الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فتعرككم عرك الرحى بثفالها
…
وتلقح كشافًا ثم تنتج فتتؤم
فيصبح لهم غلمان سام كلهم
…
ما جرى دايم لرضع قفصهم
لعمري لنعم الحي حر عليهم
…
بما كان إليهم حسين بن ضلم
وكان جوير الثنى على مسلم
…
فلا هو أبدها ولم تنعدم
وقال سأقضي حاجتي لهم أبقى
…
بجدوى بالفذ وراع ملحم
فشد لهم بفزع هون لغيره
…
لدى حقيق القف رجلها أم سبقهم
لدى سديسًا لي السماح فعنده
…
لذنبق أظفاره لم تقلم
جرى متى يصلهم العاقب بظلمه
…
عريقًا وإلا يبد بالظلم يظلم
تأسيس دولة فلسطينية
لما أن كان في يوم السبت الموافق 23/ 1 قدم الرئيس ياسر عرفات إلى مدينة غزة وأريحا، وكان الذين وقعوا على الحكم الذاتي من الفلسطينيين في قطاره، فأقيم احتفال لياسر عرفات الرئيس للحكم الذاتي، ولما أن قدم سار تحت حراسة قوية من الفلسطينيين، وصفقوا له وألقيت الخطب، وكان لهذه الغادرة، ولكن حماسية حماس لم يوافقوا على تصرفاته تلك ذلك لأن أريحا وغزة لا تقنعهم عن القدس والمسجد الأقصى وسائر فلسطين المحتلة، وكان للرئيس نظرة وهو أن مالا يدرك كله لا يترك كله، ولسان حاله يقول: هذا الذي حصلنا عليه أولًا والثاني في الطريق، وقد يكون ذلك نظرًا وجيهًا لما كابده أهالي فلسطين بعد مرور تسع وعشرين تمامًا من طردهم، وقد أفرج لذلك الصلح عن بعض السجناء من أهالي فلسطين، ولكن سوريا ومن كان على خلاف مع إسرائيل لم يخضعوا للصلح.
سقوط عدن
لما أن كان في يوم الخميس 29/ 1 استولى اليمن الشمالي على الجنوبي بعدما أحرقت الشمالية مطار عدن وأعدمت ودمرت وقتلت النساء والأولاد، وضربوا مصفاة الزيت، ودمرت جميع مضخات المياه، ووصلت الحال باليمن الجنوبي إلى أن
كانوا يجلسون على سواحل البحر ويحفرون الآبار، وكادوا أن يهلكوا عطشًا، وفر الزعيم علي سالم البيض إلى عمان وذلك بمساعدة صدام حسين والسودان، وحسين ملك الأردن، وسام السكان سوء العذاب فلا حول ولا قوة إلا بالله، ونهبت أموال اليمن الجنوبي، وحطمت مساكن الأهالي.
وفيها وفاة الشيخ عبد العزيز بن صالح الصالح رئيس محاكم المدينة المنورة رحمه الله وعفا عنه، وكان من العلماء الثابتين على مبادئهم، ولم تجزعهم زعازع الزمان عن عمر يناهز الخامسة والثمانين، وهذه ترجمته:
هو الشيخ العالم الثابت إمام المسجد النبوي وخطيبه زمنًا طويلًا، قالت إحدى الصحف السعودية في وفاته: الأمة تودع الشيخ عبد العزيز بن صالح حزينين خشوعًا
…
رحل، ولد الشيخ بمدينة المجمعة عام 1348 هـ في أسرة كريمة ذات أصالة في الرأي، حفظ القرآن الكريم في صغره قبل البلوغ ودرس على المشايخ الأوائل، خاصةً الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري أحد كبار علماء عصره، وأما دراسته للتجويد على شيخ المسجد النبوي حسن الشاعر، وظهر مخايل النبوغ في صغره، وقام في صغره بمساعدة إمام مسجدهم لصلاة التراويح، وكان عمره ست عشرة سنة، ثم عين إمامًا للمسجد في المجمعة ورئيسًا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمجمعة في نفس الوقت الذي كان يواصل فيه دراسته، عين في سلك القضاء في الرياض مع فضيلة الشيخ عبد الله بن زاحم، فالتحق في تلك الفترة بالمشايخ في الرياض، وصاحب آل الشيخ وسماحة المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم، وفي سنة 1363 هـ اختاره الشيخ عبد الله بن زاحم من المقربين من الملك عبد العزيز يرحمه الله، ورئيسًا لمحكمة المدينة المنورة، بدأ فضيلته إمامًا بالمسجد النبوي في شهر شعبان 1367 هـ مساعدًا لفضيلة الشيخ صالح الرغيبي، وخطيبًا للمسجد، وأحيانًا في الصلوات الجهرية، رحمه الله.
في يوم الخميس الموافق من 25/ 3 وفاة الشيخ عبد الرزاق عفيفي المصري، كان من العلماء المتقدمين بأعلام الشريعة، والموثوق بهم في علم الفقه، ولد عام