الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فهو التمام لبيت آل محمد
…
وهو الحسام بل السنام بل السنا
وحسامه سبق القضا وخوانه
…
ملأ الفضا وطعانه أفنى القنا
ما زال يفنى المعتدين بسيفه
…
حتى لقد لقى القنا منه الفنا
ويجود بالأموال حتى إنه
…
ليرى ذهاب المال مالا يقتنى
فإذا وردت إلى خضم نواله
…
فابسط يديك فقد أصبت المعدنا
تأبى سوائمه الربيع لما رأت
…
أن ليس يذبح منه إلا الأسمنا
ويظن خازنه الحفيظ لماله
…
أن الضياع لماله أن يخزنا
قيل يضم إلى عظيم مهابة
…
خلقا أرق من النسيم وألينا
تقف المنية والأمانى حيث ما
…
يومى وليس تسير حتى يأذنا
ماذا يقول المدح فيمن مدحه
…
جعل الإله به كتابا بينا
طوقتنى وأخوك طوقى منة
…
أحسنت فيها حيث شئت وأحسنا
لما حططت الرحل فى ساحاتكم
…
أوليتم النعم الفرادى والثنا
قد صرت تعرفنا لديك فإن ترد
…
يوم المعاد لحوض جدك فاسقنا
ليس اللسان يطيق أن يحصى لكم
…
شكرا فكونى يا جوارح ألسنا
فلأشكرن وفوق شكرى أنتما
…
ولأثنين وأنتما فوق الثنا
1197 ـ روزبة بن القاسم بن إبراهيم الأرجانى الصّوفىّ:
ذكره هكذا السلفى فى معجم السفر له، وقال: جاور بمكة سنين، وصحب عزيزا الأصبهانى، وأقرانه من شيوخ الحرم. وكان يحفظ القرآن ويقرؤه قراءة جيدة، بقراءة ابن عامر. قال: وقد دخلت أصبهان وأقمت بها، وقرأت القرآن بمكة على أبى معشر الطبرى، وعلى أبى غلام الهرّاس بواسط، وعلى غيرهما من الشيوخ. وكان من دعائه: اللهم ردّنى بكرمك إلى حرمك. رأيته عند قبر ذى النّون المصرى، فجاء معى ودلنى على قبور الصالحين. وكان له شأن بمصر مدة مديدة.
قال السلفى: سمعته بمصر يقول: سمعت عبد الله بن موسى الصعيدى يقول: سمعت عبد الرحمن بن عتيق الصقلى يقول: احذر أن تكون ممن يسأل الناس إلحافا وينفق إسرافا.
1198 ـ ريحان بن عبد الله، المعروف بالرّميدىّ العدنى:
كان ذا ملاءة وعبادة، وفيه خير وديانة. تردد إلى مكة غير مرة، وجاور بها ثلاث سنين أو نحوها متصلة بوفاته.
1198 ـ انظر ترجمته فى: (تاريخ ثغر عدن 78، الضوء اللامع 3/ 231).