الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1587 ـ عبد الله بن علىّ بن يوسف بن أبى بكر بن أبى الفتح بن عمر بن علىّ بن أحمد بن محمد السجزى:
إمام مقام أصحاب أبى حنيفة، هو وأبوه وجده، وجد أبيه أبو بكر. سمع من شعيب الزعفرانى، وغيره. مولده سنة ثلاث وعشرين وستمائة.
هكذا ذكره أبو حيان فى شيوخه بالإجازة، ولم يذكر متى مات، ولعله مات فى عشر التسعين وستمائة، أو فى العشرة التى بعدها، والله أعلم.
وأظنه ولى الإمامة بعد أبيه التاج الحنفى، الآتى ذكره.
1588 ـ عبد الله بن عمرو بن بجرة بن خلف العدوى:
أسلم يوم الفتح، وقتل يوم اليمامة شهيدا، على ما ذكره ابن إسحاق، وابن عقبة.
ذكره ابن عبد البر، وقال: لا أعلم له رواية.
1589 ـ عبد الله بن عمر بن عبد الله بن عمر بن مسعود العمرى المكى:
كان من أعيان القواد المعروفين بالعمرة. توفى سنة ثلاث وثمانمائة فيما أظن.
1590 ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوى، أبو عبد الرحمن:
أسلم قبل احتلامه صغيرا مع أبيه، وقيل قبله، ولا يصح، وبايع قبل أبيه فى بيعة الرضوان، وأجمعوا على أنه لم يشهد بدرا.
واختلفوا فى شهوده أحدا، والصحيح: أن أول مشاهده الخندق.
وكان لا يتخلف عن السرايا التى فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد ما بعد الخندق من
1589 ـ انظر ترجمته فى: (الجرح والتعديل 5/ 109).
1590 ـ انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة 1630، الإصابة ترجمة 4852، أسد الغابة ترجمة 3082، الرياض المستطابة 194، رياض النفوس 41، الجرح والتعديل 5/ 107، التحفة اللطيفة 2/ 366، تجريد أسماء الصحابة 1/ 325، تقريب التهذيب 1/ 435، نكت الهميان 183، تهذيب التهذيب 5/ 328، التاريخ الصغير 1/ 154، 155، الأعلام 4/ 108، التاريخ الكبير 5/ 2، 145، أزمنة التاريخ الإسلامى 1/ 730، طبقات فقهاء اليمن 51، 59، 141، تهذيب الكمال 2/ 713، الكاشف 2/ 1120، صفوة الصفوة 1/ 563، الوافى بالوفيات 13/ 262، غاية النهاية 1/ 437، سير أعلام النبلاء 3/ 203، روضات الجنان 8/ 197، حلية الأولياء 2/ 7، تذكرة الحفاظ 1/ 37، التبصرة والتذكرة 1/ 18، سيرة ابن هشام 4/ 6، السير والمغازى لابن إسحاق 97).
المشاهد مع النبى صلى الله عليه وسلم، وشهد غزوة مؤتة واليرموك، وفتح مصر وأفريقية، ولم يشهد حروب علىّ رضى الله عنه، لإشكالها عليه، ثم ندم على ذلك، وأريد على المبايعة بعد عثمان، فأبى، لتوقع قتال، وقال: لو اجتمع علىّ أهل الأرض إلا أهل فدك ما قاتلتهم.
وكان مولعا بالحج والعمرة، يقال: إنه حج ستين حجة، واعتمر ألف عمرة.
وكان من أهل العلم والورع، كثير الاتباع لآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم، شديد التحرى والاحتياط، والتوانى فى فتواه، وأفتى فى الإسلام ستين سنة.
وكان كثير الصوم والصدقة، ربما يتصدق فى المجلس الواحد بثلاثين ألفا.
وكان إذا اشتد عجبه بشيء من ماله، تقرب به إلى الله عزوجل، ويقال إنه أعتق ألف رقبة، وشهد له النبى صلى الله عليه وسلم بالصلاة. وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم حديثا كثيرا.
روى عنه: بنوه وحفدته، وجماعة.
وتوفى بعد ابن الزبير بثلاثة أشهر، وقيل ستة أشهر. وذلك فى سنة ثلاث وسبعين. قاله أبو نعيم، وأحمد بن حنبل وغيرهما. وقيل مات سنة أربع وسبعين، قاله الواقدى، وكاتبه ابن سعد، وخليفة بن خياط، وغير واحد، ومنهم: ابن زبر. وقال: إنه أثبت، وخطأ أبا نعيم فى قوله، وعلل ذلك بأن رافع بن خديج مات سنة أربع وسبعين، وابن عمر حى، وحضر جنازته.
ولم يختلفوا فى أنه توفى بمكة، واختلفوا فى موضع قبره، فقيل: بذى طوى فى مقبرة المهاجرين، وقيل: بالمحصب. وقال بعض الناس: بفخ، وهو وادى الزاهر فيما قيل. وهو بفاء وخاء معجمة، والصحيح أنه دفن بالمقبرة العليا عند ثنية أذاخر، كما فى تاريخ الأزرقى وغيره، وهو يقرب من قول من قال: إنه دفن بالمحصب، ولا يصح بوجه ما يقوله الناس، من أنه مدفون بالجبل الذى بالمعلاة.
وقد أوضحنا ذلك أكثر من هذا، فى تآليفنا التى هى على نمط تاريخ الأزرقى. والله أعلم.
وكان أوصى أن يدفن فى الحل، فلم يقدر على ذلك من أجل الحجاج، وهو السبب فى موته؛ لأن شخصا زجه بأمره برمح مسموم فى رجله؛ لأن ابن عمر كان يتقدم عليه فى المناسك، وينكر عليه ما يقع منه. وصلى عليه الحجاج. وكان له من العمر، أربع وثمانون سنة، وقيل: ست وثمانون.