الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال البغوي: لنثبت به فؤادك يعنى أنزلناه متفرقا ليقوى به قلبك فتعيه وتحفظه، فإن الكتب أنزلت على أنبياء يكتبون ويقرؤون، وأنزل القرآن على نبي أمي لا يكتب ولا يقرأ (1).
(1) تفسير البغوي 3/ 368
المطلب الرابع: عن طريق كلمة التوحيد في الدارين:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قوله: (2)» .
فالقول الثابت هو كلمة التوحيد (3) وهي كلمة الإخلاص، والتقوى، والكلمة الطيبة، وكلمة الإحسان، والإسلام، ودعوة الحق، والعروة الوثقى، وهي مفتاح الجنة، فهذه بعض أسمائها التي جاءت في القرآن أو السنة أو أطلقها عليها السلف أخذا من معناها. قال
(1) سبق تخريجه
(2)
سورة إبراهيم الآية 27 (1){يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}
(3)
انظر تفسير ابن كثير 2/ 534