبراني في الدعاء (540) وبشر بن رافع: منكر الحديث. قال ابن حبان: «يروي عن يحيي بن أبي كثير أشياء موضوعة» . [المجروحين (1/ 188). التهذيب (1/ 469). الميزان (1/ 317)].

2 -

جعفر بن محمد بن علي عن أبيه قال: جاءت الحطابة إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إنا لا نزال سفرا، كيف نصنع بالصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبحوا ثلاث تسبيحات ركوعا، وثلاث تسبيحات سجودا «

- أخرجه الشافعي في المسند ص (47). والبيهقي (2/ 86).

- وقال: «وهذا أيضا مرسل» .

- قال ابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 62) بعد أن أخرجه من طريق البيهقي: «هذا مرسل أو معضل، لأن أبا جعفر من صغار التابعين، وجل روايته عن التابعين، والله أعلم» .

3 -

جبير بن مطعم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم «ثلاثا. وفي سجوده: «سبحان ربي الأعلى «ثلاثا.

- أخرجه البزار (8/ 368/ 3447 - البحر الزخار) والطبراني في الكبير (2/ 135/ 1572).

وفي الدعاء (534) ولم يذكر العدد في الموضعين والدار قطني (1/ 342).

- من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده به.

- قال البزار: «وهذا الحديث قد روي عن غير جبير بن مطعم عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نعلمه يروي عن جبير بن مطعم إلا من هذا الوجه، وعبد العزيز بن عبيد الله: صالح الحديث وليس بالقوي، وقد=

ص: 166

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= روى عنه أهل العلم واحتملوا حديثه»

- قلت: إسناده ضعيف؛ عبد الرحمن بن نافع: لم أقف علي من ترجم له. وعبد العزيز ابن عبيد الله: ضعيف، حمصي، لم يرو عنه إلا إسماعيل بن عياش [التهذيب (5/ 250). الميزان (2/ 632). التقريب (614)].

4 -

عبد الله بن أقرم: قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم «ثلاثا.

- أخرجه الدار قطني (1/ 343).

- من طريق محمد بن مسلمة المخزومي [ثقة: الجرح والتعديل (8/ 71)] ثنا إبراهيم بن سلمان عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم [ثقة. التقريب (640)] عن أبيه به.

- وإسناده ضعيف؛ إبراهيم بن سلمان: قال الغساني: «ليس بمشهور» .

5 -

السعدي عن أبيه أو عمه قال رمقت النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول: «سبحان الله وبحمده «ثلاثا.

- وأخرجه أبو داود (885) والبيهقي (2/ 86) وأحمد (5/ 271) وعنده: «عن أبيه عن عمه» .

- من طريق خالد بن عبد الله عن سعيد بن إياس الجريري عن السعدي به.

- قال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 65): «والسعدي لا يعرف اسمه ولا اسم أبيه ولا عنه «وفي التقريب (1280): «لا يعرف، لم يسم «فالإسناد ضعيف.

6 -

أبي مالك الأشعري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فلما ركع قال: «سبحان الله وبحمده «ثلاث مرات ثم رفع رأسه.

- أخرجه الطبراني في الكير (3/ 284/ 3422).

- من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري به.

- قلت: وهذا إسناد حسن؛ فأن شهرا وأن كان فيه ضعف؛ فأنه حسن الحديث إذا لم يخالف ولم يتبين خطؤه، وعبد الحميد بن بهرام أثبت الناس فيه، قال أبو حاتم:«هو في شهر؛ كالليث في سعيد المقبري «وقال أحمد «لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر» [التهذيب (3/ 656) و (5/ 20)].

7 -

أبي بكرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسبح في ركوعه «سبحان ربي العظيم «ثلاثا، وفي سجوده «سبحان ربي الأعلى «ثلاثا.

- أخرجه البزار (9/ 133/ 3686 - البحر الزخار).

- قال: حدثنا محمد بن صالح بن العوام نا عبد الرحمن بن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه عن جده عن أبي بكرة به: وقال: «وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن أبي بكرة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وعبد الرحمن بن بكار: معروف نسبه، صالح الحديث» . وشيخ البزار لم أجد من ترجم له. =

ص: 167

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= 8 - عقبة بن عامر: قال: لما نزلت هذه الآية: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجعلوها في ركوعكم «ولما نزلت: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجعلوها في سجودكم «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع قال: «سبحان ربي العظيم «ثلاث مرات. وإذا سجد قال: «سبحان ربي الأعلى «ثلاث مرات.

- أخرجه أبو داود (870) والبيهقي (2/ 86). والطبراني في الكبير (17/ 322/ 890).

- من طريق الليث بن سعد حدثني موسي بن أيوب الغافقي عن رجل من قومه قد سماه عن عقبة ابن عامر به. وعند أبي داود والبيهقي زيادة «وبحمده» .

- قال أبو داود: «وهذه الزيادة نخاف أن لا تكون محفوظة «يعني: التي من فعله صلى الله عليه وسلم

- فقد رواه عبد الله بن يزيد المقري وعبد الله بن المبارك وابن وهب وابن لهيعة، أربعتهم: عن موسي ابن أيوب عن عمه إياس بن عامر عن عقبة بن عامر به بدون الزيادة التي في أخره: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع قال: .... «إلي أخره.

- أخرجه أبو داود (869). وابن ماجه (887) والدارمي (1/ 341/ 1305) وابن خزيمة (600 و 601 و 670) وابن حبان (5060 موارد) والحاكم (1/ 225) و (2/ 477) والطحاوي (1/ 235) والبيهقي (2/ 86). وأحمد (4/ 155) والطيالسي (1000) وأبو يعلي (3/ 1738). والروياني (264) والطبراني في الكبير (17/ 889 و 891) وفي الدعاء (532).

- قال الحاكم: «صحيح الإسناد، وقد اتفقا علي الاحتجاج برواته غير إياس بن عامر، وهو عم موسي بن أيوب القاضي، وهو مستقيم الإسناد» .

- وتعقبه الذهبي بقوله: «إياس ليس بالمعروف «وفي التهذيب: «ليس بالقوي» .

- قلت: موسي بن أيوب الغافقي لم يحتجا به في الصحيح، إنما روي له أبو داود والنسائي في مسند علي، وابن ماجه، ووثقه ابن معين، وأبو داود وأبو عبد الرحمن المقرئ -الراوي عنه- والعجلي وابن حبان، ووثقه ابن المدينى فقال:«كان ثقة، وأنا أنكر من أحاديثه، أحاديث رواها عن عمه فكان يرفعها «هكذا رواه عنه محمد بن عثمان بن أبي شيبه في سؤالات، إلا أن العقيلي في كتابه «الضعفاء الكبير «نسب هذا القول بمعناه -من رواية محمد بن عثمان -نسبه ليحي بن معين بدلا من ابن المديني، وهو خطأ واضح ونقله عنه ابن حجر في التهذيب فاختصره بقوله: (ونقل عن يحيي بن معين أنه قال فيه: «منكر الحديث» )، والحق أن موسي هذا ثقة وثقه الأئمة، وإنما أنكر عليه ابن المديني أحاديث رواها عن عمه إياس بن عامر] تاريخ ابن معين (2/ 592). الجرح والتعديل (8/ 134). المعرفة والتاريخ (2/ 457). الثقات (7/ 449 و 455) تاريخ الثقات (1654). سؤالات ابن أبي شيبه (ت 229) الضعفاء الكبير (4/ 154) التهذيب (8/ 390)].

- وأما إياس بن عامر: فقد صحح له ابن خزيمة وذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي: «لا بأس به «إلا أن ابن المديني أنكر أحاديث رواها عنه ابن أخيه موسي بن أيوب كما تقدم. [التهذيب

ص: 168

84 -

2 - وعن عائشة رضي الله عنها قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ

(1)

.

(2)

= (1/ 403) سؤالات ابن أبي شيبه (229)].

-

فالحديث منكر. والله أعلم، فلا يستشهد به.

* وحاصل ما تقدم أن تقييد التسبيح بثلاث تسبيحات ركوعا وسجودا ثابت بمجموع هذه الأحاديث من فعله وقوله صلى الله عليه وسلم عدا ما أنكر منها-؛ قال الترمذي: «والعمل علي هذا عند أهل العلم: يستحبون أن لا ينقص الرجل في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات، وروي عن عبد الله بن المبارك أنه قال: أستحب للإمام أن يسبح خمس تسبيحات؛ لكي يدرك من خلفه ثلاث تسبيحات. وهكذا قال إسحاق بن إبراهيم» .

- وانظر: التلخيص (1/ 437 - 439). ونتائج الأفكار (2/ 60 - 66) والإرواء (2/ 40) وصفة الصلاة ص (132).

(1)

يتأول القرآن: يفعل ما أمر به فيه. فتح الباري (2/ 349).

(2)

متفق علي صحته: أخرجه البخاري في 10 - ك الأذان، 123 - ب الدعاء في الركوع، (794). وفي 139 - ب التسبيح والدعاء في السجود، (817) وفي 64 - ك المغازي، 51 - ب، (4293). وفي 65 - ك التفسير، 110 - سورة {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ، 1 - ب، (4967) ولفظه: «ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} إلا يقول فيها:

فذكرته. و 2 - ب، (4968). ومسلم في 4 - ك الصلاة، 153 - ب الدعاء في الركوع والسجود، (484 - 1/ 350 - 351). وأبو داود في ك الصلاة، 153 - ب الدعاء في الركوع والسجود، (877). والنسائي في المجتبي 12 - ك التطبيق، 10 - ب نوع آخر من الذكر في الركوع، (1046 - 2/ 190) و 64 - ب نوع آخر، (1121 - 2/ 219). و 65 - ب نوع آخر، (1122 - 2/ 220). وفي الكبرى، 82 - ك التفسير، سورة النصر، (11710 - 6/ 525). وابن ماجه في 5 - ك إقامة الصلاة، 20 - ب التسبيح في الركوع والسجود، (889). وأبو عوانة (2/ 186 - 187). وابن خزيمة (605 و 847). والطحاوي (1/ 234). والبيهقي في الكبرى (2/ 86 و 109). وفي الدعوات (76). وأحمد (6/ 43 و 49 و 100 و 190 و 230 و 253 - 254). وعبد الرزاق (2/ 155 - 156). والطبراني في الدعاء (600 - 604) والبغوي في شرح السنة (3/ 100) وفي التفسير (4/ 542).

* ولعائشة حديث آخر: قالت: فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلي بعض نسائه، فتحسسته فإذا هو راكع أو ساجد يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت «فقلت: بأبي أنت وأمي، أني لفي شأن وإنك لفي آخر. أخرجه مسلم (485 - 1/ 351 - 352). والنسائي (2/ 223/ =

ص: 169

85 -

3 - وعن عائشة رضي الله عنها؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبوُّحٌ قُدُّوسٌ

(1)

رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ»

(2)

.

86 -

4 - وعن علي أبي طالب رضي الله عنه؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَعَظْمِي وَمُخِّي وَعَصَبِي»

(3)

.

=1130) و (7/ 72/ 3971 و 3972). وأبو عوانة (2/ 169). وعبد الرزاق (2/ 161) والبطراني في الدعاء (605).

(1)

قال النووي في شرح مسلم (4/ 203 - 204): «فالمراد بالسبوح القدوس: المسبح المقدس، فكأنه قال: مسبح مقدس رب الملائكة والروح، ومعني سبوح: المبرأ من النقائص والشريك وكل ما لا يليق بالإلهية، وقدوس: المطهر من كل ما لا يليق بالخالق» .

(2)

أخرجه مسلم في 4 - ك الصلاة، 42 - ب ما يقال في الركوع والسجود، (487 - 1/ 353) أبو داود في ك الصلاة، 152 - ب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، (872). والنسائي في الصغرى، 12 - ك التطبيق، 11 - ب نوع آخر منه، (1047 - 2/ 190) و 75 - ب نوع آخر، (1133 - 2/ 224) وفي الكبرى، 72 - ك النعوت، 21 - ب المليك، (7693 - 4/ 402). و 39 - ب سبوح قدوس، (7723 - 4/ 401) وفي 82 - ك التفسير، سورة القدر، (11687 - 6/ 519) وأبو عوانة (2/ 167 و 188) وابن خزيمة (606) والدار قطني (1/ 343). والطحاوي (1/ 234). والبيهقي في الكبرى (2/ 87 و 109) وفي الدعوات (75) وفي الأسماء والصفات (1/ 75) وأحمد (6/ 35 و 94 و 115 و 148 و 149 و 176 و 193 و 200 و 244 و 266). وعبد الرزاق (2/ 157). وابن أبي شيبة (1/ 250) وابن نصر في قيام الليل] مختصره ص (182)]. والطبراني في الدعاء (545 و 546).

(3)

أخرجه مسلم في 6 - ك صلاة المسافرين، 26 - ب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، (771 - 1/ 534 - 536) مطولا. وأبو داود في ك الصلاة، 122 - ب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، (760 و 761) مطولا والترمذي في 49 - ك الدعوات، 32 - ب منه، (3421 و 3422 و 3423) مطولا وقال:«حسن صحيح» . والنسائي في 12 - ك التطبيق، 13 - ب نوع آخر منه، (1049 - 2/ 192) وهذا لفظه. وأبو عوانة (2/ 101 - 103) مطولا. و (2/ 168) مختصرا. وابن خزيمة (607) وفيه:»

أنت ربي، خشع سمعي وبصري، ومخي وعظمي وعصبي وما استقلت به قدامي لله رب العالمين». وابن حبان (5/ 1901 و 1093 - إحسان) وابن الجارود (179). والشافعي في المسند ص (38 - 39) وفيه الزيادة. والدار قطني (1/ 297) والطحاوي (1/ 233) =

ص: 170

87 -

5 - وعن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه؛ قَالَ: قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً فَقَامَ فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَاّ وَقَفَ فَسَأَلَ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَاّ وَقَفَ فَتَعَوَّذَ، قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ بِقَدْرِ فِيَامِهِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: «سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْريَاءِ وَالْعَظَمَةِ» ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ قِيَامِهِ، ثُمَّ قَالَ فِي سُجُودِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ بِآلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً سُورَةً

(1)

.

=والبيهقي (2/ 32 و 33) مطولا وفيه الزيادة و (2/ 87) مختصرا وفيه الزيادة. وأحمد (1/ 94 - 95 و 102 - 103) مطولا و (1/ 119) مختصرا وفيه الزيادة. والطيالسي (152) وابن نصر في قيام الليل] مختصرة ص (182 - 183)] وأبو يعلي (1/ 574 و 575) والطبراني في الدعاء (525 - 529). والبغوي في شرح السنة (3/ 34 - 35).

وله شاهد من حديث جابر] عند النسائي (2/ 192/ 1050)] ومحمد بن مسلمة] عند النسائي (2/ 192 - 193/ 1051) والطبراني في الدعاء (530)] وهما لا يصحان فإنهما من رواية شعيب بن أبي حمزة عن ابن المنكدر وقد تكلم فيها

راجع الحديث رقم (79).

(1)

- أبي حمزة عن ابن المنكدر وقد تكلم فيها

راجع الحديث رقم (79).

أخرجه أبو داود في ك الصلاة، 152 - ب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، (873). والترمذي في الشمائل، 42 - ب ما جاء في صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم، (296) بلفظ أتم منه. والنسائي في 12 - ك التطبيق، 12 - ب نوع أخر من الذكر في الركوع، (1048 - 2/ 191) مختصرا وفي 73 - ب نوع أخر، (1131 - 2/ 223) بلفظ أتم. والبيهقي (2/ 310) وأحمد (6/ 24). والبزار (7/ 183 - 184/ 2750 و 2751 - البحر الزخار) والطبراني في المعجم الكبير (18/ 61/ 113) وفي الدعاء (544) والبغوي في شرح السنة (4/ 22).

- من طريق معاوية بن صالح عن عمرة بن قيس أنه سمع عاصم بن حميد يقول: سمعت عوف بن مالك يقول: .... فذكره.

- قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم شاميون ثقات غير معاوية بن صالح فأنه صدوق تكلم فيه بعضهم.

- قال الحافظ في نتائج الأفكار (2/ 72): «هذا حديث حسن» .

- وصححه الألباني في مختصر الشمائل (267)، وصفة الصلاة ص (133)، وصحيح أبي داود (1/ 166).

ص: 171