الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أمثلة، مع الإحالة في نهاية المثال في الهامش إلى نظائره من تفسير ابن عاشور إن أمكن، وأذكر فيها الشاهد من كلامه في الترجيح مع ذكر الجزء ورقم الصفحة.
أما المنهج المتبع في دراسة تلك الأمثلة فهو الآتي:
- أذكر الآية والأقوال المختلفة في تفسيرها، وغالباً ما أذكرها من تفسير ابن عاشور إن كان مستوعباً لها ثم أذكر اختيار ابن عاشور فيها، وأبرز القاعدة التي اعتمد عليها في ترجيحه، وإن خالف القاعدة التي اعتمدها فإنني أبين سبب ذلك، ثم أُثِّّني بموقف المفسرين منها ببيان أقوالهم وحججهم التي استندوا إليها.
- لا أخرِّج النصوص التي يذكرها ابن عاشور وغيره من المفسرين سواءٍ كانت أحاديث أو أقوالاً للمفسرين إلا إذا لزم الأمر؛ كأن يكون النص له علاقة بالترجيح.
- أذكر توجيهات العلماء لتلك الأقوال، وأسعى إلى الترجيح حسب قواعد الترجيح وضوابطها المعتبرة عند العلماء مجتهدة في ذكر القواعد التي تعضد الرأي الراجح ما أمكن.
- أسرد أقوال أهل العلم في الدراسة التأصيلية حسب تواريخ وفاتهم، وقد أعدل قليلاً عن هذا المنهج لضرورة، وذلك مثلاً إذا كان قول المتأخر شرحاً أو تعليقاً لقول المتقدم، وهكذا في الإحالات الواردة في الحاشية يقدم المتقدم على المتأخر في الوفاة.
- أذكر ترجيح ابن عاشور في كل مسألة، وأبيّن مدى موافقته للصواب.
- اخترت عشرة تفاسير لمقارنة قول ابن عاشور بها، وراعيت في ذلك تنوع أسلوب عرضها بعداً عن التكرار، وهذه الكتب هي:
1 -
تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)، ت 310 هـ.
2 -
المحرر الوجيز / ابن عطية، ت 542 هـ.
3 -
التفسير الكبير/ الرازي، ت 606 هـ.
4 -
الجامع لأحكام القرآن / القرطبي، ت 671 هـ.
5 -
البحر المحيط / أبو حيان، ت 745 هـ.
6 -
تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ت 774 هـ.
7 -
فتح القدير / الشوكاني، ت 1250 هـ.
8 -
روح المعاني / الألوسي، ت 1270 هـ.
9 -
محاسن التأويل / القاسمي، 1332 هـ
10 -
أضواء البيان / الشنقيطي، ت 1393 هـ.
ولا يعني اختيار هذه الكتب إغفال بقية كتب التفسير الأخرى، فقد رجعت بعون من الله إلى العديد من كتب التفسير التي يظهر لي اهتمامها بالخلاف والترجيح حول قاعدة معينة.
- قد أحتاج أحياناً إلى إدخال بعض كلامي أثناء نص منقول بلفظه لأحد من العلماء لإيضاح ونحوه، فأميزه بوضعه معترضاً بين شرطتين هكذا -
…
-.
- توثيق المادة العلمية على النحو التالي:
أعزو الآيات القرآنية إلى سورها.
ب-عزو القراءات القرآنية الواردة في الدراسة إلى مصادرها الأصلية مع بيان المتواتر منها والشاذ.
ج- تخريج الأحاديث والآثار من مصادرها الأصلية.
د-شرح غريب الألفاظ والمصطلحات، وضبط ذلك بالشكل.
هـ-التعريف بالأعلام غير المشهورين، وهم قليل لأن أغلب من ذكر في هذه الرسالة هم من المشهورين.
و- عمل الفهارس اللازمة.
وسرت في بحثي هذا على خطة مرسومة مكونة من: مقدمة وتمهيد وسبعة فصول وخاتمة.