الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدَان الفَقِيْه، وَأَبِي عَلِيٍّ الشَّاموخِي (1) ، وَعِدَّة.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ الآبَنُوسِي (2) :مَنْسُوْب إِلَى الاعتزَال.
وَفِي (فُنُوْن ابْن عَقِيْل (3)) :كَانَ عَالِماً فِي أُصُوْل الفِقْه وَالعَرَبِيَّة وَالفَرَائِض، وَأَكْثَرُ عِلْمه الفِقْهُ، قَالَ: وَكَانَ عَلَى طرِيقَة السَّلَف زَاهِداً وَرِعاً.
وَقَالَ شُجَاع الذُّهْلِيّ: مُعْتَزِلِيٌّ، عَلَّقتُ عَنْهُ (4) .
وَقَالَ ابْنُهُ: كَانَ يَحفظُ (غَرِيْب الحَدِيْث) لأَبِي عُبَيْدٍ (5) ، وَ (المُجْمل) لابْنِ فَارِس (6) ، لَمْ نَعرف أَنَّهُ اغْتَاب أَحَداً.
تُوُفِّيَ: فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
19 - أَبُو عَامِرٍ الأَزْدِيّ مَحْمُوْدُ بنُ القَاسِمِ بن مُحَمَّدٍ *
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، المُسْنِد، القَاضِي، أَبُو عَامِرٍ مَحْمُوْدُ بنُ القَاسِمِ ابْن القَاضِي
(1) نسبة إلى شاموخ، وهي قرية بنواحي البصرة. الأنساب: 7 / 265.
(2)
سترد ترجمته في هذا الجزء برقم: (177) .
(3)
سترد ترجمته في هذا الجزء برقم (259)، وكتابه " الفنون " يقال: إنه في أربع
مئة مجلد، ولا يعلم في الإسلام تأليف أكبر منه، وقد طبع منه مجلد، وتولى تحقيقه من ليس بأهل لان يتولاه، فوقع له فيه أغاليط وتحريفات كثيرة مدونة في مجلة المجتمع بدمشق.
(4)
انظر ذيل تاريخ بغداد: 1 / 12.
(5)
القاسم بن سلام الهروي المتوفي سنة 244 هـ، تقدمت ترجمته 10 / ت 164، وكتابه " غريب الحديث " مطبوع في دائرة العثمانية بالهند سنة 1964.
(6)
هو أحمد بن فارس بن زكريا، اللغوي الأديب، المتوفي سنة (395) وقد تقدمت ترجمته 17 / ت 65، وكتاب " المجمل " أشهر كتب ابن فارس في اللغة، التزم فيه إيراد الصحيح من اللغات، وقد طبع منه جزء صغير غير محقق في مطبعة السعادة بمصر سنة 1331 هـ وتقوم الآن مؤسسة الرسالة بنشره كاملا بتحقيق زهير عبد المحسن سلطان، وسيكون في أيدي القراء قريبا إن شاء الله تعالى.
(*) التقييد: الورقة: 199 أ - 199 ب، العبر: 3 / 318، طبقات السبكي: 5 / 327 - 328، طبقات الاسنوي: 1 / 94 - 95، شذرات الذهب: 3 / 382.
الكَبِيْر أَبِي مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ حُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُقَاتِلِ بنِ صُبِيْحِ بن رَبِيْعِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ يَزِيْدَ بنِ المُهَلَّبِ بن أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ، المُهَلَّبِيُّ، الهَرَوِيُّ، الشَّافِعِيُّ، مِنْ كِبَارِ أَئِمَّة المَذْهَبِ.
حَدَّثَ بِـ (جَامِع التِّرْمِذِيِّ) عَنْ عَبْد الجَبَّارِ الجَرَّاحِيّ.
قَالَ أَبُو النَّضْرِ الفَامِي: شَيْخٌ عديمُ النّظير زُهْداً وَصلَاحاً وَعِفَّةً، لَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ مِنِ ابْتدَاء عُمُره إِلَى انتهَائِهِ، وَكَانَتْ إِلَيْهِ الرِّحلَةُ مِنَ الأَقطَار، وَالقصدُ لأَسَانِيْده (1) ، وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الهَمَذَانِيّ: كَانَ شيخُنَا أَبُو عَامِرٍ مِنْ أَركَانِ مَذْهَب الشَّافِعِيّ بِهَرَاةَ، كَانَ نِظَامُ المُلك يَقُوْلُ: لَوْلَا هَذَا الإِمَام فِي هَذِهِ البلدَة، لَكَانَ لَنَا وَلَهُم شَأْنٌ - يُهَدِّدُهُم (2) - وَكَانَ يَعتقِدُ فِيْهِ اعتقَاداً عَظِيْماً، لِكَوْنِهِ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ شَيْئاً قَطُّ.
وَلَمَّا سَمِعْتُ مِنْهُ (الجَامِع (3)) ، هَنَّأَنِي شَيْخُ الإِسْلَامِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ (4)، وَقَالَ: لَمْ تَخْسَرْ فِي رِحلتك إِلَى هَرَاة.
وَكَانَ شَيْخُ الإِسْلَامِ قَدْ سَمِعَهُ قديماً نَازلاً، ثُمَّ سَمِعَهُ مِنَ الجَرَّاحِيّ (5) .
(1) الخبر في " طبقات السبكي ": 5 / 328.
(2)
في " طبقات السبكي ": 5 / 328: يهددهم به.
(3)
أي: جامع الامام الترمذي، وأخطأ من سماه " صحيح الترمذي " فإنه لم يلتزم فيه الصحة كالبخاري ومسلم.
(4)
هو الحافظ الكبير أبو إسماعيل، عبد الله بن محمد بن علي بن محمد الأنصاري الهروي، صاحب كتاب " الأربعين "، وكتاب " منازل السائرين "، وكتاب " ذم الكلام وأهله ". المتوفى سنة 481 هـ وقد تقدمت ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم (260) .
(5)
وقد أورد المؤلف ذلك في " تذكرته ": 1183.