الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أخبره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ إلا البلخي؛ فلم يخرج له مسلم؛ وقد أخرجاه كما يأتي.
والحديث أخرجه البخاري (2/ 139)، ومسلم (2/ 91)، وأبو عوانة (2/ 242) -هذا عن المصنف وغيره-، وأحمد (1/ 367) من طرق أخرى عن عبد الرزاق
…
به.
192 - باب حذف التسليم
193 - باب إذا أحدث في صلاته يستقبل
[ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف")]
194 - باب في الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه المكتوبة
922 -
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أيَعْجِزُ أحدكم -قال: عن عبد الوارث- أن يتقدم أو يتأخر، أو عن يمينه أو عن شماله -زاد في حديث حماد: في الصلاة؟ ! -"؛ يعني: في السُّبْحَةِ.
(قلت: حديث صحيح).
إسناده: حدثنا مسدد: ثنا حماد وعبد الوارث عن ليث عن الحجاج بن عُبَيْدٍ عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، إبراهيم بن إسماعيل -ويقال: إسماعيل بن إبراهيم- الحجازي مجهول الحال، كما في "التقريب".
وليث: هو ابن أبي سليم، وهو ضعيف، وإنما صححت الحديث؛ لأن له شاهدين، تقدم أحدهما برقم (629)، ويأتي الآخر في الجمعة برقم (1034).
والحديث أخرجه البيهقي (2/ 190) من طريق أخرى عن حماد بن زيد
…
به.
وأخرجه هو، وابن ماجة (1/ 436)، وأحمد (2/ 425) من طرق أخرى عن الليث
…
به؛ إلا أن بعضهم قال: إسماعيل بن إبراهيم -على القلب-. قال البخاري: "هذا أصح، والليث يضطرب فيه". قال البيهقي:
"وهو ليث بن أبي سليم، يتفرد به".
922 / م-عن أشعث بن شعبة عن المنهال بن خليفة عن الأزرق بن قيس قال:
صلى بنا إمام لنا يكنى أبا رمثة، فقال:
صَلّيتُ هذه الصلاة -أو مثل هذه الصلاة- مع النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه، وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة، فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم سلم عن يمينه وعن يساره، حتى رأينا بياض خديه، ثم انفتل كانفتال أبي رمثة -يعني: نفسه- فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع، فوثب إليه عمر، فأخذ بمنكبه فهزه، ثم قال:
اجلس؛ فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلواتهم فَصْل، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره فقال:
"أصاب الله بك يا ابن الخطاب! "
(قلت: إسناده ضعيف (*)، أشعث بن شعبة فيه لين -كما قال أبو زرعة-، وقال المنذري:"في إسناده أشعث بن شعبة والمنهال بن خليفة، وفيهما مقال").
إسناده: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة: ثنا أشعث بن شعبة.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، علته أشعث هذا، قال أبو زرعة:
"لين الحديث". والأزدي:
"ضعيف".
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفي سؤالات الآجري عن أبي داود:
"أشعث بن شعبة ثقة". وقال الحافظ في "التقريب":
"مقبول". يعني عند المتابعة؛ وإلا فليّن الحديث؛ كما نص عليه في المقدمة.
وأعله المنذري في "مختصره"(1/ 461) بأشعث والمنهال كما تراه أعلاه.
والحديث أخرجه البيهقي (2/ 190) من طريق المصنف ومن طريق أخرى عن عبد الوهاب بن نجدة
…
به. ثم أشار إلى تضعيفه بقوله:
"وهذا إن ثبت يجمع الإمام والمأموم".
وصححه الحاكم (1/ 270)، ورده الذهبي.
ثم وقفت له على طريق أخرى مختصرة، فقال أحمد (5/ 368): حدثنا محمد ابن جعفر: ثنا شعبة عن الأزرق بن قيس عن عبد الله بن قيس (**) عن عبد الله
(*) هذا الحديث أشار الشيخ رحمه الله إلى نقله من "الضعيف" إلى هنا، وتتمة التخريج توضح السبب.
(**) كذا في أصل الشيخ رحمه الله؛ بزيادة عبد الله بن قيس، ويبدو أنه سبق قلم منه؛ فإنه أورد السند على الصواب في مواضع من كتبه. انظر "الصحيحة"(2549 و 2173).