الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
42 -
دعاء الكرب
178 -
1 - عَنْ عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يقول عند الكَرْبِ
(1)
(2)
=* وأما تقييد هذا الدعاء بالصباح والمساء، وأن النبى صلى الله عليه وسلم أرشد من لزمه الهم والدين أن يقوله، فلا يصح؛ فعن أبى سعيدالخدرى رضى الله عنه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات «يوم المسجد فاذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: «يا أبا أمامة ما لى أراك جالسا فى المسجد فى غير وقت الصلاة؟ «قال: هموم لزمتنى وديون يارسول الله. قال: «أفلا أعلمت كلاما اذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك؟ «قال: قلت: بلى يارسول الله. قال: «قل اذا أصبحت واذا أمسيت: اللهم انى أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهرالرجال «قال: ففعلت فأذهب الله همى، وقضى عنى دينى» .
- أخرجه أبو داود (1555). ومن طريقه المزى فى تهذيب الكمال (23/ 106).
- من طريق غسان بن عوف أخبرنا الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد به مرفوعا.
- تفرد به غسان بن عوف، وهو ضعيف. قال العقيلى:«لا يتابع على كثير من حديثه» [الضعفاء الكبير (3/ 439)]. وقال الآجرى: «سألت أبا داود عن غسان بن عوف الذى يحدث عن الجريرى بحديث الدعاء؟ فقال: شيخ بصرى، وهذا حديث غريب» [وانظر: التهذيب (6/ 368). الميزان (3/ 335)].
- وقد ضعفه ابن حجر] الفتوحات الربانية (3/ 123). والألبانى فى غاية المرام (347). وضعيف أبى داود (333)].
(1)
قال النووى فى شرح مسلم (17/ 46): «وهو حديث جليل ينبغى الاعتناء به، والاكثار منه عند الكرب، والأمور العظيمة «قال الطبرى: «كان السلف يدعون به، ويسمونه دعاء الكرب» وانظر: الجامع لأحكام القرآن (8/ 314).
(2)
متفق على صحته: أخرجه البخارى فى 80 - ك الدعوات، 27 - ب الدعاء عند الكرب، (6345) مختصرا و (6346) بلفظه. وفى 97 - ك التوحيد، 22 - ب {وكان عرشه على الماء} ، (7426). و 23 - قوله الله تعالى:{تعرج الملائكة والروح إليه} ، (7431). وفي الأدب المفرد (700 و 702). مسلم في 48 - ك الذكر والدعاء، 21 - ب دعاء الكرب، (2730) (4/ =
179 -
2 - وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة عَنْ أبيه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلا تَكِلْنِي إَلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ» .
(1)
= 2092 - 2093) والترمذى فى 49 - ك الدعوات، 40 - ب ما جاء ما يقول عند الكرب (3435) وقال:«حسن صحيح» . والنسائى فى الكبرى، 72 - ك النعوت،، 8 - ب العظيم الحليم، (7674 و 7675)(4/ 397). وفى عمل اليوم والليلة (652 و 653). وابن ماجه فى 34 - ك الدعاء، 17 - ب الدعاء عند الكرب، (3883). وأحمد (1/ 228 و 254 و 259 و 268 و 280 و 284 و 339 و 356). والأشيب فى جزئه (28). والطيالسى (2651). وابن أبى شيبة (10/ 196). وعبد بن حميد (657 و 658 و 660). والطبرانى فى الكبير (10/ 317/ 10772) و (12/ 122/ 12750 و 12751). وفى الدعاء (1023 و 1024). وأبو نعيم فى الحلية (2/ 223). والبيهقى فى الدعوات (161). وغيرهم.
- وفى الباب عن على بن أبى طالب؛ وفى سنده اختلاف يطول ذكره:
- أخرجه الترمذى (3504). والنسائى فى الكبرى (4/ 396 - 398/ 7673 و 7677 و 7678) و (5/ 114 115/ 8410 - 8415) و (6/ 160 - 166/ 10463 - 10482)] 627 - 646] وفى خصائص على (25 - 30). وابن حبان (2206 و 2371 - موارد). والحاكم (1/ 508) و (3/ 138). والضياء فى المختارة (2/ 179 - 181/ 558 - 561) و (2/ 219/ 602 و 603) و (2/ 269 - 270/ 648 - 650). وأحمد فى المسند (1/ 91 و 94) وفى فضائل الصحابة (1216). وابن أبى شيبة (10/ 254). وابن أبى عاصم فى السنة (1314 - 1317). والبزار (2/ 469 و 471 و 472 و 627 و 705 - البحر الزخار). وعبد بن حميد (74). وابن السنى (341). والطبرانى فى الدعاء (1011 - 1021) وفى الأوسط (3/ 367/ 3411) و (5/ 177/ 4998) وفى الصغير (1/ 218/ 350) و (2/ 51/ 763). والقطيعى فى زيادات فضائل الصحابة (1124 و 1216) وتمام (1/ 348/ 893). وأبو نعيم فى الحلية (7/ 230). والبيهقى فى الدعوات (162) وفى شعب الايمان (7/ 256/ 10223). والخطيب فى التاريخ (9/ 356) و (12/ 463). وغيرهم.
- وانظر: العلل للدارقطنى (3/ 110/ س 311) و (4/ 7/ س 407).
- وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه لاختلاف فيه على الناقلين، وهكذا أقام اسناده
محمد بن عجلان عن محمد بن كعب».
- وقال الحافظ ابن حجر: «حديث صحيح» [الفتوحات الربانية (4/ 7)].
(1)
تقدم برقم (136).
180 -
3 - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه؛ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا بِهَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، سُبْحَانَكَ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَاّ اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ» .
(1)
(1)
أخرجه الترمذى فى 49 - ك الدعوات، 85 - ب، (3505). والنسائى فى عمل اليوم والليلة (656). والضياء فى المختارة (3/ 233 - 235/ 1040 - 1042) مطولا ومختصرا. والحاكم (1/ 505) و (2/ 382 - 383 و 583). وأحمد (1/ 170). وأبو يعلى (2/ 110/ 772). والخرائطى فى مكارم الأخلاق (588 - المنتقى). والطبرانى فى الدعاء (124). والبيهقى فى الدعوات (167). وفى الشعب (1/ 432/ 620) و (7/ 256/ 10224) والذهبى فى السير (1/ 94/ 95).
- من طرق عن يونس بن أبى اسحاق السبيعى حدثنى ابراهيم بن محمد بن سعد بن أبى وقاص حدثنى
والدى محمد عن أبيه سعد به مرفوعا.
- قلت: رواه عن يونس وذكر فيه «عن أبيه» : أبو أحمد الزبيرى ومحمد بن يوسف الفريابى ومحمد بن عبيد الطنافسى واسماعيل بن عمر الواسطى، وكلهم ثقات مشاهير. ولم أر من أسقط ذكر محمد بن سعد من الاسناد- على التعيين- سوى مارواه الترمذى قال:«قال محمد بن يحيى: قال محمد بن يوسف مرة عن ابراهيم بن محمد بن سعد عن سعد، ولم يذكر فيه عن أبيه» .
- فلعل ذلك وقع من محمد بن يوسف خطأ فحدث به مرة واحدة هكذا ولم يذكر فيه: «عن أبيه» ، فان حميد بن مخلد] وهو ثقة ثبت. التقريب (276)] وعلى بن ميمون الرقى] وهو ثقة. التقريب (705)] قد رويا الحديث عن محمد بن يوسف الفريانى فأثبتا محمد بن سعد فى الاسناد، فدل ذلك على أن ذكر «عن أبيه «محفوظ عن الفريانىز والله أعلم.
- وعليه فان هذا الاسناد: اسناد حسن؛ فان رجاله ثقات عدا يونس فهو صدوق.
- وقال فيه الحاكم: «صحيح الاسناد «ولم يتعقبه الذهبى.
- وقد تابع يونس عليه: محمد بن مهاجر القرشى قال حدثنى ابراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم أو أحدثكم بشئ اذا نزل برجل منكم كرب أوبلاء من بلاء الدنيا دعابه فرج عنه؟ «فقيل له: بلى. قال: «دعاء ذى النون:
…
«فذكره. =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=- أخرجه النسائى (655). والحاكم (1/ 505). وابن أبى الدنيا فى الفرج بعد الشدة ص (10). والبيهقى فى الدعوات (166).
- ومحمد بن مهاجر: قال فيه البخارى فى أثر رواه عن نافع عن ابن عمر قال: «لا يتابع عليه» . وقال ابن عدى: «ليس بمعروف أيضا لا عن نافع ولا عن غيره» [التاريخ الكبير (1/ 230). الجرح والتعديل (8/ 90). الثقات (4/ 413). الضعفاء الكبير (4/ 135). الكامل (6/ 264). التهذيب (7/ 448)].
- والراوى عنه: عبيد بن محمد المحاربى: ضعيف. قال ابن عدى: «له أحاديث مناكير يرويها عن ابن أبى ذئب وغيره، ويروى تلك الأحاديث ابنه محمد بن عبيد بن محمد» [الكامل (5/ 351). التهذيب (5/ 433). الميزان (3/ 23). التقريب (652)].
*وللحديث طرق أخرى يرويها:
1 -
عمرو بن الحصين ثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت معمرا يحدث عن الزهرى عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف عن سعد بن أبى وقاص فذكر الحديث مرفوعا بمعناه.
- أخرجه ابن السنى (343). وابن عدى (5/ 150).
- وعمرو بن الحصين: متروك [التقريب (733)] وقد عد ابن عدى حديثه هذا من منكراته، وهو كذلك؛ فقد تفرد به عن المعتمر بن سليمان.
2 -
أبو خالد الأحمر نا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: ذكر رسول الله دعوة ذى النون
…
فذكر الحديث بنحوه وفيه قصة.
- أخرجه البزار] (3/ 363/ 1163) البحر الزخار]. وابن عدى فى الكامل (6/ 86).
- والمطلب: عامة حديثه مراسيل، ولم يذكر سماعا، تفرد به عنه كثير بن زيد.
3 -
ابن جرير الطبرى فى تفسيره (17/ 82) من طريق يحيى بن صالح [وهو الوحاظى] ثنا أبو
يحيى بن عبدالرحمن ثنى بشر بن منصور عن على بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: سمعت سعد بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اسم الله الذى اذا دعى به أجاب، وأذا سئل به أعطى «دعوة يونس بن متى. قال: فقلت: يا رسول الله! هى ليونس ابن متى خاصة أم لجماعة المسلمين؟ قال: «هى ليونس بن متى خاصة، وللمؤمنين عامة إذا دعوا بها، ألم تسمع قول الله تبارك وتعالى:{فنادى في الظلمات .... } فتلا الآيتين إلى قوله: {نجى المؤمنين} فهو شرط الله لمن دعا بها.
- وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف على بن زيد، وهو: ابن جدعان، وفى إسناده أبو يحيى ابن=
181 -
4 - وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها؛ قَالَت: قَالَ لِي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ- أَوْ: فِي الْكَرْبِ-: اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا» .
(1)
(1)
=عبدالرحمن، ولم أعرفه، إلا أن يكون هو داود بن عبدالرحمن العطار، وهو ثقة] التاريخ الكبير (3/ 241). الجرح والتعديل (3/ 417). الثقات (6/ 286). معرفة الثقات (423). تاريخ ابن معين للدرامى (313). الميزان (2/ 11)] وقد روى عنه يحيى بن صالح كما فى التهذيب (7441) والتاريخ الكبير (1/ 51) و (8/ 377).
4 -
وله إسناد آخر يرويه: أحمد بن عمرو بن بكر السكسكى حدثنى أبى عن محمد بن يزيد عن سعد بن المسيب] كذا فى المطبوع، والذى يظهر لى أنه: محمد بن زيد [وهو: ابن المهاجر بن قنفذ] عن سعيد بن المسيب عن سعد بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: .. . فذكره بنحو رواية الطبرى فى تفسيره.
- أخرجه الحاكم (1/ 506).
- وهذا إسناد واه؛ فإن عمرو بن بكر السكسكى: متروك، وابنه أحمد لم أر من ترجم له. [الجرح والتعديل (6/ 222). الثقات (7/ 438) وقال:«فإن عمرًا يكذب» . الضعفاء الكبير (3/ 258). الكامل (5/ 146). المجروحين (1/ 112) و (2/ 78). المدخل إلى الصحيح (105). الضعفاء للأصبهانى (169). التهذيب (6/ 119). الميزان (3/ 247)] ولعل عمرًا أخذه من ابن جدعان،
والله أعلم.
- وفى الجملة فإن الحديث: حسن، حسنه الحافظ بن حجر] الفتوحات الربانبة (4/ 11). وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (3383). [وصحيح الترمذى (3/ 443) برقم (3505) ، وفى مشكاة المصابيح برقم (2292) التحقيق الثانى]«المؤلف» .
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (4/ 329). وأبو داود فى ك الصلاة، 362 - ب فى الاستغفار، (1525). والنسائى فى عمل اليوم والليلة (649). وابن ماجه فى 34 - ك الدعاء، 17 - ب الدعاء عند الكرب، (3882). وأحمد (6/ 369). وابن أبى شيبة (10/ 196 - 197). والطبرانى فى الكبير (24/ 135/ 363). وفى الدعاء (1027). وأبو نعيم فى الحلية (5/ 360). وفى تسمية ماانتهى إلينا عاليًا (38). والبيهقى فى الشعب (7/ 257/ 10225 و 10226). وفى الدعوات (168 و 169). والمزى فى التهذيب (33/ 437).
- من طرق عن عبدالعزيز بن عمر عن هلال- مولى عمر بن عبد العزيز- عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن جعفر عن أسماء بنت عميس به.
- قال أبو نعيم: «غريب من حديث عمر تفرد به ابنه عن هلال مولاه عنه» . =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=- وقد اختلف فيه على عبدالعزيز بن عمر على وجوه: فرواه أبو نعيم ووكيع ومحمد بن بشرو عبد الله بن داود الخريبى: أربعتهم عن عبدالعزيز به هكذا.
- قال النسائى:» هذا الصواب».
- وخالفهم:
1 -
محمد بن خالد] الوهبى الحمصى، وهو صدوق. التقريب (840)] فرواه عن عبدالعزيزعن أبى هلال عن عمر عن عبد الله بن جعفر عن أسماء به. كذا قال:«عن أبى هلال» .
- أخرجه النسائى (647).
- وقال: «قوله: «عن أبى هلال «خطأ، وإنما هو هلال، وهو مولى لهم» .
2 -
شريك بن عبد الله النخعى [صدوق يخطئ كتيرًا. التقريب (436)] فرواه عن عبدالعزيز عن هلال عن عمرعن عبد الله بن جعفرأن نبى الله صلى الله عليه وسلمعلمه عند الكرب: «الله ربى لا أشرك به شيئًا «هكذا فلم يذكر أمه أسماء.
- أخرجه النسائى (648).
- وقال: «وهذا خطأ، والصواب حديث أبى نعيم» .
3 -
عمر بن علي [وهو: ابن عطاء بن مقدم المقدمى: ثقة، وكان يدلس شديدًا. التقريب (725). قال أبو حاتم: «محله الصدق، ولو تدليسه لحكمنا إذا جاء بزيادة، غير أنا نخاف بأن يكون أخذه عن غير ثقة «الجرح (6/ 125)] فرواه عن عبدالعزيز عن هلال عن عمرعن بعض ولد عبدالله بن جعفرعن عبد الله بن جعفرعن أمه أسماء به. فزاد فى الإسناد مبهمًا.
- أخرجه البخارى فى التاريخ (4/ 329). ومن طريقه: البيهقى فى الشعب (7/ 257/ 10227).
4 -
ورواه مسعر، واختلف عليه:
(أ) فرواه جرير عن مسعرعن عبدالعزيزعن عمر بن عبدالعزيزقال: جمع رسول الله أهل بيته فقال: «إذا أصاب أحدكم هم أو حزن فليقل سبع مرات: «الله ربى لا أشرك به شيئًا «هكذا مرسلًا.
- أخرجه النسائى (650). والطبرانى فى الدعاء (1026).
(ب) ورواه شيبان عن مسعر عن محمد بن عبد الله عن عبدالعزيزعن أبيه عن جده عن أسماء بنحوه.
- أخرجه الخطيب فى التاريخ (5/ 458).
- وقد رواه أبو بكرالشافعى فى فوائده (803) فانقلب عليه إسناده فجعله عن شبيان أبى معاوية عن محمد بن عبد الله عن مسعر بن كدام عن عبدالعزيز به. فقدم محمد بن عبد الله على مسعر.
- أخرجه من طريقه الخطيب فى تاريخه (5/ 457) وبين صوابه.
(ج) ورواه محمد بن زكريا الغلابى ثنا إبراهيم بن بشار الرمادى ثنا سفيان بن عيبنة عن مسعر عن عبدالعزيز بن عمر عن أبيه عمر بن عبدالعزيز بن مروان عن أبيه عبدالعزيز ابن مروان عن أسماء بنت عميس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بنى عبدالمطلب فقال لهم: «إن نزل بأحد منكم هم أو غم أو كرب أو=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=سقم او لأواء او بلاء فليقل: الله ربى لا أشرك به شيئًا، ثلاث مرات «قال: وكان ذلك آخر كلام عمر بن عبدالعزيز عند الموت.
- أخرجه الطبرانى فى الدعاء (1025). وفى الأوسط (7/ 6115).
- والغلابى ضعيف، وقال الدارقطنى:«يضع الحديث «وأورد له الذهبى فى الميزان حديثًا عن إبراهيم بن بشار عن سفيان فى فضل على بن الحسين زين العابدين وولده ثم قال: «فهذا كذب من الغلابى» [انظر: الإرشاد (2/ 529). الثقات (9/ 154). الكشف الحثيث (663). سؤالات الحاكم (206). الضعفاء والمتركون (484). السير (8/ 431). الميزان (3/ 550). اللسان (5/ 190)].
- ولا اُرى شيئًا من ذلك محفوظًا عن مسعر؛ والله أعلم.
- والإسناد المحفوظ فى ذلك هو ما رواه جماعة الثقات: أبو نعيم ووكيع ومحمد بن بشر والخريبى عن عبدالعزيز بن عمرعن هلال عن عمر بن عبدالعزيز عن عبد الله بن جعفر عن أسماء به.
- وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة هلال هذا، فإنه لم يرو عنه سوى عبدالعزبز بن عمر، وقد تفرد به عن عمر بن عبدالعزيز، فهو كما قال ابو نعيم:«غريب من حديث عمر، تفرد به ابنه عن هلال مولاه عنه» .
- ولا يقال بأن هلالًا هذا هو أبو طعمة: فقد فرق بينهما البخارى وتبعه ابن ابى حاتم وابن حبان وهو ظاهر كلام الإمام أحمد وابن منده وابن عبدالبر، فإن أحدًا منهم لم يذكر فى ترجمة أبى طعمة أنه يروى عن عمر بن عبدالعزيز، ولا يعتبر ذكر عبدالعزيز بن عمرفيمن روى عن أبى طعمة دليلًا على كونه هو هلال؛ بدليل أنهم قرنوا بعبدالعزيز: عبد الله بن عيسى وابن جابر؛ وعبدالعزيز بن عمر وعبدالله بن لهيعة وعبدالله بن عيسى إنما يروون عن أبى طعمة انه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعنت الخمر على عشرة أوجه: .. . «الحديث.
- أخرجه ابن ماجه (3380). وأحمد (2/ 71). والطحاوى فى المشكل (4/ 306). والبيهقى
(8/ 287). وابن أبى شيبة (6/ 447). وابن عساكر (66/ 349 - 350).
- وهو حديث قد توبع عليه أبو طعمة، ولعله لأجل ذلك قد وثق، وأول من جعل هلالًا وأبا طعمة واحدًا: هو ابن يونس وتبعه ابن عساكر والمزى والذهبى وابن حجر.
- فلو قيل: إن يونس مصرى وهو أعلم بأهل مصر من غيره؛ فيقال: إن ابن لهيعة قد روى عن أبى طعمة فقال: «لاأعرف أيش اسمه «فلو كان اسم أبى طعمة هلالًا لما جهله ابن لهيعة وهو مصرى مثله، وبلدى الرجل أعلم به.
- ولا يقال أيضًا: هما واحد لكونهما موصوفين بأنهما من موالى عمربن عبدالعزيز، فقد وقفت لعمر بن عبدالعزيز على أكثر من ثمانية عشر مولى فى تاريخ ابن عساكر وغيره. [انظر: التاريخ الكبير (8/ 209). الكنى للبخارى (47). الجرح والتعديل (9/ 77 و 398). الثقات (7/ 575). و (5/ 574). الجامع فى العلل (1/ 261). سؤالات ابن هانئ (2366). فتح الباب فى الكنى=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=والألقاب (4117). الأستغناء (1697). تاريخ دمشق (66/ 346). السير (5/ 115). الميزان
(4/ 541). التهذيب (10/ 156)].
- وقد وجدت للحديث متابعتين:
* الأولى: يرويها عبدالواحد بن زياد سمع مجمع بن يحيى حدثنى أبو الغوث] وفى رواية: أبو العيوف] صعب أو صعيب العنزى عن أسماء بنت عميس قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذنى هاتين وهو يقول: «من أصابه هم أو غم أو سقم أو شدة أوأذى فقال: الله ربى لا شريك له، كشف ذلك عنه» .
- أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (4/ 328). وابن أبى الدنيا فى الفرج بعد الشدة (48). والدولابى فى الكنى (2/ 80). والطبرانى فى الدعاء (1029). وفى الكبير (24/ 154/ 396). والبيهقى فى الشعب (7/ 258/ 10229).
- وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة صعب أو صعيب العنزى، وقد ذكره ابن حبان فى الثقات (4/ 385)
] وانظر: الجرح والتعديل (4/ 450). الكنى لمسلم (1/ 657)] وهو إسناد صالح للاعتبار.
* الثانية: يرويها محمد بن زكريا الغلابى ثنا عبيدالله بن محمد بن عائشة التيمى عن أبيه عن عمه مزاحم عن عمربن عبدالعزيز عن عبد الله بن جعفر عن أسماء بنحو الذى قبله.
- أخرجه الطبرانى فى الدعاء (1028).
- والغلابى متهم بالوضع، وقد تقدم الكلام عليه قريبًا، وقد خولف فيه:
- فرواه على بن عبدالعزيز البغوى [ثقة مأمون. الجرح والتعديل (6/ 196). التذكرة (2/ 622). السير (13/ 348). الميزان (3/ 143). اللسان (4/ 241)] ومعاذ بن المثنى [ثقة متقن. تاريخ بغداد (13/ 136). السير (3/ 527). الإرشاد (2/ 530)] ومحمد ابن السرى بن مهران الناقد [ثقة. تاريخ بغداد (5/ 318)] وعباس الدورى [ثقة ثبت حافظ. تاريخ بغداد (12/ 144). الثقات (8/ 513). التذكرة (2/ 579). السير (12/ 522)]. أربعتهم: عن عبيدالله بن محمد بن ائشة التيمى ثنا صالح بن عبد الله أبو يحيى عن عمرو بن مالك النكرى عن أبى الجوزاء عن ابن
عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بنى عبدالمطلب إذا نزل بكم الكرب أو جهد أو لأواء فقولوا: لله ربنا لا شريك له» .
- أخرجه العقيلى فى الضعفاء الكبير (2/ 202) مختصرًا. والطبرانىفى الكبير (12/ 132/ 12788). الأوسط (8/ 226/ 8474). والدعاء (1030). والبيهقى فى الشعب (7/ 258/ 10230).
- قال العقيلى: «حدثنى آدم بن موسى قال: سمعت البخارى يقول: صالح بن عبد الله أبو يحيى ن عمرو بن مالك عن أبى الجوزاء: فيه نظر» .
- قال الطبرانى: «لم يرو هذا الحديث عن أبى الجوزاء إلا عمرو بن مالك، ولا عن عمرو إلا الح بن عبدالله؛ تفرد به ابن عائشة» .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=- وقال الهيثمي في المجتمع (10/ 137): «وفيه صالح بن عبد الله أبو يحيى، وهو ضعيف» .
- قلت: هو منكر من حديث ابن عباس؛ لتفرد صالح بن عبد الله عن عمرو به. [وانظر: الميزان (2/ 296). اللسان (3/ 212)].
- وفى الباب؟ أيضًا عن عائشة وثوبان:
1 -
فأما حديث عائشة: فأخرجه ابن حبان (3/ 146/ 864) والطبرانى فى الأوسط (5/ 271/ 5290). والعقيلى فى الضعفاء (3/ 330) مختصرًا.
- من طريق إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند قال: حدثنا عتاب بن حرب أبو بشر: حدثنا أبو عامر الخزاز عن ابن أبى مليكة عن عائشة مرفوعًا بنحو حديث بن عباس.
- قال الطبرانى: «لم يروه عن أبى عامر الخزاز إلا عتاب، تفرد به إبراهيم بن محمد بن عرعرة» .
- قلت: هو منكر من حديث عائشة، تفرد به عتاب بن حرب عن أبى عامر الخزاز صالح بن رستم
على ضعف فى الأخير.
- وأما عتاب بن حرب: فقد ضعفه الفلاس جدًا، وأودعه العقيلى فى ضعفائه، وابن عدى فى كامله، قال ابن حبان فى الجروحين: «كان ممك ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات على قلة وايته، فليس ممن يحتج به إذا انفرد «وقوله هذا هو الحق، ولا عبرة بعد ذلك بإيراده له فى لمثقات، لاسيما وقد وافقه على تضعيفه غيره من النقاد.
- وقد روى البخارى فى تاريخه الأوسط قول الفلاس مفسرًا حيث يقول:»
…
وعتاب بن حرب لمرى: ضعيف جدًا؛ عن صالح بن رستم «وهذا يعنى أنه لا يعتبر بروايته عنه، فهى شديدة لنكارة، والله أعلم. [انظر: التاريخ الكبير (7/ 55). التاريخ الأوسط (2/ 169). الجرح والتعديل 7/ 12). الضعفاء الكبير (3/ 330). الكامل (5/ 356). المجروحين (2/ 189). الثقات (8/ 522). الميزان (3/ 27). اللسان (4/ 148)].
2 -
وأما حديث ثوبان: فأخرجه النسائى فى عمل اليوم والليلة (657) وعنه ابن السنى فى عمل اليوم والليلة (335). والطبرانى فى الدعاء (1031) وفى مسند الشاميين (1/ 238/ 424).
وعنه أبو نعيم فى الحلبة (5/ 219). وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين (4/ 298). وابن المقرى فى المعجم (903). والمزى فى تهذيب الكمال (12/ 212).
- من طريق سهل بن هاشم ثنا سفيان الثورى عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن ثوبان
أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا راعه شئ قال: «الله الله ربى لا شريك له» .
- قال ابو نعيم: «غريب من حديث خالد وثور، لم يروه عن الثورى إلا سهل بن هاشم» .
- وهو غريب من حديث الثورى تفرد به عنه سهل بن هاشم وهو إن كان صدوقًا، إلا أنه ليس من أصحاب الثورى المشهورين الذين يقبل تفردهم، وقد أطلق يحيى بن معين النكارة على حديث تفرد به يحيى بن آدم [وهو: ثقة حافظ، روى له مسلم عن الثورى] لكونه تفرد به عن سفيان=