الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(64) - (341) - بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الْمَرِيضِ
(148)
- 1196 - (1) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
===
(64)
- (341) - (باب ما جاء في صلاة المريض)
(148)
- 1196 - (1)(حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة ثلاث أو خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه:(ق).
(حدثنا وكيع) بن الجراح الرؤاسي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومئة. يروي عنه:(ع).
(عن إبراهيم بن طهمان) الخراساني أبي سعيد سكن نيسابور ثم مكة، ثقة يغرب، تُكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه، من السابعة، مات سنة ثمان وستين ومئة (168 هـ). يروي عنه:(ع).
(عن حسين) بن ذكوان (المعلّم) المكتب العوذي -بفتح المهملة وسكون الواو بعدها معجمة- البصري، ثقة ربما وهم، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين ومئة (145 هـ). يروي عنه:(ع).
(عن) عبد الله، كما في "الترمذي" و"أبي داوود" لا سليمان (بن بريدة) بن حصيب الأسلمي المروزي، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة، وقيل: خمس عشرة ومئة (115 هـ)، وله مئة سنة. يروي عنه:(ع).
(عن عمران بن حصين) بن عبيد -مصغرًا- ابن خلف الخزاعي أبي نجيد
قَالَ: كَانَ بِيَ النَّاصُورُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الصَّلَاةِ فَقَالَ:"صَلِّ قَائِمًا؛ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ .. فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ .. فَعَلَى جَنْبٍ".
===
-مصغرًا- البصري، أسلم عام خيبر له مئة وثلاثون حديثًا رضي الله عنه، مات سنة اثنتين وخمسين (52 هـ) بالبصرة. يروي عنه:(ع).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) عمران: (كان بي الناصور) وهو كالباسور وزنًا ومعنىً، ويقال: باسور بالموحدة، وناسور بالنون، والذي بالموحدة: ورم في باطن المقعدة، والذي بالنون: قرحة فاسدة لا تقبل البرء ما دام فيها ذلك الفساد، (فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن) كيفية (الصلاة) المفروضة، وهو الظاهر من قوله:"فإن لم تستطع"؛ لأن المتنفل مع الاستطاعة يصلي كيف يشاء قائمًا وقاعدًا، (فقال) لي في جواب سؤالي:(صل قائمًا، فإن لم تستطع) القيام .. (فـ) صل (قاعدًا، فإن لم تستطع) القعود .. (فـ) صل مضطجعًا (على جنب) أيمن إن قدر، وإلا .. فعلى الأيسر.
قوله: "فصل قاعدًا" ولم يبين في الحديث كيفية القعود، فيؤخذ من إطلاقه جوازه على أي كيفية شاء المصلي، وهو قضية كلام الشافعي في "البويطي"، وقد اختلف في الأفضل منها: فعن الأئمة الثلاثة: يصلي متربعًا، وقيل: يجلس مفترشًا، وهو موافق لقول الشافعي في "مختصر المزني"، وصححه الرافعي ومن تبعه، وقيل: متوركًا، وفي كل منها أحاديث، كذا في "الفتح".
"فإن لم تستطع" القعود .. "فعلى جنب" في حديث علي عند الدارقطني: على جنبه الأيمن مستقبل القبلة بوجهه، وهو حجة للجمهور في الانتقال من القعود إلى الصلاة على الجنب، وعن الحنفية وبعض الشافعية: يستلقي على ظهره، ويجعل رجليه إلى القبلة، ووقع في حديث علي: أن حالة الاستلقاء
(149)
- 1197 - (2) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ،
===
تكون عند العجز عن حالة الاضطجاع، واستدل به من قال: لا ينتقل المريض بعد عجزه عن الاستلقاء إلى حالة أخرى كالإشارة بالرأس، ثم الإيماء بالطرف، ثم إجراء القرآن والذكر على اللسان، ثم على القلب؛ لكون جميع ذلك لم يذكر في الحديث، وهو قول الحنفية والمالكية وبعض الشافعية. انتهى، انتهى من "العون".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب التقصير، باب إذا لم يطق قاعدًا .. صلى على جنب، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب في صلاة القاعد، والترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم، وأحمد بن حنبل في "مسنده".
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استأنس المؤلف رحمه الله تعالى للترجمة بحديث وائل بن حجر رضي الله عنه، فقال:
(149)
-1197 - (2)(حدثنا عبد الحميد بن بيان) بن زكرياء (الواسطي) أبو الحسن السكري، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربع وأربعين ومئتين (244 هـ). يروي عنه:(م د ق).
(حدثنا إسحاق) بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي المعروف بـ (الأزرق) ثقة، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (195 هـ)، وله ثمان وسبعون سنة. يروي عنه:(ع).
عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى جَالِسًا عَلَى يَمِينِهِ وَهُوَ وَجِعٌ.
===
(عن سفيان) بن سعيد الثوري الكوفي، ثقة حجة، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (161 هـ). يروي عنه:(ع).
(عن جابر) بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي، ضعيف رافضي، من الخامسة، مات سنة سبع وعشرين ومئة (127 هـ)، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين ومئة. يروي عنه: (د ت ق).
(عن أبي حريز) مجهول، من الثالثة. يروي عنه:(ق).
(عن وائل بن حجر) -بضم المهملة وسكون الجيم- ابن سعد بن مسروق الحضرمي، الصحابي المشهور، وكان من ملوك اليمن، ثم سكن الكوفة، مات في ولاية معاوية رضي الله عنه. يروي عنه:(م عم).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه جابرًا الجعفي، وأبا حريز وهو مجهول.
(قال) وائل: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صلى جالسًا على يمينه) أي: معتمدًا على يمينه مائلًا إليه (وهو وجع) -بكسر الجيم- أي: مريض.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه ضعيف جدًّا (9)(136)؛ لضعف سنده، وغرضه بسوقه: الاستئناس به للترجمة.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستئناس.
والله سبحانه وتعالى أعلم