الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(وقال لا ينقش أحد على خاتمي (1) هذا) أي: على مثل نقشه، وذلك لئلّا يفوت مصلحة نقش اسمه بوقوع الاشتراك.
***
[باب ما جاء في ترك الخاتم]
(عن ابن شهاب عن أنس أنّه رأى في يد النبي صلى الله عليه وسلم خاتمًا من ورق يومًا واحدًا فصنع الناس) زاد البخاري "الخواتيم من ورق". (ولبسوا (2) وطرح النبي صلى الله عليه وسلم) زاد البخاري "خاتمه"(فطوح الناس) زاد البخاري "خواتيمهم"، قال الحافظ: هكذا روى الحديث الزهري عن أنس، واتّفق الشيخان على تخريجه من طريقه ونسب فيه إلى الغلط، لأنّ المعروف أنّ الخاتم الذي طرحه النبي صلى الله عليه وسلم بسبب اتخاذ الناس مثله، إنّما هو خاتم الذهب، كما صرّح به في حديث ابن عمر، قال القاضي عياض ثمّ النووي: قال جميع أهل الحديث هذا وهم من ابن شهاب، لأنّ المطروح ما كان إلَّا خاتم الذهب. ومنهم من تأوّله، قال الإسماعيلي: إن كان هذا الخبر محفوظًا
(1) في سنن أبي داود المطبوع: "نقش خاتمي".
(2)
في سنن أبي داود المطبوع: "فلبسوا".