الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال أبو داود: "وكان أرسل فارسًا إلى الشِّعْبِ من الليل يَحْرُسُ".
(قلت: إسناده صحيح).
إسناده: حدثنا الربيع بن نافع: ثنا معاوية -يعني: ابن سلام- عن زيد أنه سمع أبا سلَّام قال: حدثني السَّلولي عن سهل ابن الحنظلية.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم. وقد أخرجه المصنف رحمه الله في أول "الجهاد" مطولًا، فَنَكِلُ التخريج إلى هناك إن شاء الله تعالى برقم (2259).
169 - باب العمل في الصلاة
851 -
عن أبي قتادة:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلِّي وهو حامل أُمامةَ بنتَ زينبَ بنتِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها.
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في "صحاحهم").
إسناده: حدثنا القعنبي: ثنا مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو ابن سُلَيْمٍ عن أبي قتادة.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وقد أخرجاه كما يأتي.
والحديث أخرجه مالك في "الموطأ"(1/ 183)
…
بهذا الإسناد.
وعنه: البخاري (2/ 91)، ومسلم (2/ 73)، وأبو عوانة (2/ 145)، والدارمي
(1/ 316)، والبيهقي (2/ 262)، وأحمد (5/ 295 - 296 و 303) كلهم عن مالك
…
به.
وأخرجه مسلم، والنسائي (1/ 132 و 178)، والطيالسي (1/ 109 / 503)، والحميدي (422)، وعنه أبو عوانة -وعن غيره-، وأحمد (5/ 296 و 304 و 310 و 311) من طرق أخرى عن عامر بن عبد الله
…
به.
وتابعه سعيد المَقْبُرِيُّ: عند مسلم وأبي عوانة وأحمد -في رواية-، وابن الجارود (214)؛ وهي عند المصنف أتم، وهي الرواية الآتية:
852 -
وفي رواية عنه قال:
بَيْنَا نحن في المسجد جلوسٌ؛ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملُ أُمامةَ بنتَ أبي العاص بن الربيع -وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صبية، يحملها على عاتقه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي على عاتقه؛ يضعها إذا ركع، ويعيدها إذا قام، حتى قضى صلاته؛ يفعل ذلك بها.
(قلت: إسناده صحيح أيضًا على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري مختصرًا، وأبو عوانة عن المصنف).
إسناده: حدثنا قتيبة -يعني: ابن سعيد-: ثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن عمرو بن سُلَيْم الزُّرَقي أنه سمع أبا قتادة يقول
…
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
والحديث أخرجه أبو عوانة (2/ 146) من طريق المصنف، ولكنه لم يَسُقْ لفظه.
وقال أحمد (5/ 303): ثنا حجاج بن محمد: ثنا ليث -يعني: ابن سعد-
…
به بتمامه.
وأخرجه البخاري (8/ 7): حدثنا أبو الوليد: حدثنا الليث
…
به مختصرًا.
853 -
وفي أخرى عنه قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي للناس؛ وأمامة بنت أبي العاص على عُنُقِهِ، فإذا سجد وضعها.
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه في "صحيحه"، وأخرجه أبو عوانة عن المصنف).
إسناده: حدثنا محمد بن سَلَمة المُرَادي: ثنا ابن وهب عن مَخْرَمَةَ عن أبيه عن عمرو بن سليم الزرقي قال: سمعت أبا قتادة الأنصاري يقول
…
قال أبو داود:
"ولم يسمع مخرمة من أبيه إلا حديثًا واحدًا"!
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ وقد أخرجه كما يأتي.
وقد أعله المصنف بالانقظاع بين مخرمة وأبيه! لكن سائر أحاديثه عنه وجادة، قال الحافظ:
"صدوق، وروايته عن أبيه وجادة من كتابه، قاله أحمد وابن معين وغيرهما".
والوجادة الصحيحة حجة، كما تقرر في علم المصطلح. فالعلة غير قادحة؛ فهو صحيح.
والحديث أخرجه أبو عوانة (2/ 146) من طريق المصنف.
ومسلم (2/ 73) من طرق أخرى عن ابن وهب
…
به.
854 -
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتلوا الأسْوَدَيْنِ في الصلاة: الحَيَّةَ والعقربَ".
(إسناده صحيح، وصححه الترمذي وابن حبان (2346)، والحاكم ووافقه الذهبي).
إسناده: حدثنا مسلم بن إبراهيم: ثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن ضَمْضَمِ بن جَوْسٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
…
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير ضمضم بن جوس؛ وهو ثقة.
والحديث أخرجه الإمام أحمد (2/ 473): ثنا يحيى بن سعيد عن علي بن المبارك
…
به؛ إلا أنه قال: حدثني ضمضم
…
به.
وهذه فائدة عزيزة تفرد بها أحمد، وهي تصريح يحيى بالتحديث.
ثم أخرجه أحمد (2/ 475)، والترمذي (2/ 234)، وابن حبان (528) من طرق أخرى عن ابن المبارك
…
به. وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
وأحمد (2/ 233 و 248 و 255 و 284 و 490)، والنسائي (1/ 178)، والدارمي (1/ 354)، وابن ماجة (1/ 376)، وابن الجارود في "المنتقى"(213)، والحاكم (1/ 256)، والبيهقي (2/ 266)، والطيالسي (1/ 109 / 502) من طرق
أخرى عن يحيى بن أبي كثير
…
به. وقال الحاكم:
"صحيح؛ وضمضم بن جوس من ثقات أهل اليمامة"، ووافقه الذهبي.
وله شاهد من حديث ابن عباس
…
مرفوعًا: أخرجه الحاكم (4/ 270) بسند واهٍ.
855 -
عن عائشة قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم -قال أحمد: - يصلي والبابُ عليه مُغْلَقٌ، فجئت فاستفتحت -قال: قال أحمد: -، فمشى ففتح لي، ثم رجع إلى مُصَلَّاه. وذكر أن الباب كان في القبلة.
(قلت: إسناده حسن، وحسنه الترمذي، وصححه ابن حبان (4349)).
إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد -وهذا لفظه قال-: ثنا بِشْرٌ -يعني: ابن المُفَضَّل-: ثنا بُرْدٌ عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات رجال البخاري؛ غير بُرْدٍ -وهو ابن سِنَانٍ الشامي-، وهو صدوق، كما قال الحافظ في "التقريب"، وفيه كلام يسير لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن إن شاء الله تعالى.
والحديث في "مسند أحمد"(6/ 31)
…
بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (2/ 497)، والبيهقي (2/ 265) عن بشر.
ثم أخرجه أحمد (6/ 183 و 234)، والنسائي (1/ 178)، وابن حبان (530)، والبيهقي أيضًا من طرق أخرى عن بُرْد
…
به. وقال الترمذي:
"حديث حسن غريب".