الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القِطن:
بكسر القاف وفتح الطاء وآخره نون.
أسرة من أهل المريدسية، قال بعضهم: ربما سموا بالقطن لكونهم جاءوا في الأصل من جبل (قطن) أي من جهته.
وقال لي بعض أهل المريدسية: هذا رجم بالغيب، فهم متفرعون من أسرة الهبوب أهل حويلان.
قال الشيخ صالح بن محمد السعوي في كتابه عن المريدسية:
وممن عُدَّ من أهل هذه البلدة وغنمت من مبراته الخيرية: الرجل الراغب في الخير المذكور عنه فعله/ محمد بن سالم القطن.
رحمه الله، وأجزل له الأجر والمثوبة.
فمن مكتسبات هذه البلدة من حصيلته المالية بناء المسجد المنشأ في المرتفع بالحي الجديد الكائن موقعه بالجهة الشمالية الشرقية من المريدسية في وسط الأرض التي اشتراها مجموعة من الأهالي، وتوزعوها فيما بينهم، وعرف هذا الموقع بمخطط أرض السلمان.
وهذا المسجد الذي أقيم بذلك الحي مسجد كبير، ومقام على حسب تصاميم العمارة الجيدة الحديثة، ويعلو سقفه في الارتفاع، وفي مؤخر المسقوف منه قد جعل من دورين الأعلى منهما مصلى للنساء، والأسفل تابع لمصلى الرجال، وفيه محراب ومنبر وباب في مقدمة المسجد، وبابان في مؤخر المسقوف منه، وباب في الجهة الجنوبية، وبابان في مؤخره من الشرق، واحد منهما يختص بدخول وخروج الرجال والثاني يختص بدخول وخروج النساء، كما لهن باب من الجهة
الشمالية، وممر ساتر عن رؤية الرجال، أو الاختلاط بهم، ودورة مياه خاصة بهن، ودرج يؤدي لمصلاهن، ودورة مياه للرجال، وخزانان أرضيان للماء داخل سور المسجد، وخزان علوي، وحجرتان لحفظ ما يتوافر من أثاث وأشياء أخرى تخص المسجد، وفيه منارة عالية في الارتفاع.
وكان تنفيذ هذه المبرة الخيرية عن طريق الرجل المعروف والأخ المحب في الله، الباذل للإحسان والمحتسب فيه / سليمان بن محمد بن عبد الله الهويري.
أجزل الله له المثوبة، وضاعف الأجر للمتبرع، وجعل سعيهما مشكورًا.
توفي هذا المعرف عنه، محمد القطن في عام 1416 هـ، رحمه الله تعالى (1).
ووجدت ذكر (قليب القطن) في وثيقة مؤرخة في 2 ربيع الأول عام 1283 هـ، قد حددتها الوثيقة بأنها الواقعة بين أمهات النيابة والبكيرية ولا أدري من المراد بالقطن، أو بلفظها، أهي مضافة إلى أحد من هذه الأسرة أو غير ذلك.
والوثيقة مداينة بين ناصر العلي السديس ومحمد المحسن التويجري، والكاتب الشيخ المعروف في وقته إبراهيم بن عجلان من أهل بريدة.
(1) المريدسية ماض وحاضر، ص 498 - 499.