الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال أيضا فى الأوليات: وأول من دق الأرحاء، ومنع الناس الطحن بمكة: عبيد الله ابن الحسن سنة غلاء السعر. انتهى.
1679 ـ عبيد الله بن أبى زياد القداح، أبو الحصين المكى:
روى عن: أبى الطفيل، ومجاهد، سعيد بن جبير، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وشهر ابن حوشب، والقاسم، وجماعة.
روى عنه: أبو حنيفة، وأبو عاصم، والثورى، ويحيى بن سعيد، ووكيع، وعيسى بن يونس، وغيرهم. روى له: أبو داود، والترمذى، وابن ماجة.
قال أحمد: ليس به بأس، وقال مرة: صالح. وقال ابن معين: ضعيف، وقال مرة: لا بأس به. وقال: ليس بشئ. ليس بينه وبين سعيد القداح نسب.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوى. وقال أبو الشيخ: مات سنة خمسين ومائة.
1680 ـ عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد الوائلى البكرى الحافظ، أبو نصر السجزى:
نزيل مكة، حدث عن أبى أحمد الحاكم، وأبى عمر بن مهدى، وأبى عبد الرحمن السلمى، وأحمد بن فراس العبقسى، وحمزة بن عبد العزيز المهلبى ـ ومن طريقه عنه، روينا المسلسل بالأولية ـ وجماعة من هذه الطبقة. وله رحلة إلى الشام، ومصر، وخراسان، والحجاز.
وحدث عنه: أبو إسحاق الحبال، وأبو معشر الطبرى، وسهل بن بشر الإسفرائينى، وجماعة. وله كتاب «الإبانة الكبرى فى مسألة القرآن» دال على إمامته وبصره بالرجال والطرق، وكان مع ذلك زاهدا. فقد ذكر أبو إسحاق الحبال: أنه كان عنده يوما فى بيته، فدق الباب، ففتح أبو إسحاق، فدخلت امرأة فأخرجت كيسا فيه ألف فوضعته بين يدى أبى نصر، وقالت: أنفقها فيما ترى. فقال: ما المقصود؟ قالت: تزوجنى، ولا حاجة لى فى الزواج، ولكن لأخدمك، فأمرها بأخذ الكيس وأن تنصرف. فلما انصرفت، قال: خرجت من سجستان بنية طلب العلم، ومتى تزوجت، سقط عنى هذا
1679 ـ انظر ترجمته فى: (الجرح والتعديل 5/ 315).
1680 ـ انظر ترجمته فى: (الأنساب المتفقة 164، معجم البلدان 5/ 356، الاستدراك لابن نقطة 1/ 253، اللباب 3/ 352، تذكرة الحفاظ 3/ 1118 ـ 1120، المشتبه 1/ 354، العبر 3/ 206، 207، دول الإسلام 1/ 262، الجواهر المضية 2/ 495، تبصير المنتبه 2/ 727، تاج التراجم 29، طبقات الحفاظ 429، كشف الظنون 1/ 2، شذرات الذهب 3/ 271، 272، هدية العارفين 1/ 648، الرسالة المستطرفة 30، سير أعلام النبلاء 17/ 654).