الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مسند عبد الله بن جَرَاد بن المُنتفق العُقيلِى، قالَ كرَّ: يُقالُ لهُ صُحْبَة رضي الله عنه
-)
401/ 1 - " عَنْ يَعْلى بْنِ الأَشْدق، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الله بنِ جَرَاد قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم كَمْ إِبلُكَ؟ قُلْتُ: ثَلاثُونَ، قَالَ: إِنَّ ثَلاثينَ خَيْرٌ منْ مِائَةٍ، قُلْتُ: إِنَّا لنُحَدِّثُ أَنَّ المِائَةَ أَفْضَلُ وَأَطْيَبُ، قَالَ: هِىَ مَفْرَحَةٌ مَفْتنَةٌ (1)، وَكُلُّ مَفْرَحٍ مَفْتنٌ".
الرامهرمزى في الأمثال (1).
401/ 2 - "ابْن أَبى الدُّنْيَا، ثَنَا إِسْمَاعيل بْن خَالِدِ بْن سُلَيْمَان الْمرْوزىُّ، ثَنَا يَعْلى ابْنُ الأَشْدَقِ عَنْ عَبْد اللهِ بْنِ جَراد قَال: قال أَبُو الدَّرْدَاءِ: يَا رَسُولَ الله هَلْ يَكْذِبُ الْمُؤْمنُ؟ قَالَ: لا يُؤْمِنُ بِاللهِ والْيَوْمِ الآخر مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ".
خط في المتفق (2).
(*) الضبط من كتاب الأمثال للرامهرمزى.
(1)
في تهذيب ابن عساكر، ج 7 ص 326، 327: عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلى، يقال له صحبة، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أحاديث، وعن أبى هريرة، وكان قدومه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مؤته من الشام - بلفظ:(وأَسند الحافظ إليه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم إبلك؟ فقلت: ثلاثون، قال: إن ثلاثين خير من مائة، قلت: يا رسول الله إنا لنرى أن المائة أكثر من ثلاثين، وهى أحب إلينا، قال: إن ربها بها معجب، وإنه لا يؤدى حقها، إن المائة مفرحة مفتنة، وكل مفرح مفتن).
وفى أمثال الحديث للرامهرمزى، ج 7 ص 258 رقم 139 بلفظه: قال أبو محمد رحمه الله هكذا حدثناه ابن البرى مفرحة مفتنة مفتوحتى الميم وهما مصدران يقال مفرح ومفتن، وهى لغة يقال: فتنه وأفتنه.
(2)
في تاريخ بغداد للخطيب، ج 6 ص 272 - 3300 - إسماعيل بن خالد بن سليمان المروزى- بلفظ:(أخبرنا على بن محمد بن عبد الله المعدل، أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر الحوزى، أخبرنا أبو بكر بن أبى الدنيا، حدثنا إسماعيل بن خالد، حدثنا يعلى بن الأشدق، حدثنا عبد الله بن جراد، قال: قال أبو الدرداء: يا رسول الله هل يكذب المؤمن؟ قال: لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر من إذا حدث كذب).
وفى إتحاف السادة المتقين، ج 7 ص 514: الآفة الرابعة عشرة -الكذب، بلفظ: (وعن عبد الله بن جراد قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله هل يزنى المؤمن؟ قال: قد يكون ذلك، قال: يا نبى الله هل يكذب المؤمن؟ قال: لا، ثم أتبعها صلى الله عليه وسلم يقول الله -تعالى-:{إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ} {النحل: 105} .
401/ 3 - "عَنْ يَعْلى بْنِ الأشْدَق، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَرَادٍ قَالَ: أَوَّلُ مَوْلُودٍ فِى الإِسْلامِ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبيْرِ وَحَنَّكَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِتَمْرَةٍ ".
كر (1).
401/ 4 - "عَنْ يَعْلى بْنِ الأَشْدَقِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَرَادٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ لا تُطِعْ تَاجِرًا وَلا مُسَافِرًا، فَإِنَّ مُسَافِرَنَا يَدْعُو اللهَ كَىْ لا تُمْطِر، وَإِنَّ تَاجِرَنا يَتَمَنَّى شدَّةَ الزَّمَانِ، وَغَلاءَ السِّعْرِ".
الديلمى (2).
(1) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 7 ص 400 حرف الزاى -في أسماء آباء العبادلة- عبد الله بن الزبير -بلفظ:(ولما ولد حملته أمه إلى النبى صلى الله عليه وسلم فحنكه بتمرة، فكان أول ما دخل في جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر الصحابة والمسلمون لمولده استكثارًا، وكان مولده بقباء، وسماه النبى صلى الله عليه وسلم عبد الله).
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج 7 ص 378 كتاب (الطب) في التمر يحنك به المولود -حديث رقم 3534 بلفظ:(حدثنا أبو بكر قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن ابن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبى بكر أنها أتت النبى صلى الله عليه وسلم بابن الزبير حين وضعته، وطلبوا تمرة فحنكوه بها، فكان أول شئ دخل بطنه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم).
وفى مسند الإمام أحمد، ج 6 ص 347 بلفظ:(حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت: فخرجت وأنا متم، فأَتيت المدينة، فنزلت بقباء فولدته بقباء، ثم أتيت به النبى صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة، فمضغها ثم تفل في فيه، فكان أول ما دخل في جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: ثم حنكه بتمرة ثم دعا له، وبرَّك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام).
(2)
في تاريخ بغداد للخطيب ج 4 ص 256، 257 رقم 1994 بلفظ:(حدثنا عبد الله بن محمد المروزى العطار، أخبرنا بشر بن يحيى، أخبرنا أبو عصمة، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم لا تطع فينا تاجرنا، ولا مسافرنا، فإن تاجرنا يحب الغلاء، ومسافرنا يكره المطر).
وفى الموضوعات لابن الجوزى، ج 2 ص 241 باب: ذم من تمنى الغلاء -بلفظ: (وأما حديث أبى هريرة فأنبأنا القزاز، أنبأنا أبو بكر الخطيب، حدثنى الحسن بن أبى طالب، حدثنا يوسف بن عمر، =
401/ 5 - "ابْن جَريرٍ، حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعيلَ الهَمَدَانى، ثَنَا يَعْلى بنُ الأَشْدَق، عَنْ عَبْد اللهِ بْن جَراد قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء، يَا رَسُولَ اللهِ يَسْرِقُ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: قَدْ يَكُونُ ذَلكَ، قَالَ فَهَلْ يَزْنى الْمُؤْمنُ؟ قَالَ: بَلَى! وَإِنْ كَرِهَ أَبُو الدَّرْدَاء، قَالَ: هَل يَكْذِبُ الْمُؤْمنُ؟ قَالَ: إِنَّما يَفْتَرى الْكَذِبَ مَنْ لا يُؤْمنُ، إِنَّ الْعَبْدَ يَزِلُّ الزّلَّةَ، ثُمَّ يَرجِعُ إِلَى رَبِّهِ فَيَتُوبُ، فَيَتُوبُ الله عَلَيْه".
…
...
…
(1).
401/ 6 - "ابْنُ عَسَاكِر، نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْن بْنِ عَلِى بْنِ إِبْراهيمَ، نَا الْقَاضِى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْن عَلىِّ بْنِ مُحَمَّد بْن الْمُهْتَدِى، نَا أَبُو الْفَتْح يُوسُفُ بِنُ عمر بْنِ مَسْرُورِ الْقَوَّاس إِمْلاء، قَال: قَرَأَ عَلَى أَبى الْعَبَّاس أحْمَد بْن عِيسَى بن السكن الْبَلَدىِّ وَأَنَا أَسْمَعُ، قيلَ لَهُ: حَدَّثكُمْ هَاشِمٌ يَعْنى ابْنَ الْقَاسِم الْحَرَابِى، ثَنَا يَعْلى يَعْنِى ابْن الأَشْدَق، عَنْ عَمَّهِ عَبْد اللهِ بْنِ جَراد قَالَ: قَالَ لى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم كَمْ إِبلُكَ؟ قُلْتُ: ثَلاثُونَ، قَالَ: إِنَّ ثَلاثِينَ خَيْرٌ منْ مِائَةٍ قُلْتُ يَا رسولَ الله إِنَّا لَنَرَى أَنَّ الْمائَةَ أَكثَرُ مِنْ ثَلاثِينَ وَهِىَ أَحَبُّ إِلَيْنَا، قَالَ: إِنَّ رَبَّهَا بِهَا مُعْجَبًا (*) وَأَنَّهُ لا يُؤَدِّى حَقَّهَا، إِنَّ الْمائَة مَفْرَحَةٌ مَفْتَنَةٌ، وَكُلُّ مَفْرَحٍ مَفْتنٌ، قَالَ: وَثَنا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: قرئ عَلَى أَحْمَد بْن عيسَى قَيلَ لَهُ حَدَّثَكُمْ هَاشِمٌ - يعنِى ابنَ الْقَاسم، ثَنَا يَعْلَى، عَنْ ابْنِ جَرَاد قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (الْعُرُوقُ مسْقَمَةٌ، وَالْحِجامَةُ خَيْرٌ منْهُ). قَطعُ الْعروق مَسْقَمَةٌ.
= حدثنا أحمد بن عبد العزيز بن أحمد الإسفرائينى، حدثنا عبد الله بن محمد المروزى، أنبأنا بشر بن يحيى، حدثنا أبو عصمة، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم لا تطع فينا تاجرًا ولا مسافرًا، تاجرنا يحب الغلاء، ومسافرنا يكره المطر).
وقال: هذا الحديث والذى قبله في باب ذم من تمنى الغلاء موضوعان على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(1)
في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 7 ص 327: عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلى بلفظه، مع تقديم وتأخير في ألفاظه.
(*) كذا بالأصل ولعل الصواب "مُعجب".
وَبِهِ أَنَّ النَّبىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا ضُرِبَتْ رَاحلَتُهُ دَعَا بِلَبَنٍ فَشَربَ فَقَطَرَتْ عَلَى ثَوْبِهِ قَطْرَةٌ فَدَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَهُ وَقَالَ هُوَ يَخْرُجُ منْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ وَهُوَ طَعَامُ الْمُسْلِمينَ، وَشَرَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كُلُّ شَىْءٍ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ إِلا الْحَلْوَى، وَكَانَ إِذَا أَكَلَ دَعَا بمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ.
وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لِلضَّيْف لا ينْقُصُ منْ كَرَامَتِهِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ.
(وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ أَطْعَمَ كَبِدًا جَائِعًا أَطْعَمَهُ الله منْ أَطْيَبِ طَعَامِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقيَامَة.
(وَبهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ بَرَّدَ كَبِدًا عَطْشَانَ! سَقَاهُ الله وَأَرْوَاهُ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقيَامَة.
وَبِه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَاكَ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ عَطْشَانَ فَارْوِه فَإِنَّ لَكَ في ذَلِكَ أَجْرًا.
وَبِهِ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذا أَقْرَضَ أَحَدكُمْ قَرْضًا فَليُوفِّهِ ثَناءً وَحمْدًا".
…
...
…
(1).
401/ 7 - "أَخْبَرنا أَبُو الْقاسمِ زَاهِدُ بْنُ طَاهِرٍ، ثَنَا أَبو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد الطّرَازِى، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَدُ بْنُ عيسَى بْنِ السَّكِن الْبَلَدِى، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ القاسِم الجُرانِى، ثَنَا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ، ثَنَا عَمِّى عَبْدُ اللهِ بْنُ جَرَادٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِى الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ تُسَّمَى السَّخَاءَ مِنْها يَخْرُجُ السَّخَاءُ، وَفِى النَّارِ شَجَرَةٌ تُسَمَّى الشُّحَ، مِنْهَا يَخْرُجُ الشُّحُّ وَلَنْ يَلِجَ الْجَنَّةَ شَحِيحٌ".
(1) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 7 ص 326، 327: عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلى بلفظه.
(1)
.
401/ 8 - "أَخْبَرنا أَبُو الْقاسمِ بْنُ السَّمرْقَنْدِى ثَنَا أَبُو الْحَسَيْنِ بْنُ النّقُور، ثَنا عِيسَى ابْنُ عَلِىٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِى، ثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرِ الأَنْصَارى، ثَنا أَبُو زِيَادٍ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ مِنْ بَنى عَامِر بْن صَعْصَعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ الأَشْدَقِ العُقَيْلِى يُحَدِّثُ عن عَبْدِ اللهِ بْنِ جَرادٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبىَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا نَّبىَّ اللهِ: هَلْ يَزْنِى الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: قَدْ يَكُون ذَلِكَ، قَالَ هَلْ يَسْرِقُ الْمُؤْمنُ؟ قَالَ: قَدْ يَكُونُ ذَاكَ، قَالَ: هَلْ يَكْذِبُ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: لا، ثُمَّ أَتْبَعَهَا نَبِىُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَيْثُ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ: لا، إِنَّما يَفْتَرِى الْكَذبَ الذِينَ لا يُؤْمنُونَ".
…
... .. (2).
(1) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 7 ص 326، 327: عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلى بلفظه.
(2)
في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 7 ص 326، 327 قريبًا من لفظه وانظر التعليق على الحديث الذى قبله رقم 5 من المجموعة.
وفى إتحاف السادة المتقين 7/ 513، 514 بلفظ: (عن عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العامرى العقيلى هذا نسبه ابن ماكولا، وأما يعلى بن الأشدق فقال: حدثنى عمى عبد الله بن جراد بن معاوية بن فرح ابن خفاجة بن عمر بن عقيل قال البخارى: له صحبة، روى عنه يعلى بن الأشدق أحد الضعفاء، وأبو قتادة الشامى راوٍ وثقه ابن حبان، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبى الله هل يزنى المؤمن؟ قال: قد يكون، قال: يا نبى الله هل يكذب المؤمن؟ فقال: لا، ثم أتبعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذه الكلمة: إنما يفترى الكذب على الله الذين لا يؤمنون.
قال العراقى: رواه ابن عبد البر في التمهيد بسند ضعيف.
ورواه ابن أبى الدنيا في الصمت مقتصرًا على الكذب، وجعل السائل أبا الدرداء. قال الزبيدى صاحب الإتحاف: لفظ الصمت: حدثنا إسماعيل بن خالد الضرير، حدثنا يعلى بن الأشدق، حدثنا عبد الله بن جراد، قال أبو الدرداء: يا رسول الله هل يكذب المؤمن؟ قال لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر من حدث فكذب، وروى مالك في الموطأ عن صفوان بن سليم مرسلًا ومعضلًا قيل. يا رسول الله المؤمن يكون جبانًا قال: نعم، قيل: يكون بخيلًا؟ قال: نعم، قيل: يكون كذابًا قال: لا.
401/ 9 - "أَخْبَرَنَا أَبُو الْقاسِم زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ الْبَيْهَقِى، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ الفَارسى، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَصْبَهانِى، ثَنَا أَبو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ ابْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِس، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعيلَ قَالَ: قَالَ لِى أَحْمَدُ بنُ الْحَارِثِ، ح وَأَنْبأنَا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ، ثُمَّ ثَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِر، ثَنَا أَحمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ والمبركُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو أَحْمَد زاد أحمد وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْل، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: عَبْدُ الله بْنُ جَراد لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: أَحْمَدُ بْنُ الْحَارْثِ، ثَنَا أَبو قَتَادَةَ الشَّامِىُّ - لَيْسَ الْحَرَّانِىِّ - مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتّينَ وَمِائَةٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَرَادٍ قَالَ: صَحِبَنِى رَجُلٌ مِنْ مُؤتَةَ فَأَتَى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم وَأَنا مَعَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وُلِدَ لِى مَوْلُودٌ فَما خَيْرُ الأَسْمَاء؟ قَالَ: إِنَّ خَيْرَ أَسْمَائِكُمْ: الحَارثُ وَهَمَّامُ، وَنِعْمَ الاسْمُ: عَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَن، وَسَمُّوا بأَسْمَاء الأَنْبياءِ، وَلا تُسَمُّوا بِأَسْماءِ الْمَلائِكَةِ، قَالَ: وَباسْمى، وَلا تَكنُّوا بِكُنْيَتى، زَادَ ابْنُ سَهْلٍ: "فِى إِسْنَادِهِ نَظَرٌ".
…
... . (1).
(1) في تاريخ البخارى، ج 5 قسم 1 من الجزء الثالث ص 35 ترجمة 63: عبد الله بن جراد له صحبة مات سنة 164 بلفظ: (عبد الله بن جراد قال: صحبنى رجل من مؤته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه، فقال: يا رسول الله ولد لى مولود فما خير الأسماء، قال: إن خير أسمائكم: الحارث، وهمام، ونعم الاسم عبد الله وعبد الرحمن، وسموا بأسماء الأنبياء، ولا تسموا بأسماء الملائكة، قال وبسمك؟ ، قال وباسمى ولا تكنوا بكنيتى، في إسناده نظر.
وفى الإصابة لابن حجر، ج 6 ص 37 ترجمة 4579 بلفظه.
وفى تهذيب ابن عساكر، ج 7 ص 327، 328: عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلى يقال: إن له صحبة بلفظه، مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى مسند أحمد، ج 4 ص 178 نحوه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 7 ص 139 رقم 659 نحوه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 10 ص 50 - باب: ما يستحب من الأسماء بلفظه وقال: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح.
401/ 10 - "أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بْنُ السَّمْرَقَنْدِى، ثَنَا أَبُو القَاسِمِ بْنُ مسعدَةَ، ثَنَا أَبوُ عَمْرو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مْحَمَّدٍ الفارسِى، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِىٍّ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ، ثَنَا أَيوبُ الْوَزَّان، ثَنَا يَعْلى بنُ الأَشْدَقِ بْنِ بِشْرِ بْنِ ثَوْبِ بْنِ الْمَسْمُوحِ بْنِ زَيْدِ ابْنِ مَالِك بْنِ حَفَافَةَ بْنِ عَمْرو بْنِ عُقَيْلٍ، حَدَّثنِى عَبْدُ الله بْنُ جَرادِ بْنِ مُعاويَةَ بْنِ فَرح بنِ حَفَافَة بْن عَمْرو بْنِ عُقَيْل، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَد، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ الله بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا عَلىُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ بشْران، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّماك، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَراء قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ الْمَدينى، حَديثُ عَبْد اللهِ بْنِ جَراد: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِى مَسْجِدِ جَمعْ فِى بُرْدَةٍ قَدْ عَقَدَهَا، فَقَالَ حَديِثٌ شَامِىٌّ إِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ، وَلَكنَّهُ رَوَاهُ عُمر بْنُ حَمْزَةَ، وَكَانَ لا بَأسَ بِه عَنْ يَعْلِى بْنِ الأَشدَقِ، وَيَعْلِىَ هَذَا لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ وَكَانَ بِالْجَزِيرَةِ، وَهُوَ حَدِيثٌ قَدْ رُوى، وَلَمْ يَرْوِ عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ جَراد غَيْرُ يَعْلِى هَذَا، كَذَا قَالَ منْ نَسَخَهُ وَمَا شَافَهنى بِه أَبُو عَبْدِ اللهِ الْخَلالُ".
…
... . (1).
401/ 11 - "ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَنْده، ثَنَا أبو عَلىٍّ - أَجَازَهُ خ - قَالَ: وَثَنَا أَبُو طَاهِرِ ابْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبى حَاتِم قَالَ عَبْدُ الله بنُ جَرَاد: رَوَى عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم رَوَى عَنْهُ يَعْلى بْنُ الأَشْدق سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ جَرَادٍ لا يَعْرفُ وَلا يَصحُّ هَذَا الإِسْنادُ، وَيَعْلى بْنُ الأَشْدَق ضَعيفُ الحَدِيث قَالَ أَبُو زَرْعَةَ: كَانَ يَعْلى بنُ الأَشْدَقِ لا يُصَدَّقُ. انْتَهى".
…
... . (2).
(1) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ج 6 ص 37، 38 ترجمة عبد الله بن جراد - 4579 بلفظه وانظر سنده.
(2)
ينظر هذا السند في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ج 6 ص 37، 38 ترجمة عبد الله بن جراد رقم 4579.
وفى تهذيب ابن عساكر، ج 7 ص 327، 328 ترجمة عبد الله بن جراد.
وفى تاريخ البخارى، ج 3 قسم 1 مجلد (5) ص 35 ترجمة 63 عبد الله بن جراد.
401/ 12 - "عَنْ يَعْلى بْنِ الأَشْدَقِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَرَاد، عَنْ أَبيِه قَالَ: بَعَثَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم سَريَّةً فيَها الأَزْدُ وَالأَشْعَرِيُونَ، فَغَنِمُوا وَسَلمُوا، فَقالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَتَتْكَ الأزْدُ، وَالأَشْعَرِيُّونَ حَسَنَةٌ وجُوهُهُمْ، طيَّبَةٌ أَفْوَاهُهُمْ، لَا يَغلُّونَ، وَلا يَجْبُنُونَ".
أَبو نعيم وقال: هذا وهم، وصوابه: عبد الله بن جراد أنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية (1).
(1) في أسد الغابة في معرفة الصحابة ترجمة جراد أبو عبد الله العقيلى، ج 1 ص 329 ترجمة رقم 715 بلفظ: (روى عنه عبد الله ابنه - إن كان محفوظًا - روى يعلى بن الأشدق، عن عبد الله بن جراد، عن أبيه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فيها الأزد والأشعريون فغنموا وسلموا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتتك الأزد والأشعريون حسنة وجوههم طيبة أفواههم لا يغلون ولا يجبنون أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.