الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مُسْنَد عَبد الله بن سَلَام رضي الله عنه
-)
1/ 418 - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: سَمِعَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم نِدَاءً وَهُوَ يَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا الله، فَقَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَن لَاّ يَشْهَدَ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا بَرِئَ مِنَ النَّارِ".
أبو الشيخ في الأذان (1).
418/ 2 - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَام: أَنَّهُ سَمِعَ بِمَخْرِجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ فَخَرَجَ فَلَقِيَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: أَنْتَ ابْنُ عَالِم أَهْلِ يَثْرِبَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَنَاشَدْتُكَ بِالله الَّذِى أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى طُورِ سَيْنَاءَ، هَلْ تَجِدُ صِفَتِى فِى الْكِتَاب الَّذِى أَنْزَلَ الله عَلَى مُوسَى؟ قَالَ عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ: انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ يَا مُحَمَّدُ؟ فأرتج النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ:{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} (*) فَقَالَ ابْنُ سَلَامٍ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله، وَأَنَّ الله مُظهِرُكَ وَمُظهِرُ دِينِكَ عَلَى الأَدْيَانِ، وَإنِّى لأجِدُ صِفَتَكَ فِى كِتَابِ الله {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} (* *) أَنْتَ عَبْدِى وَرَسُولِى، سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ، وَلَا سَخَّابٍ فِى الأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِى بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ،
(1) أخرجه البيهقى في السنن الكبرى، ج 1 ص 409 كتاب (الصلاة)، باب: القول مثل ما بقول المؤذن عن عائشة رضي الله عنها بنحوه.
وفى صحيح مسلم، ج 1 ص 288 رقم 10/ 383 كتاب (الصلاة)، باب: استحباب القول مثل قول المؤذن لن سمعه. . إلخ عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن"، وفى الباب نحوه من حديث عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو، وسعد بن أبى وقاص رضي الله عنهم.
وانظر مجمع الزوائد للهيثمى 2/ 59 فقد أورده بنحوه عن عبد الله بن سلام.
وترجمة عبد الله بن سلام بن الحارث في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 6/ 108 برقم 4716 فقد ورد حديث نحوه في الترجمة.
(*) سورة الإخلاص، الآيات (1 - 4).
(* *) سورة الأحزاب، الآية (45).
وَلَنْ يَقْبِضَهُ الله حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْمُعْوَجَّةَ، حَتَّى يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَيَفْتَحُوا أَعْيُنًا عُمْيًا، وآذَانًا صُمًّا، وَقُلُوبًا غُفْلًا".
- كر (1).
418/ 3 - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّى قَرَأتُ الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ، فَقَالَ: اقْرَأ بِهَذَا لَيْلَةً، وبِهَذَا لَيْلَةً".
كر (2).
418/ 4 - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: أَمَرَنِى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ لَيْلَةً".
ابن سعد، كر، وفيه، والذى قبله إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى المدنى ضعيف (3).
418/ 5 - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ أَنَّهُ كَانَ نَزَلَ بِعَمد (*) لَهُ، فَبَيْنَا هَوَ خَارِجٌ يُريدُ أَنْ يَجْتَنِىَ بِهَا رُطبًا، فَلَقِىَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ يَلتَفِتُ وَيَنْظُرُ إِلَى ظَهْرِهِ، فَعَرَفَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْخَاتَم، فَأَلْقَى لَهُ رِدَاءَهُ، فَصَدَّقَهُ وَسَألَهُ عَنْ ثَلَاثِ آيَاتٍ".
(1) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 1/ 340، 341 - طبع بيروت - باب: ما جاء في الكتب من نعته وصفته وما يشرف الأنبياء عليهم الصلاة والسلام به أممها من بعثته، عن عبد الله بن سلام مع تفاوت في الألفاظ، وقال:"قلوبًا غلفًا" بدل "وقلوبًا غفلًا" وهو الصواب.
(2)
أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 7/ 450، 451 - طبع بيروت، ترجمة (عبد الله بن سلام) وذكر الحديث بلفظه، وقال: ورواه من طريق ابن سعد.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى 2/ 270 كتاب (الصلاة) عن عبد الله بن سلام مع تفاوت يسير، وذكر الحديث، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه من لم أعرفه: عتاب بن إبراهيم وغيره اهـ.
(3)
انظر: الحديث السابق.
وترجمة إبراهيم بن أبى يحيى الأسلمى المدنى في ميزان الاعتدال للذهبى 1/ 57 - 61 برقم 189.
قال عنه الذهبى: أحد العلماء الضعفاء، وقال البخارى: تركه ابن المبارك والناس، وكان يرى القدر وكان جهيمًا.
(*) هكذا بالأصل، وفى الكنز، ج 2 ص 389 - 390 رقم 35413:"بعمة له فبينا هو يريد أن يجتنى لها رطبًا".
كر (1).
418/ 6 - "عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم إِذْ سَمِعَ الْقَوْمَ وَهُمْ يَقُولُونَ: أَىُّ الأعْمَالِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: إِيمَانٌ بِالله وَرَسُولِهِ، وَجِهَادٌ فِى سَبِيلِ الله، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ، ثُمَّ بَدَا فِى الْوَادى يَقُولُ: أَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: وَأَنَا أَشْهَدُ، وَلَا يَشْهَدُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ".
كر (2).
418/ 7 - "عَنْ عَبْد الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: مَا أُذِّنَ فِى قَوْمٍ قَطُّ بِلَيْلٍ إِلَّا أَمِنُوا الْعَذَابَ حَتَّى يُصْبِحُوا، وَلَا نَهَارًا إِلَّ أمِنُوا الْعَذَابَ حَتَّى يُمْسَوا".
عب (3).
418/ 8 - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: الرِّبَا ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ حُوبًا أَدْنَاهَا حُوبًا كَمَنْ أَتَى أُمَّهُ فِى الإِسْلَامِ، وَدِرْهَمٌ مِنَ الرِّبا كَبِضْعٍ وَثَلَاثينَ زَنْيَةً".
(1) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 7/ 447 - طبع بيروت، عن عبد الله بن سلام بنحوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد 1/ 132 من القسم الأول - باب: ذكر خاتم النبوة الذى كان بين كتفى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه، عن عبد الله بن سرجس.
(2)
أخرجه مجمع الزوائد للهيثمى 1/ 59 كتاب (الإيمان) باب: أى الأعمال أفضل وأى الدين أحب إلى الله؟ عن عبد الله بن سلام، مع تفاوت يسير.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، ورجال أحمد موثقون، اهـ.
(3)
أخرجه مصنف عبد الرزاق 1/ 487 رقم 1873 كتاب (الصلاة) باب: فضل الأذان - عن عبد الله بن سلام بلفظه.
وانظر مجمع الزوائد للهيثمى 1/ 328 كتاب (الأذان) باب: فضل الأذان عن معقل بن يسار، بنحوه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفه (أغلب بن تميم) وهو ضعيف.
(*) الحوب: الإثم، ومنه الحديث:"الربا سبعون حوبًا" نهاية 2/ 455.
عب (1).
418/ 9 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: قَالَ أَبِى: قَالَ لَنَا رَسُولُ الله: بَأَهْلَ قُبَاءَ: إِنَّ الله قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِى الطُّهُورِ خَيْرًا، فَأَخْبِرُونِى، قُلنَا: يَا رَسُولَ الله! نَجِدُ عَلَينَا فِى التَّوْرَاةِ الاسْتِنْجَاءَ بِالْمَاءِ".
حم، وأبو نعيم في المعرفة (2).
418/ 10 - "أَتَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الْمَسْجدَ الَّذِى أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى: مَسْجِدَ قُبَاءَ، فَقَامَ عَلَى بَابِهِ فَقَالَ: إِنَّ الله قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِى الطُّهُورِ فَمَا طُهْرُكُمْ؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: إِنَّا أَهْلُ كِتَابٍ وَنَجِدُ الاسْتِنْجَاءَ عَلَيْنَا بِالْمَاءِ وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ الْيَوْمَ، فَقَالَ: إِنَّ الله قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِى الطُّهُورِ {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} (*) ".
ش، وأبو نعيم (3).
(1) أخرجة مصنف عبد الرزاق 10/ 461 رقم 19706 كتاب (الجامع) باب: الكبائر، عن عبد الله بن سلام، وذكر الحديث مع زيادة في ألفاظه.
وانظر سنن ابن ماجه 2/ 764 رقم 274 طبع الحلبى، عن أبى هريرة رضي الله عنه بنحوه.
وقال في الزوائد: في إسناده نجيح بن عبد الرحمن أبو معشر متفق على تضعيفه.
(2)
أخرجه مسند الإمام أحمد 6/ 6 - طبع بيروت، حديث محمد بن عبد الله بن سلام، وذكر الحديث بنحوه.
وفى كتاب (معرفة الصحابة) لأبى نعيم الأصبهانى 2/ 79، 80 - طبع السعودية بنحوه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى 1/ 213 كتاب (الطهارة) باب: الاستنجاء، ذكر الحديث عن محمد بن عبد الله ابن سلام مع تفاوت في الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه أحمد عن محمد بن عبد الله بن سلام، ولم يقل عن أبيه كما قال الطبرانى، وفيه أيضًا، وقال في حديث الطبرانى الذى قبله، وقد اختلفوا فيه، ولكنه وثقه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، ويعقوب بن شيبة اهـ.
(*) سورة التوبة، الآية (108).
(3)
أخرجه مصنف ابن أبى شيبة 1/ 153 كتاب (الطهارة) باب: من كان يقول إذا خرج من الغائط، فليستنج بالماء
…
. الحديث عن يوسف بن عبد الله بن سلام، مع تفاوت في الألفاظ. =
418/ 11 - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِى رَجُلٌ فَقَالَ لِى: قُمْ، فَأَخَذَ بِيَدِى، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَإِذَا أنَا بِجَوَادٍ عَنْ شِمَالِى. فَقَالَ: لَا تَأخُذْ فِيهَا فَإِنَّهَا طُرُقُ أصْحَابِ الشِّمَالِ، وَإذَا أَنَا بِجَوَادٍ عَنْ يَمِينِى، فَقَالَ لِى: خُذْ هَاهُنَا، وَأَتَى جَبَلًا فَقَالَ لِى: اصْعَدْ، فَجَعَلتُ إِذَا أَرَدْتُ أَصْعَدُ خَرَرْتُ عَلَى اسْتِى، فَعَلتُ ذَلِكَ مِرَارًا، تُمَّ انْطَلَقَ بِى حَتَّى أَتَى بِى عَمُودًا رَأسُهُ فِى السَّمَاءِ وَأَسْفَلُهُ فِى الأَرْضِ، وَفِى أَعْلَاهُ حَلَقَةٌ، فَقَالَ لِى: اصْعَدْ فَوْقَ هَذَا، فَقُلتُ لَهُ: كَيْفَ أَصْعَدُ فَوْقَ هَذَا وَرَأسُهُ فِى السَّمَاءِ؟ فَأَخَذَ بِيَدِى فَرَحَلَ بِى فَإِذَا أَنَا مُتَعَلِّقٌ بِالْحَلَقَةِ، ثُمَّ ضَرَبَ الْعَمُودَ فَخَرَّ وَبَقِيتُ مُتَعَلِّقًا بِالْحَلَقَةِ حَتَّى أَصْبَحْتُ، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَقَصَصْتُهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَمَّا الطُّرُقُ الَّتِى عَنْ يَمِينِكَ فَهِىَ طُرُقُ أَصْحَابِ الْيَمِينِ، وَأَمَّا الْجَبَلُ فَهُوَ مَنَازِلُ الشُّهَدَاءِ وَلَنْ تَنَالَهُ، وَأَمَّا الْعَمُودُ فَهُوَ عَمُودُ الإسْلَامِ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ فَهِىَ عُرْوَةُ الإِسْلَامِ، لَمْ تَزَلْ مُتَمَسِّكًا بِهِ حَتَّى بِهِ حَتَّى تَمُوتَ، ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرِى كَيْفَ خَلَقَ الله آدَمَ؟ فَقَالَ: يَلِدُ فُلَانٌ فُلانًا، وَيَلِدُ فُلَانٌ فُلانًا أَجَلُهُ كَذَا وَكَذَا، وَعَمَلُهُ كَذا وَكَذَا، وَرِزْقُهُ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ".
كر (1).
= وفى كتاب (معرفة الصحابة) لأبى نعيم الأصبهانى 2/ 81 رقم 661 - طبع السعودية، عن محمد بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، مع تفاوت يسير.
وانظر مجمع الزوائد للهيثمى 1/ 212 كتاب (الطهارة)، باب: الاستنجاء بالماء بنحوه.
وانظر تعليق الهيثمى عليه في الحديث السابق، فقد قال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه شهر بن حوشب، وقد اختلف فيه، ولكنه وثقه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، ويعقوب بن شيبة اهـ.
(1)
أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 7/ 450 - طبع بيروت - ترجمة (عبد الله بن سلام)
…
. الحديث بنحوه.
وفى صحيح الإمام مسلم 4/ 1930 رقم 148/ 2484 - طبع الحلبى كتاب (فضائل الصحابة) فضائل عبد الله بن سلام رضي الله عنه مع زيادات في الألفاظ. =
418/ 12 - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله: إِنِّى رَأَيْتُ فِى الْمَنَامِ رَجُلًا جَاءَنِى فَأخَذَ بِيَدِى فَانْطَلَقَ بِى حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى طَرِيقَيْنِ: إِحْدَاهُمَا عَنْ يَمِينِى، وَالأُخْرَى عَنْ شِمَالِى، فَأَرَدْتُ أَنْ آَخُذَ الْيُسْرَى فَأَخَذَ بِيَدِى فَأَلْحَقَنِى بِالْيُمْنَى، ثُمَّ انْطَلَقَ بِى حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى جَبَلٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَصْعَدَ فِيهِ، فَجَعَلتُ كُلَّمَا صَعِدْتُ وقعت عَلَى اسْتِى فَأَبكِى، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى عَمُودٍ فِى رَأسِهِ حَلَقَةٌ، فَضَرَبَنِى ضَرْبَةً بِرِجْلِهِ، فَإِذَا أَنَا فِى رَأسِ الْحَلَقَةِ مُتَمَسِّكٌ بِالْحَلَقَةِ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: نَامَتْ عَيْنُكَ، أَمَّا الَّذِى أَخَذْتَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَإِنَّ الْيُسْرَى طَرِيقُ أَهْلِ النَّارِ، وَالْيُمْنَى طَرِيقُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الْجَبَلُ فَإِنَّهُ عَمَلُ الشُّهَدَاءِ وَلَنْ تَبْلُغَهُ، وَأَمَّا الْعَمُودُ فَعَمُودُ الإِسْلَامِ، وَأَمَّا الْحَلَقَةُ فَالْعُرْوَةُ الْوثقَى، وأَمَّا الضارِبُ فَمَلَكُ الْمَوْتِ، تَمُوتُ وَأَنْتَ مُتَمَسِّكٌ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، ثُمَّ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الله تبارك وتعالى خَلَقَ آدَمَ، فَقَالَ: هَذَا آدَمُ يُولَدُ لَهُ فُلَانٌ، وَيُولَدُ لِفُلَانٍ فُلَانٌ، وَلِفُلَانٍ فُلَانٌ، قَالَ: مَا شَاءَ الله مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ أَرَاهُ الله أَعْمَالَهُمْ وآجَالَهُمْ".
كر (1).
= وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم 3/ 414، 415 كتاب (معرفة الصحابة) ذكر الحديث عن عبد الله ابن سلام مع بعض الزيادة والنقصان، وقال الحاكم: صحيح مع شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى.
وانظر: مسند الإمام أحمد 5/ 452، 453 (حديث عبد الله بن سلام رضي الله عنه)، فقد ذكر الحديث بنحوه.
وفى صحيح الإمام البخارى 5/ 46، 47 - طبع الحلبى كتاب (فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) باب:(فضائل الأنصار): عبد الله بن سلام، وذكر الحديث مع تفاوت في الألفاظ.
(1)
أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 7/ 450 - طبع بيروت - ترجمة (عبد الله بن سلام)، مع تفاوت في بعض ألفاظه، ولم يذكر الجزء الأخير فيه وهو: "إن الله تبارك وتعالى خلق آدم
…
. إلخ".
وانظر صحيح الإمام البخارى 5/ 46، 47 - طبع الشعب - مناقب الأنصار - مناقب عبد الله بن سلام، ففيها ما يؤيده.
418/ 13 - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شِبْلٍ الأنْصَارِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا، وَاجْعَلْ قَلبَهُ قَلبَ سُوءٍ، وَامْلأ جَوْفَهُ مِنْ رَضْفِ (*) جَهَنَّمَ".
الديلمى، وفيه عبد الوهاب بن الضحاك متروك (1).
(*) رضف جهنم: الرضف: الحجارة المحماة على النار، واحدتها: رضفة، اهـ: نهاية.
(1)
ترجمة (عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السلمى العرضى) في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى 6/ 446 - 448 برقم 930.
وقال البخارى: عنده العجائب، وقال أبو داود: كان يضع الحديث.
وقال النسائى: ليس بثقة متروك، وقال العقيلى، والدارقطنى، والبيهقى: متروك.
وترجمة (عبد الله بن شبل الأنصارى) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 6/ 115، 116 رقم 4732، وقد ذكر الحديث في الترجمة.
قال: وروى أبو عَرُوبة، وابن أبى عاصم، والبغوى من طريق شريح بن عبيد قال: قال يزيد بن حمير، عن عبد الله بن شبل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" اللَّهُمَّ العن فلانا، واجعل قلبه قلب سوء، واملأ جوفه من رَضْف جهنم".