المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(مسند السيد الحسن رضي الله عنه - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ٢٠

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌(مُسْنَد حزيم بن عمرو السعدي رضي الله عنه

- ‌(مسند حرب بن الحارث الحاربى رضي الله عنه

- ‌(مسند حرملة بن عبد الله بن أوس العنبرى رضي الله عنه

- ‌(مسند حرملة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه

- ‌(مسند حريز أو أبى حريز رضي الله عنه

- ‌(مسند حازم وقيل حزام الجذامى رضي الله عنه

- ‌(مسند حزابة بن نعيم بن عمرو بن مالك رضي الله عنه

- ‌(مسند حزم بن أبى بن كعب رضي الله عنهما

- ‌(مسند حزن بن أبى وهب بن عمرو بن عايذ المخزومي رضي الله عنهما

- ‌(مسند حسان بن ثابت رضي الله عنه

- ‌(مسند حسان بن أبي جابر السلمى رضي الله عنه

- ‌(مسند حسان بن شداد الطهوي رضي الله عنه

- ‌(مسند حسل العامرى رضي الله عنه

- ‌(مسند السيد الحسن رضي الله عنه

- ‌(مسند حُسَين بن السائب الأنصَارى رضي الله عنه

- ‌(مسند حسيل بن خارجة الأشجعي رضي الله عنه

- ‌(مسند بنى حشرج رضي الله عنه

- ‌(مسند حصين بن دس (*) النهشلى رضي الله عنه

- ‌(مسند حصين بن جندب رضي الله عنه

- ‌(مسند حصين بن عبيد والد عمران بن حصين رضي الله عنهما

- ‌(مسند حُصَين بن عَوف الخثعمِىّ رضي الله عنهما

- ‌(مُسْنَدُ حُصَيْن بن يَزيدَ الكلبىّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ الحكم بن الحارث السلمى رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ الحَكَم بن حَزن الكلفى رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ الحكم بن رَافع بن سنَانٍ رضي الله عنهما

- ‌(مُسْنَدُ الحكم بن سَعيد بن العاص بن أمَيَّة بن عَبدِ شَمْسِ رضي الله عنهما

- ‌(مُسْنَدُ الحَكم بن سُفيَانَ الثقفِى رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ الحكم بن أبى العاص بن أمَيَّة بن عَبدِ شَمْسٍ رضي الله عنهما

- ‌(مُسْنَدُ الحَكَم بن عَمْرو بن الشَّريدِ

- ‌(مُسْنَدُ الحَكَم بن عَمْرو الغِفَاري)

- ‌(مُسْنَدُ الحَكم بن عُمَيْرٍ الثُمَالِىّ)

- ‌(مُسْنَدُ الحَكَم وَالِد شُبيْثٍ)

- ‌(مُسْنَدُ الحَكَم وَالد عَبدِ الله الأنصَاريّ جِدُّ مُطيع)

- ‌(مُسْنَدُ الحَكَم أبى مَسعُودُ الزُّرَقِىّ)

- ‌(مُسْنَدُ الحَكَم بن مُرَّة)

- ‌(مُسْنَدُ حَكِيم بن حِزَامٍ)

- ‌(مُسْنَدُ حَكِيم بْنُ مُعَاوِيَة النُّميرى)

- ‌(مُسْنَدُ حُمْرَان بن جَابرٍ الحَنَفِىّ)

- ‌(مُسْنَدُ حَمْزَة بن عَمْرٍو الأسْلَمِىّ)

- ‌(مُسْنَدُ حَمَلُ بن مَالِكِ بن النَّابغَة)

- ‌(مُسْنَدُ حميد بن ثور الهلالى)

- ‌(مُسْنَدُ أبى المعتمر حنش)

- ‌(مُسْنَدُ حَنْظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي)

- ‌(مُسْنَدُ حَنْظَلة بن أبي حنظلة الأنصَاريّ)

- ‌(مُسْنَدُ حَنْظَلَة بن الرَّبيع الأسَيدِي)

- ‌(مُسْنَدُ حَنْظَلَة بن عَلِىّ)

- ‌(مُسْنَدُ حَنْظَلَة بن عَمْرو الأَسْلَمِيّ)

- ‌(مُسْنَدُ حَنْظَلَة الثَّقَفِىّ)

- ‌(مُسْنَدُ حَوْشَبٍ)

- ‌(مُسْنَدُ حَوْشَبِ ذِي ظُلَيْم)

- ‌(مُسْنَدُ حَوْطِ بْن قِرْدَاسِ بْنِ حُصَيْنٍ)

- ‌(مُسْنَدُ حُوَيْطِب بن عبد العُزَّى بن أبى قيْسٍ القُرَشِىّ العَامِريّ)

- ‌(مُسْنَدُ حَيَّانَ بن نملة أبى عِمْرَانَ الأنصَاريّ)

- ‌(مُسْنَدُ حَيْدَة)

- ‌(مُسْنَدُ حَبَّة وَسَوَاءَ ابنَى خالِدٍ)

- ‌(مُسْنَدُ خالدِ بن أسَيْدِ بن أبى العِيص الأمَوي وهو أخو عَتَابِ بن أسَيْدٍ)

- ‌(مُسْنَدُ خالدِ بن أبى جَبَل العُدْوَانِيّ)

- ‌(مُسْنَدُ أبى رُوَيْحَة خَالِدِ بْنِ رَبَاحٍ)

- ‌(مُسْنَدُ خالِد بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّة بْنِ عَبدِ شَمْسٍ الأمَويّ)

- ‌(مُسْنَدُ خَالِدِ بْنِ الطُّفيل بْنِ مُدركِ الغِفَاريِّ)

- ‌(مُسْنَدُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بن سلامة الخزَاعيّ)

- ‌(مُسْنَدُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَرْمَلَةَ الْمُدلِجِىِّ)

- ‌(مُسْنَدُ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ)

- ‌(مُسْنَدُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ)

- ‌(مُسْنَدُ خَبَابٍ بْنِ الأرَتّ)

- ‌(مُسْنَدُ خبَّابٍ الخُزَاعِيّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ أبى السَّائِب خبَّابٍ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ خَزْرَجٍ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ خُزَيْمَةَ بن ثابِت بن الفاكِهِ الأنصَاريّ ذِى الشَّهَادَتيْن رضي الله عنه

- ‌(مسند خزيمة بن جزء السلمى رضي الله عنه

- ‌(مسند خزيمة بن معمر الخطمى رضي الله عنه

- ‌(مسند خفاف بن إيماء الغفارىّ رضي الله عنه

- ‌(مُسنْد خلَادِ الأنصَارى رضي الله عنه

- ‌(مُسند ذِى الأصَابع رضي الله عنه

- ‌(مُسنَد ذِى الجَوشَن رضي الله عنه

- ‌(مُسنَد ذِي ظلم حوشب بن طخمة الألهانِى بضم الظاء وفتح اللام رضي الله عنه

- ‌(مُسنَد رَافعِ بن خدِيج رضي الله عنه

- ‌(مسند ربيعة (*) بن كعب الأسلمى رضي الله عنه

- ‌(مسند رفاعة بن رافع الزرقى رضي الله عنه

- ‌(مسند رفاعة بن عرابة الجهنى رضي الله عنه

- ‌(مسند زهير بن الأقمر رضي الله عنه

- ‌(مسند زياد بن جارية التميمي رضي الله عنه

- ‌(مسند زياد بن الحارث الصدائى رضي الله عنه

- ‌(مسند زيد بن أرقم رضي الله عنه

- ‌(مسند زيد بن أبى أوفى رضي الله عنه

- ‌(مسند زيد بن ثابت رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ زيْدِ بْن حَارثة رضي الله عنه

- ‌(مُسندُ زيْد بن خالِدٍ رضي الله عنه

- ‌(مسند زيد بن الخطاب رضي الله عنه

- ‌(مسند السائبِ بن أبى السائب رضي الله عنه

- ‌(مسند السائِبِ بن يَزيد ابن أختِ نمر رضي الله عنه

- ‌(مسند سالم مولى أبى حذيفة رضي الله عنه

- ‌(مُسْند سَالِم بْن عُبَيْد الأشْجَعِى رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد سَبْرة رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد سُرَاقة بنُ مالِكِ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد سَعد بْن تمِيمٍ السكونِى والد بلال بْن سَعْد رضي الله عنهما

- ‌(مُسْندُ سَعدِ بْن عُبادة رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدْ سَعْدِ القِرْظِ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ سَعدِ الأنصاري رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ سُفيانَ بن أبى زُهَيرٍ رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ سَفينة رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ سَلْمَانَ الفارسى رضي الله عنه

- ‌(مُسنْد سلمة بن الأكوع رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ سَلمَة بن نفيلٍ السكونِى رضي الله عنه

- ‌(مُسنَدُ سُليمان بن صُرَدَ (*) رضي الله عنه

- ‌(مُسنَد سَمرة بن جندب رضي الله عنه

- ‌(مُسند سهل بن أبى حثمة رضي الله عنه

- ‌(مُسندُ سَهل بن الحنظليَّةِ رضي الله عنه

- ‌(مسنَد سَهل بن حُنيف رضي الله عنه

- ‌(مسنَد سَهل بن سعدِ السَّاعِدِى رضي الله عنه

- ‌(مُسند سِيَابَة بْن عَاصِم السُّلمِىِّ رضي الله عنه

- ‌(مُسند سِيمَاهُ، وَيُقال: سِيمُوَيه البَلقاويّ رضي الله عنه

- ‌(مُسند سُويدِ بْن قيس رضي الله عنه

- ‌(مُسندُ سُويدِ بْن مُقرّن رضي الله عنه

- ‌(مُسندُ سُويد بْن النُّعمان الأنصاريّ رضي الله عنه

- ‌(مُسندُ شدَّاد بْن أوسٍ رضي الله عنه

- ‌(مسند شداد بن الهاد رضي الله عنه

- ‌(مسند القاضي وهو ابن الحارث الكندي رضي الله عنه

- ‌(مسند الشريد في سويد رضي الله عنه

- ‌(مسند شيبة في عثمان في أبى طلحة العبدري صاحب الكعبة رضي الله عنهم

- ‌[مسند صفوان بن أمَيَّة رضي الله عنه

- ‌[مسند صَفوانَ بن عسال المرادي رضي الله عنه

- ‌[مسند صفوان بن المعطل السلمى رضي الله عنه

- ‌[مسند صهيب رضي الله عنه

- ‌(مسند الضحاك بن سفيان الكلابى رضي الله عنه

- ‌(مسند الضحاك بن قيس رضي الله عنه

- ‌(مسند ضرار بن الأزور رضي الله عنه

- ‌(مسند طارق بن شهاب الأحمسى رضي الله عنه

- ‌(مسند طارق بن عبد الله المحاربى رضي الله عنه

- ‌(مسند طارق الأشجى والد أبي مالك رضي الله عنهما

- ‌(مسند الطفيل بن عمرو الدوسى ذى النور رضي الله عنه

- ‌(مسند طلق بن علي رضي الله عنه

- ‌(مسند ظهير بن رافع رضي الله عنه

- ‌(مسند عائذ بن عمرو رضي الله عنه

- ‌(مسند عامر بن ربيعة رضي الله عنه

- ‌(مسند عامر بن مالك بن جعفر المعروف بملاعب الأسنة رضي الله عنه

- ‌(مسند عبادة بن الصامت رضي الله عنه

- ‌(مسند عبادة الزُّرَقِيّ رضي الله عنه

- ‌(مسند العبَّاس بن عَبد المطَّلب رضي الله عنه

- ‌(مسند العبَّاس بن مِرداس السلَمىّ رضي الله عنه

- ‌(مُسندُ عَبد الله بن الأسوَد رضي الله عنه

- ‌(مُسندُ عَبدِ الله بن أقرم الخزَاعى رضي الله عنه

- ‌(مُسندُ عبدِ اللهِ بن أنيسٍ رضي الله عنه

- ‌(مُسندُ عَبدِ اللهِ بن أبى أوْفى رضي الله عنه

- ‌(مُسندُ عَبدِ الله بن بشر رضي الله عنه

- ‌(مسند عبد الله في بشر (*) النصري، والد عبد الواحد رضي الله عنهما

- ‌(مسند عبد الله بن ثعلبة بن صغير رضي الله عنه

- ‌(مسند عبد الله بن جَرَاد بن المُنتفق العُقيلِى، قالَ كرَّ: يُقالُ لهُ صُحْبَة رضي الله عنه

- ‌(مسند عبد الله بن جعفر بن أبى طالب رضي الله عنه

- ‌(مسند عبد الله بن الحارث بن جَزء الزبيدى رضي الله عنه

- ‌(مسند عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب به، قال كر: يقال إنه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌(مسند عبد الله بن أبي حَدرد واسمه سلامة الأسلمى رضي الله عنه

- ‌(مسند عبد الله في حذافة السهمي رضي الله عنه

- ‌(مُسنَد عَبد الله في حنظلة غَسِيل المَلائكة رضي الله عنهما

- ‌(مسنَد عَبدِ الله بن حوالة رضي الله عنه

- ‌(مُسندَ عَبدِ الله في حَازم بن أسمَاء بنت الصَّلت السّلمى قالَ، كر يقال، إِنَّ لهُ صُحبَة رضي الله عنهم

- ‌(مسنَد عبدِ الله بن رَوَاحَة الأنصاري رضي الله عنه

- ‌(مسنَد عَبدِ الله بن الزُّبيَر رضي الله عنهما

- ‌(مسند عبد الله بن زيد بن عاصم المازني رضي الله عنها

- ‌(مسنَدُ عَبد الله بن زيد بن عَبد رَبه الأنصَاري رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد عَبد الله بن السَّائب رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد عَبدِ الله في سَرْجِس رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد عَبدِ الله بن سَعْد بن أبى سَرْح رضي الله عنهما

- ‌(مُسْنَد عَبدِ الله بن سَعيد في أحْيَحَة بن العَاص بن أُمَية الأمَويّ رضي الله عنهم

- ‌(مُسْنَد عَبد الله بن سَلَام رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد عَبدِ الله في الشخِير رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ عَبد الله في عَبَّاس رضي الله عنها

الفصل: ‌(مسند السيد الحسن رضي الله عنه

‌(مسند السيد الحسن رضي الله عنه

-)

265/ 1 - " عَنْ عاصِمِ بن ضَمْرةَ قَالَ: خَطَبَ الحسنُ بنُ علىٍّ حِينَ قُتِلَ عَلِىٌّ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ العِراق لَقَدْ كان فيكمُ بيْنَ أَظهُرِكُمْ رَجُلٌ قُتِلَ اللَّيْلَةَ وأُصِيبَ اليَوْمَ، فَلَمْ يَسْبِقْهُ الأَوَّلُونَ بِعِلمٍ، ولَا يُدْرِكهُ الآخِرونَ، كانَ النّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا بَعَثَهُ فِى سَرِيَّةٍ وَكَانَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وميكَائيلُ عَنْ يَسَارِه فلا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ الله عَلَيْهِ".

ش (1).

265/ 2 - "عَنْ هُبَيْرَةَ بنِ مَرْيَمَ قال: سَمِعْتُ الْحَسَنَ قام خَطيبًا فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: يَأَيُّهَا الناس لَقَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسُ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الأَوَّلُونَ، وَلا يُدْرِكُه الآخِرُونَ، وَلَقَدْ كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه المبْعَثَ فَيُعطِيهِ الرَّاية فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتحَ الله عَلَيْهِ، جِبريلُ عَنْ يمينِهِ، وميكائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ، وما تَرَكَ بَيْضَاءَ ولا صَفْرَاءَ إلا سَبْعَمِائةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ أَرادَ أَن يَشْتَرِى بِهَا خَادِمًا".

ش، حم، وأبو نعيم، كر، ورواه ابن جرير من طريق الحسن عن الحسن (2).

265/ 3 - "عَنْ سُفيْنَ قَالَ: أَتيْتُ حُسينَ بنَ عَلىًّ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِن الكُوفَةِ إِلى المَدِينةِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا مُذِلَّ المؤمنينَ. فَكَانَ مِمَّا احْتَجَّ عَلَيَّ أَنْ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لَا تَذْهَبُ الأَيَّامُ والليَالى حَتى يَجْتَمِعَ أَمْرُ هَذِه الأمَّةِ عَلى رَجُلٍ وَاسِعِ الْبُرْمِ، ضَخْمِ الْبُلْعُومِ، يَأكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَهُوَ مُعَاوِيةُ فَعَلِمْتُ أَنّ أَمْرَ الله وَاقِعٌ".

(1) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفضائل) فضائل على بن أبي طالب، ج 12 ص 68 رقم 12143 بلفظه عن عاصم بن ضمرة.

ومجمع الزوائد، في كتاب (المناقب) باب: خطبة الحسن بن علي رضي الله عنهما عن أبي الطفيل، وهذا جزء من الخطبة مع اختلاف يسير في اللفظ.

(2)

في مصنف ابن أبي شيبة، في كتاب (الفضائل) فضائل على بن أبي طالب، ج 12 ص 74 بلفظه عن هبيرة بن مريم.

ومسند الإمام أحمد (حديث الحسن بن على رضي الله عنه) ج 1 ص 199، 200

والمعجم الكبير للطبرانى، في مرويات (هبيرة بن مريم)، ج 3 ص 79 رقم 2717

ص: 92

نعيم بن حماد في الفتن، وقد مر الكلام عليه في مسند على (1).

265/ 4 - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ مُحمدِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا دَخَلَا الفُرَاتَ وَعلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنهمَا إزارٌ، ثُمَّ قالَا: إِنَّ فِى المَاءِ أو إِنَّ لِلْمَاءِ سَاكِنَا".

عب (2).

265/ 5 - "عَنِ الحسنِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَضَلَ مَوْضِعَ سُجُودِهِ مَاء حَتَّى يُسِيلهُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ".

كر (3).

265/ 6 - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الحَكَمِ الأَزْدِىِّ أَنّ قَوْمًا أَتَوُا الحَسَنَ بنَ عَلىٍّ فَذَكَرُوا زِيَادًا، وَجعَلُوا يَقُولُونَ: اللَّهمَّ اجْعَلْ قَتْلَهُ بأَيْدِينَا، فَقَال الحَسَنُ: مَه! فإِنَّ فِى الْقتْلِ كفَّارَاتٍ، وَلَكِنْ أَسْأَلُ الله أَنْ يُميتَهُ عَلى فِرَاشِهِ".

كر (4).

(1) في البداية والنهاية في (ذكر ترجمة معاوية رضي الله عنه) ج 8 ص 142 عن نعيم بن حماد مع نقص وزيادة.

(2)

في مصنف عبد الرزاق، في كتاب (الطهارة) باب: ستر الرجل إذا اغتسل، رقم 1114 بلفظه عن أبي جعفر محمَّد بن على.

(3)

في مجمع الزوائد، في كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في الوضوء، ج 3 ص 72 بلفظ: عن الحسن بن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان إذا توضأ فضل ماء حتى يسيله على موضع سجوده).

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وإسناده حسن.

وفى المعجم الكبير للطبرانى، في (مرويات الحسن بن علي رضي الله عنه) ج 3 ص 86، 87

(4)

في المعجم الكبير للطبرانى، في (مرويات الحسن بن علي رضي الله عنهما) ج 3 ص 68 رقم 2690

ومجمع الزوائد، في كتاب (الحدود والديات) باب: كفارات الذنوب بالقتل، ج 6 ص 266 عن الحسن بنحوه.

ومختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، في ترجمة (زياد بن عبيد وهو الذي ادعاه معاوية) ترجمة رقم 42 ج 9 ص 88 بلفظ: بلغ الحسن بن على أن زيادا يتبع شيعة على بالبصرة فيقتلهم، فقال: اللهم لا تقتلنَّ زيادًا، وأمته حتف أنفه، فإنه كان يقال: إن في القتل كفارة. =

ص: 93

265/ 7 - "عَنْ ابنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ: إِنِّى لأَطُوفُ مَعَ الحَسنِ بنِ عَلِىٍّ، فَقِيلَ لَهُ: قُتِلَ زيادٌ، فَسَاءَهَ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ: وَمَا يَسُرُّكَ؟ قَالَ: إِنّ القَتْلَ كَفَّارَةٌ لِكُلِ مُؤْمِنٍ".

كر (1).

265/ 8 - "عَنِ الحسنِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ يقُولُ: الفقرُ أَحَبُّ إليَّ مِنَ الْغِنَى، والسَّقمُ أحبُّ إلىَّ مِن الصِّحَّةِ، فَقَالَ: رَحِمَ الله أبَا ذَرٍّ، أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ: مَنِ اتَّكَلَ علَى حُسْنِ اخْتِيَارِ الله لَهُ لَمْ يَتَمَنَّ أَنَّهُ فِى غَيرِ الحَالَةِ الَّتى اخْتَارَ الله لَهُ، وَهَذا أحدُ الوُقُوفِ عَلى الرِّضَى مِمَّا يُصَرَّف بهِ القَضَاءُ".

كر (2).

265/ 9 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: النَّاسُ أَرْبَعَةٌ: فَمِنْهُم مَنْ لَهُ خَلَاقٌ ولَيْسَ لَهُ خُلُقٌ، وَمِنهم مَنْ لَيْسَ له خُلُقٌ وَليْسَ لَه خَلَاقٌ، ومِنْهُم مَنْ لَيْسَ لَهُ خُلُقٌ ولَا خَلَاقٌ فَذَاكَ شرُّ النَّاسِ، ومِنْهم مَنْ لَهُ خُلُقٌ وخَلَاقٌ فَذَاكَ أَفْضَلُ النَّاسِ".

كر (3).

= وفى تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر، في (ترجمة زياد بن عبيد) ج 6 (المخطوطة) ص 505 بلفظ: عن أبي عبيدة بن الحكم عن الحسن بن على قال: أتاه قوم من الشيعة فجعلوا يذكرون ما لقى حجر وأصحابه وجعلوا يقولون: اللهم اجعل قتله بأيدينا. فقال الحسن: مه لا تفعلوا؛ فإن في القتل كفارات ولكن أسأل الله أن يميته على فراشه).

(1)

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر، في ترجمة (زياد بن عبيد) وعن معاوية بن أبي سفيان، عن ابن أبي مليكة، ج 6 (المخطوطة) ص 505

(2)

في تاريخ دمشق لابن عساكر، في (ترجمة الحسن بن على رضي الله عنه) ج 4 ص 220 بلفظه عن الحسن.

(3)

تاريخ دمشق لابن عساكر، في (ترجمة الحسن بن على رضي الله عنهما) ج 4 ص 220 بلفظه عن الحسن.

ص: 94

265/ 10 - "عَنِ الْحَرِثِ الأَعْورِ: أَنَّ عَلِيّا سَأَلَ ابَنهُ الحَسَنَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ المُرُوَءةِ، قَالَ: يا بُنَىَّ: مَا السَّدادُ؟ قَالَ: يَا أَبةُ دَفْعُ المنْكَرِ بِالْمَعْرُوفِ، قَالَ: مَا الشَّرَفُ؟ قَالَ: اصْطِنَاعُ الْعَشِيرَةِ، وَحَمْلُ الْجَرِيرَةِ: قَالَ: فَمَا المُرُوءَةُ؟ قَالَ: الْعَفَافُ وإِصْلَاحُ الْمرءِ مَالَه، قَالَ: فَمَا الدِّقةُ؟ قَالَ: النَّظَرُ فِى اليَسِيرِ، وَمَنْعُ الْحَقِيرِ، قَالَ: فَما الُّلؤْمُ؟ قَالَ: إِحْرَازُ الْمَرءِ نَفْسَهُ، وَبَذْلُهُ عرسه، قَالَ: فما السَّمَاحَةُ؟ قَالَ: الَبذْلُ في العُسْرَةِ اليُسْرَ، قَالَ: فمَا الشُّحُّ؟ قَال: أَنْ يُرَى مَا فِى يَدَيْكَ شَرَفًا وَمَا أَنْفَقْنَهُ تَلَفًا، قَالَ: فَمَا الإخَاءُ؟ قَالَ: الوفاء في الشدة والرخاء قال: فما الجبن قال: الجُرْأَةُ عَلى الصَّدِيقِ والنُّكُولُ عَنِ الْعَدُوِّ، قَالَ: فَمَا الْغَنِيمَةُ؟ قَالَ: الرَّغْبَةُ فِى التَّقْوَى والزهَّادَةُ فِى الدُّنْيَا هِى الغَنِيمَةُ البَارِدَة، قَالَ: فَما الحِلْمُ؟ قَالَ: كَظْمُ الْغَيظِ، وملْكُ النَّفْسِ، قَالَ: فَمَا الغِنَى؟ قَالَ: رِضَى النَّفْسِ بِمَا قَسَمَ الله لهَا وإِنْ قَلَّ، فَإِنَّمَا الغِنَى غنَى النَّفْسِ، قَالَ: فَمَا الفَقْرُ؟ قَالَ شِدَّةُ النَّفْسِ فِى كُلِّ شَئٍ، قَالَ: فَمَا المَنَعَةُ؟ قَالَ: شِدَّةُ البَأسِ، وَمُقَارَعَةُ أُسد النَّاسِ، قَالَ: فَمَا الذُّلُّ؟ قَالَ: الفَزَعُ عِنْدَ المصْدُوقَةِ، قالَ فَمَا الجُرْأَةُ؟ قَالَ: مُوَافَقَةُ الأَقَرانِ، قَالَ: فَمَا الْكُلْفَةُ؟ قَالَ: كَلَامُكَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، قَالَ: فما المجدُ؟ قَالَ: أَنْ تُعْطِىَ المُغْرَم، وَأنْ تَعفُوَ عَنِ الجُرْم قَالَ: فما العقل؟ قال: حفظ القلب كما استوعيته. قال: فما الْخَرَقُ؟ قَالَ: مَعَادَاتُكَ لإِمَامِكَ، رَفْعُكَ عليه كَلَامَكَ، قال: فما الثَّنَاءُ؟ قال: إتْيَان الجَميلِ، وَترْكُ القبِيِح، قَالَ: فما الحَزْمُ؟ قَالَ: طُولُ الأَناة، والرِّفْقُ بالوُلَاةِ والاحتِراسُ مِنَ النَّاسِ بسُوءِ الظَّنِ هُوَ الْحَزمُ، قال: فما الشَّرَفُ؟ قَالَ: مُوَافَقَةُ الإِخْوانِ، وحِفْظُ الجيرانِ، قال: فَما السَّفَهُ؟ قَالَ: اتباعُ الدَّنَاءَةِ وَمُصاحَبَةُ الْغُوَاةِ، قَالَ: فَمَا الغَفْلةُ؟ قَالَ: تَرْكُكَ المسْجِدَ، وَطَاعَتُكَ المُفسِدَ، قَالَ: فَمَا الحِرْمَانُ؟ قَالَ: تَرْكُكَ حَظَّكَ وَقَدْ عُرِضَ عَلَيْكَ، قَالَ: فَمَا السَّيِّدُ؟ قَالَ: السَّيِّدُ الأَحْمقُ فِى المَالِ، المتهَاوِنُ فِى عِرْضِهِ، يُشْتَمُ فَلا يُجيبُ، المُتَخَزِّنُ بأَمْرِ عَشِيرَتهِ هُوَ السَّيِّدُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عَلِىٌّ: يُا بُنَىَّ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لَا فَقْرَ أَشدُّ مِنَ الجَهْلِ، ولَا مَالَ أعْوَزُ مِن العَقْلِ، وَلَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مُظَاهرة أَوثَقُ مِن المُشَاوَرَة، ولا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، ولَا حَسَبَ كَحُسْنِ الخُلُقِ، وَلَا وَرع كالْكَفِّ، وَلَا عِبَادَة كالتَّفكُّرِ،

ص: 95

ولا إيمانَ كالْحَيَاءِ والصَّبْرِ، وَسمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: آفةُ الحَدِيثِ الْكَذِبُ، وآفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ، وآفَةُ الحلْمِ السَّفَهُ، وَآفة العِبادَة الْفَتْرَةُ، وآفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ، وآفَةُ الشَّجَاعةِ الْبَغْىُ، وآفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ، وآفَةُ الجمَالِ الْخُيَلَاءُ، وآفَةُ الحَسَبِ الفَخْرُ، وَسمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: يَنْبَغِى للِعَاقِلِ إِذَا كَانَ عَاقِلًا أَنْ يَكُونَ لَهُ مِن النَّهارِ أَرْبَعُ سَاعَاتٍ يُنَاجِى فِيها رَبَّهُ جل جلاله، وسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسهُ، وسَاعَةٌ يَأتى فيهَا أَهْلَ الْعِلْم الَّذِينَ يُبَصِّرُونَه أَمرَ دِيْنِهِ وَيَنصَحُونَهُ، وَساعَةٌ، يُخَلِّى بَيْنَ نَفْسِه ولَذَّتِهَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فِيمَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ، وينْبَغِى أَنْ لَا يَكُونَ شَاخِصًا إلا فِى ثَلاثٍ: حرمةٍ لِمَعَاشِه، أَوْ خَلْوةَ لمعَادِهِ، أَو لذَّةٍ في غير مُحَرَّمٍ، وينبغى للعَاقِل أَنْ يَكُونَ فِى شأنِه: فَيَحفَظ فَرْجَهُ، ولِسَانَهُ، ويعرفَ أَهَل زَمَانِه، والعِلْمُ خَلِيلُ الرّجلِ، والعَقْلُ دَلِيلُهُ، والحِلْمُ وَزِيرُهُ، والعمل قَرِينُه، والصبرُ أَميرُ جُنُودِه، والرِّفْقُ وَالِدهُ، واليُسْر أَخُوهُ، يَا بنى! لا تَسْتَخِفَّنَّ بِرَجُلٍ تَرَاهُ أَبَدًا، إِنْ كَانَ أَكَبَرَ مِنْكَ فَعُدَّ أَنهُ أَبُوكَ، وإن كَانَ مِثْلَكَ فهو أَخُوكَ، وإِن كَانَ أَصْغَرَ مِنْكَ فاحْسِبْ أَنهُ ابْنُكَ".

الصابونى في المائتين، طب، كر (1).

265/ 11 - "عَنِ الْحَسَن بن عَلىٍّ أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَأَلَهُ عن الْكَرَمِ وَالْمُروءَةِ، فَقَالَ: أَمَّا الكَرَمُ فَالتَّبَرُّعُ بالْمَعْرُوفِ والإِعْطَاءُ قبْلَ السُّؤَالِ، وَالطَّعَامُ فِى الْمحْلِ، وَأَمَّا الْمُرُوءَةُ فَحِفْظُ الرَّجُلِ دِينَهُ، وَإِحْرَازُ نَفْسه مِنَ الدَّنَسِ، وَقِيامهُ بِضَيْفِهِ، وَأَدَاءُ الْحُقُوق، وَإفْشَاءُ السَّلَام".

(1) في المعجم الكبير للطبرانى، في (بقية أخبار الحسن بن على رضي الله عنهما) ج 3 ص 66 رقم 2688 مع اختلاف يسير في الألفاظ.

ومجمع الزوائد في كتاب (الزهد) باب: ما جاء في الحكمة والمروءة، ج 10 ص 282، 283، وقال: الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه أبو رجاء الحنطى، واسمه محمد بن عبد الله، وهو كذاب.

وتاريخ دمشق لابن عساكر (في ترجمة الحسن بن على رضي الله عنه) ج 4 ص 220 بلفظه عن الحسن، وتاريخ دمشق لابن عساكر (المخطوطة) ج 4 ص 531

ص: 96

ابن المرزبان، كر (1).

265/ 12 - "عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِىٍّ قَالَ: اعْلَمُوا أَنَّ الْحِلْمَ زِينَةٌ، وَالوَفَاءَ مُرُوءَةٌ، وَالعَجَلَةَ سَفَهٌ، والسَّفَرَ ضَعْفٌ، وَمُجَالَسَةَ أَهْلِ الدَّنَاءَةِ شَيْنٌ، وَمُخَالَطَةَ أَهْلِ الفِسْقِ رِيبَةٌ".

كر (2).

265/ 13 - "عَنِ الْحَسن بنِ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ وَبَنِى أَخِيهِ: إِنَّكُم صِغَارُ قَوْمٍ يُوشكُ أَنْ تَكُونُوا كِبَارَ آخَرِينَ، فَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ لَمْ يَسْتطِع مِنْكُمْ أَن يَرْوِيَه، أَوْ يَحْفَظَهُ فَلْيَكْتُبْهُ وَلْيَضَعْه فِى بَيْتِه".

ق في المدخل، كر (3).

265/ 14 - "عن خَبَال بْنِ رُفَيْدَةَ قَالَ: أَتَيْتُ الْحَسَن بْنَ عَلِىٍّ فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ؟ ، فَقُلْتُ: سَائِلٌ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ فِى دَمٍ موجعٍ (*)، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِع فَقَدْ وَجَبَ حَقُّكَ، وَإِلَّا فَلَا حَقَّ لَكَ، فَقُلْتُ: إِنِّى سَائِلٌ فِى إِحْدَاهُنَّ، فَأمَرَ لِى بِخَمْسِ مِائةٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْحُسَيْنَ بن عَلِىٍّ، فَاسْتَقْبَلَنِى بِمثْلِ مَا اسْتَقْبَلِنى، ثُمَّ أَمَرَ لِى بِمِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَاسْتَقْبَلَتْنِى بِمثْلِ مَا اسْتَقْبَلَانِى بِهِ، ثُمَّ أَعْطَتنِى دُونَ مَا أعْطَيَانِى".

ابن جرير (4).

(1) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 4 ص 222، ترجمة (الحسن بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب -) مع اختلاف في الألفاظ، وذلك ردا على سؤال معاوية عن المروءة والنجدة.

(2)

تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 4 ص 222، ترجمة (الحسن بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب) من خطبة طويلة للحسن رضي الله عنه بالكوفة، بلفظه عن المرزبان.

(3)

تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 4 ص 222، ترجمة (الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب) من خطبة طويلة للحسن رضي الله عنه بالكوفة مع اختلاف يسير في اللفظ.

(*) موجع: هو أن يتحمل دية فيسعى فيها حتى يؤديها إلى أولياء المقتول، فإن لم يؤدها قتل المتحمَّل عنه فيوجعه قتله. النهاية (5/ 157) ب.

(4)

في مصنف ابن أبى شيبة، ج 3 ص 210 كتاب (الزكاة) ما قالوا فيما رخص فيه من المسألة لصاحبها بلفظه مختصرا، عن أبى إسحاق: أن سائلا سأل ابن عمر، والحسن، والحسين، وعبد الله بن جعفر، فقالوا: إن كنت تسأل لدين مفظع، أو فقر مدقع، أو قال مودع، أو قال دم موجع، فإن الصدقة تحل لك.

ص: 97

265/ 15 - "عَنِ الْحَسَنِ بنِ عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالِبٍ، عَنِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَا عَلىُّ: يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَان قَوْمٌ لَهُمْ نبز (*) يُعْرَفُونَ بِهِ، يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضةُ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَاقْتُلْهُم قَتَلهُمُ الله فَإنَّهُمْ مُشْرِكُونَ".

ابن النجار (1).

265/ 16 - "عَنِ الْحَسن بن عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا قَعَدَتْ بِهِ، وَمَنْ زَهِدِ فِيها لَمْ يُبَالِ مَنْ أَكَلَهَا، الرَّاغِبُ فِيهَا عَبْدٌ لِمَنْ يَمْلِكُهَا، أَدْنَى مَا فِيهَا يَكْفِى، وَكُلُّهَا لَا تُغْنِى، مَنِ اعْتَدَلَ يَوْمُهُ فِيهَا فَهُوَ مَغْرُورٌ، وَمَنْ كانَ يَوْمهُ خَيْرًا مِنْ غَدِهِ فَهُوَ مَغْبُونٌ، وَمَنْ لَمْ يَتَفَقَّدِ (* *) النُّقْصَانَ عَنْ نَفْسِهِ فَإِنَّهُ فِى نُقْصَانٍ، وَمَنْ كانَ فِى نُقْصَانٍ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ".

ابن النجار (2).

265/ 17 - "عَنْ يُونس قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ الحَسَنَ بنَ عَلىٍّ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ تَفَرَّدْ بِمَوْتِ زِيَادٍ، فَإِنَّ فِى الْمَوْتِ كَفَّارَةً".

ابن جرير (3).

(*) النَّبَزُ - بِالتَّحْريك -: اللقب، ويَكثر فيما كان ذمّا. انظر النهاية.

(1)

في حلية الأولياء، ج 4 ص 95 بلفظ قريب من لفظه، قال أبو نعيم: غريب تفرد به الحجاج عن ميمون، ورواه يوسف بن عدى عن الحجاج نحوه.

وكتاب السنة لابن أبى عاصم، ج 2 ص 474 حديث رقم 979 باب: ذكر الرافضة أذلهم الله، بسنده عن أبى عَبْدِ الرَّحْمَن السُّلَمِىَّ عَنْ عَلِىٍّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيأتى بعدى قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون".

(* *) يتفقد: يتعرف أحوال الأمم. نهاية.

(2)

يؤيد هذا الحديث ما ورد عن أبى سَعيد الخدرى رضي الله عنه قال: جلس النبى صلى الله عليه وسلم على المنبر، وجلسنا حوله، فقال:"إن مما أخاف عليكم ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها" رواه البخارى ومسلم.

(3)

في المعجم الكبير للطبرانى، ج 3 ص 68 حديث رقم 2690 بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال: كان زياد يتتبع شيعة على رضي الله عنه فيقتلهم، فبلغ ذلك الحسن بن على رضي الله عنه فقال: اللهم تفرد بموته فإن الموت كفارة.

وأورده مجمع الزوائد، ج 6 ص 266 باب:(كفارات الذنوب) بلفظه وزيادة، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.

ص: 98

265/ 18 - "عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ عَلِىٌّ، قَامَ خَطِيبًا، فَحَمِدَ الله، وأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ؛ وَالله لَقَدْ قَتَلْتُم اللَّيْلَةَ رَجُلًا فِى لَيْلَة نَزَلَ فِيهَا الْقُرْآنُ، وَفِيهَا رُفِعَ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ، وَفِيهَا قُتِلَ يُوشَعُ بنُ نُون فَتَى مُوسَى، وَفِيها تِيبَ عَلَى بَنى إسْرَائِيلَ".

ع، وابن جرير، كر (1).

265/ 19 - "ادْعُوا إلَىَّ سَيَّدَ الْعَرَبِ، قِيلَ: أَلَسْتَ سيِّدَ الْعَرَبِ؟ قَالَ: أَنَا سيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلىٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُم بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا، هَذَا عَلِىٌّ فَأَحِبُّوهُ بِحُبِّى، وَأَكَرِمُوهُ بِكَرَامَتِى، فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنى بِالَّذِى قُلْتُ لَكُم عَنِ الله عز وجل".

حل (2).

265/ 20 - "عَنِ الْحَسَن بن عَلىًّ أَنَّهُ قَالَ لأَبِى الأَعَور السُّلَمىِّ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم لَعَنَ رِعْلًا (*) وَذَكْوانَ وَعَمْرَو بن سُفْيَان".

ع، كر (3).

(1) في المطالب العالية، ج 4 ص 324 باب: قتل على، رقم 4514 بلفظه مختصرا إلى قوله (فتى موسى).

وفى المستدرك للحاكم ج 3 ص 43 كتاب (معرفة الصحابة) خطبة الحسن بعد شهادة على رضي الله عنه قريب منه. ومجمع الزوائد، ج 9 ص 146 باب: خطبة الحسن بن على رضي الله عنهما بقريب من لفظه ومعناه.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، إلا أنه قال: ليلة سبع وعشرين من رمضان. وأبو يعلى باختصار، والبزار بنحوه.

ورواه أحمد باختصار، وإسناد أحمد وبعض طرق البزار والطبرانى في الكبير حسان.

وتاريخ الطبرى، ج 6 ص 91 ذِكْرُ بعض سيره عليه السلام بلفظه وزيادة.

(2)

في حلية الأولياء، ج 1 ص 63، ترجمة (على بن أبى طالب) بلفظه. وقال: رواه أبو بشر عن سعيد بن جبير عن عائشة نحوه في السؤدد مختصرا.

(*) رعْلُ وَذكوان: قبيلتان، وَرِعْل بِكَسْرٍ وسُكُون. انظر القاموس.

(3)

في المعجم الكبير للطبرانى، ج 3 ص 71 - 72 بلفظه من حديث طويل.

وأورده مجمع الزوائد، ج 9 ص 177، 178 باب: ما جاء في الحسن بن على رضي الله عنه بلفظه من حديث طويل. =

ص: 99

265/ 21 - "عَنْ أَبِى يَحْيَى النَّخْعِىَّ قَالَ: كُنْتُ بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، وَالْحُسَيْنُ وَمَرْوَانُ يَتَشَاتمان، فَجَعَلَ الْحَسَنُ يكُفُّ الْحُسَيْنَ، فَقَالَ: مَرْوَانُ: أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ فَغَضِبَ الْحَسَنُ، وَقَالَ: أَقُلْتَ أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ؟ فَوَالله لَقَدْ لَعَنَكَ الله عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم وأَنْتَ فِى صُلْبِ أَبِيكَ، وَفِى لَفْظٍ: لَقَدْ لَعَنَ الله أَبَاكَ عَلى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْتَ فِى صُلْبِهِ".

ابن مسعود، ع، كر (1).

= وقال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه محمد بن عون السيرافى ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

والمطالب العالية، ج 4 ص 334 باب: الإشارة إلى الحجاج والمختار وغيرهما، بلفظه، حديث رقم 4537 (لأبى يعلى).

(1)

في مجمع الزوائد، ج 5 ص 240، 241 بلفظ: (عن أبى يحيى قال: كنت مع الحسن، والحسين ومروان يتشاتمان، وجعل الحسن يكف الحسين، فقال مروان: أهل بيت ملعونون، فغضب الحسن وقال: أقلت أهل بيت ملعونون؟ فوالله لقد لعنك الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وأنت في صلب أبيك، وفى رواية: فقال الحسن والحسين والله ثم والله لقد لعنك الله. والباقى بنحوه.

وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى واللفظ له وفيه عطاء بن السائب وقد تغير.

ص: 100

(مُسْنَد الحُسَين رضي الله عنه)

266/ 1 - "كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ مَنْ خَلَقَ الله خُلُقًا".

عد، كر (1).

266/ 2 - "عَنْ أَبِى الْعَطَا طَارِقِ بنِ مُظَرِّف بن طَارِق الطائى الْحِمْصِىِّ، حَدَثَنِى أَبِى، ثَنَا صَمْصَامَةُ وَضَنِينَةُ ابنَا الطِّرمَّاح قَالَا: ثَنَا أَبُونَا الطِّرِمَّاح، قَالَ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بنَ عَلىٍّ يَقُولُ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِى الطَّوَافِ فَأَصَابَتْنَا السَّمَاء، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَال: ائْتَنفُوا الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُم مَا مَضَى".

الشيرازى في الألقاب، كر، وقال: غريب جدا لم أكتبه إلا من هذا الوجه (2).

266/ 3 - "الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيم بنُ حَمْزَة، حدَّثَنِى مُحَمَّدُ بن عُثْمَانَ بن أَبِى حَرْمَلَة مَوْلَى بَنى عُثْمَان عَنْ حُسَيْنِ بن عَلىٍّ قَال: كَانَ مِمَّنْ ثَبَتَ مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَينٍ الْعَبَّاسُ، وَعَلِىٌّ، وَأَبُو سُفْيَانَ بنُ الحارثِ، وَعَقِيلُ بن أَبى طَالِبٍ، وَعَبْدُ الله بنُ الزُّبَيْرِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِب، والزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ، وأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ".

(1) لابن عدى في الكامل في الضعفاء ج 6 ص 2341 ترجمة (موسى بن عمر القرشى، وكان ضريرا قرشيا كوفيا يكنى أبا هارون) وبإسناده: ثنا موسى بن جعفر، أخبر أبو جعفر، عن أبيه، عن جده. وذكر الحديث بلفظه.

(2)

في مجمع الزوائد، ج 3 ص 277 باب:(فيمن سلم حجه من الذنوب) بلفظ قريب، وبمعناه، عن حِسْل أخى بنى عامر بن لؤى وفى آخره (ائتنف العمل) وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه أبو بكر بن أبى سَبْرَة وهو ضعيف جدا.

وابن ماجه، ج 2 ص 1041 كتاب (المناسك) باب: الطواف في مطر، حديث رقم 3118 بلفظه مطولا عن داود بن عجلان.

وإتحاف السادة المتقين، ج 4 ص 273، 274 بلفظه، أو نحوه.

وقال الزبيدى: أخرجه أبو ذر الهروى، من طريق داود بن عجلان فساق نحوه.

والمعجم الكبير للطبرانى، ج 4 ص 38 (مرويات حِسْلٍ أَخى بنى عامر بن لؤى) حديث رقم 3567 عن حسل أخى بنى عامر بن لؤى. في آخر الحديث (ائتنف العمل).

ص: 101

كر (1).

266/ 4 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْروِ بْنِ حَسَنٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ الْحُسَيْنِ بنَهْرِ كَرْبلاء، فَنَظَر إِلَى شَمِرِ بْنِ ذِى الْجَوشَنِ فَقَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى كَلْبٍ أَبْقَع يَلِغُ فِى دِمَاءِ أَهْلِ بَيْتِى، وَكَانَ شَمِرٌ أَبْرَصَ".

كر (2).

266/ 5 - "عَنْ أبِى حَازِم الأَشْجَعِىِّ قَالَ: رَأَيْتُ حُسَيْنَ بْنَ عَلِىٍّ قَدَّمَ سَعِيدَ بْنَ الْعاص عَلَى الْحَسنِ بْنِ عَلِىٍّ فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: لَوْلَا أَنَّها السُّنَّةُ مَا قَدَّمْتُكَ، وَسَعِيدٌ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ يَوْمئِذٍ".

طب، وأبو نعيم، كر (3).

(1) في مجمع الزوائد، ج 6 باب (غزوة حنين) ص 179، 180 من حديث طويل عن جابر بن عبد الله.

وقال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى مع زيادة، ورواه البزار باختصار، وفيه ابن إسحاق وقد صرح بالسماع في رواية أبى يعلى، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.

وفى نفس المرجع، ص 180 نحوه عن أنس من حديث طويل أيضا.

وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، والطبرانى في الأوسط ورجالهما رجال الصحيح، غير عمران بن داود وهو أبو العوام وثقه ابن حبان، وغيره وضعفه ابن معين وغيره.

المطالب العالية، ج 4 ص 251، حديث رقم 4373 (غزوة حنين) قريبا من لفظه من حديث طويل عن أنس

(2)

في مجمع الزوائد، ج 9 ص 187 باب:(مناقب الحسين بن على- عليهما السلام) قريبا من لفظه من حديث طويل. عن أنس بن مالك.

وقال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبرانى بأسانيد، وفيها عمارة بن زاذان وثقه جماعة وفيه ضعيف. وبقية رجال أبى يعلى رجال الصحيح.

(3)

في المعجم الكبير للطبرانى، ج 3 ص 148 (أبو حازم الأشجعى) عن الحسين بن على رضي الله عنه حديث رقم 2912 ورقم 2913 مع اختلاف يسير.

وأورده مجمع الزوائد ج 3 ص 31 باب: صلاة الجنازة بلفظه. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، والبزار ورجاله موثقون.

وفى المستدرك للحاكم: ج 3 ص 171 كتاب (معرفة الصحابة) مع اختلاف يسير.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى.

ص: 102

266/ 6 - "عَنْ عُبَيْدِ الله بن الحُرِّ أَنَّهُ سَأَلَ الْحُسَيْنَ بن عَلىٍّ أَعَهِد إِلَيْكَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِى مَسِيرِكَ هَذَا شَيئًا؟ قَالَ: لَا

".

كر (1).

266/ 7 - "عَنْ طَاوس قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاس: جَاءَنِى حُسَيْنٌ لَيَسْتَشِيرنِى فِى الخُرُوجِ إِلَى الْعِرَاقِ، فَقُلْتُ لوْلَا أَنْ يُزْرَؤَا بِىَ وَبِكَ لَشَبَّثْتُ يَدِى فِى شَعْرِكَ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ إِلَىَّ قَوْمٌ قَتَلُوا أَبَاكَ، وَطَعَنُوا أَخَاكَ، وَكَانَ الَّذِى سَخَا بِنَفْسِى عَنْهُ أَنْ قَالَ لِى: إنَّ هَذَا الْحَرَامَ يُسْتَحَلُّ بِرَجُلٍ. وَلأَنْ أُقْتَلَ فِى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا أَحَبُّ إلَىَّ مِنْ أَنْ أكوُنَ أَنَا هُوَ".

ش (2).

266/ 8 - "عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: خَبَأَ النبىُّ صلى الله عليه وسلم لابْنِ صائدِ دُخَانًا، فَسَأَلَهُ عَمَّا خَبَأَ لهُ، فَقَالَ: دُخٌّ، قَالَ: اخْسَأ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدرَكَ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم مَا قَالَ، فَقَالَ بَعْضُهُم: دُخٌّ (*)، وَقَالَ بَعْضُهُم: بَلْ قَالَ: زَخٌّ (* *)، فَقَال النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: "قَدْ اخْتلفْتُم وَأَنا بَيْنَ أَظْهُرِكُم، وَأَنْتُم بَعْدِى أَشَّدُّ اخْتِلَافًا".

طب (3).

(1) في المعجم الكبير للطبرانى، ج 3 ص 144 رقم 2901، (مرويات عبيد الله بن الحارث عن الحسين رضي الله عنهما) بلفظه.

(2)

في مصنف ابن أبى شيبة، ج 15 ص 96 - 97 كتاب (الفتن) حديث رقم 19211 بلفظه.

ومجمع الزوائد، ج 9 ص 192 باب: (مناقب الحسين بن على عليهما السلام بلفظ: "لشبكْتُ" بَدَلًا من "لَشَبَّثْتُ" وقال الهيثمى رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.

(*) الدُّخُّ: بضم الدال وفتحها (الدُّخان). النهاية لابن الأثير، ج 2 ص 107 باب الدال مع الخاء.

(* *) زخَّ: أى دُفعَ ورمى، يقال: زخّه يزخه زخَّا. النهاية لابن الأثير، ج 2 ص 258 باب: الزاى مع الخاء.

(3)

في مجمع الزوائد، ج 8 ص 5 باب:(ما جاء في ابن صياد) مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.

ومصنف عبد الرزاق، ج 11 ص 3809 باب الدجال - حديث رقم 20818، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.

والمطالب العالية، ج 4 ص 273 باب:(كراهية الاختلاف) حديث رقم 4422 قريبا من لفظه. =

ص: 103

266/ 9 - "عَن الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: خَبَأَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم لابْنِ الصَّيَّادِ دُخَانًا، فَسَأَلَهُ عَمَّا خَبأَ لَهُ، فَقَالَ: دُخٌّ (*) فَقَالَ: اخْسَأ فَلَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ، فلَمَّا وَلَّى رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ الْقَوْمُ: مَاذَا قَالَ؟ قَالَ بَعْضُهُم: دُخّ، وقَالَ بَعْضُهُم: بَلْ زخَ (* *) فَقَالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم هَذَا وَأَنْتُم مَعِى تَخْتلِفُونَ؟ فَأَنْتُمْ بعْدى أَشَدُّ اخْتِلَافًا".

طب (1).

266/ 10 - "عَنِ الحُسَيْنِ أَنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: لِفَاطِمَةَ: أَبْشِرى؛ الْمَهْدِىُّ مِنْكِ".

كر، وفيه موسى بن محمد البَلقاوى عن الوليد بن محمد المُوَقَّرِى كذابان (2).

= وسنن أبى داود، ج 4 ص 503 - 505 كتاب (الملاحم) باب: في خبر ابن صائد، بلفظه من حديث طويل.

والبخارى، ج 4 ص 85، 86 في (الجهاد) باب: كيف يعرض الإسلام على الصبى، بلفظه من حديث طويل. وفى نفس المرجع في الجنائز، ج 2 ص 117 باب: إذا أسلم الصبى فمات هل يصلى عليه؟ وهل يعرض على الصبى الإسلام؟ بلفظه من حديث طويل أيضا.

ومسلم، ج 4 ص 2243 - 2244 باب: ذكر ابن صياد كتاب (الفتن وأشراط الساعة) حديث رقم 95 (2930) بلفظه من حديث طويل.

وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 3 ص 146، 147 عن سنان بن أبى سنان عن الحسين بن على رضي الله عنه حديث رقم 2908 بلفظه، وكذا حديث 2909 مع اختلاف في بعض الألفاظ.

(*) الدخ - بضم الدال وفتحها -: الدُّخان. النهاية.

(* *) هكذا في الأصل "رخ" بالراء المهملة والخاء المعجمة، وعند الطبرانى زخ بالزاى والخاء المعجمتين، وفى رواية أخرى للطبرانى زخ

إلخ.

(1)

في المجمع الكبير للطبرانى 3/ 146، 147 برقم 2908 عن الحسن بن على رضي الله عنهما مع اختلاف يسير.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.

وفى مصنف عبد الرزاق 11/ 389، 390 كتاب (الفتن) باب: الدجال، برقم 20818 بلفظ مختلف.

(2)

في كتاب الضعفاء الكبير للعقيلى 2/ 57، 76 برقم 522 طبع بيروت، في ترجمة (زياد بن بيان الرقى) عن على بن نفيل، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المهدى من ولد فاطمة".

وقال العقيلى: وفى المهدى أحاديث صالحة الأسانيد "أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: يخرج منى رجل، ويقال من أهل بيتى، يواطئ اسمه اسمى، واسم أبيه اسم أبى". =

ص: 104

266/ 11 - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حَرْمَلَةَ مَوْلَى بَنِى عُثْمَانَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ مِمَّنْ ثَبَتَ مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ العَبَّاسُ وَأَبُو علىٍّ (*) وأبو سُفْيانَ بْنُ الحارث وعَقِيلُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، وعَبْدُ الله بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ المطَّلِبِ، والزُّبَيْرُ بْنُ العَوَّامِ، وأُسَامَةُ بْنُ زَيْد الزبير (* *) ".

كر (1).

= فأما (ولد فاطمة) ففى إسناده نظر، كما قال البخارى. اهـ.

وانظر الكامل في ضعفاء الرجال 3/ 1264 ط دار الفكر.

وانظر سنن ابن ماجه 2/ 1368 كتاب (الفتن) باب: خروج المهدى، برقم 4086، وسنن أبى داود (كتاب المهدى)، والترمذى كتاب (الفتن) وأحمد 1/ 376، 430، 448

وترجمة موسى بن محمد بن عطاء الدمياطى البلقاوى المقدسى الواعظ: في ميزان الاعتدال 4/ 219 برقم 895، قال عنه الذهبى: روى عن مالك وشريك، وأبى المليح، وعنه: الربيع بن محمد اللاذقى، وعثمان بن سيد الدارمى، وبكر بن سهل الدمياطى، وغيرهم.

كذبه أبو زرعة، وأبو حاتم، وقال النسائى: ليس بثقة. وقال الدارقطنى وغيره: متروك. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، كان يضع الحديث. وقال ابن عدى: كان يسرق الحديث

إلخ.

وترجمة (الوليد بن محمد المُوَقَّرى صاحب الزُّهرى، يكنى أبا بشر البلقاوى).

في ميزان الاعتدال 4/ 346 برقم 9400 قال الذهبى: روى عنه أبو مسهر، وعلى بن حجر، والحكم بن موسى، وعدة.

وقال ابن المدينى: لا يكتب حديثه. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به، وكذبه يحيى بن معين

إلخ.

(*) هكذا بالأصل، وفى الكنز 10/ 542 برقم 30214 ومجمع الزوائد "وعَلِىٌّ" بدون (وأبو).

(* *) هكذا بالأصل، وفى الكنز 10/ 542 برقم 30214 ومجمع الزوائد بدون لفظ "الزبير" وبقية المصادر التالية.

(1)

في مجمع الزوائد 6/ 179 كتاب (المغازى والسير) باب: غزوة حنين: نحوه عن جابر ضمن حديث طويل.

وفى البداية والنهاية لابن كثير 4/ 326 طبع دار الفكر (غزوة هوازن يوم حنين) فصل في كيفية الواقعة وما كان في أول الأمر من الفرار، ثم كانت العاقبة للمتقين، عن جابر مع تفاوت وزيادة ونقص في الأسماء.

ويؤيد ذلك ما جاء في سيرة ابن هشام 4/ 85، 86 طبع الحلبى (غزوة حنين) فيمن ثبت مع النبى صلى الله عليه وسلم من المهاجرين وأهل بيته صلى الله عليه وسلم عن جابر، مع تفاوت في الألفاظ، والزيادة، والنقص في الأسماء.

ص: 105

266/ 12 - "عَنْ بِشْر بْنِ غَالِبٍ، عَن الْحُسيْنِ بْنِ عَلىٍّ قَالَ: رأَيْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ".

ابن جرير (1).

266/ 13 - "عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهَا: أَوْصَى رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ: أَوْصَى أنْ يَنْفُذَ جَيْشُ أُسَامَةَ، وَلَا يَسْكُنَ مَعَهُ فِى الْمَدِينَةِ إِلَّا أَهْلُ دِينِهِ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَنِسيتُ الثَّالِثَةَ".

طب (2).

(1) في مجمع الزوائد 5/ 80 كتاب (الأشربة) باب: الشرب قائما، عن حسين بن على، قال: رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ!

قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه زياد بن المنذر، وهو متروك. اهـ مجمع.

وفى الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى 3/ 1047 طبع دار الفكر، في ترجمة (زياد بن المنذر أبو الجارود كوفى) بلفظه: عن بشير بن غالب، عن الحسين بن على.

وقال ابن عدى: زياد بن المنذر أبو الجارود كذاب، عدو الله، ليس يساوى فلسا.

وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب لابن حجر 3/ 386 طبع الهند، ترجمة رقم 704 وفيها أنه كذَّاب عدو الله ليس يساوى فلسا. اهـ، غير أنه ثبت من طرق أخرى وردت في الصحاح أنه صلى الله عليه وسلم شرب قائما".

وانظر صحيح البخارى 7/ 143 ط الشعب كتاب (الأشربة) باب: الشرب قائما.

(2)

في المعجم الكبير للطبرانى 3/ 140 باب: (ما أسند الحسين بن على رضي الله عنهما -على بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم) برقم 2891، عن أبى جعفر محمد بن علىّ بن حسين، عن أبيه، عن جده، مع تفاوت يسير.

وفى صحيح الإمام البخارى 4/ 121 طبع الحلبى كتاب (الجهاد) باب: إخراج اليهود من جزيرة العرب، بمعناه عن ابن عباس، برقم 18

وفى صحيح الإمام مسلم 3/ 1257، 1258 برقم 1637 كتاب (الوصية) باب: ترك الوصية لمن ليس له شئ يوصى فيه، عن ابن عباس، بمعناه.

وفى المصنف لعبد الرزاق 6/ 57، 58 كتاب (أهل الكتاب) باب: إجلاء اليهود من المدينة، برقم 9993 عن ابن جريج نحوه.

ص: 106

266/ 14 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْنِ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرَى وَلَا تُرَى وأَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الأَعْلَى، وَإلَيْكَ الرُّجعَى، وَإنَّ لَكَ الآخِرَةَ وَالأُولَى، اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى".

ش: عن الحسين بن على أنه كان يقوله في قنوت الوتر (1).

(1) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة 2/ 300، 301 كتاب (الصلاة) باب: في قنوت الوتر من الدعاء، عن شيخ يكنى أبا محمد أن الحسين بن على كان يقول في قنوت الوتر: اللهم إنك

وذكر الأثر مع تفاوت يسير.

ص: 107