الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
43 -
دعاء لقاء العدو وذي السلطان
182 -
1 - عَنْ أبي موسي الأشعري رضي الله عنه؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ: «اللَّهُمَّ أَنَا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ» .
(1)
=الثورى وقال: «ولا نعلم أحدًا يرويه إلا يحيى بن آدم، وهذا وهو، لو كان هذا هكذا لحدث به الناس جميعًا عن سفيان، ولكنه حديث منكر» . [تاريخ ابن معين للدورى (2/ 127). الكامل (2/ 216)].
- وقد بين عوار هذه الرواية الإمام الجهبذ أبو حاتم فقال: «إنما يروونه عن ثوبان موقوف.] العلل (2/ 199 - 200)].
- ومثله مما يقال من قبل الرأى والاجتهاد فى الدعاء، فليس له حكم الرفع.
- وخلاصه ماتقدم: أن هذه الشواهد: مناكير؛ أخطأ فيها رواتها ولا تصلح للتقوية، والحديث محتمل للتحسين بطريقيه الأولين: هلال وأبى العيوف. والله أعلم.
- والحديث حسنه الحافظ ابن حجر] الفتوحات الربانية (4/ 9 و 12)]،] وصححه العلامة الألبانى فى سلسلة الأحاديث الصحيحة (2070 و 2755). وفى صحيح أبى داود (1/ 417) برقم (1525) ، وغيرهما] «المؤلف» .
(1)
أخرجه أبو داود فى ك الصلاة، 366 - ب ما يقول إذا خاف قومًا، (1537). والنسائى فى الكبرى، 78 - ك السير، 39 - الدعاء إذا خاف قومًا، (8631)(5/ 188). وفى 81 - ك عمل اليوم والليلة 163 - مايقول إذا خاف قوما، (10437)(6/ 154)] 601]. وأبو عوانة فى مسنده (4/ 217/ 6566 و 6567 و 6569). وابن حبان (2373 - موارد). والحاكم (2/ 142). وأحمد (4/ 414 - 415). والطيالسى (524). والبزار (8/ 129 - 130/ 3136 و 3137 - البحر الزخار. والرويانى (461). والخرائطى فى مكارم الأخلاق (589 - المنتقى).
والطبرانى فى الأوسط (3/ 74/ 2531). وابن السنى (333). وابن المقرى فى المعجم (1358). والقضاعى فى مسند الشهاب (1482). والبيهقى (5/ 253) و (9/ 152) وعبدالغنى المقدسى فى الترغيب فى الدعاء (135).
- من طرق عن قتادة عن أبى بردة عن أبى موسى به مرفوعًا.
- قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين» .
- قلت: رجالة رجال الشيخين، إلا أنهما لم يخرجا شيئًا بهذا الإسناد، ولا لقتادة عن أبى بردة.
- وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبى بردة عن أبى موسى إلا قتادة» . =
183 -
2 - وعن أنس رضي الله عنه؛ كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: إِذَا غَزَا قَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي
(1)
، وَنَصِيرِي، بِكَ أَحُولُ
(2)
، وَبِكَ أَصُولُ
(3)
، وَبِكَ أُقَاتِلُ».
(4)
=- وقال الحافظ ابن حجر: «حديث حسن غريب، ورجاله رجال الصحيح، لكن قتادة مدلس، ولم أره عنه إلا بالعنعنة، ولا رواه عن أبي موسي إلا ابنه أبو بردة، ولا عن ابنه إلا قتادة» [الفتوحات الربانية (4/ 16)]
- قلت: إسناده منقطع، فإن قتادة لا يعلم له سماع من أبي بردة، قال يحي بن معين:«قتادة: لا أعلم سمع من أبي بردة» [المراسيل (310). جامع التحصيل (633)]. - ورواه الطبراني في الصغير (2/ 184/ 996 - الروض) بإسناد صحيح إلي النعمان بن عبد السلام عن أبي العوام عن قتادة عن سعيد بن أبي بردة عن أبي موسي ينحوه مرفوعًا.
- قال الطبراني: «لم يروه عن سعيد إلا أبو العوام عمران القطان، تفرد به النعمان بن عبد السلام» .
- قلت: وهي رواية شاذة، خالف فيها النعمان من روى الحديث با لإسناد المتقدم:
- فقد رواه أبو داود الطيالسي وعمرو بن مرزوق كلاهما عن عمران القطان عن قتادة (ح)، ورواه هشام الدستوائي وحجاج بن حجاج ومطر الوراق: أربعتهم عن قتادة عن أبي بردة عن أبي موسي به مرفوعًا. وانظر: أطراف الغرائب والأفراد (5/ 139 و 143/ 4931 و 4946)، فقد ذكر أن هذا هو الإسناد المحفوظ عن قتادة. - - - والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي (2/ 142)، وصححه العلامة المحدث الألباني في صحيح سنن أبي داود (1/ 421) برقم (1537) وغيره] «المؤلف»
(1)
عضدي: أي عوني ومعتمدي، فلا أعتمد على غيرك، والعضد: الناصر والمعين. [انظر: جامع الترمذي (3584). تحفة الأحأي:0/ 32). عون المعبود (7/ 212). الأذكار لأي: ي (303). القاموس المحيط (382).
(2)
بك أحول، أي: أصرف كيد العدو، وأحتال لدفع مكرهم. [أنظر: عون المعبود (7/ 212). البقوله:1/ 462). الأذكار (303)].
(3)
أصول: أي أسطو وأقهر، والصولة: الحملة والوثبة] النهاية (3/ 61)].
(4)
أخرجه أبو داود في ك الجهاد، 99 - ب ما يدعي عند اللقاء، (2632). والترمذي في 49 - ك الدعوات، 122 - ب في الدعاء إ'ذا غزا، (3548). والنسائي في الكبرى، 78 - ك السير، 38 - ب الدعاء عند اللقاء، (8630)(5/ 188). وفي 81 - ك عمل اليوم والليلة، 164 - ب الاستنصار عند اللقاء، (10440)(6/ 155)] 604]. وأبو عوانة في مسنده (4/ 217/ 6564 و 6565). والضياء في المختارة (6/ 339 و 340/ 2361 و 2362). وابن حبان (11/ 76/ 4761 - إحسان).=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=وأحمد (3/ 184). وأبو يعلي (5/ 283 و 326 و 436/ 2904 و 2949 و 3133). والطبراني في الدعاء (1073). وأبو نعيم في الحلية (9/ 52).
- من طريق المثني بن سعيد عن قتادة عن أنس به مرفوعًا.
- قال الترمذي: «حسن غريب» .
- قلت وذلك لتفرد المثني به عن قتادة، ولم يتابع عليه، والمثني: هو ابن سعيد الضبعي أبو سعيد البصري القسام: ثقة؛ وثقة أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والعجلي وقال النسائي: «ليس به بأس «وانفراد ابن حبان في ثقاته بقوله: «وكان يخطئ» . وروي عنه القطان وابن مهدي، وروي هو عن أنس] التاريخ الكبير (7/ 418). الجرح والتعديل (8/ 323). الثقات (5/ 443). التهذيب (8/ 39)].
- ووجدت لحديثه شاهدين:
- الأول: يرويه حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة كلاهما: عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلي عن صهيب قال: كان رسول صلى الله عليه وسلم يحرك شفتيه أيام حنين بشئ لم يفعله قبل ذلك، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن نبيًا كان فيمن كان قبلكم أعجبته أمته؛ فقال لن يروم هؤلاء شئ فأوحي الله إليه أن خيرهم بين أحدي ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوًا من غيرهم فيستبيحهم، أو الجوع، أو الموت قال: فقالوا أما القتل أو الجوع فلا طاقة لنا به، ولكن الموت «قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمات في ثلاث سبعون ألفًا «قال: فقال «فأنا أقول الآن: اللهم بك أحاول، وبك أصول، وبك أقاتل»
- وفي رواية: «وبك أصاول» .
- هذا لفظ حماد بن سلمة وهو أخصر من حديث سليمان، وفي حديث سليمان:«ربي بك أقاتل، وبك أصاول، ولاحول ولا قوة إلا بك» .
- أخرجه النسائي في الكبرى (5/ 188 - 189/ 8633) و (6/ 157/ 10450)] 614]. والضياء في المختارة (8/ 59 و 61/ 51 و 53 و 54). وابن حبان (5/ 312 و 374/ 1975 و 2027) و (11/ 72/ 4758). والدارمي (2/ 285/ 2441). وأحمد (4/ 332/ و 333) و (6/ 16). والبزار (6/ 16/ 2089 - البحر الزخار). والهيثم بن كليب في مسنده (2/ 389/ 992). والطبراني في الكبير (8/ 40/ 7318) وفي الدعاء (664). وابن السني (117). وأبو نعيم في الحلية (1/ 155). والقضاعي في مسند الشهاب (1483). والبيهقي (9/ 153). مطولًا: مختصرًا.
- قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، فقد أخرج في صحيحه ثلاثة أحاديث بهذا الإسناد] (181) و (2999) و (3005)] وآخرها حديث قصة الغلام مع الساحر والراهب وقصة أصحاب الأخدود.
- وقد رواه معمر بن راشد عن ثابت به إلا أنه جمع بين الحديثين في سياق واحد وفصل بينهما =
184 -
3 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: «حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» قَالَها إِبْرَاهِيمُ عليه السلام حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَوا:{إن الناس قَدْ جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمنا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}
(1)
.
(2)
= بقوله: وكان إذا حدث بهذا الحديث حدث بهذا الحديث الآخر. .. فذمرسل؛ الغلام. إلا أنالأول: كر في الحديث الأول: الدعاء.
- أخرج حديث معمر: عبد الرازق (5/ 420/ 9751) ومن طريقه: الترمذي (3340) والبزار (6/ 20/ 2091). والطبراني في الكبير (8/ 41/ 7319). والضياء في المختارة (8/ 60/ 52).
- وزيادة الدعاء في الحديث ثابتة ومحفوظة، فهي من راوية أثبت أيضًا- وأما معمر فإنه كان يضطرب في حديث ثابت [انظر: شرح علل الترمذي (279)].
* الثاني مرسل؛ ه عمران بن حدير عن أبي مجلز: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لقي العدو قال: «اللهم أنت عضدي، ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل» .
- أخرجه عبد الرزاق (5/ 250/ 9517). وابن أبي شيبة (10/ 351) و (12/ 463). والحارث بن أبي أسامة (2/ 684/ 665 - زوائده).
- وهذا مرسل؛ صحيح الإسناد.
- قال ابن حجر في المطالب العالية (2/ 331/ 2031): «ورأيت فيهو: ة: «عن أبي مجلز عن أنس رضي الله عنه «فعلى هذا لا يستدرك» .
- وقد اعتمد الحافظ هذه النسخة في تخريجه للأذكار، إذ يقول: هو: وجدت في مسند الحارث من طريق أبي مجلز عن أنس مثل هذا الحديث. .. » [الفتوحات الربانية (5/ 60)].
- فعلى فرض ثبوت ذلك، فإن الراوي للحديث عن عمران عند الحارث هو: السكن بن نافع] قال أبو حاتم: «شيخ «الجرح والتعديل (4/ 288). تعجيل المنفعة (387). ذيل الكاشف (553) وروي عنه أحمد في المسند] قد خالف اثنين من مشاهير الثقتعالي: ع بن الجراح ومعتمر ابن سليمان التيمي حيث رويا الحديث مرسلًا ولم يذكرا فيه أنسًا، وهو المحفوظ.
- وخلاصة القول: أن الحديث صحيح بشاهديه.
- قال الحافظ في حديث أنس: «هذا حديث صحيح» [الفتوحات الربانية (5/ 60)] وصححه الألباني في صحيح الجامع (4757)،] وفي صحيح الترمذي (3/ 471) برقم (3584) وغيرهما] «المؤلف» .
(1)
سورة آل عمران، 173.
(2)
أخرجه البخاري في 65 - ك التفسير، 3 - سورة عمران، 13 - {الذين قال لهم الناس إن=