الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مُسْنَدُ الحَكم بن عُمَيْرٍ الثُمَالِىّ)
283/ 1 - " قَالَ أَبُو نُعَيمٍ: تَفَرَّدَ بِالروايَةِ عَنْهُ مُوسَى بْنُ أَبِى حَبِيبٍ".
"عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيرٍ وَكَانَ بَدْرِيًا قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَجَهَرَ فِى الصَّلاةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم فِى صَلاةِ اللَّيْلِ وَصَلَاةِ الْغَدَاةِ، وَصَلَاةِ الْجُمُعَةِ".
أبو نعيم (1).
283/ 2 - "عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا: إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرُوا وَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ وَلَا تَجُوزُوا آذَانَكُمْ، وَقُولُوا: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، ولَا إِلَهَ غَيْرُكَ".
أبو نعيم (2).
(1) ورد في الإصابة في تمييز الصحابة ج 2/ ص 247 برقم 1783 قال: ابن أبى حاتم عن أبيه: روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أحاديث منكرة يرويها عيسى بن إبراهيم، وهو ضعيف، عن موسى بن أبى حبيب. وهو ضعيف، عن عمه الحكم.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ج 1/ ص 412 كتاب (الصلوات) باب: من كان يجهر بها، عن أبى هريرة، عن عدد من الصحابة أنهم كانوا يجهرون ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وروى ابن أبى شيبة في الباب قبله ص 410، 411 روايات أخر عن مجموع من الصحابة أنهم كانوا لا يجهرون بها، وفى الصحاح ما يفيد بأن المسألة خلافية.
انظر صحيح مسلم ج 1/ ص 299، 300 ط الحلبى كتاب (الصلاة) باب: حجة من قال: لا يجهر بالبسملة، باب: حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة.
(2)
أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج 3 ص 246 رقم 3190 مسند (الحكم بن عمير) مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 3 ص 102 باب:"رفع اليدين في الصلاة" ورد الحديث عن الحكم بن عمير مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى وهو ضعيف.
283/ 3 - "عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الأَمْرُ المقْطِعُ، والْحِمْلُ المُضْلِعُ، وَالشَّرُّ الَّذِى لَا يَنْقَطِعُ، إِظْهَارُ الْبِدَعِ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (1).
283/ 4 - "عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: بَعَثَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم مُعَاذًا وَأَمَرَهُ أَنْ يَأخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً، فَسَأَلُوهُ عَنْ فَضْلِ مَا بيْنَهُمَا فَأَبَى أَنْ يَأخُذَ حَتَّى سَأَلَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: لَا تَأخُذْ شَيْئًا".
ش (2).
(1) أورده المعجم الكبير للطبرانى، ج 3 ص 247 رقم 3194 في مسند (الحكم بن عمير) عن الحكم بن عمير بلفظه.
وفى مجمع الزوائد، ج 1 ص 188 باب:(في البدع والأهواء)، الحديث عن الحكم بن عمير بلفظه.
وقال الهيثمى: فيه بقية بن الوليد، وهو ضعيف.
(2)
أورده المصنف لابن أبى شيبة، ج 14 ص 209 كتاب (الرد على أبى حنيفة) بلفظه. وانظر ج 3/ ص 129. وأصله في الصحاح، انظر سنن أبى داود ج 2/ ص 228، 229 رقم 1572 فقد أورد حديث على رضي الله عنه في ذلك وزاد: "ليس على العوامل شئ".