الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مسند رفاعة بن رافع الزرقى رضي الله عنه
-)
332/ 1 - " جَمعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قُرَيْشًا، فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مِنْ غيْرِكُمْ؟ ، قَالُوا: لَا؛ إِلَّا ابْن أُخْتِنَا وَمَوْلَانَا وَحَلِيفُنَا، فَقَالَ: ابنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ، وَحَلِيفُكُمْ مِنْكُمْ، وَمَوْلَاكُمْ مِنْكُمْ، إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ صِدْقٍ، وَأَمَانَةٍ، فَمَنْ بَغَى لَهُمُ الْعَواثِرَ (*) أَكَبَّهُ الله عَلَى وَجْهِهِ".
الشافعى، حم، والشاشى، طب، ض: عن رفاعة بن رافع (1).
332/ 2 - "قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ مَا تَعُدَّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا؟ ، فَقَالَ: مِنْ أَفَاضِلِ الْمُسْلِميِنَ، أَوْ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِميِنَ؟ قَالَ: وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِينَا".
ش، وأبو نعيم (2).
332/ 3 - "عن عَبَايَةَ بْنِ رَافِعٍ قَالَ: وَضَّأتُ ابْنَ عُمَرَ، فَقُمْتُ عَنْ يَمِينهِ، فَقَالَ: مِمَّنَ أَخَذْتَ هَذَا؟ فَقُلْتُ: مِنْ رِفَاعَةَ، فَقَالَ: مِنْ هُنَاكَ".
(*) العواثر: جمع عاثر، وهو حبالة الصائد، وقيل: جمع عاثرة: وهى الحادثة التى تعثر صاحبها، (هامش المصنف لعبد الرزاق).
(1)
في مسند الإمام الشافعى، باب:"من كتاب الأشربة، وفضائل قريش، وغيره"، مع اختلاف في ألفاظه، واختصار.
وفى مسند الإمام أحمد ج 4 ص 340 (مسند: رفاعة بن رافع الزرقى) الحديث مع تفاوت يسير.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ج 5 ص 39، الحديث رقم 4547 نحوه من حديث طويل لرفاعة بن رافع.
وفى الكتاب المصنف لابن أبى شيبة ج 12 ص 167، 168 الحديث رقم 12433 بلفظه، مع تقديم، وتأخير.
وفى المصنف لعبد الرزاق ج 11 ص 55، 56 الحديث 19897 نحوه.
(2)
في الكتاب المصنف لابن أبى شيبة ج 12 ص 154 باب: ما جاء في أهل بدر من الفضل - برقم 12395، عن عباية بن رفاعة بن رافع الأنصارى، عن جده بنحوه.
وفى سنن ابن ماجه ج 1 ص 56، 57، باب: فضل أهل بدر برقم 160، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج.
عب (1).
332/ 4 - "كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً لَا يُتمُّ رُكُوعًا، وَلَا سُجُودًا، وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَرْمُقُهُ، وَلَا يَشْعُرُ، فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، فَرَدَّ عليه السلام، فَقَالَ: أَعِدْ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ، فَفَعَلَ ذلِكَ ثَلَاثًا، فَقَالَ: أَىْ رَسُولَ الله، بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى، وَالَّذِى أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ، لَقَدِ اجْتَهَدْتُ وَحَرَصْتُ فَأَرِنِى وَعَلِّمْنِى، فَقَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّىَ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ استْقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأ، ثُمَّ ارْكعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ، قَالَ: ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ، فَإِذَا أَتْمَمْتَ عَلَىَ هَذا صَلَاتَكَ فَقَدْ أَتْمَمْتَ، وَمَا نَقَصْتَ مِنْ هَذَا شَيْئًا، فَإِنَّمَا تَنْقُصُهُ مِنْ نَفْسِكَ".
عب، ش (2).
(1) ترجمة (عباية بن رافع) في تهذيب التهذيب ج 5 ص 136 لابن حجر، عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصارى الزرقى أبو رفاعة المدنى، روى عن جده، وعن أبيه، عن جده على خلاف في ذلك، وعن الحسن ابن على بن أبى طالب، وأبى عيسى بن جد، وعنه سعيد بن مسروق الثورى، وأبو حيان يحيى بن سعيد التيمى، ويزيد بن أبي شريم الشامى، وأبو بشر جعفر بن أبى وحشية، وعاصم بن كليب ومحارب بن دثار، وجماعة. وقال عثمان الدارمى عن ابن معين: ثقة، وكذا قال النسائى، قلت: ذكره ابن حبان في الثقات.
(2)
في صحيح مسلم ج 1 ص 298 كتاب (الصلاة) باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة. . . إلخ، الحديث رقم 45/ 397 بنحوه عن أبى هريرة.
وفى سنن ابن ماجه ج 1 ص 336 باب: إتمام الصلاة رقم 1060 الحديث بنحوه، عن أبى هريرة أيضا.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ج 1 ص 287 كتاب (الصلاة) باب: في الرجل ينقض صلاته. . . إلخ الحديث مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ج 5 ص 30 الحديث 4527 نحوه.
وفى مسند الإمام أحمد ج 4 ص 340 باب: حديث رفاعة بن رافع الزرقى - الحديث، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مصنف عبد الرزاق ج 2 ص 370 باب: الرجل يصلى صلاة لا يكملها - الحديث رقم 3729، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
ولفظ (شئ) لم يرد في مراجع الحديث، ويظن أنه من زيادات النساخ.
332/ 5 - "إِذَا اسْتَقبَلْتَ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، ثُمَّ اقْرَأ بِمَا شِئْتَ، فَإِذَا رَكَعْتَ فَاجْعَلْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ، وَامْدُدْ ظَهْرَكَ وَمَكِّنْ لِرُكُوعِكَ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأَسَكَ فَأَقِمْ صُلْبَكَ حَتَّى تَرْجِعَ الْعِظَامُ إِلَى مَفَاصِلِهَا، فَإِذَا سَجَدْتَ فَمَكِّنْ سُجُودَكَ، فَإِذَا جَلَسْتَ فَاجْلِسْ عَلَى فَخَذِكَ الْيُسْرَى، ثُمَّ اصْنَعْ كَذَلِكَ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ، وَسَجْدَةٍ".
ش، حم، حب: عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه عن جده رفاعة بن رافع (1).
332/ 6 - "أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ، مَنْ بَغَاهُمْ الْعَوَاثِرَ كَبَّهُ لِمِنْخَرِهِ، قَالَها ثَلَاثًا".
ابن جرير (2).
332/ 7 - "اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِىَ عَلَى رَبِّى، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، الَّلهُمَّ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ وَلَا هَادِىَ لِمَا أَضْلَلْتَ، وَلَا مُضِلَّ لِمَن هَدَيْتَ، وَلَا مُعْطِىَ لِمَا مَنَعتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُقَارِبَ لِمَا بَاعَدْتَ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ، اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ، وَرَحْمَتِكَ، وَفَضْلِكَ، وَرِزْقِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمِقُيمَ الَّذِى لَا يَحُولُ وَلَا يَزُولُ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ النَعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَة، والأَمْنَ يَوْمَ الْخَوفِ، اللَّهُمَّ عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا، وَمِنْ شَرِّ مَا مَنَعْتَ مِنَّا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِى قُلُوَبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمينَ، وَأحْيِنَا مُسْلِمِينَ، وأَلْحقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ اَلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيِلكَ، وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَهَ الْحَقِّ".
(1) في المعجم الكبير للطبرانى ج 5 ص 31، 32 الحديث 4530 وهو حديث طويل وحديثنا جزء منه، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مسند الإمام أحمد ج 3 ص 340 حديث (رفاعة بن رافع) مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
(2)
في المعجم الكبير للطبرانى ج 5 ص 38، 39 رقم 4545 بلفظه من حديث طويل، عن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده.
وفى مسند الإمام أحمد ج 4 ص 340، حديث رفاعة بن رافع الزرقى رضي الله عنه نحوه من حديث طويل.
حم، خ في الأدب، ن، طب، والبغوى، والباوردى، حل، ك، وتعقب، ق في الدعوات، ض: عن رفاعة بن رافع الزرقى (1).
332/ 8 - "اسْتَوُوا وَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ".
د، ق: عن أنس (2).
332/ 9 - "لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ فَجَمَعَ النَّاسُ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، فَنَظَرْتُ إِلَى قِطْعَةٍ مِنْ دِرْعِهِ قَدِ انْقَطَعَتْ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ، فَأَطْعَنُهُ بِالسَّيْفِ فِيهَا طَعْنَةً فَقَتَلْتُهُ، وَرُمِيتُ بِسَهْمٍ يَوْمَ بَدْرٍ فَفَقَأَتْ عَيْنِى، فَبَصَقَ فِيهَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَدَعَا لِى، فَمَا آذَانِى مِنْهَا شَىْءٌ".
طب، ك: عن رفاعة بن رافع (3).
(1) قال الذهبى: الحديث مع نظافة إسناده منكر، أخاف لا يكون موضوعا، قال: لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.
والبخارى في الأدب المفرد ج 2 ص 57 باب: دعوات النبى، الحديث رقم 699 بلفظه، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ج 5 ص 40 الحديث رقم 4549 باختصار، ومع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى مسند الإمام أحمد ج 3 ص 424 الحديث بلفظه.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 1 ص 506، 507 الحديث بلفظه، مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج 6 ص 121، 122 الحديث بلفظه مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار واقتصر على عبيد بن رفاعة عن أبيه وهو الصحيح، وقال: اللهم قاتل كفرة أهل الكتاب. ورجال أحمد رجال الصحيح.
وفى الحلية ج 10 ص 127 ورد الحديث مختصر جدًا جدًا.
(2)
في سنن أبى داود ج 1 ص 434 كتاب (الصلاة) رقم 669 ولفظه: "استووا وعدلوا صفوفكم" وفى الهامش رقم 4، وقال: في النسخة الهندية: "وإعدلوا صفوفكم".
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج 2 كتاب (الصلاة) باب: ما يقول في الأمر بتسوية الصفوف، الحديث بلفظه.
(3)
المعجم الكبير للطبرانى ج 5 ص 34 مرويات (رفاعة بن رافع الأنصارى) رقم 4535 الحديث، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج 6 ص 82 الحديث، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى في الكبير، والأوسط، وفيه عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ص 232 كتاب (معرفة الصحابة) الحديث، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى فقال: عبد العزبز: ضعفوه.
332/ 10 - "لَمَّا رَأَى إِبْلِيسُ مَا تَفْعَلُ الْمَلَائِكَةُ بِالمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ أَشْفَقَ أَن يَخْلُصَ الْقَتْلُ إِلَيْهِ فَتَشَبَّثَ بِهِ الْحَاَرِثُ بْنُ هِشَامٍ، وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ، فَوَكَزَ فِى صَدْرِ الْحَارِثِ فَأَلْقَاهُ، ثُمَّ خَرَجَ هَارِبًا حَتَّى أَلْقَى نَفْسَهُ فِى الْبَحْرِ، فَدَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ نَظرَتَكَ إِيَّاىَ، وَخَافَ أَنْ يَخْلُصَ الْقَتْلُ إِلَيْهِ".
طب، وأبو نعيم في الدلائل: عن رفاعة بن رافع (1).
332/ 11 - "لَمَّا ظَهَرَ الإِسْلَامُ وَلَنَا بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ خِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَنَا، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَكَتَبَ لَنَا كِتَابًا: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا، وَلَهُمْ دَارهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا، فَمَا قَاضَيْنَا فِيهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَضَوْا لَنَا بِهِ، وَفِى كِتَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ ك ون (*) وَزَعَمَ أَنَّهُ كَذَا كَانَ كِتَابُ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم".
ابن أبى داود في المصاحف، طب عن نائل بن مطرف السلمى، عن أبيه، عن جده رزين بن أنس (2).
332/ 12 - "لَمَّا صَبَّحَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ وَقَدْ أَخَذُوا مِسَاحَهُمْ (*) وَمَكَاتِلَهُمْ (*)
(1) في المعجم الكبير للطبرانى، ج 5 ص 41 بلفظه من حديث طويل برقم 4550
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 6 ص 77 من حديث طويل كما في المعجم.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف.
(*) ك ون هكذا بالمخطوطة.
(2)
الحديث في المصاحف لعبد الله بن أبى داود، ج 3 ص 104، 105 باب: اختلاف خطوط المصاحف، مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 5 ص 74 ترجمة رزين بن أنس السلمى. الحديث رقم 4630 عن نائل بن مطرف السلمى، بنحوه؛ غير أنه قال. "بالدنينة" مكان "بالمدينة".
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 6 ص 9 باب: ما يقطع من الأراضى والمياه - الحديث عن رزين، بنحوه كما في المعجم الكبير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه فهد بن عوف أبو ربيعة، وهو كذاب.
(* *) مساحهم: فئوسهم.
وَغَدَوْا عَلَى حُرُوثِهِمْ (* *) فَلَمَّا رَأَوا النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ الْجَيْشُ نَكَصُوا مُدْبِرِينَ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّمَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ".
حم، طب، عن أنس، عن أبى طلحة (1).
332/ 13 - "لَمَّا تُوفِّىَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم قَامَ خُطَبَاءُ الأَنْصَارِ فَقَالُوا: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا بَعَثَ رَجُلًا مِنْكُمْ قَرَنَهُ بِرَجُلٍ مِنَّا، فَنَحْنُ نَرَى أَنْ يَلِىَ هَذَا الأَمْرَ رَجُلَانِ: رَجُلٌ مِنْكُمْ، وَرَجُلٌ مِنَّا، فَقَامَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَكُنَّا أَنْصَارَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَنَحْنُ أَنْصَارُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: جَزَاكُمُ الله خَيْرًا مِنْ حَىٍّ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ وَثَبَّتَ قَائِلَكُمْ، وَالله لَوْ قُلْتَ غَيْرَ هَذَا مَا صَالَحْنَاكُمْ".
طب، عن أبى طلحة (2).
332/ 14 - "عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَخِى
(*) مكاتلهم: جمع مِكْتَل: شبه الزنبيل يسع خمسة عشر صاعًا (مختار الصحاح، باب: كتل).
(* * *) حروثهم: جمع الحرث، والحرث: الزرع.
(1)
الحديث في صحيح مسلم، ج 3 ص 1427 باب:" غزوة خيبر" رقم 121/ 1365 بنحوه، عن أنس.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير 5/ 99، 100 برقم 4704 في مرويات أنس بن مالك، عن أبى طلحة، بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 6 ص 149 بنحوه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى بأسانيد ورجال أحمد رجال الصحيح.
وفى مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 28 مسند أبى طلحة زيد بن سهل الأنصارى، بنحوه.
(2)
الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، بلفظه، ج 5 ص 449 قال: وأخرجه الحافظ من طريق الإمام أبى داود، عن أبى سعيد فذكره .. انظر ترجمة زيد بن ثابت في نفس المصدر.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب "الخلافة" باب: الخلفاء الأربعة، ج 4 ص 183 من رواية أبى سعيد الخدرى، بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وأحمد، ورجاله رجال الصحيح، وفى الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى.
خَلَّادٌ إِلَى بَدْرٍ عَلَى بَعِيرٍ لَنَا أَعْجَبَنِى حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَوْضِعِ الْبَرِيدِ الَّذِى خَلْفَ الرَّوْحَاءِ بَرَكَ بِنَا بَعِيرُنَا، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ لَكَ عَلَيْنَا لَئِنْ أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ لَنَنْحَرَنَّ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: مَا لَكُمَا؟ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ بَرَكَ عَلَيْنَا، فَنَزَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ بَزَقَ فِى وَضُوئِهِ، ثُمَّ أَمَرَنَا فَفَتَحْنَا لَهُ فَمَ الْبَعِيرِ فَصبَّ فِى جَوْفِ الْبَعِيرِ مِنْ وَضُوئِهِ، ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأسِ الْبَكْرِ، ثُمَّ عَلَى عُنُقِهِ، ثُمَّ عَلَى حَارِكِه (*) ثم على سَنَامِهِ ثُمَّ عَلَى عَجُزِهِ، ثُمَّ عَلَى أُذُنِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ احْمِلْ رَافِعًا وَخَلَّادًا. فَمَضَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقُمْنَا نَرْتَحِلُ، فَارْتَحَلْنَا، فَأَدْرَكْنَا النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى رَأسِ النَّضِيفِ، وَبَكْرُنَا أَوَّلُ الرَّكْبِ، فَلَمَّا رَآنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ضَحِكَ، فَمَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَدْرًا، حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيبًا منْ وَادِى بَدْرٍ بَرَكَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: الْحَمْدُ لله فَنَحَرْنَاهُ وَتَصَدَّقْنَا بِلَحْمِهِ".
أبو نعيم (1).
(*)(حاركه) أى: ما يلى عنقه. والحارك من الفرس: فروع الكتفين، وهو الكاهل. اهـ: مختار الصحاح، مادة (حرك).
(1)
أخرجه البزار، انظر كشف الأستار 2/ 310، 311 رقم 1760 وقال البزار: لا يروى هذا إلا رفاعة، ولا له عنه إلا هذا الطريق.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب "المغازى والسير" باب: غزوة بدر، ج 6 ص 74 من رواية معاذ بن رفاعة الأنصارى، عن أبيه، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه البزار بتمامه، والطبرانى ببعضه، وفيه عبد العزيز بن عمران وهو متروك.