الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[مسند صَفوانَ بن عسال المرادي رضي الله عنه
-]
375/ 1 - " عَنْ زرٍّ (*) قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوانَ بْنَ عَسَّالٍ المُرَادى فَقاَلَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: ابْتِغَاءَ العلم. قَالَ: فَإِنَّ المَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنحَتها لِطَالِبِ العلم عَنْ رِضِىً مَا يفْعَلُ (* *)، قَالَ: وَكَان رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا كنَّا فِى سَفَرٍ أَمَرَنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ أَخْفَافَنا ثَلَاثَةَ أيَّامٍ وَلَيَاليهِنَّ إِلَاّ مِنْ جَنَابةٍ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وبَوْلٍ وَنَوْمٍ".
عب، ش (1).
375/ 2 - "عَنْ زرٍّ، عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَحْنُ بِصَوْتٍ يَقُولُ: الله أكْبَرُ. الله أَكبَرُ، فَقالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الفِطرَةِ فَقالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ الله، قَالَ بَرِئٌ هَذَا مِنَ الشِّرْك، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، قَالَ: خَرَجَ مِنَ النَّارِ، قَالَ: حَى عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: إِنّهُ لَرَاعِى غَنِمٍ، أوْ مُبْتَدِى بِأهْلِهِ، فَابْتَدَرهُ القَوْمُ، فَإذَا هُوَ رجُل مبتَدِي بأَهْلِهِ".
أبو الشيخ في الأذان (2).
375/ 3 - "عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: قَالَ يَهُودىّ لِصاحِبِه: اذْهَبْ بنا إِلَى هَذَا النَّبىِّ، فَقالَ صَاحِبُهُ لَا تَقُلْ نَبِىٌّ، فَإِنَّهُ لَوْ قَدْ سَمِعَكَ كانَ لَهُ أَرْبَعُ أَعْيُنٍ، فَأَتَيَا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَاهُ عَنْ تِسعْ آيَاتٍ بيِّنَاتٍ، فَقَالَ: لَا تُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا
(*) هو زر بن حُبيش.
(* *) كذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق، والمعجم الكبير للطبرانى:(رِضىً بما يطلب).
(1)
الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج 1 ص 177، 178 مع بعض نقص واختلاف.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج 1 ص 205 رقم 795 مع اختلاف وبعض زيادة.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 67 رقم 7353 ضمن حديث طويل مع بعض اختلاف وزيادة.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى 1/ 123 نحوه في روايات متعددة، في باب: فضل العالم والمتعلم - وما بعده.
(2)
الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 81 رقم 7392 إلى دوله حرج من النار، مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 1 ص 336 الشق الأول من الحديث برواية الطبرانى في الكبير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه عطاء بن عجلان وهو متهم بالكذب، متروك الحديث.
تَسْرِقُوا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتى حَرَمَ الله إِلَاّ بالحَقِّ، وَلَا تَمْشُوا إِلَى سُلطَان بِبَرِئ فَيَقْتُلَهُ، وَلَا تَسْحِرُوا، وَلَا تَأكُلُوا الرِّبا، وَلَا تَقْذفُوا المُحْصَنَةَ، وَلَا تُوَلُّوا الفِرَار يَوْمَ الزَّحْف، وَعَلَيْكُمْ - خَاصَّةً يهود - لَا تَعدُوا في السَّبْتِ، فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، وَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِىٌّ، قَالَ فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونى؟ قَالَا: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا (أَن)(*) لَا يَزَال فِى ذُرِّيَّتِه نَبِىٌّ، وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ".
ش (1).
375/ 4 - "عَنْ زرٍّ قالَ: ذَكرَ لَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَسَّال أَنَّ بَابًا قِبَلَ المَغْرِب مَفْتُوحًا للتَّوْبَةِ مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ سَنَةً، لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ".
ص (2).
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من المصادر المذكورة.
(1)
الحديث في تفسير ابن كثير، ج 3 ص 67 لقوله تعالى: (ولقد آتينا موسى تسع آيات
…
إلخ) مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال: هذا الحديث رواه هكذا الترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن جرير في تفسيره من طرق عن شعبة ابن الحجاج. وقال الترمذى حسن صحيح.
وهو حديث مشكل، وعبد الله بن سلمة في حفظه شئ وقد تكلموا فيه، ولعله اشتبه عليهم التسع الآيات بالعشر الكلمات فإنها وصايا في التوراة لا تعلق لها بقيام الحجة على فرعون .. والله أعلم.
وفى تفسير ابن جرير (جامع البيان في تفسير آيات القرآن)، ج 15 ص 115 مع اختلاف في بعض ألفاظه. وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 83، 84 رقم 7396 باب: عبد الله بن سلمة، عن صفوان، مع اختلاف في بعض ألفاظه وعبارته.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج 1 ص 9 كتاب (الإيمان) عن صفوان بن عسال، مع اختلاف في بعض ألفاظه. وقال: هذا حديث صحيح لا نعرف له علة بوجه من الوجوه ولم يخرجاه.
(2)
الأثر في المعجم الكير للطبرانى، ج 8 ص 79، 80 رقم 7388 ضمن حديث طويل، مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج 1 ص 204، 205 برقم 793 نحوه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 5 ص 85 كتاب (الطب) باب: خلق الداء والدواء، عن صفوان نحوه ضمن حديث طويل. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة وهو متروك.