الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
70 -
حديث بريدة رضي الله عنه:
قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا مسدد ثنا يحيى.
وقال: حدثنا عبدالرحمن بن خالد الرقي ثنا زيد بن حباب.
وقال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي حدثنا زيد بن حُبَاب عن زهير بن معاوية (1).
وقال ابن ماجه رحمه الله تعالى: حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع.
أربعتهم قالوا: عن مالك بن مغول ثنا عبدالله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول: {اللهم إني أسالك أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، فقال: لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سُئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب} وفي رواية: {لقد سألت الله عز وجل باسمه الأعظم} هذا لفظ أبي داود، والترمذي مثله وزاد: {والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم
…
}
ولفظ ابن ماجه: {اللهم إني أسالك بأنك أنت الله الأحد الصمد} الحديث.
وقال الترمذي: قال زيد فذكرته لزهير بن معاوية بعد ذلك بسنين فقال: حدثني أبو إسحاق عن مالك بن مغول، قال زيد: ثم ذكرته لسفيان الثوري فحدثني عن مالك.
71 -
حديث مِحجن بن الأَدْرع رضي الله عنه:
قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا عبدالله بن عمرو أبو معمر
وقال النسائي رحمه الله تعالى: أخبرنا عمرو بن زيد أبو بُريد البصري عن عبدالصمد
كلاهما عن عبدالوارث ثنا الحسين المعلَم عن عبدالله بن بريدة عن حنظلة بن علي أن محجن بن
…
الأدرع حدثه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه سلم المسجد فإذا هو برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد وهو يقول: اللهم إني أسألك ياالله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكون له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم، قال فقال:{قد غُفر له قد غُفر له ثلاثاً} . هذا اللفظ لأبي داود.
ولفظ النسائي: {اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد الصمد} الحديث.
التخريج:
د: كتاب الصلاة: باب الدعاء (2/ 80) وفيه حديث بريدة رضي الله عنه
باب مايقول بعد التشهد (1/ 257) وفيه حديث محجن رضي الله عنه.
ت: كتاب الدعوات: باب جامع الدعوات عن النبي صلى الله عليه وسلم (5/ 515، 516).
س: كتاب السهو: باب الدعاء بعد الذكر (3/ 52)
(1) * هكذا في المجردة و (العارضة 13/ 20)، والذي في نسخة (الأحوذي 9/ 445) زيد بن حباب عن مالك، وهذا أرجح ـ والله أعلم ـ لموافقته (تحفة الأشراف 2/ 33، 34) ثم إنه ذكرعبارة زيد بن الحباب بلفظ آخر ولم يعزها إلى الترمذي.
قال زيد حدثني سفيان عن مالك فأتيت مالكا فحدثني به، ثم حدثت به زهير بن معاوية بعد ذلك بسنتين فقال: حدثني أبو إسحاق السبيعي عن مالك بهذا الحديث.
جه: كتاب الدعاء: باب اسم الله الأعظم (2/ 1267، 1268).
حديث بريدة رضي الله عنه:
رواه النسائي في (التفسير 2/ 620، 621) عن عبدالرحمن بن خالد به. وزاد كلام زيد بنحو ما جاء عند الترمذي.
وفي (الكبرى 4/ 394، 395) عن عمرو بن علي عن يحيى القطان به.
ورواه ابن بشكوال (غوامض الأسماء 1/ 339، 340) من طريق الترمذي به.
ورواه المقدسي (الترغيب في الدعاء/55)
وابن حبان في (صحيحه 3/ 173) كلاهما من طريق مسدد.
ورواه أحمد (المسند 5/ 350) من طريق يحيى عن مالك به. ووقعت زيادة: "يحيى بن" في اسم "عبدالله بن بريدة" وهو على الصواب في (أطراف المسند 1/ 120)
ورواه الحسن بن عرفة ومن طريقه الخطيب (تاريخه 8/ 442، 443)
وابن حبان في (صحيحه 3/ 174)
والبيهقي (الدعوات الكبير 1/ 145، 146)
ومحمد بن عاصم في (جزئه/115) ومن طريقه الذهب فيي (سير أعلام النبلاء 2/ 386)
ورواه ابن منده في (التوحيد 1/ 63، 64)
ستتهم من طرق عن زيد بن حباب عن مالك به وذكر ابن منده بعد روايته ما ذكره الترمذي عن زيد أنه حدثه به أبو إسحاق
…
وعند ابن حبان قال زيد: فحدثت به زهير بن معاوية فقال: سمعت أبا إسحاق
السبيعي يحدث بهذا الحديث عن مالك بن مغول، ومثله عند الخطيب وزاد: وأخبرني به سفيان الثوري عن مالك ثم لقيته فسمعته منه، ونحوه عند البيهقي.
ورواه ابن أبي شيبة في (مصنفه 10/ 271، 272).
وأحمد في (المسند 5/ 360)
والحاكم في (المستدرك 1/ 504)
ثلاثتهم من طريق وكيع به.
ورواه أحمد في (المسند 5/ 349)
وابن الضريس في (فضائل القرآن/193)
والبغوي في (شرح السنة 5/ 37، 38)
وابن منده في (التوحيد 2/ 60)
والطبراني في (الدعاء 2/ 832)
خمستهم من طرق عن مالك بن مغول به. وفي المسند: " ابن بريدة" وعند البغوي في رواية زيادةوفيها: أن المبهم هو أبو موسى الأشعري رضي الله عنه.
ورواه الحاكم في (المستدرك 1/ 504)
والطحاوي في (شرح مشكل الآثار 1/ 160) كلاهما من طريق شريك عن أبي إسحاق ومعه مالك عند الطحاوي كلاهما عن أبن بريدة عن أبيه به.
وعلقها الترمذي بعد الحديث وقال: إنما أخذ أبو إسحاق عن مالك بن مغول.
وتابع عبدَالله بن بريدة أخوه سليمان في روايته عن أبيه:
أخرجه ابن السن فيي (عمل اليوم والليلة/683) من طريق عبدالوارث بن سعيد عن محمد بن جحادة عن سليمان. ومن هذا الطريق رواه المقدسي في (الترغيب في الدعاء/56) وفيه: محمد بن جحادة حدثني رجل عن سليمان وعلقه ابن منده في (التوحيد 1/ 65)، وذكر المزي في (تحفة الأشراف 2/ 33، 34) هذا الطريق.
وذكر الطرطوشي في (الدعاء المأثور/97، 98) أن المحاسبي رواه في كتابه (الناسخ والمنسوخ) عن بريدة.
وفي (جامع الأصول 4/ 170) أن رزيناً ذكر رواية فيها: {أن أبا موسى الأشعري رضي الله عنه كان يقرأ ويرفع صوته فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتسمع لقراءته ثم جلس يدعو
…
} وذكره.
وهذه الرواية أوردها صاحب (المشكاة 1/ 703) وقال رواه رزين.
وزاد السيوطي في (الدر 6/ 413) نسبته إلى عبد الرزاق.
حديث محجن رضي الله عنه:
رواه النسائي في (الكبرى 4/ 394) عن عمرو بن يزيد به.
ورواه البيهقي في (الدعوات الكبير 1/ 67) من طريق أبي داود به ـ وتصحف بريدة إلى بريد ـ
ورواه الحاكم في (المستدرك 1/ 267)
والطبراني في (الكبير 20/ 296) وتصحف بريدة إلى يزيد.
ابن منده في (التوحيد 2/ 61)
ثلاثتهم من طريق عبدالله بن عمرو أبي معمر به.
وأحمد في (المسند 4/ 338)
وابن خزيمة في (صحيحه 1/ 358) من طريق عبدالصمد به، وفيه: {اللهم إني أسألك بالله الواحد الأحد
…
} الحديث.
دراسة الإسناد:
حديث بريدة رضي الله عنه:
الطريق الأول: رجال إسناده عند أبي داود:
(1)
مسدد: هو مسدد بن مسرهد: تقدم، وهو ثقة. (راجع ص 274)
(2)
يحيى: هو يحيى بن سعيد بن فَرُّوخ ـ بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم المعجمة ـ: قال أحمد: ما رأت عيناي مثله، وقال: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة، وقال: ما رأيت أقل خطأ منه، وقال: لم نر مثله في كل أحواله، وكان يعظم أمره جداً في الحديث والعلم والفقه. ورضي به شعبة حكماً وكان يقول: من يقوى على نقدك يا أحول. وقال ابن سعد: كان ثقة مأموناً رفيعا حجة، وقال العجلي: ثقة نقي الحديث وكان لا يحدث إلا عن ثقة. وقال أبوحاتم وأبو زرعة: حافظ ثقة. وقدمه ابن معين على ابن مهدي في سفيان، وقال ابن حبان: كان من سادات أهل زمانه حفظاُ وورعاً وعقلا وفهماً وفضلاً ودينا وعلماً، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث وأمعن في البحث عن النقل، وترك الضعفاء، ومنه تعلم أحمد وابن معين وابن المديني. أثنى عليه الذهبي ثم قال: كان متعنتاً في نقد الرجال.
وقال ابن حجر: ثقة متقن حافظ إمام قدوة، من كبار التاسعة، مات سنة 198 هـ وله ثمان وسبعون سنة (ع).
ترجمته في:
العلل لأحمد (1/ 242، 505، 2/ 448)، بحر الدم (460، 461)، سؤالات أبي داود لأحمد (345)، طبقات ابن سعد (7/ 293)، تاريخ ابن معين (2/ 645 - 648)، تاريخ الدارمي (61، 64)، الجرح والتعديل (9/ 150، 151)، التقدمة (232 - 251)، التاريخ الكبير (8/ 276، 277)، تاريخ بغداد
(14/ 135 - 144)، الثقات لابن شاهين (259)، الثقات لابن حبان (7/ 611)، الثقات للعجلي (2/ 353)، تهذيب الكمال (31/ 329)، التذكرة (1/ 299)، السّيَر (9/ 175 - 188)، الميزان (4/ 380)، الكاشف (2/ 366)، التهذيب (11/ 216 - 220)، التقريب (591).
(3)
مالك بن مِغوَل ـ بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الواو ـ الكوفي، أبو عبدالله: وثقه أبو نعيم، وأحمد، وابن معين، أبو حاتم، والعجلي، وأبو داود، والنسائي، قال ابن سعد: كان ثقة مأموناً كثير الحديث خيراً فاضلاً، وقال ابن المديني: ثبت ومسعر أثبت منه، وهو ثقة صحيح الحديث متثبت. وفي المراسيل: روايته عن عكرمة مرسلة لم يسمع منه شيئاً. وقال ابن مهدي: إذا سمعت الكوفي يذكره بخير فاطمئن إليه، وقال ابن حبان: من عُبّاد أهل الكوفة ومتقنيهم، وقال الذهبي: حجة مبرز في الصلاح، كان من سادة العلماء.
وقال ابن حجر: ثقة ثبت، من كبار السابعة، مات سنة 159 هـ على الصحيح (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (6/ 365)، بحر الدم (392)، من كلام أبي زكريا (54، 70)، التاريخ الكبير (7/ 314)، الجرح والتعديل (8/ 215، 216)، المراسيل (221)، سؤالات الآجري أبا داود (3/ 176)، الثقات لابن حبان (7/ 462)، المعرفة للفسوي (2/ 689)، الثقات للعجلي (2/ 262)، جامع التحصيل (272)، تهذيب الكمال (27/ 158 - 162)، السّيَر (7/ 174 - 176)، الكاشف (2/ 237)، التهذيب (10/ 22، 23)، التقريب (518) وفي نسخة أبي الأشبال (917).
(4)
عبدالله بن بُريدة بن الحصُيَب الأسلمي: أبو سهل المروزي: قاضي مرو وعالمها، وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي، وقال ابن خراش: صدوق، ذكره العقيلي في الضعفاء؛ لما ورد عن أحمد أنه سئل عن سليمان وعبدالله فقال: سليمان ليس في نفسي منه شيء وأما عبدالله ـ ثم سكت ـ ثم قال: كان وكيع يقول: كانوا لسليمان أحمد منهم لعبدالله ـ أو شيئاً هذا معناه ـ وقال: يروي عنه حسين بن واقد أحاديث ما أنكرها. وقال أحمد في رواية المروذي: سليمان أحلى في القلب وكأنه أصحهما حديثا، وعبدالله له أشياء وإنما ننكرها من حسنها وهو جائز الحديث.
روايته عن عمر رضي الله عنه مرسلة، واختلف في سماعه من عائشة رضي الله عنها، فقال الدارقطني: لم يسمع منها شيئاً، وكذا اختلف في سماعه من أبيه، فقال الجوزجاني: قلت لأبي عبدالله ـ يعني أحمد بن حنبل ـ سمع عبدالله من أبيه شيئاً؟ قال: ما أدري عامة ما يروى عن بريدة عنه، وضعف حديثه، وقال إبراهيم الحربي: لم يسمع من أبيه، وفيما روى عنه أحاديث منكرة.
والذي يظهر أنه سمع منهما فقد ولد سنة 15 هـ ومات أبوه بريدة رضي الله عنه سنة 63 هـ، وعائشة رضي الله عنها 57 هـ على الصحيح. وقد روى عنهما وأخرج البخاري ومسلم حديثاً له عن أبيه. ولم يذكر ابن أبي حاتم، والعلائي إرساله عن أبيه ولا عن عائشة رضي الله عنهما، ولم يذكر في المدلسين فيترجح سماعه منهما والله أعلم.
قال ابن حجر: ثقة، من الثالثة، مات سنة 105 هـ وقيل بل 115 هـ وله مائة سنة (ع).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (5/ 51)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (199)، الجرح والتعديل (5/ 13)، المراسيل (111)، الثقات لابن حبان (5/ 16، 17)، الثقات للعجلي (2/ 22)، التعديل والتجريح (2/ 812، 813)، الضعفاء للعقيلي (2/ 238)، تحفة التحصيل (169 ب)، جامع التحصيل (207)، تهذيب الكمال (14/ 328 - 332)، السّيَر (5/ 50 - 52)، التذكرة (1/ 102)، الميزان (2/ 396)، الكاشف (1/ 540)، الهدي (413)، التهذيب (5/ 157، 158)، التقريب (297).
الطريق الثاني: رجال إسناده عند أبي داود:
(1)
عبدالرحمن بن خالد الرقي: هو عبدالرحمن بن خالد بن يزيد القطان الواسطي ثم الرقي: قال النسائي: لابأس به، وقال الذهبي: صدوق.
وقال ابن حجر: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة 251 هـ (د س).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (5/ 229، 230)، الثقات لابن حبان (8/ 383)، تهذيب الكمال (17/ 78، 79)، الكاشف (1/ 626)، التهذيب (6/ 166)، التقريب (339).
(2)
زيد بن حباب: تقدم، وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري. (راجع ص 193)
الطريق الثالث: وهو الأول عند الترمذي:
وهو متفق مع سابقه في زيد بن الحباب، وبقي من رجاله:
(1)
جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي: ـ بالمثلثة ثم المهملة وفتح اللام ـ الكوفي، وقد ينسب إلى جده. قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، قال الذهبي: ثقة.
وقال ابن حجر: صدوق، من الحادية عشرة، مات بعد سنة 240 هـ (ت س).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (2/ 489)، الثقات لابن حبان (8/ 162)، الكاشف (1/ 295)، التهذيب (2/ 105)، التقريب (141).
الطريق الرابع: وهو الثاني عند الترمذي:
(3)
زهير بن معاوية بن حُديج: ـ مصغر ـ أبو خيثمة الجُعْفي، الكوفي، نزيل الجزيرة: قال ابن عيينة: ما في الكوفة مثله، وقال أحمد: فيما روى عن المشايخ ثبت، بخ بخ، وقال: من معادن العلم، وقال: متقن، وقال: حسبك بزهير إذا جاءك بالشيء، وقال ابن معين: متقن صاحب سنة، وقال: ثبت، ووثقه أبو زرعة، وابن سعد، والنسائي، وقدمه أبو حاتم على إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق، وأثنى عليه سعيد بن منصور خيراً، وقال العجلي: ثقة ثبت مأمون صاحب سنة واتباع، وكان يحدث من كتابه وهو راوية أبي إسحاق، وقال ابن حبان: كان حافظاً متقناً، كان أهل العراق يقولون ـ أيام الثوري ـ: إذا مات الثوري ففي زهير خلف. وكانوا يقدمونه في الاتقان على أقرانه. واتفق الأئمة على أن سماعه من أبي إسحاق بعد تغيره، وقال أحمد: في حديثه عن أبي إسحاق لين، يخطئ وما أراه إلا من أبي إسحاق. قال الذهبي: ثقة حجة، وقال في السّيَر: كان من أوعية العلم صاحب حفظ وإتقان.
وقال ابن حجر: ثقة ثبت إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بآخره، من السابعة، مات سنة 172 هـ أو 173 هـ أو 174 هـ وكان مولده سنة 100 هـ (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (6/ 377)، سؤالات أبي داود أحمد (309، 310)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (171، 223، 243)، بحر الدم (160)، العلل لأحمد (1/ 424، 601)، التاريخ الكبير (3/ 427)، من كلام أبي زكريا (55، 79)، تاريخ الدارمي (51)، تاريخ ابن معين (3/ 564)، الجرح والتعديل (3/ 588، 589)، المراسيل (60، 61)، جامع التحصيل (177)، الثقات للعجلي (1/ 372)، الثقات لابن حبان (6/ 337)، الثقات لابن شاهين (90)، تهذيب الكمال (9/ 420 - 425)، السّيَر (8/ 181 - 187)،
التذكرة (1/ 233)، الميزان (2/ 86)، الكاشف (1/ 408)، التهذيب (3/ 351، 352)، التقريب (218) وفي نسخة أبي الأشبال (342).
(4)
أبو إسحاق: هو عمرو بن عبدالله السبيعي، وهو ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة وهو مدلس، تقدم (راجع ص 275)
الطريق الخامس: رجال إسناده عند ابن ماجه:
وهو متفق مع أبي داود في مالك بن مغول وشيخه وبقي من السند:
(1)
علي بن محمد: وهو الطنافسي: تقدم وهو ثقة. (راجع ص 199)
(2)
وكيع: هو ابن الجراح: تقدم وهو ثقة حافظ. (راجع ص 211)
حديث محجن رضي الله عنه:
الطريق الأول: رجال إسناده عند أبي داود:
(1)
عبدالله بن عمرو أبو معمر: هو عبدالله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي، المِنْقَري ـ بكسر الميم سكون النون وفتح القاف ـ أبو الحجاج اسمه ميسرة. وثقه ابن معين، ويعقوب بن شيبة، والعجلي، وابن شاهين، وأبو زرعة وزاد: كان حافظاً ـ يعني أنه متقن ـ وقال أبو حاتم: صدوق متقن قوي الحديث غير أنه لم يكن يحفظ وكان له قدر عند أهل العلم. وقال ابن خراش: كان صدوقاً، كان أثبت الناس في عبدالوارث. وقال ابن عبدالهادي: ليس له في الستة عن غير عبدالوارث، قال ابن المديني: أشتهي أن أكتب كتب عبدالوارث منه، وقال أبو داود: أبو معمر في عبدالوارث أحب إليّ من عبدالوارث في رجاله، وقال: هو أثبت من عبدالصمد.
أخذ عليه أنه كان يرى القدر: ذكر ذلك يعقوب بن شيبة، وابن خراش، والساجي وغيرهم، وقال ابن المديني: مَنْ ذكر محاسن عمرو بن عبيد ورفعه لا يُسأل عنه، لاتحدثوا عنه. وكان الأزدي لا يحدث عنه لأجل القدر. وقال أبو داود: كان لايتكلم فيه، قال الذهبي في السّيَر: ليس بالمكثر لكنه متقن لعلمه، وكان عدلا ضابطاً إلا أنه قدري، وفي الكاشف: حافظ.
وقال ابن حجر: ثقة ثبت رُمي بالقدر، من العاشرة، مات سنة 224 هـ (ع).
ترجمته في:
سؤالات ابن الجنيد (435، 439)، سؤالات الآجري أبا داود (3/ 228)، الجرح والتعديل (5/ 119)، الثقات للعجلي (2/ 428)، الثقات لابن حبان (8/ 353، 354)، الثقات لابن شاهين (128)، تاريخ بغداد
(10/ 24، 25)، تهذيب الكمال (15/ 353 - 357)، السّيَر (10/ 622 - 624)، التذكرة (2/ 493، 494)، الكاشف وحاشيته (1/ 579)، التهذيب (5/ 335، 336)، الهدي (415)، التقريب (314).
(2)
عبدالوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري ـ مولاهم ـ أبو عبيدة التنوري ـ بفتح المثناة وتشديد النون ـ البصري: وثقه ابن سعد، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والنسائي، وابن نمير، وقال ابن حبان: كان متقناً في الحديث، وقال الجوزجاني: من أثبت الناس. أثنى عليه شعبة قال: تعرف الإتقان في قفاه، وقال: ما رأيت أحفظ لحديث أبي التياح منه. وقال الساجي: كان صدوقاً متقناً، كان يحيى القطان يثبته، فاذا خالفه أحد
أصحابه قال ما قال عبدالوارث. وقال ابن علية: إذا حدثك بشيء فشد يدك به. وقال أحمد: كان أصح حديثاً عن حسين المعلم، وكان صالحاً في الحديث. وقال: ثبت ضابط روى عن أيوب أحاديث لم يروها أحد من أصحابه، وقال ابن المديني: المحدثون صحفوا واخطأوا ما خلا أربعة، وذكره.
رماه غير واحد بالقول بالقدر، وترك بعضهم حديثه لأجل ذلك: قال يونس بن عبيد: رأيته على باب عمرو بن عبيد جالساً، لاتذكره لي، وبعث إليه أيوب يقول: لا تصحب عمرو بن عبيد فقال: عنده أشياء ليست عند غيره، قال القواريري: لولا الرأي لم يكن به بأس، وقال همام: لا تصلوا في مسجد عبدالوارث ـ أي خلفه ـ. وقال يزيد بن زريع: من أتى مجلسه فلا يقربني. وكان حماد بن زيد ينهى عن عبدالوارث، أما ابن المبارك فقد روى عنه؛ لأنه لم يكن داعية.
وقال الذهبي: قدري متعصب لعمرو بن عبيد، وقال: لم يتأخر عنه أحد لإتقانه ودينه وتركوه وبدعته.
ودفع ابنه عبدالصمد عنه هذا التهمة، قال البخاري قال عبدالصمد: إنه لمكذوب على أبي وما سمعت منه يقول قط في القدر. وروى هدبة قول عبدالوارث: ما رأيت الاعتزال قط. ومال إلى ذلك الجوزجاني فذكره فيمن توهم عليه واحتمل الناس حديثهم؛ لما عرفوا من اجتهادهم في الدين، وصدق ألسنتهم، وأمانتهم في الحديث.
قال ابن حجر: ثقة ثبت، رُمي بالقدر ولم يثبت عنه، من الثامنة، مات سنة 180 هـ (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 289)، بحر الدم (281)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (222)، التاريخ الكبير (6/ 118)، الضعفاء للبخاري (82)، العلل لأحمد (1/ 437، 438)، الجرح والتعديل (6/ 75)، شرح علل الترمذي (1/ 437)، الثقات لابن شاهين (167)، الثقات لابن حبان (7/ 140)، الشجرة (315)، الضعفاء للعقيلي (3/ 98)، تهذيب الكمال (18/ 478 - 484)، السّيَر (8/ 300 - 304)، التذكرة (1/ 257، 258)، الميزان (2/ 677)، الكاشف (1/ 673)، المغني (2/ 411)، التهذيب (6/ 441 - 443)، الهدي (460)، التقريب (367).
(3)
الحسين المعلم: هو الحسين بن ذكوان المعلِّم المكْتِب العَوذي ـ بفتح المهملة وسكون الواو بعدها معجمة ـ البصري: وثقه ابن سعد، وابن معين، والبخاري، وأبو حاتم، وأحمد، والعجلي، والدارقطني، والبزار، وقال أبو زرعة: ليس به بأس، وذكره ابن المديني في أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير، وقال: لم يرو عن ابن بريدة عن أبيه إلا حرفاً واحداً، وكلها عن رجال آخرين.
ضعفه العقيلي فقال: مضطرب الحديث، وذكر أن يحيى القطان ذُكر له حديث وصله الحسين المعلم وغيره يرسله فقال: كنا نعرفه بهذا الحديث المرسل، وتعقبه الذهبي فقال: هو ثقة تفرد بوصل حديث أرسله غيره فكان ماذا؟ فليس من شرط الثقة أن لا يغلط أبداً فقد غلط شعبة ومالك وناهيك بهما ثقة ونبلاً.
وقال ابن حجر: لعل الاضطراب من الرواة عنه فقد احتج به الأئمة.
وقال: ثقة ربما وهم، من السادسة، مات سنة 145 هـ (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 270)، بحرالدم (114)، من كلام أبي زكريا (82)، تاريخ الدارمي (90)، الجرح والتعديل (3/ 52)، علل الترمذي (2/ 972)، الثقات للعجلي (1/ 304)، الضعفاء للعقيلي (1/ 250)، تهذيب الكمال (6/ 372 - 374)، السّيَر (6/ 345، 346)، الميزان (1/ 534، 535)، الكاشف (1/ 332)، التهذيب (2/ 338، 339)، الهدي (395)، التقريب (166).
(4)
عبدالله بن بريدة: وهو مذكور في الطريق الأول لحديث بريدة، وهو ثقة.
(5)
حنظلة بن علي بن الأسقع الأسلمي: وقيل ابن أبي الاسقع، وقيل السلمي. وثقه النسائي والعجلي.
وقال ابن حجر: أرسل حديثاً فذكره ابن منده في الصحابة. وقد ذكره في التابعين البخاري وابن حبان والعجلي وغيرهم وهو ثقة، من الثالثة (بخ م د س جه).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (3/ 38)، الجرح والتعديل (3/ 239)، طبقات ابن سعد (5/ 251)، الثقات لابن حبان (4/ 165)، الثقات للعجلي (1/ 327)، تهذيب الكمال (7/ 451، 452)، الكاشف (1/ 358)، التهذيب (3/ 62، 63)، الاصابة (2/ 216، 217) التقريب (184).
الطريق الثاني: رجال إسناده عند النسائي:
والتقى مع أبي داود في عبدالوارث وبقي من رواته:
(1)
عمرو بن يزيد، أبو بُرَيد ـ بموحدة وراء مصغر ـ البصري، الجَرْمي ـ بفتح الجيم ـ: قال أبو حاتم: صدوق، وسمع منه، وقال ابن حبان في الثقات: ربما أغرب، ووثقه النسائي، وقال الذهبي: وُثّق.
وقال ابن حجر: صدوق، من الحادية عشرة (س).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (6/ 270)، الثقات لابن حبان (8/ 488)، تهذيب الكمال (22/ 300 - 302)، الميزان (3/ 294)، الكاشف (2/ 91)، التهذيب (8/ 120) وتصحف إلى أبي يزيد، التقريب (428).
(2)
عبدالصمد بن عبدالوارث بن سعيد العنبري ـ مولاهم ـ التَنُّوري ـ بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة ـ أبو سهل البصري: وثقه ابن سعد، والعجلي، والحاكم، وابن نمير، وثبته ابن المديني في شعبة، وابن قانع وزاد: يخطئ، وقال أحمد: لم يكن به بأس وأرجو أن يكون مخالفاُ لأبيه في ذلك الرأي. وقال أبو داود: كان ممن يطلبون المشيايخ يحتمل التلقين، وقال أبو أحمد: صدوق صالح الحديث. ونقل المزي قول أبي حاتم: صدوق صالح الحديث، وهذا يؤكد أنه وقع سقط من ترجمته في الجرح والتعديل؛ لأن فيه قال أبو حاتم: شيخ مجهول وليس هو كذلك بل هو معروف، قال الذهبي: حافظ حجة.
قال ابن حجر: صدوق ثبت في شعبة، من التاسعة، مات سنة 207 هـ (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 300)، التاريخ الكبير (6/ 105)، بحرالدم (272)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (128، 129)، سؤالات الآجري أبا داود (5/ل 28 أ)، الجرح والتعديل (6/ 50، 51) وانظر تعليق المحقق، الثقات للعجلي (2/ 95)، الثقات لابن حبان (8/ 414)، تهذيب الكمال (18/ 99 - 102)، السّيَر (9/ 516، 517)، الكاشف (1/ 653)، التهذيب (6/ 327، 328)، التقريب (356).
درجة الحديث:
حديث بريدة رضي الله عنه:
الطريق الأول عند أبي داود، وطريق ابن ماجه:
رجالهما ثقات، وترجح سماع عبدالله بن بريدة من أبيه فهو متصل فالحديث من هذين الطريقين صحيح.
الطريق الثاني عند أبي داود:
فيه زيد بن حباب وهو صدوق، وقد سمعه من مالك بن مغول فالحديث إسناده حسن وهو صحيح لغيره بمتابعة يحيى القطان في الطريق الأول.
وقد صحح الحاكم الحديث في (المستدرك 1/ 504) على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وقال الطرطوشي في (الدعاء/92): رواه أبو داود بإسناد صالح.
وحسنه السخاوي نقله عنه ابن علان في (الفتوحات 7/ 211).
الطريق الثالث عند الترمذي:
فيه جعفر وهو صدوق، كذا زيد بن الحباب وقد تفرد به زيد بن الحباب عن زهير، قال الخطيب في (التاريخ 8/ 443): غريب من حديث زهير بن معاوية عن أبي إسحاق تفرد زيد به. ويضاف إلى ذلك أنه سمع من أبي إسحاق بأخرة لكن زيداً سمعه من الثوري عن مالك، وسمعه من مالك نفسه كما سبق وقد حسّن الترمذي الحديث فقال: حسن غريب.
ونقل النووي في (الأذكار/482) تحسين الترمذي له.
وحديث بريدة: قد رجحه بعضهم على الأحاديث الأخرى الواردة في اسم الله الأعظم:
(1)
قال المنذري في (مختصر د 2/ 144): قال شيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي: هذا إسناد لا مطعن فيه ولاأعلم أنه روي في هذا الباب حديث أجود إسناداً منه.
(2)
قال ابن حجر في (الفتح 11/ 225): وهو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك.
(3)
وكذا قال الشوكاني في (تحفة الذاكرين/79).
وذكره ابن كثير في فضائل سورة الإخلاص في (التفسير 8/ 544).
حديث محجن بن الأدرع رضي الله عنه:
رجاله عند الترمذي ثقات لكن الحسين المعلم ثقة ربما وهم، وقد خالف مالك بن مغول فرواه عن عبدالله ابن بريدة عن حنظلة عن محجن رضي الله عنه.
قال ابن منده (التوحيد 2/ 60): " هذا مشهور عن مالك وخالف حسين المعلم، وحديث مالك أشبه".
ويمكن أن يحمل على أن عبدالله بن بريدة سمعه من أبيه، وسمعه من حنظلة فلا تعارض، خاصة أن في كل من الحديثين ما ليس في الآخر.
فالحديث صحيح إن شاء الله.
انظر (التفسير للنسائي 2/ 620، 621) كلام المحقق على الحديث. (موسوعة فضائل السور 2/ 407).
شرح غريبه:
كفواً: الكفء النظير والمساوي (اللسان/كفأ/7/ 3892)، الكُفء في المنزلة والقدر (المفردات/436)، وقال مجاهد: أي لم يكن له صاحبة (تفسير ابن كثير 8/ 548).
الفوائد:
(1)
فيه دلالة على أن لله تعالى اسماً أعظم إذا دعي به أجاب (شرح الطيبي 5/ 68)، وفي المسألة أقوال (الفتح 11/ 224، 225)، وقد عقد السيوطي في الاسم الأعظم رسالة في كتابه (الحاوي للفتاوي 1/ 394 - 397) عنوانها الدر المنظم في الاسم الأعظم، عرض فيها أقوال العلماء في المسألة وأوصلها إلى عشرين قولاً.
(2)
بطلان مذهب من ذهب إلى نفي القول بأن لله تعالى اسماً هو الاسم الأعظم (مختصر د للمنذري 2/ 144).
(3)
استُدل به به على فضل الدعاء على السؤال، وأن الداعي باسم الله الأعظم يجاب دعاؤه، وفيه دلالة على شرفه ووجاهته عند المجيب فيتضمن قضاء حاجته فهو أعم من إعطاء السائل ما سأل (شرح الطيبي 5/ 69) وتعقب ابن علان هذا القول بأن دعاء الله هو سؤاله (الفتوحات الربانية 7/ 211).
(4)
أن هذا من سؤال الله تعالى بأسمائه وصفاته، فكونه محمود مناناً بديع السموات والأرض يقتضي أن يمن على عبده السائل، وكونه محموداً هو يوجب أن يفعل ما يحمد عليه (قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/92، 94).