الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ، وَالحَسَن بن عُبيد الله الحَضْرَمِيّ، وَمُحَمَّد بن حَارِث، وَمُحَمَّد بن أَبِي غَالِبٍ القروِي، وَرَأَى ابْنَ عَبْد البَرِّ، وَحَجَّ سَنَة تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ، فَسَمِعَ عِيْسَى بنَ أَبِي ذَرٍّ، وَالحُسَيْنَ بن عَلِيٍّ الطَّبَرِيّ، وَأَبَا الفَضْل الجَوْهَرِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ مُعَاذٍ التَّمِيْمِيّ المهدوِي.
رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ صَاحِب (التَّفْسِيْر) الكَبِيْر.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال (1) :كَانَ حَافِظاً لِلْحَدِيْثِ وَطُرُقِهِ وَعِلَلِهِ، عَارِفاً بِالرِّجَال، ذَاكِراً لِمُتُونِهِ وَمَعَانِيهِ، قَرَأْتُ بِخَطِّ بَعْضِ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ سَمِعَهُ يذكر أَنَّهُ كرَّرَ عَلَى (2)(صَحِيْحِ البُخَارِيِّ) سَبْعَ مائَة مرَّة.
قَالَ: وَكَانَ أَديباً شَاعِراً لُغَويّاً، دَيِّناً فَاضِلاً، أَكْثَرَ النَّاسُ عَنْهُ، وَكُفَّ بَصَرُه فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَكَتَبَ إِلَيْنَا بِإِجَازَة مَا رَوَاهُ.
مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَتُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ سَبْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً رحمه الله.
ابْنُهُ:
337 - عَبْد الحَقّ بن أَبِي بَكْرٍ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ غَالِب بن عَطِيَّةَ المُحَارِبِيُّ *
الإِمَامُ، العَلَاّمَةُ، شَيْخُ المفسِّرِيْنَ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الحَقِّ ابْن الحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ غَالِب بن عَطِيَّةَ المُحَارِبِيّ، الغَرْنَاطِي.
(1) في " الصلة ": 2 / 458.
(2)
لفظ " على " لم يرد في " الصلة ".
(*) الصلة: 2 / 386 - 387، بغية الملتمس: 376، معجم ابن الابار: 269 - 273، صلة الصلة لابن الزبير: 2، المرقبة العليا: 109، الديباج المذهب: 2 / 57 - 59، وفيات ابن قنفذ: 279 و63، بغية الوعاة: 2 / 73 - 74، طبقات المفسرين للسيوطي: 16 - 17، طبقات المفسرين للداوودي: 1 / 260 - 261، نفح الطيب: 1 / 679، كشف الظنون: 439 و1613، هدية العارفين: 502، شجرة النور الزكية: 1 / 129.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَنِ الحَافِظ أَبِي عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ، وَمُحَمَّد بن الفَرَجِ مَوْلَى ابْنِ الطَّلَاّع، وَأَبِي الحُسَيْنِ يَحْيَى بن أَبِي زَيْدٍ المُقْرِئ ابْن البيَاز، وَعِدَّة.
وَكَانَ إِمَاماً فِي الفِقْه، وَفِي التَّفْسِيْر (1) ، وَفِي العَرَبِيَّة، قوِيَّ المشَاركَة، ذكيّاً فَطِناً مدركاً، مِنْ أَوعيَة العِلْم.
مَوْلِدُهُ: سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، اعْتَنَى بِهِ وَالِده، وَلحق بِهِ الكِبَار، وَطَلَبَ العِلْمَ وَهُوَ مُرَاهِق، وَكَانَ يَتوَقَّدُ ذكَاءً، وَلِيَ قَضَاءَ المرِيَّة فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَوْلَادُهُ؛ وَأَبُو القَاسِمِ بنُ حُبَيْش الحَافِظ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ عُبيدِ الله، وَأَبُو جَعْفَرٍ بنُ مَضَاء، وَعبدُ المُنْعِم بن الْفرس، وَأَبُو جَعْفَرٍ بن حَكم، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ: بِحصن لُوْرقَة، فِي الخَامِسِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ شهرِ رَمَضَانَ، سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَقَالَ الحَافِظُ خَلَف بن بَشْكُوَال: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَقَالَ: كَانَ وَاسِعَ المَعْرِفَة، قَوِيَّ الأَدَبِ، مُتَفَنِّناً فِي العُلُوْمِ، أَخَذَ النَّاسُ عَنْهُ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -.
(1) من مؤلفاته فيه " المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز " أحسن فيه وأبدع، وطار لحسن نيته كل مطار.
وهو أصدق شاهد لمؤلفه بإمامته في اللغة العربية، وغيرها من فنون العلم المختلفة، يقول فيه شيخ الإسلام في فتاويه: 2 / 194: وهو خير من تفسير الزمخشري، وأصح نقلا وبحثا، وأبعد من البدع وإن اشتمل على بعضها، بل هو خير منه بكثير، بل لعله أرجح هذه التفاسير، وقد نشرت منه وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية المغربية تسعة أجزاء بتحقيق لجنة من المجلس العلمي بفاس، ونشر أجزاء منه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر.