الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عادة الكفار المكر واللجاج والعناد وعدم الإنصاف
الإعراب:
{إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ} {بَغْيُكُمْ} : مبتدأ، و {عَلى أَنْفُسِكُمْ}: خبره.
{مَتاعَ الْحَياةِ} منصوب إما بفعل مقدر، تقديره: تبتغون متاع الحياة الدنيا، أو على المصدر المؤكد بفعل مقدر تقديره: تمتعوا متاع الحياة الدنيا. ويقرأ بالرفع خبرا بعد خبر لبغيكم، أو خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو متاع الحياة الدنيا. ويقرأ بالجر على غير المشهور على البدل من الكاف والميم في {أَنْفُسِكُمْ} وتقديره: إنما بغيكم على متاع الحياة الدنيا.
{جاءَتْها} جواب {إِذا} .
{دَعَوُا اللهَ..} . بدل من: {ظَنُّوا} بدل اشتمال؛ لأن دعاءهم من لوازم ظنهم.
{لَئِنْ أَنْجَيْتَنا.} . على إرادة القول، أو مفعول: دعوا؛ لأنه من جملة القول. ولام {لَئِنْ} : لام القسم.
البلاغة:
{أَسْرَعُ مَكْراً} المكر: إخفاء الكيد، وهو من الله تعالى إما الاستدراج أو الجزاء على المكر، وتسمية عقوبة الله مكرا من باب «المشاكلة» .