الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
483 -
وَعَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَنْ نَتَفَقَّهَ في الدِّينِ.
ورواه الطبراني (1) في الكبير، وفيه بكار بن تميم، وهو مجهول.
2 - (باب في فضل العلم)
484 -
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "قَلِيلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ. وَكَفَى بِالْمَرْءِ فِقْهَاً إذَا عَبَدَ الله، وَكفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً إذَا أُعْجِبَ (2) بِرَأَيْهِ. إنَّما النَّاسُ رَجُلَانِ: مُؤْمِنٌ
= والموضوعات لابن الجوزي 1/ 215 - 216، واللآلئ المصنوعة 1/ 193، 209 والمقاصد الحسنة ص (275 - 267). وتذكرة الموضوعات ص (17 - 18). وشعب الإيمان 2/ 254.
(1)
في الكبير 22/ 61 برقم (147) من طريق الوليد بن حماد، حدثنا سليمان، حدثنا بشر بن عون، حدثنا بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة قال:
…
وهذا إسناد تالف. بكار بن تميم. وبشر بن عون قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 408: "مجهولان".
وقال ابن حبان في "المجروحين" 1/ 190: "بشر بن عون الشامي، يروي عن بكار بن تميم، عن مكحول. روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي.
وروى عن بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة نسخة فيها ست مئة حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج فيه بحال".
وانظر ميزان الاعتدال 1/ 321 - 322، ولسان الميزان 2/ 28.
(2)
في (ظ، ش): "عجب".
وَجَاهِلٌ، فَلَاَ تؤْذُوا الْمؤْمِنَ وَلَا تجَاوِرُوا الْجَاهِلَ".
رواه الطبراني (1)، في الأوسط والكبير، وفيه إسحاق بن
(1) في الأوسط -مجمع البحرين ص (20) -، والبخاري في الكبير 1/ 381، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 1/ 21 من طريق الليث بن سعد، عن إسحاق بن أسيد، عن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص
…
وهذا إسناد ضعيف عندي. والد رجاء حيوة الكندي ما وجدت له ترجمة. وأما إسحاق بن أسيد فقد ترجمه البخاري 1/ 381 ولم يورد فيه جرحاً، وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 213:"شيخ خراساني ليس بالمشهور، ولا يشتغل به": وليس له ذكر في الكامل. وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 50 وقال: "يخطئ". وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 1/ 184 بعد أن أورد ما قاله أبو حاتم: "قلت: حدث عنه يحيى بن أيوب، والليث، وهو جائز الحديث". وقال في الكاشف: "ضُعِّف". وأورد في المغني الجزء الأخير مما قاله أبو حاتم. وقال الحافظ في التقريب: "فيه ضعف". وتدبر ما يلي.
وأخرجه البخاري في الكبير 1/ 381، و 8/ 331 من طريق معاذ بن فضالة، وابن أبي مريم، ويحيى بن إسحاق قالوا: حدثنا يحيى بن أيوب، عن إسحاق بن أسيد، عن يزيد بن رجاء -وفي الروايتين الأوليين: عن ابن رجاء- بن حيوة، عن النبي صلى الله عليه وسلم
…
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 11/ 93 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفي إسناده إسحاق بن أسيد وفيه توثيق ليّن، ورفع هذا الحديث غريب. وانظر "شعب الإيمان" برقم (1705).
قال البيهقي في شعب الإيمان برقم (1704): ورويناه صحيحاً من =
أسيد (1) قال أبو حاتم: لا يشتغل به.
485 -
وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ لِي (مص: 187)
رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "فضلُ الْعِلْمِ خَيرٌ مِن فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ".
رواه الطبراني (2) في الأوسط، والبزار وفيه عبد الله بن عبد القدوس، وثقه البخاري وابن حبان، وضعفه ابن معين وجماعة.
= قول مطرف بن عبد الله بن الشخير، ثم ذكره، والله أعلم". وانظر جامع بيان العلم 1/ 24 نشر دار الفتح.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز 10/ 155 برقم (28794) إلى الطبراني في الكبير، والصحابي عنده "ابن عمر".
وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير، والله أعلم.
(1)
في (ظ): "أسد" وهو تحريف.
(2)
في الأوسط -مجمع البحرين ص (20) - والبزار 1/ 85 برقم (139)، والحاكم 1/ 92 - 93 من طريق عباد بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن القدوس، عن الأعمش، عن مطرف بن الشخير، عن حذيفة .... وقد سقط من إسناد الحاكم:"قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" وهي في مصورة الأصل الذي عندنا ص (76).
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
نقول: إسناده حسن من أجل عبد الله بن عبد القدوس، قال البخاري:"هو في الأصل صدوق إلا أنه يروي عن أقوام ضعاف".
وقال الحافظ في التقريب: "صدوق، رمي بالرفض، وكان يخطئ". فهو حسن الحديث فيما لم يخطئ فيه، وقد حسن المنذري =
486 -
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "أَفْضَلُ العِبَادَةِ الْفِقْهُ، وَأَفْضَلُ الدِّينِ الوَرَعُ".
رواه الطبراني (1) في الثلاثة، وفيه محمد بن أبي ليلى، ضعفوه لسوء حفظه.
= حديثه، وصححه الحاكم كما تقدم، والله أعلم.
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 93 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، والبزار بإسناد حسن". وقد قال هكذا أيضاً في الترغيب 2/ 560، وانظر كنز العمال 10/ 156 برقم (28798).
(1)
هو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير، وأخرجه في الأوسط -مجمع البحرين ص (20) - وفي الصغير 2/ 123 - 124 من طريق الوليد بن حماد الرملي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا خالد بن أبي خالد الأزرق، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الشعبي، عن ابن عمر
…
وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي ليلى. وباقي رجاله ثقات الوليد بن حماد الرملي ترجمه الحافظ في لسان الميزان 6/ 221 - 222 ولم يورد فيه جرحاً، وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 14/ 78:"كان ربانياً، لا أعلم فيه مغمزاً".
وخالد بن أبي خالد الأزرق ما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 222.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 93، و2/ 560:"رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة، وفي إسناده محمد بن أبي ليلى".
ونسبه المتقي في الكنز 10/ 150 برقم (28763) إلى الطبراني في الكبير. وانظر "شعب الإيمان" برقم (1703).
487 -
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "فَضْلُ الْعِلْمِ أَفْضَلُ مِنَ الْعِبَاةِ، وَمِلَاكُ (1) الدينِ الْوَرَعُ".
رواه الطبراني (2) في الكبير وفيه سوار بن مصعب، ضعيف جدًا.
488 -
وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم: "يَسِيرُ الْفِقْهِ خَيرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادةِ، وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمْ أَيْسَرُهَا".
رواه الطبراني (3) في الكبير، وفيه خارجة بن مصعب، وهو ضعيف جداً.
(1) مِلاك -بفتح الميم وكسرها: قوام الشيء ونظامه وما يعتمد عليه.
(2)
في الكبير 11/ 38 برقم (10969)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم 1/ 23 من طريق سوار بن مصعب، حدثنا ليث، عن طاووس، عن ابن عباس
…
وهذا إسناد فيه ضعيفان: سوار بن مصعب، وشيخه ليث بن أبي سليم.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز 10/ 175 برقم (28916) إلى الطبراني في الكبير.
(3)
في الكبير 1/ 135 - 136 برقم (286) من طريق علي بن سعيد الرازي، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، حدثني أبي، عن أبيه، عن خارجة بن مصعب، عن عبد الله بن عطاء بن يسار، عن محمد بن زيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف
…
وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وهو ضعيف، ومصعب بن خارجة وهو متروك، وعبد الله بن عطاء ما وجدت له ترجمة. =
489 -
وَعَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَا جُمِعُ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنْ عِلْمٍ إلَى حِلْمٍ".
رواه الطبراني (1) في الأوسط، والصغير، من رواية (2) حفص بن بشر، عن حسن بن الحسين بن زيد (3) العلوي، عن أبيه، ولم أر من ذكر أحداً منهم.
490 -
وَعَنْ عُمَرَ -يَعْنِي ابْنَ الْخَطَّابِ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَا اكتَسَبَ مُكْتَسِبٌ مِثْلَ فَضْلِ عِلْمٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إلَى هُدًى، أَوْ يَرُدُّهُ عَنْ رَدًى، وَمَا اسْتَقامَ دِينُهُ (مص: 188) حَتَّى يَسْتَقِيمَ عَمَلُهُ".
= ونسبه المتقي في الكنز 10/ 177 برقم (28921) إلى الطبراني في الكبير.
(1)
في الأوسط -مجمع البحرين ص (20) - وفي الصغير 1/ 250 - 251 من طريق عبد الوهاب بن رواحة الرامهرمزي، حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمذاني، حدثنا حفص بن بشر الأسدي، حدثنا حسن بن الحسين بن زيد العلوي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي. عن أبيه علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب
…
وهذا إسناد ضعيف عندنا فيه شيخ الطبراني، وشيخ أبي كريب، وشيخ شيخ أبي كريب ما عرفتهم.
وقال الطبراني: "لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو كريب، ولم نكتبه إلا عن ابن رواحة".
(2)
في (م، ش): "رواه" وهو خطأ.
(3)
في (مص، ظ، م، ش): "يزيد" وهو خطأ. وانظر كتب الرجال.