الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العرب-، وأنه روى عن جماعة من الصحابة، وعنه قتادة وأبو عمران الجوني وأبو الواصل عبد الحميد بن واصل، مات في ولاية الحجاج، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
فمثله في التابعين حسن الحديث إن شاء الله تعالى؛ وقد وثقه ابن حبان (1/ 256 - 257).
ثم تبين أنهم ترجموه في "الكنى"؛ وهو ثقة.
والحديث أخرجه أحمد (5/ 11)
…
بإسناد المصنف؛ فهو من رواية الأقران؛ لأن أحمد من شيوخ المصنف، فروى عن شيخه علي بن عبد الله -وهو ابن المديني-.
وأخرجه الحاكم (1/ 289) من طريق أخرى عنه، وقال:
"صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي (3/ 289) من طريق المصنف والحاكم.
233 - باب الإمام يقطع الخطبة للأمر يحدث
1016 -
" عن بُرَيْدَةَ (بن الحُصَيْبِ) قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما؛ عليهما، قميصان أحمران، يعثران ويقومان، فنزل فأخذهما فَصَعِدَ بهما، ثم قال: "صدق الله! (إنما أموالكم وأولادكم فتنة)؛ رأيت هذين فلم أصبر"؛ ثم أخذ في الخطبة.
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم، وكذا قال الحاكم، ووافقه الذهبي، وصححه ابن خزيمة وابن حبان، وقال الترمذي: "حديث حسن").