الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
واحدا كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثلاث، وسموا إذا أنتم شربتم، واحمدوا إذا أنتم دفعتم (1)» رواه الترمذي، لكن هذا الحديث فيه ضعف، إلا أنه جاء في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم:«أن رسول الله كان يتنفس في الشراب ثلاثا (2)» والمعنى يتنفس خارج الإناء، أنه صلى الله عليه وسلم يشرب قليلا ثم يكف ويتنفس ثم يشرب كذلك ثم يكف ويتنفس ثم يشرب ثالثة، وهذا أكمل أنواع الشرب وأمرؤها وأصحها لبدن الإنسان.
(1) سنن الترمذي الأشربة (1885).
(2)
صحيح البخاري الأشربة (5631)، صحيح مسلم الأشربة (2028)، سنن الترمذي الأشربة (1884)، سنن ابن ماجه الأشربة (3416)، مسند أحمد بن حنبل (3/ 251)، سنن الدارمي الأشربة (2120).
س: يقول أخونا في سؤال آخر قال صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة مسبل إزاره» فما معنى هذا الحديث؟ وهل يعني أنه لا يدخل الجنة حتى ولو كان مسلما؟ نرجو التوجيه.
النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: قال أبو ذر: خابوا وخسروا؟ من هم يا رسول الله؟ قال: المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب (1)» . أخرجه مسلم، وفي رواية
«المسبل إزاره
(2)».
فالمسبل متوعد بأن الله لا يكلمه ولا ينظر إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم وليس هذا خلودا في النار وإنما هذا وعيد شديد على من أسبل، وأن إسبال الإزار إلى تحت الكعبين عمل مشين وكبيرة من كبائر الذنوب وفي الحديث الآخر يقول صلى الله عليه
(1) صحيح مسلم الإيمان (106)، سنن الترمذي البيوع (1211)، سنن النسائي الزكاة (2563)، سنن أبو داود اللباس (4087)، سنن ابن ماجه التجارات (2208)، مسند أحمد بن حنبل (5/ 178)، سنن الدارمي البيوع (2605).
(2)
صحيح مسلم الإيمان (106)، سنن الترمذي البيوع (1211)، سنن النسائي الزكاة (2563)، سنن أبو داود اللباس (4087)، سنن ابن ماجه التجارات (2208)، مسند أحمد بن حنبل (5/ 178)، سنن الدارمي البيوع (2605).