الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ
(1)
، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:«ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ: خَنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهُ، وَاتْفُلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا» قَالَ؛ فَفَعَلُتَ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللهُ عَنِّي.
(2)
50 -
عداوة الشيطان
196 -
عَنْ أبي هريرة رضي الله عنه؛ قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ فِي جَنْبَيْهِ بِإِصْبَعَيْهِ حِينَ يُولَدُ، غَيْرَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَهَبَ يَطْعَنُهُ فَطَعَنَ فِي الْحِجَابِ
(3)
».
(4)
(1)
يلبسها على: أي يخلطها ويشككني فيها. [شرح مسلم للنووي (14/ 189)].
(2)
أخرجه مسلم في 39 - ك السلام، 25 - ب التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة، (2203) (4/ 1728). والحاكم (4/ 219) وقال: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه «فوهم في استدراكه. وأحمد (4/ 216). والطحاوي في المشكل (1/ 160). والبيهقي في الدلائل (5/ 307). وعبد الرزاق (2/ 85 و 499/ 2582 و 4220). وابن أبي شيبة (7/ 419) و (10/ 353). وعبد بن حميد (380 و 381). وابن الأعرابي في المعجم (3/ 963/ 2043). والطبراني في الكبير (9/ 53/ 8366 - 8368). وابن السني (577).
(3)
قال الحافظ في الفتح (6/ 541): «أي في المشيمة التي فيها الولد «وذكر نحوه في (6/ 394) إلا إنه ورد في بعض الروايات ما يخالف هذا التفسير، ففي رواية ابن عيينة عن أبي الزناد «فإن الملائكة حفت بهما» [الحميدي (1042) بإسناد صحيح] وفي رواية ابن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة: «فضرب دونها حجاب فطعن فيه» [الطبري (3/ 238) بإسناد حسن لولا عنعة ابن إسحاق] وفي مرسل قتادة بإسناد صحيح: «إلا عيسى ابن مريم وأمه، جعل بينهما وبينه حجاب، فأصابت الطعنة الحجاب ولم ينفذ إليهما شيء» [الطبري (3/ 239)].
(4)
أخرجه البخاري في 59 - ك بدء الخلق، 11 - ب صفة إبليس وجنوده، (3286). وأحمد (2/ 523). وابن عدي في الكامل (6/ 356). والبغوي في التفسير (1/ 295).
- من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به مرفوعًا.=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=- تابعه جعفر بن ربيعة فرواه عن الأعرج عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة بنحوه مرفوعًا.
- أخرجه الطبري في التفسير (3/ 240).
- رواه عن أبي الزناد: شعيب بن أبي حمزة والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي.
- خالفهما سفيان بن عيينة فرواه عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: «ما من مولود إلا يطعن الشيطان في نغض كتفه إلا عيسى وأمه فإن الملائكة حفت بهما، وأقرأوا إن شئتم: {وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم}» .
- أخرجه الحميدي (2/ 450/ 1042).
- فزاد ابن عيينة قوله: «واقرأوا إن شئتم: الآية «فأدرجه في الحديث وسيأتي بيان أن هذه الزيادة من قول أبي هريرة موقوفًا عليه.
* وللحديث طرق أخرى يرويها:
1 -
الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان] وفي رواية: إلا والشيطان يمسه حِينَ يولد] فيستهل صارخًا من نخسة الشيطان] وقي الأخرى: من مس الشيطان] إلا ابن مريم وأمه «ثم قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطن الرجيم} .
- أخرجه البخاري (3431) و (4548). ومسلم (2366/ 146)(4/ 1838). وأحمد (2/ 233 و 274 - 275). وابن أبي شيبة (11/ 358). وابن جرير الطبري في التفسير (3/ 238 و 239). والطبراني في الأوسط (7/ 38/ 6784). والخطيب في الفصل (1/ 174 - 176). والبغوي في تفسيره (1/ 295). والذهبي في السير (9/ 468).
- هكذا رواه شعيب بن أبي حمزة ومعمر بن راشد عن الزهري به وهما من أثبت أصحابة، وخالفهما:
1 -
معاوية بن يحي الصدفي فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعًا.
- أخرجه أبو يعلى (10/ 376/ 5971). وعنه ابن عدي في الكامل (6/ 401).
- ومعاوية هذا: منكر الحديث عن الزهري لاسيما ما حدث به في الري، وما رواه عنه إسحاق الرازي، وهذا منها، وقد عد ابن عدي حديثه هذا من منكراته إذ جعل أبا سلمة بدل سعيد بن المسيب في الإسناد [التهذيب (8/ 254). الميزان (4/ 138)].
2 -
قال الطبري في تفسيره (3/ 240): «حدثني احمد بن الفرج قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثنا الزبيدي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة بنحوه مختصرًا مرفوعًا.
- وأحمد بن الفرج هذا: هو ابن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي: كذبه أهل بلده ابن عوف وابن جوصا وغيرهما، وقال ابن عوف:«ليس عنده في حديث بقية بن الوليد عن الزبيدي أصل، هو فيها أكذب خلق الله .... » [تاريخ بغداد (3/ 340). السير (12/ 584). الكامل (1/ 190). التهذيب (1/ 93). الميزان (1/ 128)].=