الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[مسند صهيب رضي الله عنه
-]
377/ 1 - " عَنْ ابْن عُمَر قَالَ: سَأَلتُ صُهَيْبًا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ حَيْث كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: كَانَ يُشيرُ بِيَدِهِ".
ش (1).
377/ 2 - "كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا يُخْبرُنا به، فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ ممَّا إِذَا صَلَّيْتَ هَمَسْتَ شَيْئًا لا نَفْقَهُهُ، قالَ: فَظَنَنْتُمْ بى، قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ ذَكَرْتُ نَبيا مِنَ الأنْبِياء (أعطى) جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ لِنَنْظُرَ إِلَيْهِمْ، فَقالَ. مَنْ يُكافِئ هَؤُلاءِ،
(1) الحديث في مسند ابن أبى شيبة، ج 2 ص 74 كتاب (الصلوات) من كان يرد ويشير بيده، أو برأسه، بلفظه. وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 34، 35 - ما أسند صهيب عبد الله بن عمر عن صهيب - حديث رقم 7291 بلفظ:(حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن زيد بن أسلم قال: قال ابن عمر: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد بنى عمرو بن عوف يصلى فيه، ودخل معه صهيب، فدخل عليه رجال من الأنصار يسلمون عليه، قال عبد الله: فسألت صهيبا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا سلم عليه في الصلاة؟ قال: كان يشير بيده)، وكذا حديث رقم 7292، 7293 نحوه.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج 2 ص 336 باب السلام في الصلاة حديث رقم 3597 بلفظه مع زيادة. وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج 2 ص 259 كتاب (الصلاة) - باب: الإشارة برد السلام، بلفظ: أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا إبراهيم بن صالح، ثنا الحميدى، ثنا سفيان، عن زيد بن أسلم بمنى، قال عبد الله بن عمر: ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مسجد بنى عمرو بن عوف بقباء ليصلى فيه، فدخل عليه رجال من الأنصار يسلمون عليه، قال عبد الله: فسألت صهيبا، كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا سلم عليه في الصلاة؟ قال: كان يشير بيده)، وكذا حديث رقم 7292، 7293 نحوه.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج 2 ص 336 باب: السلام في الصلاة حديث رقم 3597 بلفظه مع زيادة.
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج 2 ص 259 كتاب (الصلاة) باب: الإشارة برد السلام، بلفظ أخبرنا أبو الحسن بن عدان، أنبأ أحمد بن عيد، ثنا إبراهيم بن صالح، ثنا الحميدى، ثنا سفيان، عن زيد بن أسلم بمنى، قال عبد الله بن عمر: ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مسجد بنى عمرو بن عمرو بقباء فصلى فيه، فدخلت عليه رجال الأنصار يسلموا عليه، فسألت صهيبا، وكان معه، كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلى؟ فقال صهيب: كان يشير إليهم بيده، فقال سفيان: فقلت لرجلٍ سَلْهُ أنت سمعته عن ابن عمر؟ فقال: يا أبا أسامة أسمعته من ابن عمر؟ قال: أما أنا قد كلمته، وكلمنى، ولم يقل زيد سمعته، وقد روى من وجه آخر عن ابن عمر.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة والسنن فيها) ج 1 ص 325 (59) باب: المصلى يسلم عليه كيف يرد؟ حديث رقم 1017 بلفظه مع زيادة. =
فَقيلَ لَهُ: اخْتَر لِقَوْمكَ إِحْدَى ثَلَاث: إِمَّا أَنْ يُسَلَّط عَلَيْهِمْ عَدوًّا منْ غَيْرِهِمْ، أَو الجُوع، أوْ المَوْت، فَعَرضَ ذلِكَ عَلَى قَوْمه، فَقَالُوا: أَنْتَ نَبىُّ الله، فَاخْتَر لَنَا، فَقال إِلَى الصَّلَاة، وَكَانُوا مِمَّا إِذا نَزُعُوا (فَزَعُوا) إِلى الصَّلَاة، فَصَلَّى بهِمْ، ثُمَّ قَالَ:"اللَّهُمَّ إِمَّا أَنْ تُسَلِّط عَلَيْهِمْ عَدُوًا مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا، أَوِ الجُوعَ فَلَا، وَلَكِنَّ الموْتَ، فَسَلَّطَ عَلَيْهمْ المَوْتَ، فَمَاتَ منهُمْ سَبْعُونَ أَلفًا فِى ثَلَاثة أَيَّامٍ، قَالَ: (فَهَمْسِى) التى تَسْمَعُونَ أَنّى أَقُولُ: "اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ، وَبكَ أُصَاوِلُ، وَلَاَ قُوَّةَ إِلَاّ بِكَ".
ش (1).
377/ 3 - "عَنْ صُهَيْب قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَىَّ إِشَارَةً، قَالَ لَيْث: حَسَبْتُهُ قَالَ: بإصْبعَهِ".
ش (2).
= وفى سنن النسائى، ج 3 ص 5 باب: رد السلام بالإشارة في الصلاة - بلفظه مع زيادة.
ما بين الأقواس استدركناه من مصنف ابن أبى شيبة، ومسند الإمام أحمد 6/ 16
(1)
الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج 10، 319، 320 كتاب (الدعاء) حديث رقم 9557 ما دعا النبي صلى الله عليه وسلم لأمته، بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 332 حديث صهيب بن سنان بن النمر بن قاسط رضي الله عنه بلفظه وص 333 نحوه. وأيضًا في ج 6 ص 16.حديث صهيب رضي الله عنه بلفظه مطولا.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 48 حديث رقم 7318 بلفظه مطولا مثل رواية الإمام أحمد.
(2)
الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج 2 ص 74، من كان يرد ويشير بيده أو برأسه - بلفظ:(حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: سألت صهيبًا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع حيث يسلم عليه؟ قال: كان يشير بيده).
وفى مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 332 حديث صهيب بن سنان بن النمر بن قاسط رضي الله عنه بلفظ:(حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حجاح بن محمد قال قال ليث: يعنى ابن سعد، حدثنى بكير يعنى ابن عبد الله بن الأشج، عن نابل صاحب العباء، عن عبد الله بن عمر، عن صهيب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى فسلمت، فرد إليَّ إشارةً، وقال: لا أعلم إلا أنه قال: إشارة بإصبعه). وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج 2 ص 258 كتاب (الصلاة) - باب: الإشارة برد السلام - بلفظ: (أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا الأسقاطى يعنى عباس بن الفضل، ثنا أبو الوليد، ثنا ليث بن سعد، حدثنى بكير بن عبد الله، عن نابل صاحب العباء، عن ابن عمر، عن صهيب قال: مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى فسلمت عليه فرد إليَّ إشارة، قال ليث: حسبته قال بإصبعه، وقد روى في هذه القصة بإسناد فيه إرسال، أنه أشار بيده بلا شك).
377/ 4 - "عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لعَلِى بْن أبِى طَالب: مَنْ أشْقَى الأوَّلِينَ؛ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: فَمَنْ أشْقَى الآخَرِينَ؟ قَالَ: لَا أدْرِى، قَالَ: الَّذِى يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ، وَأشَارَ عَلى رأسِهِ، قَالَ: فَكَانَ عَلِى يَقُولُ: يَا أهْلَ العِرَاقِ وَلَوَدِدْتُ أنْ لَوْ قَد انبَعَثَ أشْقاهَا لَخَضَّبْتُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ".
الرويانى، كر (1).
377/ 5 - "عَنْ صُهَيْب أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ أيَّامَ حُنَيْن يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بَعْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ، فَقيلَ يَا رَسُولَ الله: إِنَّكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشِىْء مَا كنتَ تَفْعَلُهُ، فَمَا هَذَا الَّذِى تَقُولُ؛ قَالَ أقُولُ: "اللَّهُمَّ بِكَ أحُولُ، وَبكَ أصُولُ، وَبِكَ أقاتِلُ، وَفى لَفْظ: بِكَ أحَاوِلُ، وَبِكَ أصَاوِل".
ابن جرير رضي الله عنه (2).
(1) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 9 ص 136 باب وفاته: على بن أبى طالب رضي الله عنه بلفظ: (عن صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قال يومًا لعلى رضي الله عنه من أشقى الأولين؟ قال: الذى عقر الناقة يا رسول الله، قال: صدقت، قال: فمن أشقى الآخرين؟ قال: لا علم لى يا رسول الله، قال: الذى يضربك على هذه، وأشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى يافوخه، فكان عليٌّ رضي الله عنه يقول لأهل العراق: وددت أنه قد انبعث أشقاكم يخضب هذه يعنى لحيته من هذه، ووضع يده على مقدم رأسه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وأبو يعلى، وفيه رشد بن سعد، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
وفى المعجم الكبير للطبرانى - عثمان بن صهيب، عن أبيه - ج 8 ص 45 حديث رقم 7311، مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى المطالب العالية، ج 4 ص 323 باب: قتل على رضي الله عنه حديث رقم 4511 بلفظه، ونحوه رقم 4510
(2)
الحديث في مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 332 حديث صهيب بن سنان، عن النمر بن قاسط رضي الله عنه بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن صهيب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك شفتيه أيام حنين بشئ لم يكن يفعله قبل ذلك، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن نبينا كان فيمن كان قبلكم أعجبته أمته فقال: لن يروم هؤلاء شئ فأوحى الله إليه أن خيرهم بين إحدى ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم، أو الجوع، أو الموت، قال: فقالوا: أما القتل أوالجوع، فلا طاقة لنا به، ولكن الموت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات في ثلاث سبعون ألفا قال: =
377/ 6 - "عَنْ زَيْد بْن أسْلَمَ أَن عُمَرَ بْن الخَطَّابِ قَالَ لصُهَيبِ: لَوْلَا ثَلَاثُ خِصَالٍ مِنْكَ لَمْ يَكُنْ بكَ بأس، قَالَ: وَمَا هُن؟ فَوَالله مَا نَرَاكَ تَعِيبُ شَيْئًا، قَالَ: اكْتِنَاؤُكَ بِأَبى يَحْيىَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَد، وَادِّعَاؤكُ إِلَى النَّمْر بْنِ قَاسِط وَأنْتَ رَجُل ألكَنُ (*)، وِإنَّكَ لَا تمْسكُ المَالَ، قَالَ أمَّا اكْتنَائِى بأبى يَحْيى فَإِن رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كنَّانى بِهَا فَلَا أدَعُها حَتَّى ألقَاهُ، وأمَّا ادعائِى إِلَى النَّمْر بْنِ قَاسطٍ فَإِنّى امْرُؤ منْهُمْ وَلَكِنْ اسْتَرضع لى بِالأيلِة فَهَذهِ مِنْ ذَاكَ، وَأما المالُ فَهَلْ تَرَانِى أنْفِقُ إِلا في حَقٍّ".
حم، كر، ووصله كر عن طريق زيد بن أسلم، عن أبيه (1).
= فقال: فأنا أقول الآن: "اللهم بك أحاول، وبك أصول، وبك أقاتل" والحديث الذى بعده ص 333 عن صهيب نحوه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج 10 ص 351 كتاب (الدعاء) باب: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به إذا لقى العدو بلفظ: (حدثنا وكيع، حدثنا عن عمران بن حدير، عن أبى مجلز أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لقى العدو قال: "اللهم أنت عضدى ونصيرى بك أحاول، وبك أصول، وبك أقاتل").
وفى المعجم الكبير للطبرانى في 8 ص 48، 49 حديث رقم 7318 بلفظه ..
وانظر التعليق السابق رقم 2 في المجموعة.
(*) ألكن: اللكنة: عجمة في اللسان وَعيىٌ. يقال رجل ألكن بيّن اللكن وقد لكِنَ من باب طرب. 7/ 4 المختار ب. صحح من كنز العمال، ج 13 ص 438
(1)
الحديث في مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 333 حديث صهيب رضي الله عنه بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى تهذيب ابن عساكر، ج 6 ص 455 بلفظه مع اختلاف يسير. وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 37، 38 رقم 7297 بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 5 ص 16، 17 كتاب (الأطعمة) - باب: إطعام الطعام - بلفظ: (عن حمزة بن صهيب، أن صهيبا كان يكنى: أبا يحيى ويقول: أنه من العرب، ويطعم الطعام الكثير، فقال له عمر بن الخطاب يا صهيب: مالك تكنى أبا يحيى وليس لك ولد، وتقول إنك من العرب، وتطعم الطعام الكثبر وذلك سرف في المال، فقال صهيب: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كنانى أبا يحيى، وأما قولك في النسب فأنا رجل من النمر بن قاسط من أهل الموصل، ولكنى سبيت غلامًا صغيرًا قد علقت أهلى وقومى، وأما قولك في الطعام فإن رَسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: أطعم الطعام، ورد السلام، فذلك الذى يحملنى على أن أطعم الطعام). =
377/ 7 - "عَنْ جابر بْنِ عَبْد الله قَالَ، قال عُمَرُ لِصُهَيْب: يَا صُهَيْبُ إِنَّ فِيكَ خِصَالًا ثَلاثًا أَكْرهُهَا لَكَ. قَالَ: وَمَا هِىَ؟ قَالَ: إِطْعَامُكَ الطَّعَامَ وَلَا مَالَ لَكَ، واكتناؤكَ وَلَا وَلَدَ لَكَ، وَادِّعَاؤكُ إِلَى العَرَبِ وَفِى لِسَانِكَ لَكْنَةٌ، قَالَ: أمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ إِطْعامِى الطعَامَ فَإن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَفْضَلكُمْ مَنْ أَطعَمَ الطَّعَامَ، وَأَيمُ اللهِ لا أَترُكُ إِطْعَامَ الطعَامِ أَبَدًا، وَأَمَّا إكْتنَائِى وَلا وَلدَ لِى، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِى: يا صُهَيْبُ قُلتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: أَلَكَ وَلَدٌ؟ قُلتُ: لَا، قَالَ: اكتَنِى بأَبِى يَحْيىَ، وَأَمَّا مَا ذكَرْتَ مِنْ ادّعَائِى إِلَى العَرب وَفى لِسَانى لُكْنَةٌ فَأنَا صُهَيْب بْنُ سَنان حتَّى أنْتسِبَ إِلَى النَّمْر بْن قَاسط كنْتُ أَرعَى عَلَى أهْلِى، وِإنَّ الرُّومَ أَغَارَتْ فَسَرقَتنى فَعَلَّمَتْنى لُغَتها، فَهُوَ الَّذى تَرَى مِنْ لُكْنَتى".
ع، كر (1).
= وقال الهيثمى: روى ابن ماجه طرفًا منه، ورواه الإمام أحمد وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
وفى سنن ابن ماجه، ج 2 ص 1231 كتاب (الأدب) باب: الرجل يكنى قبل أن يولد له - حديث رقم 3738 بلفظه مختصرا.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد، ج 3 ص 161، 162 صهيب بن سنان - بلفظه مع اختلاف يسير.
(1)
الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 6 ص 455 بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 333 حديث صهيب رضي الله عنه مع اختلاف يسير.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 37، 38 بلفظه مع اختلاف يسير، ونحوه حديث رقم 7310 ص 44.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 5 ص 16، 17 كتاب (الأطعمة) باب: إطعام الطعام - وانظر الحديث السابق رقم 6.
وفى سنن ابن ماجه، ج 2 ص 1231 كتاب (الأدب) - 34 باب: الرجل يكنى قبل أن يولد له، حديث رقم 3738 بلفظه مختصرًا.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد، ج 3 ص 161، 162 صهيب بن سنان، بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى المطالب العالية، ج 4 ص 99 باب: فضل صهيب حديث رقم 3064 بلفظه عن أبى يعلى. قال ابن حجر: هذا إسناد غريب، وقد أخرجه أحمد، وفى البخارى طرف منه وفى ابن ماجه طرف منه.
377/ 8 - "عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: صَحِبتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قبلَ أَنْ يُوحى إِليهِ".
عبد، كر (1).
377/ 9 - "عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مَرَّ بأَسِيرٍ لَهُ يَسْتأمِنُ لَهُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، وَصُهَيْبٌ جالِسٌ فِى المَسْجِد فَقَالَ لأَبى بَكْر: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: أَسِيرٌ لِى مِنَ المُشْرِكِينَ أُسْتأَمِنُ لَهُ مِنْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ صُهَيب: لَقَدْ كَانَ فِى عُنُق هَذَا مَوضِعٌ لِلسَّيْفِ، فَغَضِبَ أَبُو بَكْرٍ فَرآهُ النَّبىُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مَالِى أراكَ غَضْبَان؟ فَقَالَ: مَرَرْتُ بِأَسِيرى هَذَا عَلَى صُهَيْبٍ فَقَالَ: لَقدْ كَانَ في رَقَبَةِ هَذَا مَوْضِعٌ لِلسَّيْفِ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَلَعَلَّكَ آذَيْتَهُ، فَقالَ: لَا والله، فَقَالَ: لَوْ آذَيْتَهُ لأذَيْتَ الله وَرَسُولَهُ".
كر (2).
377/ 10 - "عَنْ صُهيْبٍ قَالَ: رَمدتُ فَأَتى النَّبىُّ صلى الله عليه وسلم بتَمْرٍ فَجَعَلتُ آكُلُ مَعَ النبي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ عُمَرُ: يَا رسُولَ الله أَلَا تَرَى إِلَى صُهَيب يَأكُل تَمرًا وهوَ أرمد؟ فقلت: يَا رَسُولَ الله إِنمَا آكُلُ بِشِقِّ عَيْنِى هَذِهِ الصَّحيحَةِ".
(1) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 6 ص 450 ترجمة صهيب بن سنان بن مالك بلفظ:(وروى عنه الحافظ وابن عدى أنه قال: صحبت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يوحى إليه).
وفى الكامل لابن عدى، ج 7 ص 2626 ترجمة يوسف بن محمد بن يزيد أو زيد بن صهيب بن سنان - بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 41 صيفى بن صهيب. عن صهيب. بلفظه.
(2)
الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج 6 ص 454، 455 صهيب بن سنان بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب النمرى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا، وهو المعروف بصهيب الرومى - بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 42 حديث رقم 7307 بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 9 ص 305، 306 باب: فضل صهيب وغيره رضي الله عنه بلفظه.
وقال الهيثمى رواه الطبرانى. وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف
الزبير بن بكار، كر (1).
377/ 11 - "عَنْ صُهَيْب قَالَ: لَمْ يَشْهَدْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مَشْهَدًا قَط إِلَا كنتُ حَاضِرَهُ، وَلَمْ يُبَايِعْ بَيْعَة قَطُّ إِلا كُنتُ حَاضِرهَا، وَلَمْ يَسْر سَريَّة قَطُّ إِلا كُنْتُ حَاضِرهَا، وَلَا غَزَا غُزاةً قَط - أَوَّلَ الزَّمَانِ وآخِرَهُ - إِلَا كُنْتُ فِيهَا عَنْ يَمِينهِ أوْ شِمَالِه وَمَا خَافُوا أَمَامَهُمْ قَط إِلَاّ كُنْتُ أمَامَهُم، وَلَا مَا وَرَاءَهمْ، إِلَاّ كنتُ وَرَاءَهُم، وَمَا جَعَلتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَبين العدو قط حتى تُوفِّى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ".
كر (2).
377/ 12 - "عَنْ صُهَيْب قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بقبَاء ومَعَهُ أَبُو بَكْر وَعُمْرُ، وَبَيْنَ أيْدِيهِم رطُب وَقَدْ رمُدْتُ فِى الطَّرِيقِ وأصَابَتْنِى مَجاعَة شَديدَةٌ فَوَقَعْتُ في الرطَبِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله ألَاَ تَرَى صُهَيْبًا يَأكُلُ الرطَبَ وَهُوَ أرْمَدُ؟ فَقَالَ رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: تَأكُلُ الرطَبَ وَأنْتَ أَرْمَدُ، فَقَالَ صُهَيْب: يَا رَسُولَ الله: إِنَّمَا آكُلُ بِشقِّ عَيْنِى هَذِهِ الصَّحِيحَةِ، فَتَبَسَّم".
كر (3).
377/ 13 - "عَنْ صُهيْب قَالَ: قَدمْتُ عَلَى النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ يَدَيْه تَمْرٌ وَخُبْزٌ، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَأخَذْتُ تَمْرًا فَأكَلْتهُ، فَقالَ: تأكُلُ تَمْرًا وَبكَ رَمَدٌ؟ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّما أمْضُغُ بنَاحيةٍ أخْرَى، فَتَبَسَّمَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ".
(1) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج 6 ص 453، بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 41 حديث رقم 7304، نحوه.
(2)
الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج 6 ص 454، بلفظه. وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 9 ص 306 باب: فضل صهيب رضي الله عنه بلفظه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 43، 44 صيفى بن صهيب عن صهيب حديث رقم 7309، بلفظه.
(3)
الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج 6 ص 453، 454 من حديث طويل.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 41 حديث رقم 7304، نحوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد، ج 3 ص 163 - ترجمة صهيب بن سنان - بلفظه.
الرويانى، كر (1).
377/ 14 - "عَنْ سُلَيْمَان بْن أبِى عَبْدِ الله قَالَ: سَمِعْتُ صُهَيْبًا قَالَ: وَالله لَا أُحَدِّثُكُمْ تَعَمُّدًا أقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَلَكِنْ تَعالَوا أحَدَثكُمْ عَنْ مَغَازِيهِ مَا شَهِدْتُ، وَمَا رَأَيْتُ، أَمَّا أَنْ أَقُولَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَلَا ".
ابن سعد، كر (2).
377/ 15 - "عَنْ عَمْرو بْن دينَارٍ قَالَ: حَدّثَنِى بَعْضُ وَلدِ صُهَيْب أَنَّهُمْ قَالوا لأبِيهِمْ: مَا لَكَ لَا تُحَدِّثنَا كمَا يُحَدّثُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: أمَّا أنا قَدْ سَمِعْتُ كمَا سمعُوا، ولَكَنْ يَمْنَعُنى منَ الحَديث حَديثٌ سَمعْتُهُ منْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَلَكنْ سَأحَدِّثكُمْ بحَدِيثٍ حَفِظَهُ قَلبِى وَوَعَاهُ، سَمعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: أيما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرأَةً وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَذْهَبَ بِصَدَاقِها فَهُوَ زَانٍ حَتَّى يَمُوتَ، وَأَيُّما رَجُلٍ بَايَعَ رَجُلًا بَيْعًا وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَذْهَبَ حَقُّهُ لَهُوَ خَائِن حَتَّى يَمُوتَ".
ع، كر (3).
(1) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج 6 ص 453، 454، بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 41 حديث رقم 7304، بلفظه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد - ترجمه صهيب بن سنان - ج 3 ص 163، بلفظه.
(2)
الحديث في تَهْذيب ابن عساكر، ج 6 ص 455 بلفظ: (وروى ابن سعد أن صهيبا كان يقول: هلموا نحدثكم عن مغازينا، فأما أن أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد، ج 3 ص 164، بلفظه مختصرًا.
(3)
الحديث في تهذيب ابن عساكر ج 6 ص 455 بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 332 حديث صهيب بن سنان، عن النمر بن قاسط رضي الله عنه بلفظه مختصرا.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 40 - صيفى بن صهيب عن صهيب - حديث رقم 7301، 7302، بلفظه مع اختصار. =
377/ 16 - "عَنْ صَيفى بن صُهَيْب قَالَ: قُلنَا لأَبينَا صُهَيْبٍ يَا أَبَانَا لِمَ لَا تُحَدِّثنَا عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم كمَا تَحَدَّثَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: أَمَا أنِّى قَدْ سَمِعْتُ كمَا سَمِعُوا، وَلَكِنْ يَمْنَعُنِى مِنَ الحَدِيثِ عَنْهُ أنِّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ كذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا كُلِّفَ يَوْمَ القيامَةِ أنْ يَعْقِدَ طَرَفِى شَعيرَة وَلَنْ يَقْدِر عَلَى ذَلِكَ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ تَزَوَّجَ امْرأَةً وَمنْ نِيَّتِه أَنْ يَذْهَبَ بِصَدَاقِها لَقِىَ الله وَهوَ زَانٍ حَتَّى يَتُوبَ، وَسَمِعْتُ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ ادَّانَ بِدَيْنٍ وَهُوَ يرِيدُ أَنْ لَا يَفى بِهِ لَقِىَ الله سَارقًا حَتَّى يَمُوت".
كر (1).
377/ 17 - "عَنْ كعْبٍ قَالَ: أَخْبَرنِى صُهَيْب أَن رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ وَلَا اسْتَبْدعناهُ (*)، وَلَا كَانَ لَنَا قَبْلَكَ مِنْ إِلَهٍ نَلْجَأُ إِلَيْهِ وَنَذَركَ، وَلَا أَعَانَكَ عَلَى خَلقِكَ أَحَدٌ فَنْشكَ (* *) فِيكَ، تبَاركتَ وَتَعَالَيْتَ، هَكَذَا كانَ دَاوُد عليه السلام يَقُولهُ".
= وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 4 ص 284 باب: فيمن ينوى أن لا يؤدى صداق امرأته، بلفظ:(عن صهيب بن سنان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل أصدق امرأة صداقا والله يعْلَم أنه لا يريد أداءه إليها فغرها بالله واستحل فرجها بالباطل، لقى الله يوم القيامة وهو زانٍ). رواه أحمد والطبرانى، وفى إسناد أحمد رجل لم يسم، وبقية رجاله ثقات، وفى إسناد الطبرانى من لم أعرفهم.
(1)
الحديث في تَهْذيب ابن عساكر، ج 6 ص 455، بلفظه. وقال: وفى رواية الحافظ: (حتى يتوب) في الموضعين بدل (يموت فيهما).
وفى مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 332 حديث صهيب بن سنان عن النمر بن قاسط رضي الله عنه بلفظه مع اختصار.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 40، 41 حديث رقم 7301، 7302، بلفظه مع اختصار، عن صيفى بن صهيب، عن صهيب. وانظر مجمع الزوائد للهيثمى، ج 4 ص 284 في الحديث السابق.
(*) كذا بالأصل، وفى مجمع الزوائد (ولا ابتدعاه).
(* *) كلذا بالأصل، وفى مجمع الزوائد (فنشركه).
كر (1).
377/ 18 - "عَنْ كعْب أَنَّ دَاوُدَ عليه السلام كَان إذا انْصَرَفَ منْ صَلاته قَالَ: اللَّهُمَّ اصْلِح لى دينى الَّذِى جَعَلتَهُ لِى عِصْمَةً، وَأَصْلِح لِى دنيَاىَ الَّتِى جَعَلتَ فِيها مَعاشِى، اللَّهُمَّ أَعُوذ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِىَ لا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجدِّ مِنْكَ الجَدُّ قَالَ كعْبٌ وَحَدَّثَنى صُهَيْب أَنَّ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصَرَافِهِ مِنْ صَلَاتِهِ".
ابن زنجويه، والرويانى، كر (2).
(1) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 10 ص 179 باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التى دعا بها وعلمها، بلفظ:(وعن صهيب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو يقول: "اللهم إنك لست بإله استحدثناه، ولا برب ابتدعناه، ولا كان لنا قبلك إله نلجأ إليه ونذرك، ولا أعانك على خلقنا أحد فنشركه فيك تباركت وتعاليت" قال، كعب: وهكذا كان نبى الله داود عليه السلام يدعو).
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عمرو بن الحصين العقيلى وهو متروك.
وفى ص 183 - باب: دعاء داود عليه السلام بلفظه. وقال الهيثمى فيه ما قال في الحديث السابق.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 39، 40 رقم 7300 ترجمة كعب الأحبار عن صهيب بلفظه.
(2)
الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 10 ص 109، 111 باب: الدعاء في الصلاة وبعدها - الحديث الأول بلفظ: (عن أبى موسى قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بوضوء، فتوضأ، وصلى، وقال: "اللهم اصلح لى دينى، ووسع لى في دارى، وبارك لى في رزقى).
وقال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح، غير عباد بن عباد المازنى وهو ثقة، وكذلك رواه الطبرانى.
والحديث الثانى ص 111 بلفظ: (عن أبى برزة الأسلمى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح رفع صوته حتى يسمع أصحابه يقول: "اللهم اصلح لى دينى الذى جلعته لى عصمة" ثلاث مرات، "اللهم اصلح لى دنياى التى جعلت فيها معاشى" ثلاث مرات، "اللهم أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك" ثلاث مرات، "اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد"
وقال الهيثمى. رواه الطبرانى، وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو ضعيف.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 38، 39 ترجمة كعب الأحبار عن صهيب بلفظه.
وفى سنن النسائى، ج 3 ص 73، نوع آخر من الدعاء عند الانصراف من الصلاة، بلفظه مطولا. =
377/ 19 - "وَقَالَ البَيْهَقِىُّ: حَدَّثنَا أَبُو نَصْرِ بْن قتَادَةَ، ثَنَا أَبُو عَمْرو بنُ مَطَر، ثَنَا جَعْفَر بْنُ مُحَمَّد بْنِ المُسْتَفاض الفريابِى، حَدثنِى أَبُو وَهْب الوَلِيد بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْن عَبْد الله الجُهَنى، عَنْ عَمِّه أَبِى مَشْجَعَةَ (ابْنِ رَبْعِى)، عَنْ رَبعْ بْنِ زمل الجُهنِّى قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ وَهُوَ ثَانٍ رجلَهُ: سُبْحانَ الله وَبحَمْدِهِ، وَأَسْتَغْفِرُ الله إِنَّ الله كَانَ تَوَّابًا سَبْعِينَ مَرَّةً، ثُمَّ يَقُولُ سَبْعِينَ بسَبْعِمائَةِ: لَا خَيْر فِيمَن كَانَتْ ذُنوبهُ فِى يَوْمٍ وَاحِد أكثَرَ مِنْ سَبْعِمائَةٍ (ثُمَّ يَقُولُ ذَلِكَ مَرتَّيْنِ)، ثُمَّ يَسْتَقْبِل النَّاسَ بِوَجْهِهِ وَكَانَ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيا، ثُمَّ يَقُولُ: هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا؟ قَالَ ابْنُ زْمل فَقُلْتُ: أَنَا يَا نَبىَّ الله، قالَ: خَيْرٌ تَلَقَّاهُ وَشَرٌّ تُوَقَّاهُ، وَخَيْرٌ لَنَا وَشَرٌّ عَلَى أَعْدَائِنَا، وَالحَمْد لِله رَبَ العَالَمِين، اقْصُص (رُؤياكَ)، فقُلْتُ رَأَيْتُ جَمِيعَ النَّاسِ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ سَهلٍ لَا حب (1) والنَّاس عَلَى الجَادّةِ مُنطَلِقِينَ، فَبَيْنَما هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أشْفَى (2) ذَلَكَ الطَّريق عَلَى مَرْجٍ (3) لَمْ تَرعَيْنِى مِثْلَهُ يَرفُّ رَفِيفًا (4) يَقْطرُ مَاؤُهُ (مِنْ أنْوَاع الكَلأِ) فَكَأنى بالرَّعْلَةِ (5) الأُولَى حَتَّى أشْفَوْا عَلَى المرْجِ كَبَّرُوا ثُمَّ أَكبُّوا
= وفى حلية الأولياء، ج 6 ص 46 بلفظه، عن كعب مطولا.
وقال أبو نعيم في حليته: وهذا الحديث أيضًا من جياد الأحاديث تفرد به موسى عن عطاء.
وفى صحيح مسلم، ج 4 ص 2087 كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) 18 باب: التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، حديث رقم 71 - (2720) عن أبى هريرة مختصرا مع اختلاف يسير.
وفى صحيح البخارى، ج 8 ص 90 كتاب (الدعوات) باب: الدعاء بعد الصلاة، بلفظ:(حدثنا عتبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن منصور، عن المسيب بن رافع، عن وَرَّاد مولى المغيرة بن شعبة قال: كتب المغيرة إلى معاوية بن أبى سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة إذا سلم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجدُّ، وقال شعبة عن منصور قال سمعت المسيِّب).
(1)
اللاحب: الطريق الواسع المنقاد الذى لا ينقطع النهاية 4/ 235 ب.
(2)
كذا بالأصل.
(3)
مرج: المرجُ: الأرض الواسعة ذات نبات كثير تموج فيه الدواب أى تُخلىَّ تسرح مختلطة كيف شاءت اه النهاية. ب 4/ 315.
(4)
رفيقًا: يقال للشئ إذا كثر ماؤه من النَّعمة والفضاخت حتى يكاد يهتز. رَفَّ يَرِفَّ رَفيفا". اه النهاية 2/ 245.
(5)
رَعَلَةَ: يقال للقطعة من الفرسان رَعْلَة، ولجماعة الخيل رَعيل اه النهاية 2/ 235.
رَوَاحِلَهُمْ في الطَّريقِ فَلَمْ يَظلِمُوهُ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا، فَكَأنَى أَنْظُر إِلَيْهِمْ مُنْطَلِقِينَ، ثُمَّ جَاءَت الرَّعْلَةُ الثَّانِيَةُ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْهُم أَضعَافًا، فَلَمَّا أَشفوا على المرج كبروا، ثمَّ أكبُّوا رواحلهم فِى الطَّريق فَمِنْهُمْ المرتَع، وَمنْهُمْ الآخذ الضِّغْث (1) وَمضَوْا عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ قَدِمَ عُظمَاءُ النَّاس، فَلَمَّا أَشْفَوْا عَلَى المَرج كَبَّرُوا، وَقَالُوا: هَذَا خَيْرُ المَنْزَل (فَكَأنِّى) أَنْظُر إِلَيْهِمْ يَمِيلُونَ يَمِينًا وَشِمالًا، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ لَزِمْتُ الطَّريقَ حَتَّى أُتِىَ أَقْصَى المَرْجِ فَإِذَا أَنَا بِكَ يَا رَسُولَ الله عَلَى مِنْبِر فِيهِ سَبع دَرَجَات وَأَنْتَ في أعْلَاهَا دَرجَةً، وِإِذَا عَنْ يَمِينِكَ رَجُل آدَمُ سَبَل (2) أَقْنَى إِذَا هُوَ يَتَكَلَّمُ يَسْمُو (فَيَفْرع الرجَال) طُولًا، وِإِذَا عَنْ يَسارِكَ رَجُلٌ تار رَبْعَة (*) أحْمَر كثير خَيلَان الوَجْهِ كَأَنَّما حُمِّمَ شَعْرُهُ فِى المَاءِ، إِذَا هُوَ تَكَلَّمَ أصْغَيْتُمْ لَهُ إِكرامًا لَهُ، وَإِذَا أَمَامَكُ شَيْخٌ أشْبَهُ الناسِ بِكَ خَلقًا وَوَجْهًا كُلَّكُمْ تُؤُمُّنَهُ يُرِيدُونَهُ وَإذَا أَمَامَ ذلك نَاقَةٌ عَجْفَاء شَارِفٌ (* *) تنقيها فَإِذَا أنْتَ يَا رَسُولَ الله كأنَّكَ (قَالَ فَامتَقَعَ لَوْنُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سَاعَةً، ثُمَّ سُرى عَنْهُ)، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَمَّا ما رَأيْتَ مِنَ الطَّريقِ السَّهْلِ الرَّحْبِ اللَّاحِبِ فَذَاكَ مَا حَملتُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ الهُدَى وَأَنْتُمْ عَلَيْهِ، وَأَمَّا المَرْج الَّذِى رَأَيْتَ فالدنيا وَعَصارَة (عَيْشِهَا) مَضَيْتُ أَنَا وَأَصْحَابِى لَمْ نَتَعَلَّقْ بها وَلَمْ تَتَعَلَّقْ بِنَا، وَلَمْ نرِدْهَا وَلَمْ تُرْدِنَا، ثُمَّ جَاءَتْ الرِّعْلَةُ الثَّانية مِنْ بَعْدِنَا وَهُم أَكْثرُ منَّا أَضْعافًا، مِنْهُمْ المرتَع وَمِنْهُمْ الآخِذُ الضّغث وَنَجْوا عَلَى ذَلكَ، ثُمَّ جَاءَ عُظماءُ النَّاسِ، فَمَالُوا عَلَى المَرْج يَمينا وَشمَالًا، فَإِنَّا لِلَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجعُونَ، أَمَّا أَنْتَ فَمَضَيْتَ عَلَى طَريقَة صَالحَةٍ فَلَمْ تَزَلْ عَلَيْهَا حَتَّى تلقَانِى، وأَمَّا المِنْبَر الَّذى رَأيَتَ فيهِ سَبع دَرَجَاتٍ وأَنَا فِى أعْلى دَرَجَة، فالدُّنْيا سَبْعَةُ آلَاف سَنَةٍ، وَأنَا في آخِرِهَا (أَلفا)، وَأَمَّا الرَّجلُ الذِى رَأَيْتَ عَنْ يَمِينى الآدمُ الششل فَذلِكَ مُوسَى إِذَا هو
(1) الضِّغْث: ملء اليد من الحشيش المختلط اه 3/ 90 النهاية.
(2)
آدم سَبَل: طَويل الأنْف أو طرف الشارب أو طول شعر أسفل اللحية. القاموس المحيط 403/ 3، النهاية، ج 4 ص 339.
(*) تارٌ: التار: الممتلئ البدن ا. هـ./ النهاية 1/ 186.
(* *) شارف: الشارف: الناقة المسنة. اه النهاية 2/ 60.
تَكَلَّمَ يَعْلُو الرّجَال بِفَضْلِ صلاح الله إِيَّاهُ، وَالَّذِى رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِى التَّار الرَّبعة، الكبير خَيلَان الوَجْه، كأَنَّما حُمِّمَ شَعْرُهُ (بالماء)، فَذَاكَ عيسَى ابْن مَريَمَ نكْرِمُهُ لإِكْرام الله إِيَّاه، وأَمَّا الشَّيْخُ الًّذِى رَأَيْتَ أَشْبَه النَّاسِ بِى خَلقًا وَوَجْهًا فَذَلكَ أَبَوَنا إِبْرَاهِيم عليه السلام، كُلُّنا نُؤمَّهُ وَنَقْتَدى بِهِ، وَأمَّا النَّاقةُ الَّتِى رَأيْتَ وَرَأَيْتَنِى أتقيها، فَهِى السَّاعَةُ عَلَيْنَا تَقُومُ، لَا نَبىَّ بَعْدى، وَلَا أُمَّة بَعْدَ أُمَّتى قال فما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رؤيا بعدها إلا أن يجئ الرجل فيحدثة بها متبرعًا".
.... (1).
(1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 361: 363 رقم 8146 - ترجمة ضحاك بن زمل الجهنى، بلفظه مع اختلاف يسير بزيادة ونقص.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 7 ص 183، 184 باب: تعبير الرؤيا، بلفظه مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى وفيه سليمان بن عطاء القرشى، وهو ضعيف. وفى دلائل النبوة للبيهقى 7/ 38: 36 بلفظه. وما بين الأقواس استدركناه منه.