الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الكْرَيْديس:
أسرة أخرى من أهل العريمضي في الخبوب.
وهم من الفلاحين كما هي حال أهل العريمضي، ولذلك كانوا - مثل غيرهم - يستدينون من التجار ويكتب الدين في أوراق مداينات أو مبايعات، اطلعنا على بعضها فنفعتنا حيث لا توجد أوراق تاريخية غيرها، ومنهم أناس كانوا فلاحين في وهطان من خبوب بريدة الشرقية.
منهم محمد بن إبراهيم الكريديس عينته الحكومة في وقت من الأوقات رئيسًا عامًا للهيئات التي تخرص ثمار القصيم وجعلت جميع الهيئات ترجع إليه في هذا الأمر.
جاء ذكر شهادة لعيسى بن كريديس في وثيقة كتبت في عام 1249 هـ وإن لم يكتب تاريخها صراحة فإن أجل الدين بها قد حدد أوانه في عام 1250 هـ ومن العادة أن تأجيل الدين يكون السنة واحدة أي بعد سنة واحدة من تاريخ كتابته.
والدين لعمر بن سليم على عبد العزيز آل حمد راع العريمضي، وهو 180 وزنة تمر شقر، وقد أكد الكاتب أو الدائن ذلك بأنها قادمات من ثمرة نخله.
وحدد أجلهن أي أجل إحضارها للدائن بالموسم سنة خمس، والموسم إذا أطلق يراد به موسم جداد التمر وهو صرامه، ولكن هذا الأجل مطاط، إذ قد يمتد الموسم إلى شهر أو أكثر من ابتدائه إلى انتهائه نظرًا إلى أن بعض النخل يستوي ويحين صرامة قبل غيره بمدة غير طويلة.
وقد أجتزأ الكاتب وهو صالح بن سيف بذكر الخمسين فقط فلم يذكر القرن التي تقع فيه وقطعي عندنا أنه في القرن الثالث عشر لأنهم جميعًا وبخاصة عمر
بن سليم وصالح بن سيف من أهل القرن الثالث عشر.
والشاهد الوحيد في هذه الوثيقة هو (عيسى بن كريديس) وهو من أهل خب العريمضي مثل المستدين عبد العزيز آل حمد.
وهذه ورقة مداينة بين عبد الله بن إبراهيم (بن كريديس) وأخيه منصور بن كريديس وبين محمد بن سليمان العمري وهو جد صديقنا الشيخ صالح العمري أول مدير التعليم في القصيم رحمه الله.
والدين فيها ثمانية ريالات يحل أجل وفائه في انسلاخ رمضان من سنة 1289 هـ. والرهن بهذا الدين الرحول الحمراء، والمراد بالرحول: البعير الذي ذلك للركوب، وقد وصفت بأنها التي شروها من البدو، وجملهم الأملح - أيضًا - والأمل من الإبل هو الأسود سوادًا غير حالك، وبتعبير الكتاب الآن هو ذو اللون الأسمر وأيضًا التفق وهي البندق، وقد وصفوها بأنها المعروفة عندهما، والمراد عند الدائن والمستدين، وليس عند المستدين فقط، وذلك في 15 شعبان عام 1289 هـ. وهذا تاريخ كتابة هذه الورقة.
وهي بخط الكاتب الثقة المعروف بذلك راشد بن سليمان بن سبيهين الذي عرف
براشد أبو رقيبة، ولا تزال أسرته الآن تسمى (الرقيبة) ونسي اسمه السابق السبيهين.
وورقة مداينة أخرى بين إبراهيم الراشد الكريديس وبين سند بن إبراهيم الحصيني أمير الشقة السفلى.
والدين منه أربعة أريل يحل أجل وفائها في ربيع الأول سنة 1337 هـ
واثنان وعشرون ريالا آخر حساب الفائت.
والشاهد إبراهيم العلي الضبيعي.
والكاتب سعد بن محمد العامر، والتاريخ 4 ربيع الأول سنة 1336 هـ.